رواية الطفلة والوحش الجزء الثاني2الفصل الثاني عشر12بقلم نورا السنباطي
آرين بإستغراب ـ اي ده مين اللي طفي أنوار القصر كد.. لا.. عاااااااااااااااا
صرخت برعب وهي تري شبح أمامها
كاميليا بصراخ ـ عاااااااااا
آرين بصراخ ورعب ـ عااااااااااا
كاميليا بصوت عالي ـ فييي اييي يا عمتووو
آرين برعب وهيا بتطلع علي السلم ـ عاااااااااا عفريت بيقولي يا عمتووو
خرج الجميع بسرعة وفتحو النور
آيات بسرعة ـ عمتو ده إحنااا
وقفت آرين تلتقط انفاسها بسرعة
آرين بغضب ـ اييي لعب العيال ده
طلعت لاري بسرعة ووقفت جمبها
لاري بمرح ـ عليا الطلاج بالتلاته انت اتخضيت يا حج كامل
نظرت لها بصدمة وقالت ـ حج كامل؟!
وبعدين نظرت لهم جميعا وجدتهم لابسين ابيض كلهم وعاملين ميكب مرعب جدااا وفي إيدهم أدوات ( منشار.. سكينه.. وهكذا)
آرين بزهول ـ انتو بتعملو اي
اقتربت منها كاميليا بحماس ـ انا هقولك احنا هنعمل ********
سكتت آرين وبصت لهم بدهشه وقالت ـ انتو مستغنيين عن حياتكم.؟
توتر الجميع
لاري بسرعة ـ لا لا الكل زمانه جاي من برا دلوقتي مراد كلمني وقال انهم جايين في الطريق
في لحظة الحماس رجع ليهم من تاني واقنعو آرين بصعوبه وجابو نادين ونور وليليان واروي وروان كمان والكل لبس أبيض وعمل ميكب مرعب....
بعد ساعه نزل زين من العربية بهدوء وهو بيتكلم في التلفون ادي الحارس المفتاح ودخل
ثانية ثانيتين
بص حواليه بإستغراب القصر كله مضلم وفي ريحه غريبه
زين بإستغراب ـ هو النور قطع ولا اي
فتح كشاف تلفونه بهدوء وهو بينادي
ـ لاااريين..
لا رد
خبط في شي قوي
زين بألم وهو بيمسك رجله ـ ااااااااه اي ده
ووجه الكشاف ناحيه الارض وانتفض برعب وهو بيصرخ ـ يالهووووووووي
كان في حد مرمي علي الارض وكله دم
وقع علي الارض وهو بيبص حواليه برعب كانت الانوار تقيد وتطفي بسرعة وصوت ضحك هستيري يخوف اشتغل بصوت عالي
زين ـ هو القصر مسكون ولا اي... اي ده ينهار إسود
وقف الشخص اللي كان واقع علي الارض والشخص ده كان شغف بنت زياد 😂😂
كانت راسها مايله بجنب وولبسها كله دم وفي وايدها كان فيها منشار
اقتربت منه ببطي وهي بتمشي شبة الزومبي كد 😂😂
زين برعب ـ انت مين.. اقف انت رايح فين صلي علي النبي بس يالهووووووي حد يلحقني
كانت آرين ونادين واقفين فوق وبيصورو وميتين ضحك
وفجاة الانوار كلها طفت وشغف جريت بسرعة من قدامة واستخبت ورا عمود
دقيقة وكانت أنوار حمراء إشتغلت في القصر كله
نظر زين حوله وهو يبلع ريقه بصعوبة ـ هو في اي...... اي ده
دقق النظر علي أول السلم كانت لاري لابسه ابيض واسود زي أفلام الرعب كد وفي إيدها شكارة عليها دم وفي إيدها التانية سكينه كبيرة وابتسمت وكان سنانها حمراء
زين ضحك ببلاهه وقال ـ هه أيوا كد دلعني. واغمي عليه
نزلت لاري بسرعة ووقفت جمبه لقته فقد الوعي
عملت إيشارة ببقها وفتح نور القصر
نزل الكل وهو بيضحك بشدة
شغف بضحك ـ ههههههه مش قادرة بجد
آرين بضحك ـ هشششش يلا بسرعة خلونا نطلعه فوق قبل ما حد يجي
اوما الجميع وشالو زين وحطوه في الجناح بتاعه وقفلو الباب وطفو انوار القصر تاني وكل واحده خدت مكانها من جديد
عند الشباب بعد فتره كانت الساعه 12:00 Pm
نزل الكل من العربيات بتعب بعد ان تركو سيلا في المستشفي
آركان بص ل إدوارد وقال ل يزن ـ خشو انتو انا جاي وراكم
اومأ الجميع ودخلو ( اتفضلو يا غالييين نيهاااااااا)
