رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل السابع عشر17بقلم جنات واسراء ابراهيم


رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل السابع عشر17بقلم جنات واسراء ابراهيم

لما هربت يا جواد مكنش عشان خوفت منك ......أنا هربت ببنتي منك عشان شرك ومن اللي عملته......ودفنت الحقيقة جوا قلبي سنين… ورضيت أتحمل كل حاجة… بس عشانها هي… عشان تفضل شايفه الدنيا نضيفة ومتعرفش قذارتك

وكملت داليا بعصبية وهي بتزعق:
براااا ! اطلع برا البيت كله 

جواد رفع ايده باستسلام ظاهري وابتسم:
ماشي يا داليا ...همشي دلوقتي

وقرب منها وقال بصوت واطي جدا:
بس افتكري ...انا مشيت برجلي دلوقتي ...بس هتكلميني غصب عنك انهاردة والا بكرة كل حاجة هتتكشف ...اظن لسة معاكي رقمي يا داليا ...سلام

قفلت داليا و قلبها بيدق بعنف ودموعها نازلة بصمت وهي بتاخد نفسها بالعافية

داليا بصوت مكسور:
يا رب إحمي بنتي ...يا رب

وحطت ايدها على قلبها وهي حاسة إن اللي جاي أصعب بكتير...

..............................

كانت واقفة زينب بتبص لسيف ببهتان وهي مش مستوعبة انه خاطب فعلا وانه حتي مقالهاش 

زينب بتهتهة :
انتي خطيبته ؟ انت خاطب يا سيف ؟

ياسمين بثقة وهي بتقرب من سيف وبتحضن ايديه بايديها  :
اومال انا مثلا بتلزق فيه .....انا بنت خالته وخطيبته يا حبيبتي .....وبصراحة انا اللي مستغربة انتي مين ؟

زينب بقوة مزيفة وهي بتبتسم ودموع محبوسة جوة عنيها:
انا بنت عمه برضه .....عموما مبروك ولو انها متأخر ....بس ملحوقة 

ياسمين برفعة حاجب وهي بتمد ايديها ببرود:
اه طبعا بنت عمه ..... يعني خالتو نبيلة كان عندها حق .....عموما اهلا .....مش يلا بينا يا سيف ؟

سيف كان واقف باصص لزينب ومش عارف يقول ايه فرد بجدية علي ياسمين :
انا مش همشي دلوقتي يا ياسمين لو حابة روحي انتي زي ما جيتي وانا هحصلك 

زينب بجمود :
لا يا  سيف اكيد مش هينفع خطيبتك تروح لوحدها ...ده حتي يبقي عيب ....اتفضل انت معاها وانا هعرف كويس اروح لوحدي 

سيف بحسم وجمود:
انتتي هتروحي معايا يا زينب زي ما جينا سوا .....اتفضلي ادخلي باركي لصاحبتك عشان اخدك ونمشي 

زينب بصتله بعتاب وسابته ودخلت ووقف هو ينفخ بغضب 

سيف بانفعال وهو بيييبص لياسمين :
انا عاوز اعرف انتي جيتي هنا ازاي ؟ ومين اللي قالك علي مكاني .....طبعا ماما مش كدة ؟

ياسمين بضيق وهي بتبصله بغيظ:
وانت مكنتش عاوزني اجي يعني ولا ايه يا سي سيف ....وبعدين اصلا ازاي تيجي فرح صاحبك لوحدك مش المفروض تاخد خطيبتك معاك ؟

سيف رانفعالل وهو بيزعق :
يووووه .....انا بجد مبقتش قادر 

ياسمين بصتله بحزن مصطنع وقالتله بانفعال جامد:
انا مش فاهمة انت زعلان ومضايق ليه دلوقتي  اني جيت ؟ هو انت يا سيف مجبور عليا ولا حاجة .....مش انت اللي جيت واتقدمتلي مع خالتو وجوز خالتو ....انا مبقتش فاهمة .....حتي مش تتصل بيا ولا مهتم بيا زي ما اي حد بيعمل مع خطيبته .....انا حقيقي مش فاهمة حاجة 

سيف نفخ بغضب ومردش علي ياسمين وكان بيحاول يكتم غضبه وهي وقتها حطت ايديها علي قلبها بتعب 

