رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل السادس عشر16بقلم جنات واسراء ابراهيم
انا مش عاوزك تتعلقي بيا يا رفيف
رفيف كانت مش مستوعبة اللي مراد قاله فكانت بصاله ومتنحة وهي مستغربة
رفيف بغباء:
متعلقش بيك ؟ يعني ايه يا مراد ....ليه بتقولي كدة ؟
مراد اتوتر وانتبه لكلامه فرد بهدوء وتوتر:
اقصد يعني اني مش عاوز اكون نقطة ضعفك .....مش عاوز حد يأذيكي بيا
رفيف فجأة ابتسمت بتلقائية وردت :
علي فكرة بقي يا مراد انا متعلقة بيك من زمان اوي ولو مكنتش كدة
كان زمان كلام كل اللي حواليا عليك اثر فيا ....بس انا واثقة فيك اوي وعارفة انك بتحبني
كلام رفيف خلي مراد يضايق من نفسه ويتأثر بس راجع نفسه وعقله فكره بكل اللي عاشه زمان وخلاه يتحول ويبقي جامد
مراد بابتسامة باردة:
طب مش يلا بينا بقي يا روفي
رفيف بابتسامة :
استني انا كمان عاوزة اقولك علي حاجة
مراد بتلقائية وهو مبتسم :
طبعا انتي تقولي اي حاجة انتي عاوزاها يا روفي
رفيف بصدق وهي بتبص لمراد برجاء :
اوعاك تجرحني يا مراد ......اوعاك تخليني اندم اني وثقت فيك وحبيتك ....صدقني ممكن اموت
مراد وهو بيبلع ريقه وبيرد بلهفة:
بعد الشر عليكي يا رفيف .... ليه بتقولي كدة بس وبعدين انتي قوية وانا عارف انك قوية
رفيف وملامحها باين عليها الاستغراب :
قوية ؟ انت مش هتقولي حتي انك عمرك ما هتخليني اندم لانك بتحبني ؟
مراد بتوتر وهروب :
لا مش هقولك اللا بعد كتب الكتااب .....صدقيني وقتها هقولك كلاام كتير اوي
قال كدة مراد وغمزلها بعنيه وهو بيمد ايديه ليها عشان يخرجو فابتسمت رفيف وهي بتمد ايديها في ايديه وخرجو سوا من الاوضة
..................................
كانت واقفة همس مع لورين بيتكلمو لحد ما قرب منهم مازن اللي كان واضح انه لسة فكان جاي بسرعة
لورين بابتسامة :
اهلا يا دكتور اخيرا جيت .....بقي يا جنتل مان انت تسيب البنت لوحدها وهي اصلا جاية معاك ؟ عيب والله
مازن بتوتر وهو بيبصلها بغيظ :
متخليكي محضر خير يا لوري يا حبيبتي ....
لورين بخبث وهي بتبص لمازم:
وانا عملت ايه انا بقول الحقيقة وعلي فكرة بقي لو منها كنت نفختك بس لولا انك الدكتور ها واخد بالك
مراد بنفاد صبر :
بقولك ايه ...ماما بتنادي عليكي انا بقول تروحيلها ها .....يلا من غير مطرود
لورين بصت لهمس اللي ابتسمت علي شكلهم ونقارهم مع بعض ولورين غمزتلها بعنيها
لورين بخبث :
طيب انا عملت اللي عليا عاووة حاجة يا همس يا حبيبتي
همس بابتسامة :
لا تمام اوي كدة شكرا يا لوري يا حبيبتي
مسيت لورين وهمس متابعاها وبتضحك ومازن قرب منها وهو متردد ومحرج
مازن باحراج:
همس ...انا اسف ....انا عارف انك زعلانة مني ....حقيقي اسف بس انا
همس بهدوء :
حصل خير يا دكتور ....ملوش لزوم تعتذر لانه محصلش حاجة وطبيعي كنت هتروح مع بنت عمك ...يعني هي اولي مني انا مهما كان غريبة
مازن باسف :
لا يا همس متقوليش كدة لو سمحتي ....انا فعلا كنت هخلي اي حد يروح معاها بس للاسف كلهم كانو مضغوطين ومشغولين مع مراد فاضطريت اروح معاها
همس بابتسامة باهتة:
عادي يا دكتور انا مش زعلانة خالص بالعكس انا فرحتلك ...يعني دي فرصة كويسة انكم تقربو من بعض وشكلي كدة هكون انا السبب .
