رواية بيتزا وشنب الفصل السابع عشر17بقلم شيماء يسري زهران
- هو ايه الصويت ده!!
- مش عارف، استني هنا.
- استنى هنا فين يا مراد! افرض في مصيبة في الفندق!
- يابنتي استني لحظة بس وهرجعلك.
خرج مراد من المطبخ وطلع الدور اللي فوق لكن أنا مسمعتش كلامه اكيد، الفضول خدني بسبب إن الصوت كان عمال يزيد ويعلى اكتر ..
خرجت برا المطبخ وطلعت الدور التاني لكن لقيت مرة واحدة كأني اتسرعت وجاتلي صدمة من المنظر، شوفت نا*ر قدامي بتقيد مش بتهدا والطباخين كلهم نازلين صريخ..
محدش عارف يخرج من المطبخ المكان كله متحاصر من النار، صرخت، لفيت عشان اهرب لكن.. مراد!
حاولت ابص شمال يمين واصرخ باسمه لكن مكنش في حد بيظهر..النار بتقرب مني اكتر..
ايه خلاه يطلع!! يعني معقولة طلع لأجله ويكون حصله حاجة!! أنا حاسة جسمي كله مشلول مش قادرة اتصرف حتى! صرخت باسمه تاني لكن مفيش نتيجة..الصريخ من الكل شغال ومش شايفة حاجة من النا*ر..
النار بتزيد..لفيت وخطيت لورا برا المطبخ خطوات اصرخ باسم اي حد من تحت يطلع يلحق الحر**يق ده، النا*ر قربت اكتر خرجت برا المطبخ، جريت ع السلم مرعوبة لكن اتشنكلت ..
وقعت زي الكرة مش شايفة قدامي ولا حتى عندي القدرة اني اسيطر ع نفسي من الوقوع، فجأة لقيت نفسي اترميت لحد الدور الأول مطبخنا ووقعت ع دماغي محسيتش غير اني بتأوه وبغمض عيني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
- مرااام، فوقي..
فتحت عيني وانا حاطة ايدي على راسي وبتأوه، لقيت قدامي ناهد وقاعدين قدام الفندق في الشارع والناس كلها ملمومة والمطافي والأسعاف، كانت حطاني على رجليها وجمبها بنات تانية:
- دماغي..مش قادرة يارب.
قالت وهي بتعيط:
- سلامتك يا مرام يا حبيبتي الف سلامة، المهم إن أنتِ كويسة.
قولت بنبرة بطيئة :
- ميـ...مين البنات دي؟
- دول صحابي في الشغل جُم معايا لما لقوني بعيط مخضوضة وعرفت الخبر من السوشال ميديا.
قولت مخضوضة :
- سوشال ميديا!! هو الحوار كبر اوي كده!!
- المهم إن أنتِ كويسة.
مرة واحدة شهقت وقولت:
- مراد!! فين مراد!!!!
قومت بحاول اقف وبدور بين كل الناس، وقفتني ناهد:
- مرام اهدي، مراد كويس اهدي.
- فينه طيب؟؟ هو فين!!
- هو بس راح مستشفى.
اتفزعت من الجملة:
- مستشفى!!! بتقولي ايه! وأنتِ عرفتي منين؟؟؟
- شوفته اتنقل بالاسعاف دلوقتي قبل ما تفوقي.
ايدي كلها بقت تلج من الخبر، اتوترت، حاولت اسيطر ع اعصابي، قولت:
- مستشفى ايه، يلا نروح.
- نروح فين استني، أنتِ عارفة الساعة كام؟ الساعة تلاتة العصر يا مرام.
برقت مخضوضة وقولت:
- يا نهار اسوح! وابويا زمانه قالب عليا الدنيا، ثواني اكيد رانن عليا كتير..فين التليفون انتِ خدتيه مني؟
- لأ أنا مخدتش حاجة.
- يالهوي عليا! ده مراد خده الصبح في المطبخ، هي مالها بقى سودة كده ليه ياربي.
- هو ده تيشيرت مين؟؟
بصيت للتيشيرت وعيني دمعت جامد، قولت:
- مش وقته يا ناهد، أنا عايزة اسأل والنبي اروح ازاي المستشفى.
