رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل الثامن عشر18بقلم جنات واسراء ابراهيم


رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل الثامن عشر18بقلم جنات واسراء ابراهيم


داليا بقلق وتوتر :
يعني ايه سيف ابن عمك خاطب ...اكيد لا يعني .....هو اللي قالك كدة ؟

زينب بخزلان وحزن  :
لا هو مقالش ولا كان ناوي يقول يا ماما .....اصلا هو اتفاجئ بخطيبته في الفرح وكان مصدوم لما شافها ....اصلها بنت خالته كمان 

داليا بصدمة وتهتهة:
يعني فعلا سيف خاطب ؟ طب ازاي يعني ده ......كدة كل حاجة كنت مقرراها الخبطت 

زينب باستغراب :
هو ايه اللي كنتي مقرراه يا ماما انا مش فاهمة ؟ وبعدين مالك كدة اتصدمتي انتي كمان واضايقتي ان سيف خاطب ....ما طبيعي يعني انه ممكن  يكون مرتبط انا زعلانة منه عشان خبي عليا ومقالش وهو كان تقريبا كل يوم بنشوفه ..

داليا بتفكير وسرحان:
متظلميهوش يا زينب با بنتي ....مش جايز يعني كان بينسي ولا بيتحرج ....ليه بس تظلميه 

زينب بضيق :
ولا اظلمه ولا يظلمني ...انا كدة خلاص شكرا هو في حاله وانا في حالي ....انا مبحبش اللي يكدب عليا وعشان كدة مش عاوزة اشوف وشه تاني 

داليا بانتباه :
وانتي زعلاانة وعاملة كل ده فعلا عشان هو خبي عليكي انه خاطب ولا عشان طلع خاطب ؟

زينب بتوتر وانفعال عشان تهرب :
ايه اللي بتقوليه ده يا ماما ؟انا بقولك عشان خبي علينا لكن انا هزعل انه خاطب ليه يعني ما يعمل اللي هو عاوزه ها .....

داليا بغموض :
ماشي يا زينب هعمل نفسيي مصدقاكي بس يارب احساسي يطلع صح 

زينب بتهرب :
ماما انا هقوم انزل اتمشي عشان انتي بجد محيراني معاكي ومخلياني مش عارفة بصراحة اخد راحتي في اوضتي 

داليا بابتسامة غامضة:
محدش عارفك قدي يا زينب يا بنت بطني وانا احساسيي بيكي مش بيخيب ابدا .....عموما اهربي وانزلي براحتك المهم تكلميني تطمنيني عليكي 

زينب بصتلها بتوتر وهي مش عارفة تعمل هي فعلا مضايقة ليه من سيف وهل فعلا امها كلامها صح ...نفخت بضيق وهي بتفتح دولابها وبتطلع هدومها 

...........................................

كانت واقفة همس منهارة وفي عالم تاني وهي مستنية الدكتور يخرج من اوضة الكشف ويطمنها علي جدها كانت مطمنة ان مازن جمبها وسابته يتعامل هو وطلب الاسعاف وينقل جدها المستشفي ومستسلمة لحزنها بس عليه وكان متابعها مازن وصعبانة عليه اوي فقرب منها وقعد قدامها تحت نظرات وعد اللي كلها غموض 

مازن بهدوء:
همس ....انا مش عاوزك تقلقي ...ان شاء الله الدكتور هيطمنا علي جدو وهيبقي كويس .... انتي بس خليكي قوية عشان لما يفوق يطمن انك جنبه 

همس وهي بتبص لمازن ومنهارة:
جدو بو حصله حاجة انا هموت يا مازن ....انا مليش غيره ...وعيت عالدنيا كان هو كل حاجة فيها .....انا خايفة اوي يروح،مني ......طمني يا مازن وقولي انه هيبقي كويس .....قولي انه هيعيش معايا ومش هيسيبني ابدا 

مازن بلهفة وهو بيطمنها  :
هو هيبقي كويس لو انتي بقيتي كويسة ....لازم تتماسكي يا همس عشان خاطر جدك لو بتحبيه 