مازن باستغراب وهو بيكشر :
انتي السبب ازاي .....يعني ايه ؟
همس بهدوء عكس اللي جواها :
يعني لاحظت انها بتضايق لما بتشوفني معاك وبتغير عليك وبتعمل اي حاجة عشان تاخدك بعيد ....يعني انا هكون السبب في قربكم
مازن بنفي وهو بيبتسم بسخرية:
لا خالص علي فكرة ....وعد مش كدة .....صدقيني انا عارف كويس ....هي اصلا مش شايفاني غير الشخص اللي بيبقي جمبها لو وقعت في مشكلة او احتاجت اي حاجة
همس بهدوء وابتسامة حزينة :
لا معتقدش .....صدق كلامي انا واقولك امارة ؟ هي جاية علينا اهو دلوقتي
مازن اتفاجئ وبص بعيد لقي وعد فعلا بتقرب منهم
وعد بدلع لمازن وهي بتبص لهمس بتكبر :
ايه يا مازن انت هتفضل واقف مع الممرضة ولا ايه ؟
مازن باحراج وضيق :
وعد عيب كدة .....همس ضيفتي وهي هنا مش بصفتها ممرضة فلو سمحتي اتكلمي عنها كويس
همس بهدوء :
حصل خير يا دكتور اكيد انسة وعد متقصدش
وعد ببرود لهمس :
وانتي فاكرة انك لما تقولي كدة انا بقي هعتذرلك مثلا .....انا مغلطتش اصلا علي فكرة ......ويلا يا مازن عاوزاك ضروري اوي
مازن بضيق :
لا مش هينفع يا وعد لاني واقف مع همس لانها ضيفتي
وعد بتمثيل الحزن:
بقي كدة ؟ انت بتحرجني قدامها
...عموما متشكرة اوي ....انا هتصرف لوحدي
قالت كدة وعد ومشيت ومازن اضايق انه زعلها فبص لهمس بتردد وهي حست بيه انه عاوز يروحلها
مازن بتردد:
انا اسف بس هشوفها عاوزة ايه وارجعلك اصل شكلها زعلت
همس بهدوء وجدية:
لا مفيش حاجة ....اتفضل انتت روحلها وانا هشوف رفيف عشان خلاص نازلة مع مراد اهي
مازن ابتسم باحراج ومشي ورا وعد وهمس متابعاه بحزن وكانت مخنوقة اوي بس حاولت تهدي نفسها وتمنع دموعها وابتسمت وهي بتسقف بحب لمراد ورفيف اللي نازلين عالسلم
...........................