دخلو القصر بهدوء
يزن بهدوء ـ فيه اي القصر مضلم ليه كد
مراد ـ انا هروح اشوف المحرك وفتح كشاف تلفونه واتحرك في إتجاه
وقف الجميع ينتظر مراد حتي يأتي
كاميليا ضحكت بخبث وشغلت المايك وفتحت فيديو فيه ضحكه شريرة
وقف مراد مكانه والكل بص حواليه بإستغراب
بلع فراس ريقه برعب وقال ـ هو في اي
نظر يزن حوله بهدوء وتقدم ببطي وهو بينادي علي آرين
ـ آرييين
لا رد
رفع حاجبه بإستغراب وهو ماشي خبط في حاجة برجلة
طلع تلفونه من جيب البنطلون وفتح كشاف ووجهه ناحيه الارض وفجاة اتخض والتلفون وقع علي الارض
نظر
الجميع بإتجاه يزن برعب ومحدش شايف حاجة والكشاف طفي
زياد ـ يزن في اي
كان يزن حاطط ايده علي قلبه وبيتنفس بسرعة ومتكلمش وبص حواليه لمح حد واقف ورا العمود وبيضحك بخفوت هرش الموضوع ع طول وضحك بخفه
يزن ببرود ـ إحم.. لا مفيش حاجة
فوق
نادين بحماس ـ يلا بسرعة يا آرين انزلي
آرين بتوتر ـ اا.. لا انا خايفه
قربت منها لارين بسرعة وقالت ـ يا مامي خايفة من اي انتي بس اعملي اللي قولتلك عليه خودي ده
مسكت آرين كوبايه الشربات الحمراء واتجهت ناحيه السلم
وقفت علي اوله وادتهم إشارة انها جاهزة
اضواء القصر بدأت تشتغل وتقفل بسرعة واصوات هوا واللي ذاد الوضع سوء انو الجو بره كان بيرعد وبيمطر
عز بخوف ـ هو احنا دخلنا البيت الغلط ولا اي
مسكة فراس برعب وقال ـ هو في اي.؟
كتم يزن ضحكته بالعافيه وسكت
وفجاة فراس بصراخ ـ يالهووووووووي وطلع جري ورا يزن
الكل اتخض وبصوله
زياد بغضب ـ يحرق دمك في اي يا ابن **
فراس برعب ـ اقسم بالله اقسم بالله في حد مسك رجلي من تحت وشدها
آريان برق بصدمة وبص حواليه بخوف
رعد ضحك بصوت عالي ـ ههههههههه يا خواف منك ليه.. عيب علي طولك هههههههههه
كانت شغف مستخبيه ورا العمود اللي ورا الباب وضيقت عينها مع إبتسامة مكر
اقتربت من ورا ببطي شافها يزن وعض علي لسانه بيحاول يكتم ضحكته بصعوبه
وقفت شغف ورا رعد اللي كان بيتمسخر عليهم وبيضحك
حطت ايدها كتفه
رعد وهو بيشيل أيدها ـ هههههه بس يا عز
الكل بصوله بإستغراب وفجاة كلهم فتحو عينهم بصدمة ومحدش اتكلم
رعد بضحك وهو بيفرد دراعه قدامه وبيقول ـ بووووو انا عفريييت ههههههههه
حطت شغف إيدها علي كتفه تاني
وهو شالها برضو وقال ـ ههههه استني يا عز
الكل مشي ببطي ووقفو جمب يزن وبقو هوا لوحده واقف قصادهم
رعد ـ ههههه قال عفاريت قال انتو عيله الصياد انشفو شوية هههههههه
حطت شغف إيدها علي كتفه تاني
والكل رفع إيده لفوق وبيبصو وراه برعب
رعد اتسمر مكانه ونفسه وقف
رعد ـ هه.. هيا مالها كده اسودت ليه
وبلع ريقه بصعوبه وبص وراه ببطء
فتح عيونه بصدمة ورعب من اللي شافه
( تعالو اوصف ليكم شكل شغف
كانت لابسه عباية بيضه كبيرة وطويله اووي وعليها دم ووشها كله ابيض وبوقها نازل منه لون أحمر كد شبه الدم وشعرها الطويل كان مفرود علي وشها ولونه اسود وماسكه منشار في إيدها)
رعد ببلاهه ـ إزيك
رفعت إيدها اللي فيها المنشار لفوق كانها هتهاجمه
صرخ رعد وجري وكل واحد جري في مكان شكل
طلعت آرين أمام يزن وهيا بتحاول تخوفه
نظر لها يزن وهو بيحاول يعرف مين دي
آرين وهيا بتحاول تتخن صوتها ـ انا هقتلكم كلكم
كتم ضحكته بصعوبه علي أميرته الفاشله في التمثيل بشدة
وقفت آرين أمامه ببراءة وقالت ـ انت مخوفتش
إلي هنا ولم يقدر علي كتم ضحكته
آرين بغيظ ـ يزن.!