- طيب وابوكي!! تلاقيه قالب الدنيا عليكي!
- اتصرفي يا ناهد، روحي اتصرفي ..
- اتصرف ازاي يا مرام! أنتِ هتحطيني في موقف زي ده ازاي ماهو طبيعي هيقولي فين بنتي!
سيبتها ومديت لقدام ناحية عربية المطافي اسألهم:
- لو سمحت، عشان خاطر النبي قولي عربية الإسعاف اللي هنا راحت مستشفى ايه؟
- دول كذا عربية يا استاذة.
- كلهم راحوا فين طيب؟
قالي اسم المستشفى، رجعت لناهد وقولت وانا كاتمة العياط:
- اديني اي فلوس اركب بيها معلش.
قالتلي متعصبة:
- أنتِ كده أبوكي هيدف*نك!
بدأت اعيط:
- يا ناهد عشان خاطري انا مش ناقصة نصايح دلوقتي، هاتي فلوس مواصلات بس.
فتحت شنطتها واديتني فلوس، لفيت وسيبتها، عديت الطريق وروحت اركب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| في البيت، في الصالة|
- انا هتجنن، قلبي هيقف البت راحت فين!!
قالت صفاء:
-مش قولتلك! وياما مديت ايدك عليا؟
- يعني ايه! يعني البت راحت فين دي مبتردش!
- روح شوفها بقى هربت مع مين.
قام عشان يضر*بها، قامت مسكت ايده متعصبة:
- انت تلم ايدك جمبك يا طلعت! بدل ما انزل افضحلك بنتك اللي جابتلك العار دي واخلي اللي ما يشتري يتفرج! روح مد ايدك عليها اولى.
- أنتِ بترفعي ايدي!
- اه برفعها! ومن هنا ورايح ايدك تبقى جمبك، روح اتفلح ع بنتك!
- قولتلك اسكتي، بنتي اكيد راحت مشوار.
ضحك بصوت عالي بتريقة:
- مشوار! ويا ترى المشوار ده مع كام راجل!
مسكها من شعرها، مسكت دراعه وقربت تفتح شيش الشباك :
- يا خلق، يا منطقة اشهدي..
شدها من شعرها لجوا وبدء يضر**ب فيها وصراخها بقى عالي.
ـــــــــــــــــــــــــ
وصلت المستشفى، طلعت اسأل عن المصابين اللي وصلوا من فندق لاڤيتا:
- أيوة يا فندم حضرتك عايزة مين؟
- مراد.
- مراد ايه يا فندم؟
- مراد..مراد محمد.
- أيوة بطاقته موجودة اهيه، الحالة موجودة في الدور السابع اوضة واحد.
سيبتها ومشيت لقيت ناس بيركبوا الاسانسير لكني بخاف منه..الدور السابع بعيد مش عارفة..
فضلت اطلع ع رجلي، بقيت انهج، وقفت شوية وفضلت اكمل لحد ما وصلت لفوق..
ببص على ارقام الأوض..لقيت اوضة رقم واحد، دخلت الأوضة، لقيته ع السرير مغمض عينه وايده اتجبست..محطوط على وشه جهاز تنفس!
- مراد..
نطقت اسمه وجريت عليه، فتح عينيه في حركة بطيئة، بص ليا، بدأت اعيط بشكل هستيري قدامه.
حاول في حركة بطيئة يرفع ايده التانية وهو بيشاور على الكرسي اني اقعد.
بصيت ورايا، قربت الكرسي وقعدت:
- انت سامعني؟ أنت كويس؟ انت فيك ايه؟
حاول ينزل جهاز التنفس في حركة بطيئة وقال:
- سامعك..
عيطت اكتر لما سمعت صوته، قولت:
- أنت حصلك ايه! ايه طلعك فوق!
قال :
- الحمدلله.. أنا..كويس، متقلقيش.
- مقلقش ازاي يعني! انت مش شايف نفسك عامل ازاي! انت وقعت؟ مال ايدك يا مراد؟ وليه بتاعت التنفس دي؟؟؟ مال نفَسَك؟
- وقعت فوق ..اتكعبلت على دراعي ومعرفتش اقوم من الوجع والنا.ر زادت..وجالي ضيق تنفس.