كانت رفيف ومراد نازلين عالسلم وهو حاصن ايديها ومبتسم بشماتة لخالد خاله اللي واقف مستنيهم
رفيف بهمس لمراد:
انا مكسوفة اوي يا مراد الناس كتير اوي
مراد بهمس :
اوعي تخافي وانا جمبك .....انتي ابتسمي بس وخليكي علي طبيعتك
استقبلهم خالد بابتسامة وسلم علي رفيف وحضنها وبعدين سلم علي مراد
خالد بجمود:
مش المفروض كنت انا اللي سلمت بنتي ليك يا مراد .....كمان انت اللي اخدتها ونزلت بيها
مراد وهو بيقرب من ودن خالد:
وهو انا كنت متجوزها بجد وبحبها يا خالد .....انا وانت عارفين انا هتجوزها ليه .....متقلقش التقيل جاي ورا
خالد بغضب وحدة مكتومة :
انا اقدر دلوقتي اخدها وامشي وابقي وريني هتعمل ايه
مراد بضحك وسخرية رد عليه:
او تقدر تعملها كنتت عملتها من بدري ....بس انت متأكد ان بنتك هتختارني يبقي وفر علي نفسك الفضايح يا ...يا خالي
رفيف باستغراب :
هو انتو بتقوله ايه ؟
مراد بضحكة شماتة:
مفيش يا روحي ده كان بيوصيني عليكي مش اكتر
ابتسمت رفيف بحب ومشيت جمب مراد وقعدو علي ترابيزة كتب الكتااب وكل ده وهند امه واقفة مش راضية عن اللي بيحصل وفريدة مركزة وبتحاول تجمع خيوط الموضوع كله
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اول ما قال المأذون كدة رفيف قلبها دق وهي مش مصدقة انها بقت مرات مراد اخيرااااا
شريفة بحب وهي بتسلم عليها :
الف مبروك يا حبيبتي .....ربنا يسعدكم
رفيف بخجل :
الله يبارك فيكي يا طنط
هند بابتسامة هادية :
خد بالك منها يا مراد واوعي تنسي انها بقت مراتك يعني شايلة اسمك وتخصك
فهم مراد قصد امه وابتسم ببرود :
رفيف في عيوني يا ماما متقلقيش
قرب مراد من رفيف وباسها من راسها قدام الكل وهي كانت مبتسمة وفرحانة اوي
مراد بابتسامة :
مبروك يا روفي
رفيف بخجل :
الله يبارك فيك يا ميمو
مراد بصدمة وهو بيبتسم :
ميمو ؟ ما راحت الهيبة خلاص واللي كان كان
ضحكت رفيف وهي حاسة انها اسعد انسانة في الدنيا وشاورت لصحابها اللي كانو واقفين كلهم مع بعض وبيهنوها ومراد متابعها بغموض وهو منن جواه بيتوعد لخالد وانه يخليه يعيش اسوأ ايام حياته بسبب خوفه علي بنته الوحيدة
......................................
بعد شوية في جنينة الفيلا كانت واقفة لورين عالبوفيه بتجيب حاجة عصير تشربه وكانت راجعة الفيلا لصحابها بس فجأة خبطت في حازم اللي كان هو كمان خارج من باب الفيلا والعصير اتدله عليه
لورين بصدمة :
يا خبر انا اسفة اوي ....انا مقصدش بجد اسفة اوي يا حازم
حازم بسرعة وهو بيبصلها باشتياق :
ولا يهمك يا لورين خلاص حصل خير
لورين بلوم من نفسها:
طب هات الجاكت انا هخليهم ينضفوه
حازم بابتسامة وهو سرحان فيها :
لا مش مستاهلة انا هطلع اغيره اصلا .....وبعدين دي احسن حاجة حصلتلي عشان خلتني اقف اتكلم معاكي واشوفك
لورين بتوتر :
احم انا لازم امشي ...بعد اذنك
حازم بلهفة وهو بيقف قدامها:
استني يا لورين ....انا كنت عاوز اتكلم معاكي شوية ارجوكي وافقي
لورين بعتاب وسخرية:
ايه حد قالك عني حاجة تاني وصدقتها وجاي تزعقلي ؟
حازم بتوتر وندم:
انتتي قلبك اسود بقي علي فكرة لاني قولتلك انا اسف قبل كدة وانتي سامحتيني ......ولا انتي بقي بتتلككي عشان تسيبيني وتمشي ؟