يزن بضحك ـ ههههه خلاص خلاص.. انتو بتعملو اي
آرين بطفولة ـ مقلب فيكم
يزن بسخرية وضحك وهو بيبص حواليه ـ وشربوه فعلا ولاد الهبله هههههه
آرين ـ هشششش وطي صوتك محدش يعرف احنا هنكمل وانت ولا تعرف حاجة
يزن بمرح ـ ماشي يا عفريت ههههه
تركته آرين وذهبت بسرعة
عند مراد كان واقف قدام المحرك بيحاول يفهم فيه اي
جات لاري من وراه ببطء ووقفت
مراد بإستغراب ـ تؤ المحرك مفيهوش حاجة اومال فيه اي
لاري بصوت مرعب ـ انا هقولك هعهعهعهع
وقف مراد مكانه لدقائق يستوعب فيه اي وبعدين لف بهدوء وفتح عيونه بصدمة
لاري بتمثيل ـ انا هقتلكك عااا وجريت عليه مراد اتفاداها بسرعة وهيا خبطت في الحيطه
لاري بألم ـ ااااه
دقق مراد في الصوت جيدا وعلم هويتها رفع حاجبه بتسليه ومثل البرود
نظرت له لاري وبرقت بقوة عشان يخاف وهو بيبصلها ببرود
نظرت إلي بروده واتوترت ووقفت مكانها
كان شكلها مضحك جدا وهيا عفريت وخايف كد
مراد ـ اي اللي انتي عاملاه ده
لاري بغيظ ـ انتي عرفتني ازاي
ضحك مراد عليها بخفه وقال بسخرية ـ اصل باين اوي انكو عفاريت
تاففت بطفولة وسكتت
مراد بصلها وتاه في طفولتها المحببه إلي قلبه وابتسم
ـ مش هتقوليلي بتعملو اي.؟
عند فراس كان ماشي بيبص حواليه بحزر وفجاة خبط في حد
أري وفراس ـ عاااااااااااا
أري بسرعة وقد نست الخطه بالكامل ـ فراس إهدي ده انا
فراس برعب وهو بيبصلها ـ عاااااااااااااا عفرييييييت
وجري وهيا بتجري وراه بتحاول تفهمه انها أري
دخل آركان البيت بهدوء ووقف فجأة كانت جويرية أمامه واقفه بتوتر
نظر آركان إلي هيئتها بإستغراب وبص حواليه وهو مش فاهم فيه إي سمع صوت صريخ بص بسرعة كان فراس وآري بتجري وراه بتقوله انها آري
بص بعيد شوية شاف حد واقف آريان وهو نفس وضع فراس بالظبط عقد حاجبه بإستغراب وبص ل اللي قدامة
إقتربت منه جويرية ببطي وهيا تايهه في ملامحه
وقف أمامه وفرق الطول بينهم كان واضح بشدة كانت تنظر إلي الاعلي كي تراه وهو إلي الاسفل
جويرية بحب وتوهان ـ آ.. آركان
ابتسم بخفه عندما علم ان الذي تقف أمامه بزي العفريت ( حوريته الصغيرة)
آركان بضحك ـ انتو بتعملو اي.؟
وفجأة نور القصر اشتغل
نظر حوله وبعدين بص ل جويرية الي كانت باصه في الارض بخجل وهيا بتلعن نفسها
واحده واحده اتجمع الكل في غرفة الليفنج
كانت النساء تضحك بشدة والرجال ينظرون لهم بغيظ
رعد بعصبية ـ لا لا لا.. انا عايز افهم مين صاحب المقلب ده
رفعت كاميليا إيدها وهيا ميته ضحك
زياد بفخر وضحك ـ بنتي
فراس بصلها بغيظ وفجاة انحني وقلع الجزمه بتاعته وهو بيجري ناحيتها
ـ وربنا ما هرحمك
صرخت كاميليا وجرت بسرعة وهيا بتضحك
والكل بصلهم وبيضحكو بشدة
يزن بضحك ـ وربنا عيله محتاجه تتعالج ههههههههه
الكل ضحك علي كلامه
واحدة واحدة اتجمع الكل في غرفة الليفنج...
الكبار قاعدين على الكنب، والشباب قاعدين على الأرض قدامهم، والبيت كله أخيرًا رجع هادي بعد كمية الصراخ والضحك اللي حصلت من شوي.
قصي كان قاعد يتأملهم واحد واحد، وعينه بتتنقل بينهم بابتسامة هادية، وكأنه بيحاول يحفظ اللحظة دي جواه.
بص لعيلته...
ولأولاده.
وللناس اللي بقوا جزء من قلبه.
تنهد بحمد، وقال في نفسه:
ـ الحمد لله...
الحمد لله على العيلة اللي ربنا رزقني بيها.
عيلة رغم كل اللي شافته، لسه قادرة تضحك...