ياسمين بتعب :
سيف انا مش قادرة لو سمحت وعاوزة اروح ...اقولك خليك انت انا هروح لوحدي 

سيف بصلها بخضة وقرب منها بلهفة وهو  بيحاوطها بايديه :
ياسمين انتي كويسة ؟ انا اسف بجد مقصدش اضايقك ....خلاص اهدي وتعالي اقعدي في العربية لحد ما زينب تيجي تعالي 

واخدها سيف بلهفة وهو محاوطها وساندها  للعربية وفي نفس الوقت كانت خارجة زينب وشافتهم ووقفت مكانها وحست قلبها بيتكسر فمسحت دموعها اللي هربت بسرعة وقربت منهم وركبت ورا بهدوء وسيف متبابعها بهدوء ونفسه يتكلم معاها بس مش عارف فركب هو كمان بضيق وساق بهدوء   

.........................................

في اوضة مراد ورفيف كانت قاعدة علي حرف السرير  مستنياه زي ما طلب منها وقالها هيمشي ضيوفه ويجي فكانت متوترة اوي وبعدين دخل مراد بس كان باين عليه الجمود ورفيف ابتسمت وبصتله بخجل وهي شايفاه واقف بيبصلها شوية 

رفيف ابتسمت بخجل وقالتله صوت واطي:
اتأخرت ليه كدة ؟ انا افتكرتك مش هتيجي اصلا تصدق ؟

مراد مردش و فضل واقف مكانه بيبصلها بنظرة غريبة… خليتها تتوتر أكتر

رفيف وهي بتحاول تكسر الصمت:
علي فكرة الفرح كان حلو اوي… رغم اني كنت متوترة وخايفة اوي 

مراد بجمود :
فعلا ...كان باين عليكي 

مراد سكت تاني… وده خلاها تحس إن في حاجة غلط

رفيف بتوتر وهي بتقوم تقف:
مالك يا مراد ؟ هو في حاجة حصلت مضايقاك ؟

مراد بابتسامة سخرية:
انا محدش يقدر يضايقني يا رفيف 

رفيف قربت منه بخطوات بطيئة وبعدين كان باصص ليها بنظرة مختلفة خالص… نظرة قاسية

مراد بغموض وهو بيبص لرفيف :
رفيف بالمناسبة انا مش الشخص اللي انتي فاكراه

رفيف اتلخبطت وضحكت بتوتر:
يعني ايه ؟ مش فاهمة

مراد قرب منها خطوة… لدرجة خلتها ترجع لورا خطوة:
يعني… انتي عارفة ايه عني يا رفيف ؟

رفيف بخوف وهي بتحاول تبتسم   :
عارفة انك بتحبني وانا بحبك يا مراد
 
مراد ضحك ضحكة بس المرة دي… بس كانت مستفزة

مراد بسخرية:
بقي انا بحبك ؟

رفيف قلبها اتقبض وبصتله بصدمة:
هو … انت بتضحك ليه ؟

مراد لف حواليها وهو بيتكلم بهدوء أعصاب غريب:
اصل بصراحة… الجملة دي غريبة شوية....يعني ايه اللي عملته يخليكي تقولي اني بحبك مثلا ؟

رفيف بصوت مهزوز:
مراد… انت بتخوفني ...هو في ايه ؟

مراد وقف قدامها تاني وقال ببرود:
لا خالص… انا بس بحاول أفهمك الحقيقة اللي انتي مش شايفاها… بدل ما تتصدمي بعدين لما ابوكي يجي 

رفيف عيونها دمعت وقلبها اتقسم:
حقيقة ايه دي يا،مراد ؟

مراد بص في عيونها مباشرة وقال بكل قسوة:
ان الجوازة دي… مكنتش عشان بحبك يا رفيف 

سكتت… كأنها مستوعبتش

رفيف بصوت مكسور:
انت… انت بتقول ايه ؟ وبعني ايه اتجوزتني عشان مبتحبنيش ...اومال اتجوزتني ليه .

