رواية الطفلة والوحش الجزء الثاني2الفصل الحادي عشر11بقلم نورا السنباطي

رواية الطفلة والوحش الجزء الثاني2الفصل الحادي عشر11بقلم نورا السنباطي


قبل ما نبدأ 

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

لوسيڤر بشر وغضب ـ جوووزك كان مخبي عنيي اييي 
إرتعبت من نظرته وصوته الحاد 
روكسين بتوتر ـ ل.  لوسيڤر.. انا. معرفش 
غمض آركان عيونه وفتحها وكانت لون عيناه حمراء 
روكسين برعب ـ لوسيڤر.. فوق! 
اقترب منها ببطئ ونظراته وحدها كانت كفيلة ببث الرعب في جميع أوصالها 
آركان بقهر وغضب ـ جووزك اما كان بيحبسني كاان علي طوول بيديني حقنة. ايييي ديي 
سكتت بتوتر ولم تتحدث 
آركان بغضب وهو بيمسك الكرسي اللي جمبها وبيرميه بغضب ـ اتكلميييييي 
انتفضت بخوف ووقعت علي الارض 
تقدم منها وهي ترجع بضهرها بخوف وتقول ـ لوسيڤر.. لوسيڤر.. ا.. انا.. معرفش حاجة 
انحني مسكها من شعرها بغضب اعمي وقال بشر ـ امممم. مش فااكرة. طيب مفيش مشكلة. انا هفكرك 
وسحبها بقوة وهو يجرها من شعرها إلي الخارج 
مراد جه يوقفه يزن شاور ليه بمعني لا وإلتفت إلي آركان الذي خرج من القصر وهو يجر روكسين من شعرها 
وقف الحراس فورا عندما وجدوه يخرج ويجر سيدتهم بهذا الشكل 

الحارس الاول ـ احنا هنسيبه.؟ 
الحارس التاني بسخرية ـ جدع قرب ووقفه 
سكت الحارس بحزن فهو يعلم تماما ان لا أحد يقدر علي هذا الشيطان 

روكسين بصراخ ـ اااااه لوسيڤر انت بتعمل اييي انا أمكك
التفت سريعا وهوووب كام كف قوي نزل علي وشها وقعت علي الارض بقوة ونظرت له بدموع 
انحني ومسك شعرها بقوة وقال بغضب 
ـ واحده *** زيك مستحيل تكون امي.. انا أمي الحقيقة أشرف منك ملييون مره ياا.. وابتسم بسخرية واقترب منها وهمس بشي ما 
اتسعت عيونها ونظرت له بصدمة حقيقية ودموع 
روكسين بدموع ـ لو.. لوسيڤر..انا 
آركان بغضب ـ آركااااااان.. إسميي هوو آركااان يزن أحمد الصياد 
شهقت بعياط وقالت ـ لوسيڤر كان غصب عني 
نظر لها بشر وقال ـ واللي هعمله برضو غصب عني يا ههه مدام إيڤري 
ونظر إلي الحراس الخاص بهم وقال بأمر ـ، خودوها 
اقترب الحراس بسرعة واخدوها تحت صراخها 
نظر آركان إلي الحراس تبع إيڤري بسخرية ولسا هيمشي وقف بسرعة وهو بيضغط علي قلبه بألم 
اقترب يزن منه بسرعة وسنده 
يزن بقلق ـ آركان! 
غمض عينه وهو بيسمع أصوات داخل عقله 
ـ لوسيڤرررر.. لوسيڤررر إلحقنييي 
آركان بألم وهو بينزل علي الارض ـ ااااه 
تقدم منه الجميع 
عز بقلق ـ آركان 
شاور يزن لهم بالسكوت وهو ينظر إلي إبنه بإهتمام 
يزن وهو بيمسك دراعه ـ بيفتكر حاجه 
صرخ آركان بقوة 
حاوطه الجميع  فورا والكل ينظر له بإستغراب 
فتح عيونه فجأة وكانت مليانه قلق 
يزن بقلق ـ افتكرت إيي 
كان آركان ينهج بقوة وعيونه مفتوحه بصدمة وهمس ب ـ سيلا!!!!!! 