قولت وانا بعيط:
- سلامتك يا مراد..
بص ليا وقال:
- الله يسلمك..أنتِ كويسة؟
- انا كويسة..وقعت على دماغي لحد الدور الأول وصحيت لقيت نفسي في الشارع وناهد معايا ومش لقياك..وعلى فكرة أنا طلعت فوق دورت عليك وندهت بس جريت من النا.ر عشان كده اتقلبت.
قال بنبرة مرهقة وهو بيبتسم:
- سلامتك من القلبان..دماغك بخير؟ ولا لسه هبلة؟
عيطت اكتر مبتسمتش، أيوة احنا البنات نكديين كده طالما دخلنا في المود خلاص بقى.
- يابت بس عياط..انا كويس.
قولت وانا بعيط:
- انا بكرهك يا مراد.
حط ايده على صدره وهو بيضحك، الضحكة كانت تقيلة عليه شوية، قال:
- وانا كمان بكرهك، مموتيش ليه؟
- بعد الشر عليا يا بار.د.
وقف ضحك وبص ليا وهو مبتسم:
- بعد الشر عليكي، ده أنا وأنتِ لأ يا زلطة.
- ولا أنت ..
رفع جهاز التنفس تاني لكني قولت:
- لأ! انت بتحط ده ليه؟ مش قادر تتنفس؟
نزله تاني وقال:
- والله كويس، مطرح اللي حصل بس..حاسس بضيق تنفس بسيط.
- على فكرة كل اللي حصل ده بسببك!
قال بسخرية:
- أنا اللي و.لعت في الفندق ولا ايه؟
- لأ يا ظريف، أنت اللي قررت تطلع لوحدك..
- مش احسن ما كنتي تيجي فوق ويحصلك حاجة؟ أنا كنت .. قلقان والله يعني ..
- ليه؟
- يعني..فكرت فيكي وانا مش عارف اقوم، تخيلت إن النار وصلتلك تحت لوحدك في المطبخ.
سكت شوية وانا باصة شوية في ملامحه ..ملامحه سكر حتى وهو خارج من حر*يقة!
- لأ بجد؟ ولا كنت طالع تنقذ بنات ايطاليا؟
ضحك ضحكة خفيفة وقال:
- ولا كنت عايز انقذ اي حد غيرك يا ز.بالة والله.
- شتيمة لأ يا سكر، ولا تحب تتمسك من دراعك المتجبس ده ويطلع عليك مسكة دراعي؟
قالي باستهبال:
- موافق..تعالي كده اتأكدي ده كسر بجد ولا بيضحكوا عليا؟
- اه يعني انت زي القرد اهو!
- عليكي لسان.. اديني اشرب، ينفع؟
بصيتله في تردد..مسكت ازازة الماية من على الطرابيزة :
- الماية.
- هشرب ازاي طيب؟
- يعني عايز ايه؟
- اعدليني وشربيني.
- مراااد.
- يابنتي اتقي الله أنا عيان مش شايف قدامي..عايز اشرب طلب بسيط الماية لوجه الله يعني ثواب.
قربت منه وفتحت الازازة، ساعدته يقعد نص قاعدة كده، فتحت الازازة وقربتها من بوقه:
- أنا كده هشرق وهمو.ت منك، ثبتي الازازة وبطلي رعشة ايد.
مرديتش، مسكت الازازة وقربتها من بوقه تاني بس كان بيبصلي وهو بيشرب، ايدي اترعشت اكتر، مسك ايدي جامد ع الازازة عشان يشرب:
- لأ مقولتش تمسك ايدي، ماكنت مسكت الازازة بقى بنفسك، اوعى بقى.
نزل ايده من على أيدي بالازازة وقال وهو بيضحك:
- الماية تحفة من ايدك يابت.
- طب غو.ر..ممكن ادفعك التمن غالي ع لمسة ايدي دي.
قال:
- كام يعني؟ في حدود كام كده؟
- يا مستفز!!
قومت من ع الكرسي احط الازازة ورايا ع الترابيزة، مسك دراعي وقال:
- خليها هنا، وخليكي معايا ..