مراد كمل بنفس البرود:
انا بقولك الحقيقة… اللي انتي رفضتي تسمعيها قبل كدة من أبوكي يا روفي 

رفيف اتصدمت أكتر ودموعها نزلت بصمت،وهي بصاله فاتوتر :
بابا ؟… مالو بابا ؟انت عرفت منين اصلا باللي قاله بابا 

مراد قرب منها أكتر وقال بنبرة مليانة حقد:
تقدري تقولي تخمين يا روفي ....مش هو قالك اني عاوز انتقم منه فيكي … مش كدة ؟

رفيف دموعها نزلت وهي بتهز راسها بنفي:
و انا… انا قولتله مستحيل… قولتله انت بتحبني وعمرك ما تعمل كدة فيا ولا تاخدني وسيلة انتقام 

مراد ابتسم ابتسامة باردة:
يبقى انتي اللي كدبتي علي نفسك يا رفيف......انتي لو فكرتي لحظة هتلاقي اني معملتش حاجة تثبتلك اني بحبك ولا حتي نطقتها بلساني 

رفيف حطت ايدها على بوقها بصدمة وهي بتفتكر وقت ما سالته وهو اتهرب ورد بطريقة غير مباشرة ودموعها ذادت  :
لا… لا انت كداب… انت مستحيل تعمل فيا كدة...مراد قول انك بتهزر... قول ان ده فصل بايخ عملته فيا 

مراد بحدة مفاجئة:
انا  مش كداب ؟! 

وقرب منها أكتر ومسک دراعها بقوة خلاها تتألم

مراد بعصبية مكبوتة:
ابوكي عمل فيا ايه يا رفيف ؟....انتي عارفة بس مهما تتخيلي مش هتجيببي الحقيقة .....بعيد عن ورثي البس اخده واللي انا نفسي مكنتش عاوزه عشان فلوس حرام بس اللي عمله معايا واانا طفل وقسوته مستحيل انساها 

رفيف بدموع وخوف وهي بتترعش:
سيبني… انت بتوجعني

مراد سابها فجأة وهو بيضحك بس بمرارة:
وجعتك ؟… ده لسه البداية .....ابوكي هيشوف الوجع الوان وهيجي يترجاني عشان ارحمه ووقتها هاخد حقي منه 

رفيف رجعت لورا وهي منهارة:
انت مش مراد اللي اعرفه… انت مش هو......مستحيل تطلع بالقسوة دي مستحيل  

مراد بصلها بنظرة طويلة… فيها صراع واضح للحظة… بس اختفى بسرعة

مراد ببرود:
لأ… انا هو… بس انتي اللي كنتي شايفة اللي على مزاجك عشان بتحبيني ....مش بيقوله مراية الحب عامية برضه يا روفي وافتكري اني قولتلك متتعلقيش بيا يا رفيف 

رفيف بصوت مبحوح وحزين :
طب… ليه انا ؟ انا عملتلك ايه ؟ ده،انا حبيتك ووثقت فيك وسلمتك قلبي .....

مراد سكت لحظة… وبص في عيونها… وكأن في حاجة جواه بتقاوم…بس قال في الآخر:
انتي…اسهل طريق ليه هو يا رفيف ....انتي نقطة ضعفه وانل سوفت ده في عيونه لما كان بيترجاني عشان اسيبك ومتجوزكيش وانا قولتلك اني علقتك بيا وانك هتقفي معايا ضده وتختاريني واهو ده اللي حصل 

الجملة دي نزلت عليها زي الصاعقة
ورفيف دموعها نزلت أكتر وهي بتتكلم بالعافية:
يعني… كل حاجة… كل كلمة… كل نظرة… كانت كدب ؟ يعني بابا كان عنده حق لما قالي انك روحتله وهددته بيا وانك هتنتقم وانا اللي مصدقتوش ...للدرجادي كنت عامية بسبب حبي ليك ؟

مراد لف وشه بعيد عنها وقال بنبرة جامدة:
اعتبريها كدة 

رفيف بصريخ ممزوج بوجع:
لااا ... انت كداب !… انت كنت بتبصلي بطريقة مش ممكن تكون تمثيل

مراد سكت… وده كان أول رد حقيقي منه ورفيف قربت منه وهي منهارة:
رد عليا … قولي انك كداب … قولي انك بتحبني

مراد غمض عيونه لحظة… وإيده اتهزت كأنه هيمسكها…
بس فتح عيونه تاني وقال بقسوة متعمدة:
انا عمري ما حبيتك يا رفيف....