عند ليونارد وقف العربية بغضب ونزل منها وهو يصرخ بغضب 
ـ اااه انا شوفتها انااا متأكد 
نزلت كورين بسرعة وهي تقول له ـ ليو.. ماذا بك 
أخرج مسدسه بعصبيه ورفعه علي دماغها وقال ـ إقسم ان مرت ثلاث ثواني ورأيت وجهك ساقتلك بأبشع طريقة 
ارتعبت منه وركبت العربية تاني بسرعة 
نظر لها دانيال بسخرية وهو يخرج هاتفه ويتصل علي أحد ما 
كان ليونارد واقف وهو ينظر إلي السماء بحزن 
ـ أين أنتي غزالي المجهولي! 
كانت هنا وتالين مستخبيين ورا شجرة وينظرو بإتجاه سيارة ليونارد بخوف 
هنا بخوف ـ هو هيمشي إمتا 
تالين بحيرة ـ باين عليه زعلان اوي يا هنا 
نظرت لها وقالت بمرح ـ روحي صالحيه يختي 
شهقت بخوف وقالت ـ يالهوي ده مجنون. 
هنا بضحك ـ ياااه لو ده يبقي جوزك المستقبلي يا تالين هههه هارسوح مش مصدقة بجد مش لايقين خالص انتي حافظة القرآن وهو مجرم باين عليه مش بيركعها ههههههههه 
حطت تالين إيدها علي بقها وهيا تنظر بإتجاه ليونارد ـ هششس وطي صوتك الله يخربيتك.. اووف اي ياربي الواقعه دي حتي تلفوني وقع مني وانا بجري مش عارفة اتصل علي حد 
هنا بغباء ـ انا تلفوني معايا يا تالين 
نظرت لها بصدمة وقالت ـ إحلفي 
هنا ببراءة ـ اه والله اهو .. وطلعته من جيب البنطلون 
نظرت لها تالين بغيظ وقالت ـ طيب البعيدة مش بتفهم انو لازم نتصل علي حد يجي يلحقنا من البلوة دي وأشارت بإتجاه ليونارد 
ضحك هنا بغباء وقالت ـ اه صح بس هترني علي مين حافظة رقم حد 
اومأت تالين وهيا بتكتب رقم حد في التلفون... 

(*وإغـفر لنـا إن عاهـدناك ألا نعــود وعُـــدنا❤️‍🩹 .* ) 

في قصر الصياد كانت آرين جالسه بغرفة آركان بتلم القزاز المكسور بعياط 
نادين بحزن ـ آرين.. سيبيه دلوقتي هيجي حد وينضفه 
نفت برأسها وقالت بدموع ـ آركان مش بيحب اي حد يقرب من أوضته 
نظرت نادين إلي نور وليليان وروان اللي كانو واقفين بيبصو ليها بحزن 
مسكت صورة آركان المرمية علي الارض ورفعتها ووقف تتأمل إبنها والدموع تعرف مجراها علي وجهها 
آرين بعياط ـ إي اللي حصل معاك يبني عشان توصل ل كده 
وانهارت علي الارض تبكي بقوة 
جرت نادين ونور وليليان وروان عليها بسرعة وهما بيحالو يهدوها 
نور بدموع ـ آرين مينفعش كد هتتعبي يا حبيبتي 
آرين بعياط ـ إبني يا نور.. إبني مكنش كد. إي اللي حصلك يا آركان 
حضنتها نادين وهيا تبكي هيا الاخري  علي إبن أخيها. 
دخلت أروي ولقتهم كلهم بيعيطو اتجمعت الدموع داخل عينها.. 

