رواية مقهي منتصف الليل الفصل الاول1بقلم حميده عبد الحميد


رواية مقهي منتصف الليل الفصل الاول1بقلم حميده عبد الحميد


صحبتي في الجامعة روح بالروح ليها فترة اختفت في ظروف غامضة شديد والناس طلعوا عنها اشاعات كتيرة. واغلبها انو هي شردت وسافرت. بس انا ابدا م صدقت الكلام دا . وقلبي كان مقطوع عليها صحبتي كانت  زولة ملتزمة وبتحب اسرتها شديد ومستحيل تعمل حاجه زي دي مسخت على كل شي. والجامعة بدونها بقت م عندها طعم وفقدتها شديد وبقيت انسانة باهتة جداا. لحدي م  جانا  في يوم من الايام  من مصدر  موثوق. انو. هي اتوفت  وانو كانت مخطوفه. وللأسف الناس الخطفوها قتـ.لوها وعذبوها وقطعوها. ودفنوها في بيت مهجور في ضواحي القُري. لمن سمعنا الخبر. نزل على قلوبنا زي الصاعقة و الكبير والصغير بكاهاا. وحاليا مرو تلاته شهور على الحادثه دي 

رجعت للحاضر بعد م غُصت في دوامة الذكريات المُره

لملمت أوراقي كلها من البينش. ودا بعد م طلعت من سرحاني. وذكريات صحبتي عسجد وزي الوقت دا كنا بنكون قاعدين مع بعض مسحت دموعي ورفعت شنطتي. وطلعت من الجامعة وقفت للمواصلات عدت ساعة وساعتين وتلاتة. لحدي م اذن المغرب وماف عربية ظهرت. طلعت تلفوني ودخلت الفيس وعرفت انو ناس العربات كلهم مؤضربين بسبب البنزين وارتفاع سعرو ٠٠ استغفرت ربي وقررت امشي بي رجولي. قطعت الظلط ودخلت بي  اكتر الشارع ممكن يوديني على بيتنا والشارع دا كان بنمشي بيهو انا وصحبتي المرحومه قطعت نص المسافة والليل بدا يدخل.خلاص  ومن بعيد لمحت. مكان كلو انوار. وعلى الوان مختلفه احمر ازرق أخضر.

وقفت لحظة وقلت في سري دا شنو.؟ 

واصلت مشي لحدي م وقفت قدام المكان َوطلع  مقهى.

كان هادئ وكل طاولة فيها اتنين كرسي  قصاد بعض.  وفي نص الطاولة زهور عادية. مضويه وكل طاولة فيها نفرين وقدامهم كوبين قهوة  وهم بتونسو مع بعض وأجواءهم كانت هادئة شديد.

استغربت شديد المقهى دا الجابو هنا شنو؟

و انصدمت اكتر لمن شفت صحبتي عسجد قاعدة في طاولة وهي سرحانه بعيد قلبي ضرب بقوة وبقيت اتمتم زي المجنونة ٠٠

                     الفصل الثاني من هنا
تعليقات



<>