رفيف وقفت مكانها… كأنها اتجمدتوبصتله بنظرة مكسورة عمرها ما بصتها لحد قبل كدة

رفيف بصوت واطي جدًا:
انا…انا وثقت فيك

مراد بص لها… والندم عدى في عيونه بسرعة واختفى ورفيف كملت بوجع:
انا كدبت ابويا… عشانك…

مراد مردش…ورفيف ضحكت ضحكة باهتة وهي بتهز راسها:
طلع هو اللي كان صح… وانا الغبية

سكتت لحظة… وبعدين قالت:
مبروك يا مراد… انت نجحت… كسرتني

مراد حس بحاجة بتتشد جواه… بس فضل ساكت وباين عليه الجمود ورفيف مسحت دموعها وقالت بقوة :
بس ضربتك هتقويني يا مراد ومتفتكرش اني هبان ضعيفة ومكسورة ...انا اخترت غلط ودي نتيجة اختياري ولازم اتحملها فاوعي تفتكر انك ممكن تكسر بابا بيا لانك لسة متعرفنيش ....انت بس عرفت رفيف الساذجة اللي بتحب بجد ....بس مشوفتش رفيف لما بتكره بتعمل ايه 

مراد رد بهدوء غريب :
هنشوف

رفيف بصتله بصه مليانة وجع بس فيها كرامة:
لا… انت اللي هتشوف وعلي فكرة… انا مش هقولك طلقني 

مراد اتفاجئ ولقي رفيف بتقرب منه و بتبص في عينه بقوة ودموعها بتنزل :
انا هفضل كدة قدامك....عشان كل ما أبصلك… أكرهك أكتر وافتكر كل اللي عملته فيا واخلي قلبي يقسي هو كمان ويتعود انه يكرهك بنفس القدر اللي حبك بيه  

مراد اتشد من كلامها وقلبه اتقبض لكنه متحركش وابتسم ببرود وهي سابته واقف واخدت هدومها من الدولاب ودخلت الحمام تحت نظراته اللي كلها حيرة 

 
.........................................

بعد كام يوم كانت واقفة همس بتنشر الغسيل لما سمعت صوت جدها من وراها بينادي عليها 

حامد باستغراب وبيعلي صوته  :
يا همس يا بنتي بنادي عليكي بقالي كتير انتي سرحانة ولا مش سامعاني 

همس بانتباه :
يا خبر يا جدو انا اسفة اوي والله انا فعلا سرحت شوية ....حقك عليا يا حمود يا قمر انت 

حامد بابتسامة وهو بيبصلها بخبث :
ايوة اضحكي عليا يا بت ماهر انتي ما انتي طالعة لابوكي الله يرحمه بكاشة وبتاكلي عقلي بكلمتين عشان مسألكيش كنتي سرحانة في  ايه 

 همس برفعة حاجب وهي بتضحك:
جرا ايه يا سي جدو .....انت خلاص بقيت فاقسني كدة علطول ومش هعرف اخبي عليك حاجة ولا ايه ؟

حامد بغرور  وهو بيقعد عالكنبة:
عشان تعرفي بس .....دي اقل حاجة عندي ....ها قوليلي بقي يا حبيبة جدو ايه اللي شاغل بالك .....انتي من وقت ما جيتي من الفرح وانتي علطول سرحانة ومكشرة ...... هو حصل حاجة بينك وبين مازن ولا ايه ؟

همس بحيرة وهي بتبص لجدها بتردد:
بصراحة يا جدو انا كنت فعلا عاوزة اتكلم معاك في الموضوع ده لاني محتارة اوي وبصراحة اكتر انا كنت اخدت قرار يعني وكنت محتااجة تأيدني فيه 

حامد بابتسامة وهو بيتعدل :
لا ده شكله الموضوع كبير ....اديني اتعدلت يلا احكيلي بقي يا ستي ايه اللي شاغلك وقرار ايه ده اللي اخدتيه فهميني 

همس بتنهيدة وهي مترددة تتكلم :
يا جدو انا هفسخ خطوبتي من دكتور مازن .....وعارفة كويس ان وليد ما هيصدق وهيرجع يضايقني تاني بس فعلا انا مخنوقة وحاسة طول الوقت اني مضغوطة بسبب الارتباط ده .....احساس اني رابطة شخص بيا عشان ظروفي دي مخلياني مضايقة اوي اوي وخصوصا يعني بعد ما عرفت بالصدفة انه بيحب بنت عمه يا جدو يعني انا عائق في طريقهم يبقي خلاص كل واحد يروح في حاله 