في غرفة الليفنج 
كانو البنات قاعدين والحزن باين عليهم 
جوري بحزن ـ عمتو آرين بتعيط جامد اوي 
ماسه بدموع ـ أبيه أركان تعبان جدا 
أيات  بإبتسامة ودموع ـ متقلقوش الوحش الكبير جمبه وابيه هيبقي كويس 
كاميليا بتفكير ـ تيجو نعمل حاجة 
نظرو لها البنات بإهتمام 
أسيل بإستغراب ـ هنعمل اي
كامليا بإبتسامة وحماس ـ انا هقولكم احنا هنعمل **************** 
نظرو لها الجميع بصدمة وقالو 
ميرا بحماس ـ واااو انا موافقه 
لاري بمرح ـ انا معاكم طبعا
لارين بقلق ـ بس آركان... 
شغف ـ متقلقيش هنطلعو من اللي هو فيه وهنخليه يعرف انو مش لوحده وإخواته جمبه مش كده يا جويرية 
جويرية بتوتر ـ ا.. اه احم.. ايوة كلنا جمبه. 
أري بقلق ـ ربنا يستر منكم 
ضحك الجميع عليها وهما متحمسين لخطتهم.  

عند آركان 
قام من مكانه بسرعة وهو بيدخل القصر تاني والكل راح وراه وهما مش فاهمين حاجه. 
فتح آركان باب جناح كان بعييد جدا جدا 
آركان بخوف ـ سيلاااا 
رفعت تلك الفتاه عيونها بلهفة وقالت بعياط وهيا بتحاول تقوم ـ لو.. لوسيڤر.. انت جيت أخيرا.. 
شاور يزن بصدمة للجميع انو يفضل بره 
جري عليها آركان وإلتقطتها داخل أحضانة بقوة وهو بيقول ـ بس يا حبيبتي انا أسف اني سيبتك انا أسف 
سيلا بعياط ـ عذبوني جاامد اوي يا آركان 
التمعت عيونه بالدموع وهو يربت علي ضهرها بحنان وهو يقول ـ حقك عليا يا حبيبتي أنا أسف
تقدم يزن ببطء وهو يقول ـ آركان؟ 
نظر آركان إلي والده وتراجعت سيلا خلف آركان بخوف 
آركان بحنان ـ متقلقيش ده بابا 
كان يزن غير قادر علي الكلام أبدا كان عقله شل من التفكير 
فجاة سيلا صرخت بهستريا وهو تضرب وجهها بقوة 
مسك آركان يدها بقلق وهو بيحاول يهديها ـ سيلا.. اهدي ي حبيبتي انا جمبك اهو 
سيلا بصراخ ـ لوسيڤرررررر وفجأة أغمي عليها
آركان برعب ـ سيلا 
يزن بهدوء  ـ متقلقش هيا أغمي عليها بس 
اومأ آركان بقلق وهو بيضمها لحضنه بحنان 
نظر له يزن ولم يتكلم وداخله يدور سؤال واحد ( من تلك الفتاه) 
#تفاعل
عند ليونارد...

كان واقف تحت المطر، والمياه بتنزل على وشه وشعره، لكنه مكانش حاسس بأي حاجة.

كل اللي كان حاسه هو الفراغ...

الفراغ اللي سابته في حياته شخص مجهول لم يري منها سوا عيناها التي سرقت النوم من عيناه طول عشر سنوات 

ليونارد بحزن ـ اي اللي بيحصل ده بس 

ضغط على عيونه بقوة، وكأن مجرد إغلاقها هيخليه يشوفها قدامه.

ليونارد بصوت مبحوح ـ طب ليه هربتي مني؟ 

ومن بعيد، كانت هنا وتالين لسه مستخبيين ورا الشجرة.

هنا بهمس ـ أنا قلبي وجعني عليه.

تالين ـ وأنا كمان... بس لو خرجنا دلوقتي ممكن ياكلنا.

هنا بصت لها بصدمة ـ ياكلنا؟!

تالين ـ ما أنا مش عارفة أقولك إيه من الرعب.

هنا ـ طب اتصلي بعمك تاني يمكن يرد 

تالين بصت للموبايل، وبمجرد ما ضغطت اتصال...

سمعوا صوت العربية بتاعت ليونارد وهي بتتحرك.

هنا بفرحة ـ مشي!

تالين بتنفس براحة ـ الحمد لله!

لكن فجأة...

العربية وقفت.

هنا وتالين بصوا لبعض بخوف.

ليونارد نزل من العربية، وبص ناحية الشجرة مباشرة وكان قلبه يدق بشدة 

ليونارد ببرود ـ اللي مستخبي ورا الشجرة... يطلع.