لورين بضيق :
بالظبط كدة ....وبعدين انت كمان مشغول وبعدين احنا حتي مش صحاب يا حازم يعني مفيش مبرر لوقفتنا سوا ولا انت نسيت اتفاقنا
حازم وهو وبيلحقها قبل ما تمشي تااني :
لا منستش يا لورين بس انتي بنت عمي وانا عاوز اطمن عليكي يعني عادي
كانت هتكلم لورين بس قاطعتهم سارة اللي قربت منهم وهي بتكلم حازم:
حازم انت سبتني وروحت فين ....كل ده بتجيب لينا عصير
لورين شافتها وافتكرتها علطول وعرفت انها البنت اللي قابلتهم في الكافيه وكانت بتتدلع علي حازم فبصتلها بجمود وبصت لحازم
حازم بتردد :
احم دي سارة يا لورين احنا
لورين بجمود وهي بتقاطعه :
فاكراها كويس .....دي صاحبتك بتاعة الكافيه .....اهلا
سارة بدلع وهي بتقرب من حازم :
طب بزمتك صاحبتك بس ؟ ولا انت محرج تقولها اننا كنا مرتبطين
حازم اتوتر وبص للورين اللي اتخنقت اوي لانه كدب عليها وقتها وقالها انها صاحبته من ايام الشغل وبس
لورين بسخرية وجمود :
لا وهيبقي محرج ليه ....ده انا مجرد بنت عمه الصغيرة يعني اكيد هفرحله لو ارتبط
سارة بابتسامة واسعة وهي بتبص لحازم :
خلاص يبقي انتي هتبقي اول واحدة تعرف اننا رجعنا لبعض ...مش كدة يا حزومي
حازم بص لسارة بغضب لانه مكنش عاوز لورين تعرف بالطريقة دي فبصلها بقلق وهي بادلته النظرة بوجع
لورين بصوت مخنوق :
مبروك ...ربنا يسعدكم
قالت كدة ومشيت بسرعة ووقف حازم متابعها بحيرة ولهفة وكان نفسه لو يجري وراها بس هو خلاص قرر ولازم يتحمل نتيجة قراره
.....................................
سيف كان واقف مع مراد وبيهنيه ومعاهم صحابهم بس عنيه علي زينب اللي واقفة جمب رفيف وكانها اختها ولقي نفسه بيبتسم بتلقائية
مراد باستغراب :
انتت اتجننت ياض ...بتضحك كدة لوحدك ؟
سيف بتنهيدة وعنيه علي زينب :
مش انا لقتها يا مراد ....مكنتش متخيل اني يوم ما الاقيها اتعلق بيها كدة
مراد بتكشيرة وهو بيبص ناحية سيف ما باصص :
هي مين دي اللي لقتها ؟.....استني اوعي تكون بنت عمك اللي امها اخدتها زمان وهربت ؟
سيف بتأكيد :
هي يا مراد هي بعينها ....
مراد بحيرة واستغراب :
طب ....فهمني ....انت لقتها وواضح انك جبتها معاك هنا ....ده ازاي بقي ....مش علي حسب كلامك ان امها بتكرهكم واخدت بنتها عشان متخليش ابوك يفؤح بيها
سيف بسخرية وهو بيبص لمراد:
ما انت طلع كلامك صح وقتها لما قولتلي اتأكد عشان القصة اللي قالها ابوك فيها حاجة غلط وفعلا اتأكدت يا مراد وطلع كل اللي قاله ابويا اصلا غلط
مراد بصدمة واستفهام:
لا براحة كدة وفهمني الموضوع من الاول
سيف بابتسامة :
لا ده موضوع يطول شرحه يا صاحبي ....بعدين بقي ...خليك انت في ليلتك
مراد ابتسم وقاله بود:
تمام يا صاحبي .....يلا روحلها بقي طالما جاية معاك متسيبهاش لوحدها،
سيف بضحك :
لا اسكت مش دي كمان طلعت مفاجئة ...ان بنت عمي طلعت صاحبة مراتك الانتيم وزميلتها في الجامعة
مراد بصدمة :
بجد ؟ انت قصدك صاحبتها زينب ؟
سيف بتنهيدة :
هي زينب
ضيق مراد عنيه بشك :
ولا انا مش مرتاحلك ......انت وقعت ولا ايه
سيف بحيرة وضيق :
ولا ايه يا مراد ......ولا ايه ...يلا هسيبك بقي واروحلها
................................