همس وهي بتمسح دموعها بلهفة :
عندك حق ...هو دايما بيقولي انه بيحس بيا يعني اكيد زعلان اني مش كويسة ....عشان كدة انا مش هعيط وهبقي قوية عشان هو يقوم ويرجعلي

مازن كان حاسس احساس غريب اوي كان قلبه وجعه علي همس واتتمني لو يقدر ياخدها في  حضنه ويطمنها انه جمبها ومش هيسيبها ابدا ووقتها بص لوعد اللي كانت بصاله بغموض وهي رافعة حاجبها فاتوتر وقام بهدوء وفي نفس الوقت الدكتور خرج فقامت همس بلهفة وجريت عليه ومازن معاها 

همس بقلق:
طمني يا دكتور ...جدو بقي كويس مش كدة ؟

الدكتور بجدية:
احنا عملنا اللي علينا وهو الحمد لله بخير دلوقتب بس هو لازم راحة ليه وان شاء الله ادعوله الفترة دي تعدي علي خير 

همس بفرحة وهي بتبص لمازن:
يعني بقي كويس مش كدة يا مازن 

مازن ابتسم ليها وبص للدكتور اللي قاله بهدوء:
صح يا مازن .....المريض عاوزك ضروري ورغم ان الزيارة ممنوعة بس هو طلبك بالاسم فادخل ليه 

همس بلهفة:
طب وانا مش هدخل .....ده جدي انا اصلا ...يا مازن خليني ادخل 

مازن بابتسامة وهو بيقرب من همس:
اهدي بس يا همس ...جدو هو اللي طالبني واكيد هخليكي تشوفيه بس سيبيني ادخل اشوفه الاول 

همس باستسلام وهي بتبص في الارض :
حاضر 

ابتسم مازن وبص لوعد اللي كانت بتتفرج عليهم  :

وعد خليكي جمب همس متسيبهاش 

وعد بزهق وهي بتبتسم غصب عنها :

متقلقش انا معاها اهو 

دخل مازن ووقفت وعد تبص لهمس بغموض وهي مستغربة اهتمام مازن بيها وده مخليها عقلها مشغول بيه 

.............................................

كانت واقفة ندي وهي منهارة من العياط ومرعوبة بعد ما وصلت مع عدي مكان غريب وبعيد عن اي حد فكانت بتبص حواليها برعب 

عدي بابتسامة :
اايه يا جميل .....هتفضل واقف بعيد كدة ....يلا تعالي ادخلي ده المكان هيعجبك اوي

ندي بخوف وهي بتبعد :
هندخل فين ؟ انت قولت انك هتتكلم معايا وانا جيت معاك ....اتفضل قول اللي عندك ورجعني عشان ماما هتقلق عليا 

عدي قرب منها ومسك ايديها اللي بتترعش وبتحاول تسحبها منه:
انا مش عاوزك تخافي مني يا قمر......انا سمعتي مش ولابد بس هعجبك انا متأكد ...انتي بس عاوزة تعرفيني  كويس وهتحبيني اكتر من الظابط ده اللي بيقول انه خطيبك 

ندي بشحتفة وهي بتبعد :
انت حيوان وانا لا يمكن هحبك انت سامع ....وبعدين هو بالعافية؟ انا بقولك مش طايقاك ولا عاوزاك خلاص سيبني في حالي بقي 

عدي بسخرية وهو بيببتسم ببرود:
ماهو انا متسابش يا قمر .....يعني انتي بكلامك ده هتخليني اتمسك بيكي اكتر ومش بعيد اخدك غصب ونهرب بعيد ووقتها هتحبيني غصب عنك 

ندي كانت منهارة وهي بتبص حواليها وبتدور علي حد ينقذها لحد ما فجأة سمعت صوت فرملة عربية وشافت ادهم نازل منها وهو بيبص لعدي بغضب اعمي وده خلي عدي يخاف ويمسك ندي ويحط مطوة علي رقبتها 

ندي بخوف :
ادهم ...الحقني 

عدي بغضب :
هو انت يا أخي مش بتزهق بقي انا زهقتلك 

ادهم بسخرية وهو بيقرب بحذر :
انا مبزهقش من اللي زيك ....وكويس اوي انك عملت كدة عشان خدمتني ولقيتلك قضية احبسك فيها حبة محترمين 