اتجمدت هنا مكانها.

تالين همست ـ أعمل إيه؟!

هنا ـ اطلعي إنتي.

تالين ـ ليه أنا؟!

هنا ـ عشان إنتي حافظة القرآن... أكيد ربنا هيحميكي.

تالين بصت لها بصدمة ـ وإنتي؟!

هنا ـ أنا هاجري.

وقبل ما تالين ترد، خرجت هنا من الناحية التانية وبدأت تجري.
 تالين استخبت كويس ورا الشجرة وهيا بتتنفس برعب 

ليونارد بص لها باستغراب وتنهد بحزن عندما علم انها لم تكون غزاله المجهول 

ركب ليونارد عربيته ومشي.

وبمجرد ما اختفى...

طلعت هنا من ورا شجرة تانية وهي بتتنفس بسرعة.وجرت ناحيه تالين 

هنا ـ شوفتي؟ نجونا!

تالين بغضب ـ نجونا إيه؟! إنتي سيبتيني وجريتي!

هنا بضحكة ـ بس رجعتلك أهو.

تالين ـ ربنا يهديكي.

---

في عربية يزن 

كان يزن جالس بهدوء، وعقله مش قادر يستوعب اللي حصل.

نظر إلى عز، ثم إلى مراد.

يزن بهدوء غريب ـ أنا عايز أعرف كل حاجة عن سيلا.

مراد ـ هنجيبلك كل المعلومات عنها.

يزن ـ لا.

رفع عينيه إليه.

يزن ـ أنا عايز أعرف علاقتها بآركان... وإزاي وصلت للقصر... ومين اللي كان محتجزها.

عز بقلق ـ يزن، الموضوع شكله أكبر من مجرد بنت آركان يعرفها.

يزن ـ عارف.

سكت للحظات، ثم قال:

يزن ـ يا تري اي موضوع البنت دي 

---
في عربية آركان 

كانت سيلا لسه فاقدة الوعي، وآركان جالس بجوارها، ماسك إيدها بحذر.

كل شوية كان يبص لوشها، وكأنه بيتأكد إنها لسه موجودة.

آركان بهمس ـ أنا لقيتك أخيرًا...

فراس بص له في المرايه بهدوء ولم يتحدث 

آركان رفع عينه له.

ـ فراس.. علي المستشفي 
اومأ فراس وانطلق إلي المستشفى 
وخلفه العربيات بعد ان اتصل ب يزن واخبره.... 
#رواية_الطفلة_والوحش2
#تفاعل

في المكان المجهول...

كان محمد الصياد واقفًا أمام دايمي، وعلى وجهه ابتسامة باردة، بينما كانت عيون دايمي تحمل شيئًا من الحقد القديم.

دايمي ـ بعد خمس وعشرين سنة... أخيرًا رجعتلي الفرصة.

محمد بسخرية ـ والمرادي مش هسيبك تفشل.

دايمي ـ متقلقش... قصي ويزن مش هيعرفوا حتى مين اللي بيحرك اللعبة.

محمد ـ وإيڤري؟

رفع دايمي عيونه ببرود.

دايمي ـ إيڤري مجرد بداية.

محمد ـ وسيلا؟

ساد الصمت للحظات.

ثم ابتسم دايمي ابتسامة غامضة.

دايمي ـ سيلا هي المفتاح.

محمد ـ وآركان؟

دايمي ـ آركان هو الباب.

ضحك محمد بخبث.

محمد ـ يبقى اللعبة بدأت رسمي.

دايمي ـ ولسه يا محمد... لسه الصيادين ما شافوش الوحش الحقيقي.

---

في المستشفى...

وصلت عربيات الصياد بسرعة، ونزل منها الحراس وهم بيأمنوا المكان.

فراس فتح باب العربية، ونزل آركان وهو شايل سيلا بحذر.

يزن وصل بعدها بثواني، وجري ناحية ابنه.

يزن ـ حالتها إيه؟

آركان ـ لسه مفاقتش.

يزن ـ ادخل بيها فورًا.