ندي كانت بتدور علي ادهم بعنيها لانها لازم تمشي بس وقفها واحد فجأة وهي اتصدمت لما شافته
ندي بصدمة :
عز ....انت جيت هنا ازاي ؟انا مش مصدقة
عز بابتسامة ولهفة وهو بيسلم عليها :
ندي انا مش مصدق عينيا ....انتي اللي جيتي هنا ازاي ....معقولة بعد السنين دي اشوفك هنا ؟
ندي بفرحة :
فعلا ....صح ماما نجلاء عاملة ايه ....دي وحشاني اوي ونفسي اشوفها ؟
عز بابتسامة :
هي كويسة ودايما بتكلم ماما كريمة تسأل عليكي ...هي مش بتقولك
ندي بابتسامة :
لا مش بتقولي اكيد بتنسي ماما .....طمني عليك انت عامل ايه في شغلك .....لسة زي ما انت في موضوع التكنولوجيا ده
عز بغرور مصطنع :
ماهو ده اللي فالح فيه يا بنتي يعني هشتغل في ايه غيره بس ....المهم انتي وحشاني اوي ووحشني الكلام معاكي
ندي بابتسامة :
وانت كمان يا عز واحشني اوي اوي وبجد نفسي نرجع نتكلم زي الاول
ادهم بغضب من وراهم بعد ما سمع اخر كلامهم :
وايه كمان يا ندي كملي
ندي اتخضت وبصت لادهم اللي ملامحه متبشرش بخير وخافت اوي من نظراته
عز باستغراب :
مين ده يا ندي ؟
ادهم بعصبية وغضب اعمي ضرب عز بالبوكس في وشه وندي شهقت بخضة
ندي بخضة ولهفة وهي بتجري علي عز تشوفه :
يا ادهم ايه اللي عملته ده .... انت اتجننت ولا ايه ؟
ادهم اتعصب لما شافها بتجري علي عز وخايفة عليه فقرب منها وشد ايديها بانفعال وسحبها وراه وهي بتحاول تفك منه وهو كانه مش سامعها لحد ما وصلو العربية
ندي بغضب ودموع :
بقولك سيبني انت مجنون انا مش همشي معاك .....ابعد عني
ادهم بغضب وهو بيفتح باب العربية :
انتي هتركبي دلوقتي يا ندي والا صدقيني هدخل ارتكب جريمة في الحيوان ده
ندي بدموع وانهيار وهي بتبصله بغضب :
انا بكرهك ....انت اذيته ليه .....هو معملش ليك حاجة
ادهم بغضب اعمي وهو شايف دموعها علي عز :
انتي كمان بتعيطي عشانه ؟ احمدي ربنا اني مقتلتهوش .....انا كنت فاكرك بتقولي كدة عشان ترديهالي لما قولتيلي انك بتحبي واحد فعلا ونسيت كلام رفيف بس بتقابليه هنا وتحبو في بعض قدامي وانتي معايا ؟ واضح انا كان عندي حق في اللي قولته اول ما شوفتك ....قال وانا اللي كنت ندمان و
سكت ادهم فجأة لما ندي ضربته بالقلم علي وشه وهي بصاله بغضب ودموعها بتنزل
ندي بحقد وكره:
انت انسان حقير وانا فعلا ندمانة اني فكرت اديلك فرصة .....انت من انهاردة مش موجود بالنسبالي ....ومش عاوزة اشوف وشك تاني انت فاهم ؟
قالت كلامها وركبت العربية بجمود وادهم كان واقف مصدوم وحاسس بنغزة في قلبه بس غضبه عاميه ففتح باب العربية وقرب وشه من ندي وبص في عنيها بقوة
ادهم بحدة :
وانا مستحيل اتخدع فيكي تاني يا ندي
قال كلامه وهبد الباب وركب هو كمان وساق بجمود وندي جمبه بتعيط بصمت
.......................................