حامد بصلها بغموض وكأنه بيقراها فاتوترت همس وبصت لجدها بتكشيرة 

همس بغيظ:
بقولك ايه يا حامد بلاش شغل المفتش كرومبو ده ....انا عارفة انك بتقراني دلوقتي وبتحلل كلامي ماشي 

حامد ابتسم وقالها بغموض :
وانتي بقي عاوزة تسيبيه عشان هو طلع بيحب بنت عمه ولا عشان مضغوطة وحاسة انك رابطاه بيكي غصب عنه 

همس بتكشيرة:
جدووووو .....والله اسيبك واقوم ها ......قولتلك بلاش شغل كرومبو ده 

حامد بابتسامة وهو بيبصلها :
انا بتكلم بجد يا روح جدو .....مازن كتر خيره انه واقف معانا ويشكر بس حياته بقي الشخصية هو ادري بيها ولو شايف انك معطلاه عن ارتباطه ببنت عمه كان زمانه قال وبعد من زمان ماهو اصله اكيد مش بيحب بنت عمه فجأة كدة بعد ما خطبك اكيد بيحبها من زمان يعني 

اضايقت اكتر همس من جملة جدها وهو كان متابعها بغموض بعد ما اتعمد يقول كدة ووقتها اتنهد بتعب جاله فجأة

حامد بتعب :
خلاص متزعليش يا قلب جدو انا هجيب مازن واتكلم معاه وانهي الخطوبة دي لو ده اللي هيريحك ايه رأيك 
 
ابتسمت همس بحزن وردت :
ايوة يا جدو لو سمحت 

حامد ابتسم ورد بتعب :
ومتقلقيش من عمك وابنه انا مش قليل وهعرف ازاي احميكي منه،

همس بقلق وهي بتلاحظ تعب جدها:
جدو انت مالك حاسس بايه كدة 

حامد وهو بيحط ايديه علي قلبه بتعب :
شوية تعب يا حبيبتي متقلقيش هيروح لوحده 

همس ودموعها بتتجمع :
لا انت شكلك تعبان اوي ....انا هطلب الدكتور 

حلمد مردتش عليها وفجاة مسك قلبه وتعب جامد وهمس صرخت وانهارت من الخوف ولقت نفسها بترن علي مازن بسرعة وهي منهارة 

همس بصريخ وخوف وهي بتعيط:
مازن الحقني جدو تعب وماسك قلبه وانا مش عارفة اعمل ايه 

مازن بلهفة وهو بيقوم من مكانه عالسفرة :
ايه .....طب اهدي يا همس انا جايلك حالا .....هطلب الدكتور واجيبه واجي متقلقيش واعملي اسعافات اولية بسرعة ....اهدي انا جاي  

قفل مازن بيرعة وهو بيتحرك ووعد متاابعاه بانتباه بعد ما سمعت اسم همس وعرفت ان دي الممرضة 

هند بقلق:
في ايه يا مازن يا حبيبي .....مالك اخضيت كدة ليه ومين اللي تعبان ده 

مازن باستعجال :
ده جد الممرضة اللي عندي في للعيادة يا  مرات عمي ....انا لازم اتحرك بسرعة 

وعد بفموض وهي بتقوم وتجري وراه:
استني يا مازن انا جاية معاك .....اصلي انا عارفة البنت
دي غبانة اوي 

جريت وعد حصلته وركبت عربيته وساق مازن بسرعة وهو بيطلب دكتور القلب صاحبه 

........................................

كانت خارجة من المدرسة بعد ما صممت انها محدش هيبقي معاها ويحميها تاني ابدا مهما كان هو مين وخلت البنت اللي عينها ادهم تمشي ووقتها هي كمان فكانت ماشية ومخنوقة اوي وعنيها باهتة من الدموع لحد ما صاحبتها نادت عليها 

ريم بسرعة وهي بتقرب من ندي :
ايه يا بنتي كل ده .....بنادي عليكي بقالي ساعة ....قولت نمشي سوا طالما هتمشي لوحدك 

ندي بزهق وهي بتتنهد:
والله مسمعتكيش يا ريم .....انا بس مضايقة وبالي مشغول في موضوع كدة 

ريم بخبث وهي بتغمزلها بعنيها:
اوعي تقولي الظابط المز اللي بيجي معاكي ويوصلك ده هو اللي مزعلك ها .