دخل الأطباء بسرعة، وأُغلق باب الطوارئ أمامهم.

وقف آركان أمام الباب، وعينيه ثابتة عليه.

عز قرب منه.

عز ـ متقلقش... هتبقى كويسة.

آركان بص له من غير كلام.

وصل يزن عندهم.

يزن ـ آركان.

رفع آركان عينه.

يزن ـ أنا مش هضغط عليك دلوقتي... بس لما سيلا تفوق، عايز اعرف كل حاجه

آركان أومأ.

آركان ـ هقولك كل حاجة يا بابا.

فجأة...

خرج الطبيب من الغرفة.

الكل اتجه له بسرعة.

الطبيب ـ هي بخير مبدئيًا، لكن واضح إنها مرت بضغط نفسي شديد جدًا.

آركان ـ أقدر أشوفها؟

الطبيب ـ بعد شوية، لما تستقر حالتها.

أومأ آركان.

لكن قبل ما الطبيب يمشي، سمعوا صوت ممرضة بتنادي من الداخل:

ـ دكتور! المريضة فاقت!

آركان اندفع ناحية الباب.

يزن مسكه من كتفه.

يزن ـ بالراحة.

آركان أخذ نفسًا عميقًا ودخل.

---

فتحت سيلا عيونها ببطء.

كانت تنظر حولها بخوف، ولما شافت آركان...

هدأت قليلًا.

سيلا بصوت ضعيف ـ لوسيڤر...

قرب منها بسرعة.

آركان ـ أنا هنا.

سيلا ـ متسبنيش تاني.

آركان ـ مش هسيبك.

سكتت للحظات، ثم نظرت ناحية الباب بخوف.

سيلا ـ هو عرف إني هنا؟

آركان ـ مين؟

ارتجفت.

سيلا ـ جدي

تجمد آركان مكانه.

آركان ـ جدك

سيلا أومأت بدموع.

سيلا ـ هو اللي كان بيمول إيڤري.

آركان اتسعت عيونه.

آركان ـ مين هو؟

نظرت سيلا إليه وكأنها تحاول تجمع شجاعتها.

سيلا ـ اسمه...

وقبل ما تكمل...

انطفأت شاشة الأجهزة للحظة.

ثم عاد التيار.

آركان بص ناحية الباب بقلق.

سيلا شهقت فجأة.

سيلا ـ هو وصل!

آركان ـ مين؟!

سيلا بصوت مرتجف:

ـ دايمي.

تجمد آركان.

ثم نظر إلى والده الذي كان يقف خارج الغرفة.

يزن كان قد سمع الاسم.

رفع عينيه بصدمة.

يزن ـ دايمي...؟

مراد ـ انت تعرفه 

يزن لم يجب.

لكن ملامحه تغيرت تمامًا.

يزن ـ أيوة...

ثم قال بصوت منخفض:

ـ وكنت فاكر إن الماضي دفنته من زمان.

---

في مكان آخر...

كان دايمي واقفًا أمام شاشة كبيرة، وعليها صورة قصر الصياد.

محمد ـ أهو كده بدأوا يعرفوا إنك رجعت.

دايمي ابتسم.

دايمي ـ   انا متأكد انو سيلا هتقول ل يزن عليا.. أنا مستني اللحظة دي من خمس وعشرين سنة.

محمد ـ والخطوة الجاية؟

دايمي ـ ناخد منهم أغلى حاجة.

محمد ـ يزن

دايمي ـ لا...

اقترب من الشاشة، ثم ابتسم.

دايمي ـ اللي كان لازم تموت من خمس وعشرين سنه.. أميرة يزن 

محمد ضحك.

محمد ـ هتبقي جامده دي 

دايمي ـ ووقتها...

التفت إليه.

دايمي ـ هنكون إحنا كسبنا.

في الليل نزلت آرين من علي السلم وهيا بتحاول ترن علي يزن 
ـ اووف مفيش حد بيرد 
نظرت حولها وإستغربت القصر كله مضلم 
آرين نزلت خطوتين ـ هو فيه اي مين طفي النور كد 
وفجأة صرخت برعب.............. 

تعليقات



<>