نادر ونبيله يقابله الفريق علي باب المستشفي ونبيله بتروح تصلي مع السيدات ونادر بيطلع مع الفريق ويصلي معاهم ...
الامن علي باب المستشفي يوقف عباس ويسأله داخل ليه المستشفي دلوقت
عباس .. يمسك بطنه هموت عندي مغص هيموتني
الامن .. اتفضل معايا و ياخده لحد الاستقبال
عباس .. يقطع تذكرة
عباس .. يدخل المستشفي وبيكون الجو هادي خالص ويفضل ماشي وهو بيبص حواليه لحد ما بيوقفه ممرض
الممرض .. انت مين و رايح فين
عباس .. عندي مغص شديد وريح علي اوضة الكشف
الممرض .. اوضة الكشف من هنا اتفضل معايا
عباس .. يتحرك معاه لحد ما يدخل اوضة الكشف
الممرض .. لحظه هبلغ الدكتور عشان يجيلك
عباس .. بعد الممرض ما بيطلع يقوم ويوقف وارء الباب
الدكتور .. بيدخل و بيبص علي السرير مش بيلاقي حد امال في الحاله اللي كانت هنا
عباس .. يقترب منه انا اهو يا دكتور
الدكتور .. بيلف بسرعه و يلاقي عباس واقف وماسك مسدس
عباس .. بيخبطه علي دماغه بالمسدس
الدكتور .. يوقع علي الارض
عباس .. بيشيله ويحطه علي السرير و بيقلعه البلطو الابيض و بيلبسه هو ويلبس كمامه ويتحرك ناحيت غرفة العنايه المركزه
نجلاء .. بعد ما صلت الفجر بتقوم
عايده .. علي فين يا بنتي المفروض تختمي الصلاه
نجلاء .. معلش يا طنط حاسه اني مش قادره اخد نفسي هطلع شويه في الهواء
عايده .. ماشي يا بنتي واحنا هنختم الصلاه و نيجي وراكي
نجلاء .. بتطلع من المسجد وتروح علي غرفة العنايه المركزه و تشوف واحد داخل الغرفه و بيتلفت حواليه وبتقول هو الدكتور ليه بيتلفت حواليه وتجري ناحيت غرفة العنايه المركزه
عباس .. يقترب من محمود ويطلع المسدس ويركب كاتم الصوت وهو بيبص علي محمود وداعا يا نقيب ويحط المسدس في راسه
نجلاء .. بتدخل
عباس .. بيحس برجلين جايه و بيخبي المسدس تحت المخده اللي نايم عليها محمود
نجلاء .. انت بتعمل ايه هنا
عباس .. هكون بعمل ايه بطمن علي المريض
نجلاء .. بتقرب اكتر و بتطمن عليه ازاي
عباس .. مش فاهم حضرتك
نجلاء .. ابعد عن محمود و بتزقه
عباس .. فيه ايه انتي مجنونه
نجلاء .. انا دكتوره في المستشفي هنا وانت لا دكتور ولا حاجه يا امن
عباس .. يكتم نفسها وهو بيحاول ياخد المسدس من تحت المخده
نجلاء .. تحاول بكل قوتها تبعده
ليلي .. بتوقف وتساعد عايده ونبيله عشان يقوموا و يطلعه من المسجد وبيتحركه ناحيت غرفة العنايه
الممرض .. يدخل غرفة الكشف يلاقي الدكتور فاقد الوعي والدم نازل من دماغه ويصرخ يا امن
ليلي .. اول ما بتسمع الصوت بتدخل بسرعه فيه ايه
الممرض .. في وحده دخل وكان بيقول عنده مغص وبلغت الدكتور ودلوقت لقيت الدكتور سايح فب دمه
ليلي .. اتجمدت مكانها للحظات وسحبت المسدس وطلعت جري علي غرفة العنايه
نبيله .. ليلي بنتي في ايه وتجري وراها
نجلاء .. بتعضه وبتزفه بعيد وهي واقفه وتحاول تحمي محمود
عباس .. يضربها بالقلم
نجلاء .. بتوقع علي الارض
عباس .. يجري علي السرير و ببسحب المسدس ويوجهه علي نجلاء
ليلي .. بتخبط الباب برجلها و بتدخل
عباس .. يتجمد مكانه ويحرك المسدس ناحيتها
ليلي .. بتضعط علي الزناد وبتطلع الرصاصه و بتيجي في نص دماغه
عباس .. يوقع المسدس منه ويوقع علي الارض ميت
ليلي .. تقترب من نجلاء انتي بخير يا نجلاء
نجلاء .. الحمد لله انتي جيتي في الوقت المناسب وتقوم بسرعه عشان تطمن علي محمود
الفريق .. يدخل المستشفي و يسمع صوت الرصاصه اللي اطلقتها ليلي
محمد .. سمعته يا شباب في ضرب نار جاي من ناحيت العنايه