لسه قادرة تجمع بعضها...
ولسه كل واحد فيهم شايف التاني وطن.
ماري كانت جنبه، بصت له وابتسمت بحب، وحطت إيدها على رجله بهدوء.
قصي بص لها.
ماري بابتسامة دافية ـ بحبك.
قصي ابتسم وتنهد بحب، ومسح على إيدها بحنان ورفعها إلي شفتيه وقبلها بعشق
ـ وأنا بحبك يا ماري... أكتر مما تتخيلي.
ابتسمت له وهي بتبص لعيلتهم.
وفي الناحية التانية..
ليليان كانت قاعدة جنب عز، وهو كالعادة مش سايب فرصة إلا وبيغازلها.
عز بابتسامة ـ طب حني علي قلبي طااايب ده انا عشقااان
ليليان بخجل ـ عز بطل بقى...
عز ـ عليا النعمه بطل وغمزلها
احمر وشها أكتر، فضحكت وهي بتبص في الأرض.
أما زياد ونادين...
فكانوا في عالم تاني خالص.
عالم مليان تفاهم من غير كلام.
نظرة واحدة بينهم كانت كفاية تقول ألف كلمة.
زياد بص لها بابتسامة، ونادين ردت عليه بنفس الابتسامة.
كان بينهم حب هادي...
الحب اللي بعد سنين كتير ما بيحتاجش كلام.
وفهد كان قاعد يتأمل طفلته وحبيبته، وهي بتضحك مع فراس وفارس كانت طفلة ومازالت طفله بريئة جدا كانت تتمني الامان فقط
فهد بعشق ـ ربنا يخليكي ليا يا طفلتي
فراس سمعه فقال بمرح:
ـ متتقلقش يا عمي أروي في عنيا
فهد ـ إنت بالذات آخر واحد أئتمنه عليها.
انفجروا كلهم بالضحك.
أما آركان...
فكان قاعد وآركان الصغير على رجله كان ينظر إلي حوريته بحب وهو يتأملها بإبتسامة تزين شفتيه
ولؤي...
كان قاعد عينه مش بتفارق روان.
روان كانت بتضحك على الفيديو ومش واخدة بالها أصلًا من نظراته.
كل مرة تضحك فيها...
كان يبتسم من غير ما يشعر.
أما يزن...
فكان حاضن أميرته بحب وتملك لم يتغير.
عينه كانت بتلف على كل فرد في العيلة.
كان شايفهم قدامه...
سالمين...
بيضحكوا...
وبيتكلموا...
وبيختلفوا...
لكن في النهاية؟
يرجعوا لبعض.
قرب آرين منه أكتر، فضمها بحنان.
بص لعيلته مرة تانية، واتمنى من قلبه:
"يا رب السعادة دي تفضل في بيتنا... ومتتحرمش عيوني من ضحكتهم."
وكانت آرين...
ناسية العالم كله داخل حضن الوحش الدافي.
أما لاري فكانت قاعدة جنب رعد كعادتها
رعد ـ يعني ينفع هيبتنا اللي ضاعت دي
لاري بضحك ـ هههههه تعيشو وتاخدو غيرها يا صيادين هههه
رعد بضحك ـ صيادين اي بقا
لاري ضحكت شدة
نور كانت بتبص لهم بغيرة
رعد لاحظ نظرتها وابتسم وشدها لحضنه جامد وهو بيقول بهمس ـ انتي مالك احلويتي اوي انهاردة كد ليه
نور وهيا بتبص حواليها بخجل ـ رعد
رعد بهيام ـ قلبه.!
وفراس وفارس كانوا قاعدين على الأرض جنب بعض.
فراس بيقول تعليق كل ثانيتين يخلي اللي حواليه يضحك.
فارس يرد عليه بنفس الجنون.
فراس ـ ههههههههه شوفو عمي رعد كان واثق من نفسه اوي
فارس بضحك هستيري ـ ههههههه مش قادر انسي بجد وقلده
ـ قال عفاريت قال هههههههه
فراس ـ عجبتني ثقتك اوي يا رعووود
رعد حدفه ب المخده ـ امشي يلا من قدامي
انفجر الجميع بالضحك.
ميرا وآيات كانوا قاعدين جنب بعض.
آيات حاطة دراعها على كتف ميرا، والاتنين بيضحكوا بشدة وهما بيتفرجوا على الفيديو.
شغف وجوري كانوا بيهزروا كعادتهم.
شغف ـ والله إنتِ مصيبة.
جوري ـ أنا؟! ده أنا أهدى واحدة هنا.
كاميليا كانت كل شوية تقوم وتقلد رده فعل كل واحد والكل يضحك بشدة وماسه نايمه علي الارض من كتر الضحك
وانفجر البيت كله بالضحك.
ضحك...
ضحك من القلب.
ضحك يخلي العين تدمع.
