رواية عاصفة النسور(فريق النسور) الفصل العشرون20 بقلم جمال المصري

رواية عاصفة النسور(فريق النسور) 
الفصل العشرون20
بقلم جمال المصري



محمود .. مالك ساكته ليه 
نجلاء .. بتمسح دموعها مش ساكته انت ايه بسبع اروح 
محمود .. انتي فعلآ مجنونه انا افتكرتك بتبكي عليا 
نجلاء .. لا طبعآ وبكي عليك ليه انا بس كنت شايفه طنط عايده هتتجنن عليك وانا بعتبرها زي ماما عشان كده كنت ببكي 
محمود .. بيحاول يتعدل 
نجلاء .. بتقرب منه ارتاح انت تعبان 
محمود .. انا بخير المهم البنت بخير
نجلاء .. يعني كنت بين الحياه والموت واول ما تفوق تسال علي البنت اللي لا تعرفها ولا تعرفك 
محمود .. وفيها ايه 
نجلاء .. ما فيعاش حاجه بس انا ما كنتش فكراك كده 
محمود .. كده اللي هو ازي 
نجلاء .. يعني حنين اووي كده انا معلش في الكلمه شيفاك رخم وتقيل كده 
محمود .. ومعلش ليه انتي كده كده بتحدفي دبش من بقك وانا اتعود عليكي 
نجلاء .. يعني اللي يقول الحق في البلد دي يبقا بيحدف دبش انا والله مش عارفه اقول ايه 
محمود .. ولا حاجه ممكن تطلعي وطمني ماما عايده اللي كنتي بتبكي عشانها 
نجلاء .. ايوه طبعآ ما انا كنت هطلع انت اللي اخدتني في الكلام وبتطلع 
محمود .. بيبتسم مجنونه  بس قلبها طيب ربنا يحفظك 
عايده .. اول ما بتشوف نجلاء طالعه من غرفة العنايه بتقرب بسرعه طمنيتي يا بنتي ما فيش اخبار 
نجلاء .. بتبتسم اطمني يا طنط الحمد لله محمود رجع لوعيه واول ما يتنقل غرفه عاديه تقدري تدخلي وتطمني عليه 
عايده .. بتحط ايديها علي وشها وبتمسح دموعها الحمد لله يارب الف حمد وشكر ليك يارب 
نبيله .. الحمد لله الف حمدلله بسلامته 
الفريق .. بيحضنه بعض وهما بيحمده ربنا عزه وجل 
ليلي .. بتحضن نجلاء الف حمد وشكر ليك يا رب 
نجلاء .. تنظر حولها وهي مستغربه حياة الفريق واول مره تشوف ناس تحس انهم شخص واحد وبتتذكر حديث سيدنا محمد صل الله عليه وسلم قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثَلُ الجسدِ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالسهرِ والحمّى».
رواه البخاري ومسلم.
وبتقول في نفسها معقول الدنيا فيها ناس كده 
ليلي .. نجلاء يا نوجا 
نجلاء .. اه ايوه معاكي 
ليلي .. معايا فين انتي سرحتي في ايه 
نجلاء .. ولا حاجه انا هشوف الدكتور خالد هو المسئول عن حالة محمود عشان ننقله غرفه عاديه 
ليلي .. تمام يا نوجا 
.. وبيقعده وهما بيتكلمه وبعد ما كان الحزن والقلق مسيطر علي الكل بالوقت اتبدل فرح وسعاده ونجلاء اتكلمت مع الدكتور خالد وبعد ما طمن ان كل وظائف الجسم تمام امر بنقله لي غرفه عاديه وبعد ما اتنقل لغرفه عاديه الكل دخل عشان يطمن عليها وكانت عيونهم مليانه حب ومحبه لي محمود اللي كان مبسوط بحبهم ومحبتهم ليه وكانه حاسس ان دول اهله الاحساس جميل لدرجة تعجز الكلمات عن وصفه وباب الاوضه بيخبط وبيدخل راجل بسيط ومراته وبنته اللي اول ما محمود شافها اتعدل علي طول البنت جريت عليه وحضنته  .. 
ريتال .. بتدخل وهي حاطه ورده ورا ظهرها وبتحضنه شكرآ يا عمو 
محمود .. علي ايه يا قلب عمو المهم انك بخير 
الام .. الحمد لله هي بخير بفضل الرب اللي حفظها ثم حضرتك كلامات الشكر ما لهاش اي لازمه قصاد انقاذك حيات بنتي 
محمود .. ما فيش داعي لكل ده المهم ان الاموره بخير وده المهم 
الاب .. انا بشكرك ريتال دي بنتنا الوحيده ولا قدر الله لو حصلها حاجه كانت حياتنا انتهت وانا جيب امبارح وعرفت من الاستقبال انك في غرفة العنايه والزياره مرفوضه عشان كده جيت بالوقت والحمد لله اني اطمنت عليك انك بخير 
محمود .. انا اتشرفت بحضرتك وما فيش داعي لشكر انا عملت واجبي 
الاب .. فعلآ انتو عيون مصر اللي بتسهر علي راحة شعبها الرب يحفظكم ويرعاكم 
محمود .. الله دي احلا دعوات سمعتها بحياتي وربنا يحفظ اميرتنا الصغيره ريتال 
ريتال .. شكرآ يا عمو وبتقرب وبتبوسه من خده 
محمود .. بيفتكر اسيل بنته والدموع بتنزل من عينه 
ريتال .. انت بتعيط ليه يا عمو 