ريم بصدمة وهي بتبصلها:
ايه ده انتي اخدتي بالك ازاي ....يخربيت عنيكي يا شيخة 

ريم بضحك :
يابنتي ده المدرسة كلها واخدة بالها وفاكرينه خطيبك وبيحسدوكي عليه بصراحة قمرررر 

ندي بضيق وغضب :
اه ما انتو سايبين الدنيا كلها ونازلين في سيرتي وفروتي تقطعو ...يا لهوي عليكم بجد فظاع 

ريم بتكشيرة :
وانا مالي بقي ماهما اللي بيتكلمو يا روحي وبعدين هو حد يطول يتخطب للظبوطة القمر ده 

ندي بضيق وغضب وهي بتفتكر اللي حصل :
طب بصي يا ريم انتي زي  ما قولتيلي انهم بيقوله عليا ة تفهميهم الحقيقة وانه الظابط ده لا خطيبي ولا حاجة ..... كل ما هناك ان في واحد مستقصدني وبيضايقني وبيبعتلي رسايل تهديد والظابط اللي شافوه ده جارنا وبابا طلب منه يحميني وعشان كدة بيجي يوصلني فهمتي 

ريم بصدمة وهي بتستوعب :
استني يعني الظابط القمر ده مش مرتبط ؟

ندي بصدمة وانفعال :
انتي بتهزري صح ؟ بعد كل اللي  حكتهولك يا جزمة هو ده كل اللي همك ؟ تصدقي انتي حيوانة وانا غلطانة اني كلمتك ....انا ماشية 

مشيت ندي بغضب وهي متعصبة وغيرانة من كلام ريم فمكنتش بترد عليها وهي بتنادي عليها لحد ما فجأة عدي لقته قدامها وبيبتسم ليها فاترعبت 

ندي بخوف من قربه منها:
انت عاوز مني ايه يا جدع انت ....ما تسيبني في حالي بقي 

عدي بابتسامة وهو بيقرب منها:
انا عاوز فرصة يا ندي ....تسمعيني وتعرفيني كويس ووقتها بس هسيبك في حالك .......

ندي بغضب وقوة مزيفة وهي بتبصله وبتبعد عنه :
انا كفايا اللي سمعته عنك واللي بتعمله ده كفيل يخليني اكرهك ..... سيبني في حالي بقي وابعد عني 

 عدي وهو بيبين ليها سلاح :
انتي هتمشي معايا بهدوء وهتسمعيني والا يا حلوة انتي عارفة هعمل ايه ما انتي سمعتي زي ما بتقولي عني 

ندي قلبها اتقبض واترعبت ودموعها نزلت ومشيت معاه بخوف وركبت المكنة بتاعته واخدها ومشي  وكل ده وريم متابعة بصدمة وهي مش مستوعبة اللي بيحصل لحد ما استوعبت ان ندي اتخطفت فكانت بتبص حواليها وبتصرخ لحد ما شافت ادهم اللي كان جاي بعربيته عشان يجيبب ندي ووقف لما لقاها بتصرخ وريم اول ما شافته عرفته علطول فجريت عليه 

ادهم بسرعة:
اهدي يا انسة وقوليلي مالك .....بتصرخي ليه و

ريم بسرعة وهي بتعيط وبتشاورله :
الحقها الحق ندي ....في شخص خطفها واخدها عالمكنة وجري بيها 

ادهم مكنش مستوعب اللي ريم بتقوله وقلبه اتقبض وفجاة سابها وركب عربيته وجري باقصي سرعة في الاتجاه اللي ريم شاورلته عليه وهو بيلعن عدي في سره وبيتوعدله فكان بيدور زي المجنون وهو بيزمر لكل العربيات عشان توسع الطريق لحد ما فجأة شافهم قدامه بس بعيد اوي فقرر انه يهدي سرعته عشان يعرف هياخدها فين 
....................................