ضحك يخلي الإنسان للحظة ينسى كل حاجة وحشة مر بيها.
ومراد كان نايم على رجل نادين، وعينه على لاري.
كان بيتابعها وهي بتهزر وتضحك مع رعد.
ابتسم بحب.
اللي يشوفهم من بعيد يقسم إن لاري بنته مش بنت أخوه.
أما آريان.
فكان قاعد بعيد شوية كعادته، لأنه بيكره اللمس، لكنه كان بيضحك معاهم وبيشاركهم كلامهم.
ورغم إنه بعيد...
إلا إنه كان جزء من الدائرة.
محدش عمره خلاه يحس إنه مختلف.
محدش قال له:
"إنت بعيد."
بالعكس...
كانوا دايمًا بيفتحوا له مكان بينهم.
لأن عيلة الصياد...
مكنتش بتقيس الحب بالقرب.
كانت بتقيسه بالقلب.
كلهم واحد.
مفيش بينهم غيرة...
مفيش تفرقة...
مفيش حد أفضل من حد.
لو واحد وقع...
الباقي كله يسنده.
لو واحد فرح...
البيت كله يفرح معاه.
ولو واحد اتوجع...
وجعه بيبقى وجعهم كلهم.
آري كانت في حضن يزن من الناحية التانية، وساكتة تمامًا.
كانت بتبص لهم واحد واحد.
على ضحكتهم...
على عيونهم...
على طريقة كلامهم...
على الحب اللي مالي المكان.
دمعة نزلت من عينها من غير ما تحس.
مسحتها بسرعة، لكن ابتسامتها فضلت موجودة.
آري في سرها:
"يا رب..."
"يا رب العيلة دي تفضل مع بعض دايمًا."
"يا رب محدش فيهم يتوجع."
"يا رب أفضل أشوفهم بيضحكوا بالشكل ده العمر كله."
سكتت لحظة، وبصت لهم بحب.
ولو حد سألها يومًا:
ما معنى الحب؟
كانت هتجاوب بكل فخر:
الحب هو عيلتي.
الحب مش بس كلمة بنقولها...
الحب أمان.
الحب حضن وقت الخوف.
الحب إيد تتمد لك لما تقع.
الحب إنك تلاقي حد واقف جنبك حتى وإنت مش قادر تشرح وجعك.
الحب إن فرحتك تلاقي عشرة أشخاص يفرحوا بيها كأنها فرحتهم.
وإن حزنك ما يبقاش حزن شخص واحد...
يبقى حزن بيت كامل.
الحب مش معناه إن الناس عمرها ما تختلف.
الحب الحقيقي إنهم يختلفوا...
يزعلوا...
يتخانقوا...
لكن في النهاية يفضل بينهم خيط لا ينقطع.
لأن اللي بيجمعهم أقوى من أي خلاف.
الحب قادر يحول البيت من مجرد جدران...
إلى وطن.
وقادر يخلي الإنسان، مهما تعب من الدنيا، يرجع يلاقي مكان يقول له:
"إحنا هنا."
الحب قادر يعدّي أصعب الأيام.
قادر يطبطب على قلب مكسور.
قادر يخلي الإنسان يقف من جديد بعد ما كان فاكر إنه مش هيقدر.
وعيلة الصياد كانت أكبر دليل...
إن الإنسان مهما كان قوي...
بيفضل محتاج قلب يحبه.
ويد تمسك إيده.
وبيت يرجع له.
وعيلة تقول له:
"مهما حصل... إحنا معاك."
لأن الحياة مهما كانت قاسية...
بتبقى أهون لما نواجهها سوا.
والصعوبات مهما كانت كبيرة...
بتصغر لما يكون وراها قلوب متماسكة.
ويمكن أجمل انتصار في الدنيا...
مش إنك تكسب كل المعارك.
لكن إنك تخرج من كل معركة...
ولسه عندك نفس الأشخاص جنبك.
لسه عندك بيت مليان ضحك.
لسه عندك قلوب بتحبك.
ولسه قادر تقول:
الحمد لله... أنا مش لوحدي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اللحظة دي...
انفتح باب القصر.
دخل حمزة.
وقف مكانه.
صوت ضحكاتهم كان مالي البيت.
ابتسم من غير ما يتكلم.
رمي السيجارة جانبًا، وفضل واقف يتأمل المشهد.
شاف قصي وماري...
يزن وآرين...
آركان وجويرية...
لاري ورعد...
زياد ونادين...
وكل فرد من عيلة الصياد.
ابتسامته كبرت.
للحظة...
نسي كل حاجة.
نسي المشاكل...
نسي التعب...
نسي العالم كله.
لأن قدامه كان فيه شيء أغلى من كل شيء...
عيلته.
لكن فجأة...
وقعت عينه عليها.
جوري.
كانت بتضحك مع شغف بشدة، وغمازتها بتزين وجنتها.
توقف للحظة.