سيف قرب بقلق من زينب اللي كانت واقفة قدام الفيلا وعنيها علي عربية ادهم اللي واخد فيها ندي
سيف بقلق :
مالك يا زينب واقفة برة ليه كدة ؟
زينب بقلق :
ندي صاحبتنا يا سيف شكلها كدة حصل مشكلة بينها وبين خطيبها وضرب واحد واتخانق واخدها ومشي وانا خايفة عليها
سيف بهدوء وهو بيهديها:
طب اهدي انتتي هتعيطي ولا ايه بس ....وبعدين اكيد ليه حق يمكن الشاب عاكسها ولا حاجة وهو غار عليها
زينب بانفعال:
يعني هو غيران عليها بدل ما يفهمها يتعصب عليها كدة ؟ طب ينفع بزمتك يعني ؟
سييف بابتسامة :
اه ينفع ...يعني انا مثلا لو حد فكر يقرب من خطيبتي ويبصلها بس مش يعاكسها بقي احتمال اصور قتيل
زينب بصدمة وهي بتبصله :
انت مجنون ؟ تصور قتيل عشان حد بيعاكس خطيببتك لا بصراحة الله يكون في عونها ده انا لو منها اخلع من الجوازة دي
سيف بقصد وهو مركز في عنيها :
انتي لو مكانها اصلا انا مش هخرجك من البيت ودايما تبقي تحت عيني .....ماهو اللي معاه قمر زيك اكيد لازم يخبيه
زينب فجاة ابتسمت بخجل وبصت بعيد بتوتر وضربات قلبها ذادت
زينب بهروب :
احم ....طب بس بقي عشان هعتبر ده معاكسة واحتمال تلاقي نفسك مضروب قلم محترم ها
ضحك سيف بصوته كله وكان هيرد بس فجأة انتبهو هما الاتنين لصوت بنت رقيقة وهي بتتكلم من وراهم
ياسمين بسخرية:
طب والله كويس انك بخير وبتضحك وكله تمام .....طب بقي رد علي موبايلك طمن خطيبتك اللي هتموت من القلق عليك دي ولا دي كمان نسيتها ؟
زينب قلبها اتقبض واتصدمت وبصت لسيف اللي غمض عنيه بضيق وهو بيملس علي شعره وبيبص للسما
......................................
الباب كان بيخبط وداليا في المطبخ فسابت اللي في ايديها وخرجت عشان تفتح
داليا بابتسامة :
اخيرا رجعتي يا زينب ..... كل ده تأخير في فرح صاحبتك
فتحت داليا الباب واتفاجأت بجواد سلفها قدامها فعدلت طرحتها بسرعة
جواد بلهفة وهو بيبص لداليا بشوق :
ازيك يا داليا ؟
داليا بضيق وهي واقفة سادة الباب :
خير يا ابو سيف ..... جاي ليه يا اخويا ؟
جواد بحزن:
بقي كدة يا داليا ؟ ....بعد السنين دي كلها عاوزة تحرميني اني اسمع اسمي منك
داليا بغضب وعصبية :
انت اتجننت يا راجل انت ......ده انت ابنك طولك .....احترم نفسك وانت بتتكلم معايا ويا تقول حاي ليه ياما بالسلامة من غير مطرود
جواد بابتسامة وهيام:
براحة عليا يا داليا وبعدين لو عدي ميت،سنة برضه هفضل اشوفك بنت ال18 اللي كانت رايحة جاية قدامي في الحارة
داليا اتعصبت وكانت هتقفل الباب بس هو منعها بايده
جواد بابتسامة :
استني بس يا،ست الستاات انا جاي وغرضي شريف بس هنتكلم من عالباب كدة ؟
داليا بغضب وحدة:
لو انت متفهمش في الاصول فانا ست اعرفها كويس ومحدش هنا غيري يعني بالسلامة توريني عرض كتافك عشان مسمعكش من المنقي يا خيار انت فاهم ؟
كانتت هتقف الباب بس وقفها المرادي جواد بصوته لما قال كلام خلاها اتصدمت وفتحت الباب تاني
جواد بابتسامة وقصد:
حتي لو قولتلك تسمعيني لو يهمك مصلحة بنتك اللي ملكيش غيرها
داليا بغضب :