عدي بتوتر وانفعال :
انت مش هتبعدها عني وانا بقولك ان ندي هتبقي ليا 

ادهم بحدة وجمود:
انت مش هتقدر تعملها حاجة وندي مش اخر بنت يحصلها كدة ويضايقها واحد مريض زيك وكلكم بتبقي اخرتكم وحشة وانت كمان هتبقي زيهم يا عدي 

عدي بغضب :
طب ابعد وخد عربيتك وامشي عشان ندي انا مش هسيبها ولو اتأذت هيبقي بسببك 

ادهم بص لندي اللي كانت مطمنة غير ما كانت من شوية منهارة وكان مستغرب اوي فخاف احسن تكون مصدومة

ادهم بهدوء:
ندي متخافيش انا جمبك ومش هسيبك وهاخدك من هنا 

ندي بابتسامة ثقة:
انا عارفة وعشان كدة مش خايفة 

ابتسم ادهم وبص لعدي ونظرته اتحولت للغضب :
اخر تحذير ليك ...سيبها وامشي بدل ما هاخدها ووقتها محدش هينجدك مني ...تختار ايه ؟

عدي بغضب واصرار:
انا قولتلك مش هسيبها ومش هتكون لحد غيري انت فاهم ؟

ابتسم ادهم بسخرية وبص ورا عدي اللي اتوتر وبص وراه ووقتها ادهم قرب منه وضرب ايديه اللي ماسك بيها المطوة واخد ندي منه فوقع عدي عالارض 

ادهم ساب ندي وقرب من عدي وبقي يضربه جامد وندي بتتكلم بخوف :
خلاص يا ادهم ....لو سمحت يلا نمشي وسيبه 

ادهم كان مش سامع ولا حاسس بنفسه وكل اللي شاغله ان ندي كانت في خطر ووقتها جت الشرطة اللي اتدخلت وبعدت ادهم عن عدي 

ادهم بغضب :
خدو الكلب ده من هنا 

فعلا البوليس اخد عدي وادهم كان بينفخ بغضب وبعدين بص لندي بللهفة وهي كانت واقفة بصاله 

ندي بحزن وصوت مخنوق :
شكرا 

ادهم وهو بيقرب منها بلهفة:
انتي كويسة ....هو اذاكي ...عملك حاجة؟

ندي بنفي وهي بتبصله بعتاب :
لا انا كويسة ..... بس عاوزة اروح

ادهم بتنهيدة :
تمام  يلا بينا 

مشيت ندي مع ادهم اللي اخدها في عربيته ومشي ومحدش فيهم بيتكلم مع التاني 

...............................................

كانت نازلة رفيف وهي متوترة من نظرات الكل المتثبتة عليها ومراد نازل جمبها بهدوء وكانت متابعاهم هند بقلق وهي بتبص لحازم اللي هو كمان كان قلقان 

هند بابتسامة وهي بتقوم :
اهلا بمرات ابني القمر ...تعالي هنا عشان تبقي جمب جوزك 

فريدة بسخرية :
اه طبعا ما انتي خلاص بقيتي الهانم بتاعة البيت واحنا كلنا ضيوف عندك 

رفيف اتوترت وبصت لمراد واستنته يتكلم ويدافع عنها او يطمنها بس اتفاجات بييه بيقول ببرود خلي الكل يتصدم 

مراد ببرود:
ومين قالك ان رفيف هتبقي هانم البيت ده ؟ الهانم الكبيرة هنا هي هند هانم امي ومفيش حد غيرها 

الكل اتصدم ورفيف ابتسمت بسخرية :
ومين قالك اني عاوزة اكون هانم في البيت ده .....انا اخر حاجة افكر فيها المظاهر ....وانت اكيد متعرفش حاجة عن الكلام ده 

فريدة باستمتاع:
اايه ده انتو بدأتو خناق المتجوزين بدري اوي .....طب حتي استنو بعد السبوع 