كل الضوضاء حواليه اختفت.
وكأن العالم كله سكت...
ولم يبقَ أمامه سوى هي.
نظر إليها طويلًا...
ثم أخرج هاتفه بهدوء.
رفع الهاتف والتقط صورة لعائلته.
صورة واحدة...
لكنها بالنسبة له كانت أغلى من ألف صورة.
نظر إلى الشاشة.
كانوا جميعًا فيها...
يضحكون.
سعداء.
مجتمعين.
جه آيان من وراه وحط إيده علي كتفه بإبتسامه
ابتسم حمزة، وفي قلبه أمنية واحدة:
"يا رب اللحظة دي تفضل موجودة في حياتنا... يا رب ما ييجي يوم وتفرقنا الدنيا."
وبص لجوري مرة أخيرة.
ثم قال في نفسه:
"يمكن الإنسان مش بيقدر يختار كل حاجة في حياته..."
"لكن أجمل حاجة ربنا ممكن يرزقه بيها..."
"إنه يلاقي ناس يحبهم..."
"ويلاقوا هم كمان قلبهم مكان عنده."
رفع عينه للسماء بابتسامة.
وفي وسط ضحكات عيلة الصياد...
كان الحب هو البطل الحقيقي لهذه اللحظه
الحب الذي جمعهم...
والحب الذي جعلهم أقوى...
والحب الذي، مهما عصفت بهم الحياة، سيظل يجعلهم يدًا واحدة وقلبًا واحدًا.
# عيلة_الصياد ❤️
# مملكة_الحب 👑❤️
عند ليونارد وصل أمام قصرة نزل منه بعصبية واتجه إلي الداخل
كورين ـ دانيال.. هي مين اللي ليو كان بيدور عليها
دانيال ببرود ـ روحي أسأليه انتي بتسأليني انا ليه
وسابها ومشي أما هي كانت تنظر إلي باب القصر بحيرة تنهدت ودخلت إلي القصر
# مملكة_الحب
فتح باب جناحه بعنف، ودخل بخطوات سريعة، ثم أغلق الباب خلفه بقوة.
وقف في منتصف الغرفة للحظات، يتنفس بصعوبة، ويده قابضة على ذلك المشبك الصغير وكأنه يخشى أن يختفي من بين أصابعه.
ليونارد بغضب ـ اااااه... إنتِ مييين؟!
رفع عينيه للسماء وكأنها ستجيبه.
ـ لييييه مش بتطلعي من عقلي؟!
شد على المشبك أكثر.
ـ ليه كل ليلة بشوف عيونك قدامي؟! ليه؟!
غمض عينيه بقوة.
وعلى الفور...
ظهرت أمامه تلك العينان من جديد.
عينان واسعتان، بريئتان، غريبتان...
عينان لم يستطع نسيانهما رغم مرور السنوات.
ليونارد بغضب وحيرة ـ ليه هربتي؟!
فتح عينيه فجأة.
ـ وليه كنتِ قريبة مني بالشكل ده؟!
ظل واقفًا للحظات، ثم رمى المشبك فوق الطاولة واتجه ناحية المرسم بخطوات سريعة.
فتح الباب.
دخل.
وقف أمام لوحة بيضاء كبيرة.
أمسك الفرشاة.
غمض عينيه.
ثم بدأ يرسم.
خط...
ثم آخر...
ثم تفاصيل صغيرة.
كان يرسم دون أن ينظر للوحة، وكأنه لا يحتاج إليها أصلًا.
فهو يحفظ تلك العينين أكثر مما يحفظ ملامح وجهه.
مرت دقائق طويلة...
حتى توقفت الفرشاة.
فتح عينيه.
نظر للوحة.
كانت العينان أمامه من جديد.
نفس النظرة.
نفس البراءة.
نفس السؤال الذي يطارده منذ عشر سنوات.
ليونارد بصوت خافت ـ إنتِ مين...؟
وفي الخارج...
كانت كورين واقفة أمام باب الجناح.
سمعت صوته الغاضب من الداخل، فتراجعت فورًا.
لم تجرؤ حتى على طرق الباب.
كانت تعرف جيدًا أن ليونارد عندما يكون بهذه الحالة...
لا أحد يقترب منه.
نظرت للباب للحظات، ثم مشت بعيدًا دون كلمة.
أما داخل المرسم...
فكان ليونارد واقفًا أمام اللوحة وحده.
اقترب منها ببطء.
مرر عينيه على تفاصيلها.
ثم جلس أمامها للحظات.
كانت ملامحه لأول مرة خالية من الغضب...
حل محلها حزن غريب.
حزن رجل لا يعرف لماذا ما زال يبحث عن شخص لا يعرف حتى اسمه.
رفع يده، وكاد يلمس العين المرسومة...
لكنه توقف.
وسحب يده ببطء.
ظل ينظر إليها بصمت.
