رواية وتلك البداية الفصل الاول1بقلم ملك رافت
زغاريط كتيره من العيلتين، والدنيا فرح وسرور,
ماعدا العروسة ال كانت معتقده أنو احلى يوم في حياتها، بسبب الموقف ال حصل معاها في عربية الزفة، غير أعتقدها..
___
دلوقتي راكبين العربية بتاعت الزفة، ماشين ورايحين بيتنا..
بصيت على جوزي وانا ببتسم لي بفرح بس البسمة مكملتش وقت أما لقيتوا ماسك الموبايل ومش معبرني خالص..
نرجس بهدوء: مالك يا سيف مش بتتكلم ليه معايا..
بَص سيف على نرجس وقال بنبرة فيها زهق شويه : عايزه إيه..
نرجس بتعجب: مش عايزه حاجه انا ب....
قاطع سيف نرجس وقال : خلاص تمام..
راح بص للموبايل تاني..
بصت نرجس على شباك العربية لوهله، راحت نرجس بحركة سريعة خطفت الموبايل من إيده، وبصت له بخبث وهي بتقول:
بتعمل إيه بقى اللي يخليك مش بتكلمني؟
بص سيف للموبايل اللي في إيدها، وبعدها بص لها للحظات بنظرة هادئة اتغيرت فيها ملامحه.
مد إيده وأخد الموبايل منها بهدوء، وقال بنبرة ثابتة: نرجس، إنتِ بتعملي إيه؟
بصت له باستغراب وقالت: عايزة اشوف ال يخليك مركز اوي كده؟؟
حط سيف الموبايل في جيبه، وبصلها مباشرة وقال بنبرة غريبة:
لو عايزة تعرفي حاجة، اسأليني وأنا هجاوبك. لكن تاخدي موبايلي من إيدي وتفتشي فيه؟ لأ، ده مش مقبول عندي..
نرجس اتفاجئت من نبرته وقالت بهدوء:
—بس أنا مراتك، وليا حق أعرف...
قاطعها سيف بهدوء حازم:
مراتي مش معناها إن خصوصيتي ملهاش حدود..
سكتت نرجس، وبصت للشباك وهي شابكة صوابعها بتوتر وضيق..
وسيف رجع ضهره تاني للعربية وزفر انفاسه بهدوء..
___
يوم الصباحية..
وهي صاحيه وقاعده على السرير، وبتفكر مع نفسها ازاي بجد الراجل ال بتحبه يسبها مضايقة كل ده من غير أما يصالحها أو يراضيها..
سمعت تحت فتح باب الشقة، وجوزها سيف بينادي عليها..
جهزت نفسها، ونزلت تحت وشافت حماتها "ثريا" واختو "سارة"..
راحت قالت بترحيب: أزيك يا حماتي وأزيك يا سارة..
ردت حماتها بتكبر : كويسين يا حبيبتي، جاين نباركلك..
نرجس: الله يبارك فيكي..
راحت حماتها ثريا واخته سارة يقعدو على الكنبة..
بعديها اتكلم سيف بهدوء: نرجس، ماما وسارة هيقعدوا معانا في الشقة..
نرجس بتفاجأ: إيه!!!
حماتها: مالك يا حبيبتي اتخضتتي كده ليه، اه هقعد معاكي، ده أصلاً بيت ابني ف اقعد فيه براحتي...
نرجس بصدمة: مش قصد....
قاطعتها حماتها وقالت: خدي الشنط دي وحطيها في الاوضة يلا..
بصت نرجس وقالت: بس ليه، انا أحطها في الاوضة، مش في خدم يحطوها..
حماتها بإستفزاز: مشتهم، فيها حاجه دي...
كانت نرجس هترد تاني بس سيف قاطعها بهدوء غريب وقال: الكلمة ال ماما تقولك عليها تنفذيها...تمام..