شريفة بضيق :
فريدة عيب كدة ....سيبيهم في حالهم وخليكي محضر خير ياما اسكتي 

مراد ببرود وثقة وهو بيبص للكل وهو واقف :
يا جماعة عشان تبقو عارفين ..... رفيف من انهاردة هتبقي وظيفتها المطبخ وشغل البيت وطلباتي وبس ......واللي مش هينفذ كلامي اعتقد انتو عارفين رد فعلي كويس 

هند بضيق :
ايه اللي بتقوله ده يا مراد ....انت عاوز مراتك تشتغل خدامة ؟

رفيف رغم كسرتها لكنها ردت بقوة وهي باصة لمراد:
سيبيه يا طنط .....هو فاكر ان كدة هيرتاح وبياخد حقه تالت ومتلت وانا مش زعلانة  عشان دي غلطتي اني وثقت في واحد ميستاهلش فعادي معتقدش اني ممكن اضايق لاني بدفع تمن غلطتي انا 

مراد بتهرب وهو بيتصنع الجمود :
كويس اننا متفاهمين ....تقدري تشوفي شغلك وتبداي من دلوقتي ...عاوز لما ابوكي يجي يلاقيكي بتتعاملي معاملة خمس نجوم 

ابتسمت رفيف ببرود غير اللي جواها وسابته ودخلت المطبخ ووقتها فضلت تعيط وبقت تمسح دموعها بعنف

رفيف،بغضب لنفسها:
بتعيطي ليه دلوقتي ؟ مش ده كان قرارك واختيارك يبقي تتحمليه واوعي تبينيله ضعفك انتي فاهمة؟ 

قالت كدة وبدات تنضف المطبخ وهي بتحاول تلهي نفسها مع البنات اللي شغالين 

...........................................

كانت قاعدة نبييلة ام سيف بتشرب الشاي لما دخل عليها سيف اللي باين عليه الغضب 

سيف بعصبية مكتومة :
ممكن اعرف ليه عملتي كدة ؟ يعني مش كفايا بعتيهالي فرح صاحبي وكمان دلوقتي بتخلي خالتي تكلمني عشان تحدد معاد الخطوبة والفرح ؟

نبيلة ببرود وهي بتبصله :
وفيها ايه ؟ اولا دي خطيبتك يعني عادي وطبيعي انها تكون معاك في فرح صاحبك يعني المفروض انك انت اللي تقولها تعالي معايا 

سيف بغيظ وغضب  : 
   لا انتي كلمتيها وقولتلها تروحلي لما كلمتيني وانا هناك وسمعتي صوت زينب مش كدة ؟

نبيلة بغضب :
طب كويس انك انت اللي فتحت الموضوع بقي انا مش عاجبني علاقتك بالبت دي هي وامها وكان لازم اتدخل ويا تبعد عنها يا سيف ياما صدقني هروحلهم وابهدلهم هناك وافضحهم وانت عارفني 

سييف بانفعال:
ليه يا امي ..... هما عملولك ايه عشان تكرهينم كدة بس وبعدين مش عاوزاك تدافع عنها اوي كدة واعرف انها اكيد طالعة لامها خطافة رجالة 

سيف بنفاد صبر :
انتي حسبتيها غلط يا امي لان لو مرات عمي فعلا كدة مكنتش خدت بنتها وهربت من زمان عشان متتجوزش اخو جوزها 

نبيبة بتوتر وغضب :
اه طبعا ماهي كلت بعقلك حلاوة ولازم تصدقها ....طب ليه متقولش ان ده كان زمان وانها دلوقتي قالت خلاص اجوز الواد للبت واخد انا ابوه مش كدة ؟

سيف بسخرية:
عشان كدة خلتيني اخطب ياسمين بنت اختك مش كدة ؟

نبيلة بتوتر وهروب :
 لا طبعاً .....انا اه منكرش اني كنت بتمني تاخدها بس متنساش انك انتت اللي جيت وقولتلي هتقدملها خلاص ولا نسيت ؟ وبعدين البت بتحبك وشارياك ....عاوز ايه تاني يا سيف بس 

سيف بتفكير وضيق:
مفيش حاجة يا امي .....بس ياريت تخرجي مرات عمي من راسك عشان هي اساسا اخر حاجة بتفكر فيها انها ترجع هنا او يكون ليها صلة ب بابا 