ثم خرج السؤال من داخله للمرة التي لا يعرف عددها...
سؤال واحد فقط...
لم يجد له إجابة طوال عشر سنوات.
لمن تلك العيون...
التي سرقت النوم من عيناه لعشر سنوات؟
وظل واقفًا أمام اللوحة...
ينظر إليها بحزن...
وكأن عينيها المرسومتين تحملان سرًا...
لا يزال القدر يخفيه عنه.
بعد مرور الوقت
إلتقط يزن هاتفه ليجري إتصال فوجد رقم غريب اتصل به 6 مرات
يزن بإستغراب ـ مين ده
ورن علي الرقم
ثواني واتاه الرد
يزن بهدوء ـ وعليكم السلام مين
ـ..........
يزن بقلق ـ هنا.؟! تالين كويسة
نظرو له الجميع فورا
ـ...........
تنهد يزن براحه وقال ـ تمام يا حبيبتي
وقفل
عز بقلق ـ يزن فيه إي
يزن بإبتسامة ـ مفيش متقلقوش
دخلت تالين القصر بهدوء وجدت الجميع جالس ويتكلمون ابتسمت واتجهت لهم
ـ السلام عليكم
الكل ـ وعليكم السلام
روان بقلق ـ تالين.. كنتي فين وفين تلفونك
توترت تالين وقالت ـ اا.. تلفوني فصل شحن
نظر لها يزن بهدوء وقال ـ ماشي يا حبيبتي روحي غيري هدومك وتعالي يلا
اومأت بإبتسامه ومشت تحت نظرات يزن الغامضه
بعد شوية...
نزل زين من جناحه وهو لسه متضايق من اللي حصل.
زين بعصبية ـ أنا عايز أفهم مين اللي فكر في المقلب ده؟!
كاميليا من بعيد وهي بتضحك ـ أنااااا 😂😂
زين بص لها بغيظ.
ـ والله ما هنسى اللي عملتيه.
فراس ضحك ـ يا عم سيبك، المهم إنك أغمي عليك بطريقة تاريخية.
زين ـ فراااس!
انفجر الكل بالضحك، وحتى زين مقدرش يمنع نفسه وضحك معاهم.
نزلت تالين بعدها، وقعدت جنب ماسة.
ماسة بدأت تحكيلها كل اللي حصل من أول لحظة.
تالين وهي بتحاول تستوعب ـ استني استني... زين أغمي عليه؟! 😂
ماسة ـ أيووووه!
تالين انفجرت في الضحك.
ـ لا لا لا مش قادرة أتخيل منظره!
زين من بعيد ـ هو أنا ناقص؟!
ضحك الجميع مرة تانية.
وفجأة...
كاميليا وقفت في نص المكان وصفقت بإيديها بحماس.
كاميليا ـ خلاص بقى!
الكل بص لها.
كاميليا بابتسامة مكر ـ هنلعب لعبة!
رعد ـ يا ساتر... لما بتقولي كده الواحد بيخاف.
كاميليا ـ لعبة القزازة! 😂
فراس ـ أيووووه!
فارس ـ أنا موافق!
آريان رفع حاجبه وقال ببرود:
ـ إيه الهبل ده؟
كاميليا ـ هبل إيه يا عم؟ دي لعبة بريئة جدًا.
آريان ـ عندكوا تعريف غريب للبراءة.
الكل ضحك.
وبعد دقائق...
قعدوا كلهم على الأرض في شكل دائرة كبيرة.
قصي وماري ويامن وندي ويزن وآرين وباقي الكبار قعدوا في الخلف، والشباب والبنات حوالين الدائرة.
ملحوظه( لينا وريان سافرو)
وفي النص...
اتحطت القزازة.
كاميليا وهي بتفرك إيديها بحماس ـ القواعد بسيطة جدًا.
فراس ـ مفيش قواعد!
كاميليا ـ لأ في قواعد! اللي القزازة هتقف عليه يختار شخص ويطلب منه طلب.
رعد ـ واللي يرفض؟
كاميليا ابتسمت بخبث.
ـ عليه عقوبة.
رعد ـ أنا انسحبت.
نور ضحكت ـ اقعد يا جبان.
رعد ـ أنا؟! جبان؟!
فراس ـ أيوه يا عفريت 😂
رعد حدفه بالمخدة.
الكل انفجر بالضحك.
كاميليا ـ يلااااا نبدأ!
مدت إيدها ولفت القزازة.
دارت...
ودارت...
ودارت...
والكل بيتابعها.
وفجأة...
وقفت.
الكلام انقطع.
كل العيون اتجهت للشخص اللي القزازة وقفت ناحيته.
لاري بصت...
وبعدين ابتسمت ابتسامة مش مطمئنة.
لاري ـ آآآآركاااان! 😂
آركان رفع حاجبه.
ـ نعم؟
لاري وهي بتضحك ـ أنا اللي هطلب منك.