بلعت ريقي في توتر من طريقته، قال:
- عينك حمرا من العياط..بتعيطي ليه؟
- ملكش دعوة..انت هتخرج امتى؟
- النهاردة عادي، انا بخير الحمدلله بس هو ايه اللي حصل في الفندق ده! مين السبب!
- مش عارفة..تفتكر مين؟ ومقصودة ولا غلطة؟
- لأ هي هتبقى مقصودة ليه كلهم طباخين فوق محدش بيدخل الفندق غريب..حد عمل حاجة غلط نسى اكل او كده.
- هو احنا هنرجع نشتغل فيه؟
- مش عارف، هنعرف كل حاجة متقلقيش..حتى لو مشتغلناش هيبقى احسن، اهو نبطل نشوف بعض وناكل في بعض.
- بجد والله؟ طيب اهو يبقى احسن فعلًا، اشوف حد تاني بقى يلبسني تيشيرته.
قرب مني يمسكني بايده الشمال:
- يابني ارحم، ايدك اتجبست هتمسك دراعي بالشمال ازاي اوعى.
- ما تتظبطي كده..يلبسني تيشيرته قال.
- تيشيرتك حلو عليا؟ واضح أنه وشه حلو مش كده؟ الفندق و*لع.
بص عليه وقال:
- كنتي خايفة تجيبي عليه اكل قومتي ماسحة بيه تراب السلم كله..
- ده كل اللي فارقلك؟
هز رأسه مبتسم، قال:
- ما تجيبي التيشيرت بقى.
اتحرجت وقولت:
- وامشي ازاي كده طيب! مش الفستان بتقول عريان؟
- لأ هاتي التيشيرت دلوقتي عادي والبسيه وأنتِ نازلة تاني.
قولت بسذاجة:
- ليه؟
- الفستان وحشني.
زقيته في دراعه:
- ااااه، حرام عليكي.
- حقك عليا، اسفة اسفة.
- مش قادر بجد دراعي.
قومت من ع الكرسي مخضوضة:
- ياربي، مانت اللي مش سالك مش بحب الهزار ده قولتلك..هنا لسه واجعك.
- اااه مش قادر احرك دراعي.
- يالهوي، وكده بردو؟ طب اندهلك دكتور استنى.
مديت لقدام شدني من ايدي اتنيلت وقعت ع السرير بقيت شبه البطاطس اللي مداس ع وشها من الخضة.
- انت مجنو.ن يا مراد!!! أنت بتخضني ليه؟؟
قربت اتعدل اقوم من ع السرير نشف ايده عليا وقال:
- انا واقع واقعة على جدور رقبتي ومحدش مسمي عليا.
قولت بنبرة خوف من الموقف:
- مانت رقبتك حلوة اهيه!
ضحك وقال:
- أنتِ بتستهبلي؟ أنا اخر حاجة كنت أتوقعها إنها تكون أنتِ يا ام شنب.
كان باصص في عيوني، زقيته عشان اقوم وفجأة الباب اتفتح:
- ايه ياعم خضيتنا عليك، تعالي ياما تعالي الواد مراد حي اهو.
قومت مفزوعة بعد ما سابني اقف، واتعدل مراد في سريره.
دخلت ام مراد بتعيط:
- يا حبيبي اسم الله عليك، يحرصك م العين ويقويك يابني.
اتعدل مراد في توتر:
- امي!! أنتِ ايه اللي جابك!! انت يا عماد مفيش فايدة فيك يا بني ادم!
قال:
- جرا ايه يا اخي سمعت الخبر ع الفيسبوك قلقت عليك مانت اخويا يا جدع!
- ياعم امي مالها بالموضوع! ليه تقلقها؟
ردت أمه:
- جرا ايه يا واد! عماد اخوك وصاحبك، كان عندي بيطمن عليا زي عادته وعرف بالصدفة وقالي..جدع أنه قالي اومال يسيبني على عمايا!
- طب يا أمي مانتِ قلقانة وبصي جاية بتعيطي ومرعوبة وانا زي الفل هو بس كسر في أيدي وضيق تنفس بسيط.
- يا مراري يابني!
قال مراد:
- يادي النيلة عليا، يا حبيبتي والله أنا بخير، اتصرف يا عماد لم الموضوع بدل ما اجبسك مكاني.