نبيلة نفخت بضيق وبصت بغضب بعيد وهي بتفتكر كل الزكريات القديمة 

نبيلة برجاء:
طب ريح قلبي وحدد مع خالتك معاد فرحك علي ياسمين .....انت خاطبها ليك فترة كبيرة يا سييف ويا،يت خطوبة دي قراية فاتحة 

سيف بضيق :
انتي عارفة ومتأكدة اني مش عاوز الجوازة دي .....وعارفة برضه سبب قبولي بيها فياريت متفتحيش معايا الموضوع تااني يا امي وزي ما طلبت منك في وقتها انك تمهدي لبنت اختك اني مش هكمل ...انا لحد دلوقتي مش عاوز اجرحها ومكمل في اللعبة السخيفة دي بس خلاص بقي كدة كتير اوي عليا 

قال سيف كلامه ومشي ووقفت نبيلة متابعاه بغضب وغيظ وهي بتبرطم :
طبعا كل ده عشان بنت داليا .....ماشي يا سييف ...انا بقي هتصرف 

...............................................   

كانت واقفة رفيف بتنشف ايديها بعد ما شطبت المطبخ وكانت في قمة هدوئها وبتحاول متبينش زعلها لحد ما دخلت عليها هند عمتها ووقتها رفسف ابتسمت بسخرية 

رفيف بسخرية:
لو جاية عشان تهوني عليا وتقوليلي انا حذرتك وقولتلك يا رفيف فوفري علي نفسك انا مش ندمانة لاني كنت صادقة في مشاعري بس الدور والباقي علي ابنك اللي بجد صعبان عليا ......ربنا يعينه علي نفسه ...مكنتش اعرف انه مريض اوي كدة بالانتقام .......رغم اني كنت قادرة اوجعه في وقتها بس انا وقفت جمبه ووقفت في وش بابا واتحديته عشانه وعشان كدة لازم اتحمل نتيجة اختياري 

هند بحزن وشفقة علي رفيف :
صدقيني انا حاولت معاه ...حاولت كتير اتكلم معاه وافهمه ان انتي ملكيش ذنب في اي حاجة وان اللي عمله ابوكي كان معايا انا وملوش علاقة بيه وحتي معاملته ليه هو الصعبة كانت عشان بيكره ابوه 

رفيف بوجع :
ابنك مريض يا عمتو .....ياريت تعالجيه قبل ما يأذي كل اللي حواليه ويعمل اللي عمله بابا زمان 

كان واقف مراد وسامع كل كلمة قالتلها رفيف وكان متأثر من جواه بس بيحارب نفسه وبيقنعها انه هو اللي صح فلبس وش الجمود ودخل ليهم المطبخ وايديه في جيوبه بسخرية 

مراد بسخرية :
ايه ده .....الحما مع مرات ابنها بيتكلمو ......ياريت مكونش انا مصدر الحوار اللطيف ده 

رفيف بسخرية:
اه طبعا يا مراد بيه ....اصلي كنت بقنع عمتو انها توديك لدكتور نفسي عشان حالتك دي فعلا بقت صعبة 

مراد بعصبية وهو بيتحول :
انتي فاكراني مجنون ولا ايه ؟ مجنون عشان باخد حقي وحق امي من ابوكي 

رفيف بقوة وجمود:
اخد الحق بيبقيومنن اللي اذاك يا مراد مش من الناس البريئة اللي كانت هي اللي بطبطب عليك ومدالك ايديها في عز وجعك مش من الناس الوحيدة اللي وقفو جمبك ..... انت فعلا لاازم تتعالج 

مراد قبض علي ايديه بغضب وقرب من رفيف وقالها بحدة :
انا فعلا هتعالج بس بعد ما ادمر ابوكي زي ما دمرني واوعدك وقتها هتعالج زي ما بتقولي 

رفيف ودموعها محبوسة في عنيها :
يارب بس بعد ما تنتقم زي ما انت متخيل تلاقي نفسك برضه مرتاحتش وبرضه مستسلم للكره اللي جواه بس وقتها هتكون خسرت كل اللي كانو بيحبوك ويمكن كمان يحصلهم زيي ويتحول حبهم لكره