آركان ـ وأنا حاسس إن الطلب مش هيعجبني.
زين ضحك من مكانه
ـ وأنا كمان.
لاري حطت إيدها على دقنها وعملت نفسها بتفكر.
ـ مممممم...
الكل بدأ يهتف:
ـ اختارييييي!
ـ عايزين طلب صعب!
آركان ـ هو انا هتحاكم.؟
فراس ـ أيوه، وإحنا هيئة المحلفين 😂
لاري فجأة ابتسمت.
ـ لقيتها!
آركان بحذر ـ قولي.
لاري أشارت له.
ـ عايزاك تغني.
ساد الصمت لثانية.
آركان رمش كذا مرة.
ـ إيه؟
لاري بضحك ـ تغني.
آركان ـ لا.
فراس ـ أيووووه!
فارس ـ لازم!
رعد ـ يلا يا آركان ورينا المواهب المدفونة.
آركان ـ مفيش مواهب.
كاميليا ـ يبقى هنكتشفها دلوقتي 😂
جويرية كانت بتضحك وهي بتبص له.
آركان بص ل آرين وكأنه مستني منها تنقذه.
لكنها ضحكت أكتر.
آركان ـ حتى إنتِ؟!
آرين وهي بتضحك ـ معلش... بس عايزة أسمعك 😂
آركان حط إيده على وشه.
ـ أنا وقعت مع عيلة مجانين.
يزن ضحك من مكانه.
ـ غني يا آركان، خلينا نشوف تربيتك طلعت فين.
آركان ـ بابا أنت كمان؟!
قصي ضحك.
ـ يلا يا ابني، مرة واحدة.
لاري بدأت تصفق.
ـ آركان! آركان! آركان!
الكل بدأ يردد وراها.
ـ آركان! آركان! آركان!
آركان بص لهم جميعًا، ثم تنهد بيأس.
ـ خلاص...
الكل سكت.
رفع آركان إيده باستسلام.
ـ هعملها.
صرخت لاري بفرحة:
ـ ييييييييييس!
والكل صفق وضحك بحماس وكاميليا اعطته المايك وهو بصلها ونظر إلي جويرية وابتسم وشاور ل كاميليا اللي جات وهمس ليها ببعض الكلمات وهيا فتحت عيونها اومأت بحماس
بعد دقائق دوي في المكان صوت موسيقي
نظر الجميع لبعضهم بإبتسامه وإستغراب
ويزن ابتسم
آركان وهو ينظر إلي جويرية:
بغير من عيني وأنا شايفك وده اللي وصلت ليه
لو اسمع اسمي بشفايفـك بقولك كرريه
وعمري ما هقدر اوصفلك بحبك قـد ايه
كاميليا بإبتسامه وهيا بتاخد المايك :
إرسمني في ليلك نجمة ضيها يلمع في العين
إكتبني في عمرك كلمة يحكوها الناس بعدين
انا نفسي اعيش فوق عمري يا حبيبي معاك عمرين
اخد يزن منها المايك وضم آرين لحضنه:
لو تطلبي مني عينيا لو تطلبي عمري كمان
هديكي سنيني الجيا وهكون راضي وفرحان
انتي اللي وجودك جنبي حسسني ان انا انسان
آرين بحب:
ده من اول دقيقة لحبك قلبي مال..
عرفت بميت طريقة أغير حال بحال
بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال
رعد بإبتسامه:
ده من اول دقيقة لحبك قلبي مال..
عرفتي بميت طريقة تغيري حال بحال
بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال
أروي وهيا بتمسك إيد فهد جامد:
أنا عايزاك تفضل جنبي سندي وفارس أحلامي
قلبي في قربك متطمن خليك دايما ادامي
ده انا قبل ما بنطق كلمة بتكمل ليا كلامي
زياد وهو بيحضن نادين:
ده وجـودك بيكملني خليتي حياتي حياة
إحساسي بحبك خدني وانا هفضل ماشـي وراه
حضنك يا حبيبتي لا يمكن لو ثانية أعيش بـراه
لاري بإبتسامة:
فيه واحدة تمللي في ضهرك و في ضعفـــك هتقويك
تؤمرها حبيبي وأمرك هتقول شبيك لبيك
جنبك ولآخرعمرك هتعيش علشان ترضيك
الكل بإبتسامه:
ده من اول دقيقة لحبك قلبي مال..
عرفت بميت طريقة أغير حال بحال
بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال
ده من اول دقيقة لحبك قلبي مال..
عرفتي بميت طريقة تغيري حال بحال
بتوه بين الحقيقة يا عمري والخيال
وما ان انتهت الموسيقى نظر الجميع إلي بعضهم بإبتسامه وصفقو جامد مع إبتسامة حب
ـ عاملين اي يا صياديين
نظر الجميع بإتجاه الصوت
يزن بصدمة ـ اانت.؟؟