- ياعم هو انت تقولها ضيق تنفس وكسر وتجيبها في عماد! ما كنت تقولها عندك شوية برد ولا حاجة!
- برد من الحر**يقة؟ احدفك بايه؟
- ماهي الحاجة سهيلة طيبة كانت هتصدق عادي..المهم...
شاور عليا بعينه لمراد، كنت واقفة بتفرج عليهم من غير كلمة، قال مراد:
- ما تخليك في حالك يا بني ادم!
- طب خلاص وطي صوتك.
بصيت لمراد في توتر قالي:
- تعالي يا مرام اقعدي، تعالي يا امي اقعدي..وانت اطلع برا.
- مش طالع! هي المستشفى باسمك؟
قالت الحاجة سهيلة وهي بتقعد ع الكرسي اللي جمبي:
- مين الحلوة؟
- دي مرام، شيف معايا، بتعرف تطبخ.
قالت وهي مبتسمة:
- اممممم، ماشاءالله يا زينة البنات، كام سنة؟
- انا ٢٢ سنة يا ...
بصيت لمراد، ضحك وقال:
- قوليلها يا حاجة سهيلة دي اقرب حاجة لقلبها.
- طب ما اقولها يا ماما!
سكتنا كلنا مرة واحدة..حسيت اني ساذجة، قولت:
- اسفة لو ضايقتك والله.. انا يعني حساكي حنينة اوي وانا معنديش حد زيك كده.
- يا حبيبتي يابنتي، امك متوفية ولا مش حنينة؟
هزت مرام رأسها:
- ايوة متوفية..مرات ابويا أسلوبها وحش..
- اسم الله عليكي، قوليلي يا ماما يا نور عين ماما.
خديتني في حضنها وبعدها لقيت مراد فرحان، قال عماد:
- هعيط يا جماعة.
- ياض مش قولتلك اطلع برا؟
قالت الحاجة سهيلة:
- ولا يهمك يابت، أنا من النهاردة امك، اعتبريني سندك بعد ربنا..أبوكي عايش؟
- أيوة...شكرًا كلامك جميل زيك.
- والنبي ده أنتِ اللي جميلة يا ام وش مسمسم أنتِ.
قال بصوت واطي شوية:
- مسمسم بس..!
اتحرجت وبان على وشي قدام أمه، ضحكت وقالت:
- بيقول ايه الواد ده؟
- ولا حاجة..هي الساعة كام؟؟
قال مراد وهو بيمسك الفون:
- الساعة دلوقتي ستة ..خدي التليفون صح.
- يا نهار اسوح!!!! الساعة ستة!؟؟؟؟! هات الفون بسرعة.
خدت الفون منه:
- في ايه؟ طب رني ع ناهد تيجي تاخدك..يابنتي.
خرجت من المستشفى زي المجنونة بجري.
-ـــــــــــــــــــــــــ
وصلت قدام بيتنا لقيت الورشة مقفولة، عرفت وقتها اني يومي مش هيعدي خلاص.
طلعت اجري ع الشقة بخبط زي المجنونة لقيت اللي بتفتحلي الباب:
أنتِ جيتي يا *******.
اتفزعت من الشتا.يم اللي قالتها صفاء:
- ايه ده اللي بتقوليه ده!!!!! الشتا.يم دي ليا؟؟؟؟
- ليكي ياختي! لما واحدة تخلي ابوها لافف ع الاقسام دلوقتي بيدور عليكي من الصبح تبقي اكتر من كده.
قربت تمسكني من شعري:
- اااه، اوعي ايدك، منك لله دماغي وجعاني من الواقعة مش قادرة عليكي.
- بتلفي مع مين يابت؟؟؟ بتشتغلي ايه من ورانا؟؟؟
- اوعي بدل ما اقصلك لسا.نك انا زي الفل يا حربو.ءة.
- فل؟؟ فل يا فل يا عين امك! وحياة امك ليلتك النهاردة مش معدية.
الباب اتفتح، زقيت أيدها، رفع عينه عليا، قالت:
- تعالى ياخويا، طلعت حية اهيه اللي جيبالك العار.
- أنا...
مدريتش بنفسي غير وانا وشي بيخبط في الأرض من قوة القلم وحسيت بد*$*م في بوقي.