مراد قلبه اتقبض والكلمة كأنها خبطته ووقتها اتوتر واتهز من جواه وهي بصاله ودموعها في عنيها وسابته وخرجت وهند وقتها طبطبت عليه بحزن

هند بحزن:
ربنا يهديك يابني ومترجعش تندم انك ضيعتها من ايديك 

قالت كدة وخرجت ووقف مراد ينفخ بغضب وبعدين انتبه للشغالين 

مراد بغضب :
كل واحدة علي شغلها .....يلاااااا

قال كدة وخرج وهو بيحاول يهدي نفسه وميتأثرش باللي حصل وبكلام رفيف اللي وجعه اوي 

............................................

بعد كام يوم همس كانت واقفة قدام جدها وهي بتعيط وصعبان عليها اوي شكله وهو تعبان اوي كدة 

همس بحزن وضعف :
جدو ....لو سمحت يا جدو قوم بسرعة وخليك جمبي متسيببنيش ....انا من غيرك مش هعيش صدقني 

حامد بتعب وهو بيحاول يبتسم :
لا هتقدري يا همس ...دي سنة الحياه يا بنتي ...وانتي مش لوحدك ...مازن جمبك وهو هيحميكي من اي حاجة وحشة انا واثق فيه 

همس وهي بتمسح دموعها :
لا ....انت اللي هتفضل جمبي ومش هتسيبنيي وانا اصلا مش عاوزة اي حد غيرك ......جدو انتت هتبقي كويس صح ؟

حامد بصلها وسكت فعيطت هي اكتر فقالها بتعب :
متعيطيش يا همس .....انا مكنتش هعيشلك العمر كله يا حبييبتي ....المهم دلوقتي عندي تسمعي كلام مازن يا همس واوعي يا بنتي تفتكري انك لوحدك ....ربنا معاكي ومش هيسيبك وهتفضلي دايما في رعايته 

همس بدموع :
جدو خلاص بص متتكلمش عشان متتعبش .....انت هتبقي كويسس ان شاء الله انا متأكدة اصلا 

ابتسم حامد بتعب ووقتها غمض عنيه وراح في النوم ووقفت همس متابعاه بحزن وهي منهارة لحد ما دخل عليها مازن واخدها وهو بيبص لحامد وفهم علطول انه مش نايم 

همس بدموع :
جدو تعب فنام يا مازن مش كدة ؟

مازن بتأثر وهدوء:
اه يا همس ...يلا كفايا كدة تعالي 

واخدها مازن وخرج ووقتها اتفاجي بسييد اخو حامد وعم همس ووليد ابنه جاييين 

سيد بقلق كداب :
همس حبيبتي ....طمنيني بابا عامل ايه .....هو كويس ؟

همس بصتله بحزن وحركت راسها يمين وشمال :
جدة تعبان اوي .....كنت لسة معاه وبعدين سابني ونام 

سيد بص لمازن اللي حرك راسه بصدمة وقال بتلقائية:
لاا حول ولا قوة اللا بالله ....انا لله وانا اليه راجعون 

همس بصدمة واستغراب وزعيق :
يعني ايه ؟ انت بتقول كدة ليه اصلا .....جدو كويس ومماتتش عشان تقول كدة .....قوله يا مازن ان جدو كويس .....

سيد بشفقة :
كلنا لها يا بنتي وده امر الله يعني 

همس بانهيار:
اسككككت ....جدو كويس ....انت بتكرهه عشان كدة بتقول عليه كدة .....انا بكرهكم 
كلكم ....مازن خليهم يمشو ....خليهم يببعدو عننا 

مازن بص لسيد بغضب وهو ساند همس اللي كانت منهارة بين ايديه لحد ما اغمي عليها فكان هيلحقها وليد ويمسكها بس مازن مدلوش فرصة وزقه بعيد عنها وهو بيلحقها بأيديه .