ضياء و محمود يجروا وهما ساحبين المسدسات
والكل .. بيجري وراه
نادر .. استرها يارب
عايده .. بتحضن نجلاء الف شكر يا بنتي لولا انتي ما كنتش عارفه هيحصل ايه
نجلاء .. وهي جسمها بيترعش وهي شايفه واحد مقتول قدامها انا مجرد سبب والحمد لله ان محمود بخير وان الراجل ده مقدرش يعمله حاجه
نبيله .. ايه اللي بيحصل ده يا بنتي ومين دول وعايزين ايه من النقيب
ليلي .. اهدي يا ماما دول إرهابيين والحمد لله عدت علي خير
ضياء .. يدخل و يشوف الارهابي مرمي علي الارض و عايده حاضنه نجلاء ونبيله بتبكي وليلي بتهديها بينزل المسدس لو سمحتو اتفضلوا بره
نادر .. يقترب من نبيله و يحضنها اهدي يا حبيبتي وتعالي ارتاحي بره
نبيله .. ارتاح ازي يا نادر والكلاب دول عايزين شبابنا وصلت بيهم للدرجه دي يفكره يقتله واحد غايب عن الوعي
ضياء .. يا طنط الارهاب لا له دين ولا وطن وكل مهمته اضعاف البلد والقضاء علي الشباب الواعي و اغراق البلد في الفساد عشان يقدره يسيطره عليها و بينشره الفساد والمخدرات والمقاطع الجنسيه وكل ده وراه منظمات و استخبارات عالميه وهدفهم القضاء علي العرب عشان كده ما يصدقه يلاقوا فرصه عشان يقسمونا و بيزرعه مليشيات عشان يخله العرب يقضوا علي نفسهم بنفسهم وراء كل ده منظمات و استخبارت تسعى وراء الهدف ده من سنين ما مقدرش يتغلبو علينا بالقوه والحرب عشان كده بيحاولوا يزرعو الفتنه بينا احنا ابناء الوطن الواحد لكن ربنا سبحانه وتعالي دايما بالمرصاد
نبيله .. معقول كده
لا حول ولا قوه إلا بالله انا خايفه اووي
ليلي .. هدفهم اننا نخاف اوعي تخافي يا ماما كلنا فداء مصر
نبيله .. بتبكي
نادر .. بباخدها ويطلع و عايده كمان
ضياء .. حصل ازاي ده يا ليلي
ليلي .. نجلاء طلعت قبلنا من المسجد وانا جيت لقيت الارهابي موجه السلاح ناحيتها و ضربته بالنار
ضياء .. يقترب من نجلاء احكيلي اللي حصل يا دكتوره نجلاء
نجلاء .. انا لقيت الشخص ده داخل غرفة العنايه وهو يتلفت حواليه دخلت وره وكان واقف جنب محمود ولما قربت منه عرفت انه مش دكتور و زقيته عشان يبعد عن محمود و ضربني ووقعت علي الارض وبعد كده ليلي دخلت علينا
مصطفي .. واضح يا فندم ان الكلاب دول حطين النقيب هدف ليهم
ضياء .. كلامك صحيح انا هبلغ العقيد اسامه ومن دلوقت احنا اللي هنحرس النقبب محمود بنفسنا
.. الشرطه بتيجي و يحققه في الحادثه و بياخده الارهابي و بيحطه حراسه علي اوضة النقيب محمود والفريق بيقسمو نفسهم ورديات عشان يحرسه النقيب والزعيم اول ما بيعرف ان النقيب الاسمر لسا عايش بيتجنن و يتعصب ويقول لو فاكر نفسك كسبت تبقا غلطان يا نقيب انا هخليك تعيش جهنم علي الارض وبعد ما بيعدي ٤٨ ساعه ومحمود علي الاجهزه في غرفة العنايه ..
نجلاء .. بتدخل و بتقعد جنبه وهي بتبصله يلا يا محمود قوم بقا انا مبقتش قادره اشوفك كده طاب اقولك علي حاجه انا بحبك اه والله بحبك من اول ما شوفتك انا مش عارفه ده حصل امتي وزاي لكن والله حصل هينفع تسيبني بعد ما حبيتك اكيد لا انت راجل وشهم ومش ههون عليك صح رد عليا انا واثقه ان ربنا عز وجل هيكون معاك و هيرجعك ليا وانا مش هزعلك مبسوط حقك عليا لو كنت زعلتك في يوم من الايام والدموع بتنزل من عينيها
محمود .. بيفتح عنيه و يشوف نجلاء مغمضه عينيها وتبكي بيتكلم بصعوبه استني لما اموت وبعد كده ابكي
نجلاء .. بتفتح عينيها وتوقف من الفرحه ولسانها بيتلجم