محمود .. بيمسح دموعه من الفرحه يا ريتال المهم ناويه تطلعي ايه لما تكبري 
ريتال .. عايزه ابقا ضابط زيك في الجيش 
.. الكل ضحك وضياء قرب منها وهو بيبتسم وانتي عرفتي ازي انه ضابط جيش ريتال بتتكلم وبي برائة الاطفال في عنيها ماما قالتلي ..
ضياء .. بس هتقدي تتعملي تعيشي في الجبل 
ريتال .. بتحط ايديها في وسطها اه عشان اساعد الاطفال ودافع عنهم 
الاب  .. نستاذن احنا عشان نسيبك ترتاح 
ريتال .. بتدي الورده لي محمود 
محمود .. بيخدها وبيشم رحيقها الله الله جميله زي قلبك يا حبيبتي دي اجمل هديه جاتني 
ريتال .. يلا سلام يا عمو 
محمود .. سلام يا ريتال 
.. وبيطلع الاب والام وبياخده ريتال معاهم والفريق يطلع بره عشان يسيبه محمود يرتاح وبيوصل العميد طارق عشان يطمن علي محمود وهو جوه عنده بيوصل اللواء محمد والعقيد اسامه عشان يطمنه علي محمود وبعد عشر ايام محمود بيكون استعاد صحته ..
محمود .. بيحضر شنطته عشان يسيب المستشفي 
نجلاء .. بتدخل انت بتعمل ايه 
محمود .. همشي 
نجلاء .. اللي هو ازي 
محمود .. هاخد شنطتي وامشي زي الناس عادي ولل فيه عند حضرتك اعتراض 
نجلاء .. اه فيه انت عايش وحدك وما فيش حد يهتم بيك 
محمود .. بيقطعها دي حاجه تخصني وانا مش محتاج حد يهتم بيه 
نجلاء .. انت ليه فاكر نفسك في كتيبه هنا وعلي طول بتدي اوامر 
محمود .. بيحاول يكون هادي يا نجلاء قصدي يا دكتوره نجلاء انا مش بحب المستشفيات ومخنوق وانا هنا وكفايه فضلت عشر ايام لو سمحتي اكتبيلي علي خروج 
نجلاء .. حاضر يا سيادة النقيب هروح اخلي دكتور خالد يكتبلك علي خروج واخلص الورق واجي عشان كده كده انا مروحه ولا هتسيبتي اروح لوحدي 
محمود .. لا يا دكتوره اهو مستنيكي وبيقعد علي السرير 
نجلاء .. بتروح وبتخلص الاجرائات وبتغير لبسها وبتروح لي محمود 
ضياء .. بيكون قاعد بره وبيدخل مع نجلاء خلاص يا صاحبي 
محمود .. خلاص يا ضياء ده انا زهقت 
ضياء .. بيضحك في حد يشوف الجمال اللي حوليه ده ويزهق انت وش فقر 
محمود .. ابتسم وهو ينظر إلي نجلاء 
نجلاء .. ايه ده ده انت طلعت بتعرف تبتسم انا كنت فاكره الوش ده علي طول مكشر 
محمود .. انتي علي طول كده 
نجلاء .. كده اللي هو ايه 
محمود .. رخ ....قصدي شكرآ علي وقفتك معايا الايام اللي فاتت 
نجلاء .. النبي صل الله عليه وسلم وصي علي سابع جار وانت الجار الاول 
محمود .. عليه الصلاه والسلام 
..  وهما طالعين بيكون الفريق داخل وبيروحه كلهم مع محمود عشان يوصله وبعد كده يمشو ونجلاء بتدخل شقتها وبتجاهز الاكل وبتاخده وبتخبط علي محمود اللي بيقوم من علي السرير وبيفتح الباب ..
نجلاء .. اتفضل يا سيادة النقيب 
محمود .. ليه تعبتي نفسك 
نجلاء .. تعب راحه 
محمود .. بياخد الاكل بس ممكن بلاش تتعبي نفسك انا بعرف اعمل كل حاجه بنفسي 
نجلاء .. زي ما تحب بعد اذنك 
محمود .. بياخد الاكل وبيدخل وبيسيبه علي السفره وبيدخل ينام 
اسامه .. بيرن علي محمود 
محمود .. بيكون لسا صاحي من النوم وبيمسك الفون السلام عليكم 
اسامه .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخبارك ايه يا بطل 
محمود .. الحمد لله بخير يا فندم 
اسامه .. بكره ان شاء الله عايزك انت والفريق هنا عشان احتفلات نصر اكتوبر وفريق النسور هيكون عنده مهم 
محمود .. تمام يا فندم 
.. وبيقفل الخط وبيكلم الفريق وبيتفقه هيتجمعه فين وتاني يوم بياخد شنطة هدومه وبيطلع من الشقه وهو داخل الاسانسير بيلاقي نجلاء طالعه من شقتها ..
نجلاء .. انت راجع علي الكتيبه 
محمود .. ايوه 
نجلاء .. بسرعه كده 
محمود .. بيبتسم فين السرعه ده 
نجلاء .. قصدي انت لسا محتاج راحه 
محمود .. لا انا محتاج ارجع شغلي هناك بلاقي نفسي 
نجلاء .. اكيد حادثت مراتك وبنتك وبتسكت 
محمود .. ملامحه بتتغير وكانه واحد تاني 
نجلاء .. انا اسفه ما كنش قصدي 
محمود .. بيطلع من الاسانسير وبيتحرك 
نجلاء .. بتمشي وراه والله ما كان قصدي 
محمود .. بيوقف وبيبصلها 

تعليقات



<>