مازن بغضب :
اياك تفكر تلمسها .....يلا وقتكم خلص اللي كنت جايين عشانه عرفتوه ....يلا من هنا 

سييد اتوتر ووليد متكلمش وكانت عنيه علي همس وقرر يسيبها في مصيبتها دلوقتي بس بص لمازن بتوعد 

وليد بتوعد:
انا همشي بس ده مش اخر كلام ...يلا يا بابا 

مشي وليد وسيد ومازن شال همس ومشي بيها للدكتور وكل ده ووعد واقفة متابعة اللي بيحصل وبتحاول تفهم 

....................................

بعد حوالي اسبوعين كانت حالة ابطالنا متقدمتش جديد ماعدا همس اللي فاقت شوية بس لسة حزنها علي جدها واضح اوي رغم ان رفيف وزينب وهمس كانو جمبها مسابوهاش وطبعا مازن  مفارقهاش لحظة وكان متكفل بكل حاجة وهي مش شايلة هم غير حزنها بس علي جدها 

كان خارج ادهم من شقته وعنيه جت علي شقة ندي لانه من وقت اللي حصل وهو مشافهاش وهي حتي متكلمتش معاه غير بكلمة شكرا بعد ما انقذها ووصلها بيتها فاتنهد ادهم بغضب وكان هينزل بس اتفاجئ بعز الشاب اللي ضربه كان طالع لشقة ندي ووقتها ادهم اتحولت ملامحه للغضب 

ادهم بحدة وهو بيمسكه من رقبته  :
انت كمان ليك عين تيجي لحد هنا يا حيوان انت ؟انت مش خايف علي نفسك بقي 

عز بانفعال وهو بيبعد ادهم عنه:
انت تحترم نفسك ولولا اني فهمت وقتها انك خطيب ندي انا كنت وريتك وردتلك اللي عملته اخر مرة انت فاهم 

ادهم بغضب :
اما انت صحيح بجح ....يعني عارف اني خطيبها وكنت واقف انت وهي تحبو في بعض عادي 

عز بعصبية وانفعال:
انتت عبيط يابني  ....اياك اسمعك تتكلم كدة علي ندي تاني .....لو انت مش عارفني ولا واثق فيا يبقي عالاقل واثقة فيها هي بس واضح انك فعلا متستاهلهاش وانا فرحت انها قررت تفسخ خطوبتها منك .....صحيح حد بلغك بالخبر 
ولا انا اول وواحد 

ادهم اتعصب وقبض علي ايديه جامد وكان هاين عليه يضرب عز بس كان عاوز يفهم هو قصده ويه من كلامه 

ادهم بحدة ونفاد صبر :
محدش قالي حاجة ومش هيقوله لاني انا وندي لسة زي ما احنا ولو انت فاكر اني هسيبهالك تبقي غلطان .....ومش عشان سواد عيونها بس انا بقي هوريكم ازاي تقرطسوني ......

عز بص لادهم بصدمة وبدا بيضرب كف علي كف وهو بيبصله 

عز بسخرية وصدمة :
انت بجد مجنون ......حقيقي لازم تتعالج ....عموما انت حتي متستاهلش اني اقف معاك الوقفة دي ....انا مش عارف هي وافقت عليك اصلا من الاول ازاي ......اكيد كانت مغصوبة 

ادهم اضايق من كلام عز رغم انه كلامه صح وانه فعلا بالنسبة لندي هي مغصوبة عليه فلقي نفسه بيوقف عز بصوته 

ادهم بعصبية مكتومة :
استني هنا انت رايح فين ؟ هي وكالة من غير بواب ولا ايه ؟ انت كمان بجح وطالع ليها فوق عادي ولا عم مسعود يعرف انك انت بتحب بنته اللي مخطوبة لراجل تاني كدة   ؟

عز بصله بغضب وكان هيرد بس فتح مسعود الباب لما سمع صوتهم وكان مستغرب 

مسعود بإبتسامة :
اهلا يا ادهم عاش من شافك يابني ....وانت يا عز اتأخرت ليه امك وابوك هنا من بدري 

ادهم بص لعز بغضب وكان لسة هيسأل مسعود عن اللي بيحصل وازاي عز ده هنا بس اتفاجأ بندي بتجري علي عز وتحضنه وتسلم عليه وهي مش واخدة بالها منه ووقتها ادهم برق بغضب و ......

                      الفصل التاسع عشر من هنا
تعليقات



<>