لو جاي عشان تهددني بيها زي المرة اللي فاتت فانا مش هيهمني وهعرف احمي بنتي منك كويس زي ما حامتها منك السنين اللي فاتت
جواد بابتسامة باردة :
مش المرادي يا داليا ....المرادي لو روحتي فين هعرف طريقك زي ما بعرف تفاصيل يومكم كله وزي ما انا عارف ان بنتك مع ابني دلوقتي في فرح صاحبتها
داليا بقلق علي بنتها:
انت عاوز ايه بالظبط يا جواد ؟ ماهو جواز مش هيحصل لو علي موتي وانت عارف كدة كويس
جواد بثقة وهو مبتسم:
بعد الشر عنك يا ست الستات .... انا بتكلم علي مصلحة وتعاسة بنتك لما تعرف ان امها كانت عارفة سبب موت ابوها بجد ...ولا ان امها هي اللي خلت حياتهم جحيم
داليا عينيها وسعت بصدمة ووشها اتغير بس اتماسكت بسرعة وقالت بحدة:
اخرس .... متجبش سيرة جوزي على لسانك تاني ...انت اخر واحد يتكلم عن اللي حصل
جواد ضحك بسخرية وهو بيهز راسه:
لا يا داليا ...انا مش اخر واحد، انا الوحيد اللي عارف الحقيقة كلها ...وانتي عارفة كدة كويس
داليا وهي بتحاول تقفل الباب تاني بعصبية:
امشي من هنا يا جواد ...امشي احسنلك بدل ما انادي علي الجيران
جواد حط ايده على الباب ومنعها، وصوته بقى أخطر:
لو قفلتي الباب ده ...بنتك هتعرف كل حاجة بكرة الصبح
داليا وقفت مكانها و ايديها بتترعش، وبتبصله بصدمة:
انت مش هتعمل كدة ...مش هتأذيها انت فاهم ؟
جواد بابتسامة باردة:
انا مش بأذيها ...انا بفتح عينيها ...كفاية كدب لحد كدة
داليا بصوت مكسور كله غضب:
انا عمري ما كذبت عليها ...انا كنت بحميها منك ومن قذارتك وانت عارف
جواد قرب أكتر وبص في عينيها بنظرة مليانة شوق :
ولحد امتى هتفضلي تحميها يا داليا ؟ ...ده انا لو حبيت اخدها منك دلوقتي محدش هيعرف يوقفني
داليا برفض وقوة رغم خوفها:
قرب منها كدة وشوف هعمل فيك ايه ...انا ممكن اموت بس مستحيل اسمحلك تقرب منها وتحرمني منها
جواد ابتسم بثقة:
عشان كدة بقولك ...خلينا نتفق بهدوء بدل ما الموضوع يكبر
داليا بسخرية :
نتفق ؟ انا وانت ؟ بعد اللي عملته فينا ؟ مستحيل
جواد بهدوء مقصود:
اه نتفق ...يعني ترجعي معايا البيت انتي وبنتك ...ووقتها كل حاجة هتفضل مستخبية زي ما هي
داليا بصتله بصدمة وغضب:
انت مجنون .... انا ارجع تاني البيت برجلي ؟ بعد كل ده ؟
جواد ببرود:
يبقى تستحملي نتيجة اختيارك ...بنتك لما تعرف الحقيقة هتكرهك قبل ما تكرهني
داليا دموعها لمعت بس مسحتها بسرعة وقالت بقوة:
بنتي واثقة فيا ...وعمرها ما هتصدق واحد زيك
جواد ضحك بسخرية:
واثقة فيكي ؟ ...طب نجرب ونشوف يا داليا
سكت لحظة وبعدين قال بنبرة أخطر:
بس خليكي فاكرة يا داليا ...انا مش بهزر ...وعندي اللي يثبت كل كلمة
داليا قلبها دق بعنف .... بس رفعت راسها بعند:
اعمل اللي انت عايزه ...بس اوعدك لو فكرت تأذيها هخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه
جواد بصلها بإعجاب :
لسه زي ما انتي ...قوية
...وده اللي كان عاجبني فيكي من زمان
داليا بقوة وغضب :
انا لما مشيت وسبت كل حاجة ورا ضهري… مش عشان خوفت يا جواد كان عشان .....