كانت قاعدة عالتسريحة بتسرح شعرها وبتحاول تداري عيونها من اثر العياط بالمكياج لحد ما دخل مراد عليها الاوضة وشافها وانبهر بشكلها اللي يخطف بس هي فوقته من احلامه بصوته اللي كله غضب 

رفيف بغضب وانفعال:
انت ازاي تدخل من غير ما تخبط يا بني ادم انت ....هي وكالة من غير بواب 

مراد ببرود وهي بيحط ايديه في جيوبه:
والله انا ادخل في اي وقت يعجبني .....وصوتك لو علي تاني عليا ياروفي هزعلك 

رفيف بسخرية :
لا تصدق خوفتني .....انا مبخافش منك فاوعي تفتكر انك بالشويتين دول هتعرف تخوفني 

مراد ابتسم بخبث وقرب من رفيف اللي اتصدمت ورجعت لورا وهي شايفاه بيقرب 

رفيف بتحذير :
لو قربت اكتر من كدة صدقني هزعلك 

مراد مهموش كلامها وقرب اكتر لحد ما رفيف لزقت في الحيطة ومراد قدام وشها همس بسخرية:
انتي متعرفيش تعملي حاجة يا روفي وبعدين متنسيش اني اقدر دلوقتي اقرب منك وانتي مش هتعرفي تمنعيني ولا نسيتي اني جوزك ؟

رفيف بغضب وقلبها الغبي بيدق بعنف بسبب قربه :
نجوم السما اقربلك يا مراد.....كرهي ليك هو اللي هيديني القوة اللي هقدر بيها ابعدك عني ومتنساش اني اقدر برضه افضحك بمكالمة تليفون لاي صحفي صغير عاوز يكبر واعرف الناس حقيقتك 

مراد كان مركز في عنيها وسرحان لحد ما انتبه لنفسه لما رفيف زقته بعيد عنها 

مراد ببرود وهو بيبصلها :
جهزي نفسك عشان هنزل تحت ...الكل مستنينا عالغدا تحت ....عاوزين يشوفو كبير العيلة وحرمه المصوت وكمان عشان باباكي هيتجنن ويشوفك 

رفيف بكره :
انت عاوز تذله بيا مش تخليه يشوفني بس انا بقي هخليك تندم يا مراد انك فكرت تخدعني وهتشوف 

مراد بصلها بجمود وخرج ووقفت هي تمسح دموعها اللي نزلت بقوة 

......................................

كانت داخلة داليا تصحي زينب فلقتها قاعدة عالسرير وماسكة الموبايل وباصة فيه بتركيز 

داليا باستغراب :
انا قولت انتي لسة نايمة مع انك مش بتنامي للعصر ابدا بس قولت اسيبك براحتك 

زينب بابتسامة هادية:
لا انا صاحية من بدري يا ماما بس مصدعة شوية فقولت اقعد هنا شوية 

داليا بشك وهي بتبصلها :
وانتي من امتي لما بتصدعي بتقعدي لوحدك ....قوليلي هو في حاجة حصلت في الفرح ؟ .....انت من وقتها وانتي مش مظبوطة وتصرفاتك غريبة

زينب بهدوء وهي بتحاول تبين انها عادي :
 متقلقيش انا كويسة وبعدين ايه علاقة الفرح بالموضوع ....بالعكس انا فرحت عشان كنت مع صحابي 

داليا بابتسامة :
طب هو سيف مكلمكيش ولا حاجة من ساعتها ....ده كان بيتصل علطول بيكي ....غريبة يعني متصلش ليه من وقت ما جه وصلك 

زينب بضيق وهي مكشرة:
عادي يا ماما هو لازم يعني يكملني علطول .....تلاقيه مشغول ولا حاجة ....وبعدين انا مش عاوزة علاقتنا بيهم تبقي قوية ....خليهم كدة بعيد عننا احسن 

داليا اتوترت ومكنتش عارفة تقول ايه فابتسمت وقالت بقصد:
بس سيف غيرهم يا زينب .....الشاب محترم وكويس ومن وقتها وهو مراعينا وواخد باله مننا اوي يعني بصراحة سند 

زينب بانفعال بسيط :
واحنا قبل ما نعرفه يا ماما كنا مش عايشين ؟ مااحنا كان لينا حياتنا وبعدين هو حلو ولا وحش لنفسه .....عشان كدة بقولك خليه بعيد عننا احسن .....خليه يوفر محهوده وتعبه لخطيبته 

دالليا اتصدمت اول ما سمعت كدة وكأن كل اللي فكرت فيه اليومين اللي فاته اتبخر واتهد ووقتها لقت نفسها بتقول لزينب .....

تعليقات



<>