رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الرابع عشر14بقلم حنان احمد ماهر


رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الرابع عشر14بقلم حنان احمد ماهر

ـ مش موافقة 

الدنيا فجأة سكتت والعيون بقت عليا ...ليث بصلي بإستغراب وضيق اللي هو اللي بتقوليه ده 
ادخلت لارا علشان تخفف جو التوتر ده ـ جرا إيه يا جماعه العروسه بتهزر اكيد ...يلا يا شيخنا كمل بقيت الإجراءات 
رديت عليها بحدة ـ إجراءات إيه اللي يكملها بقول مش موافقة 
بابا بصلي ـ ياسمين إيه اللي بتقوله ده يا بنتي 
ـ بقول مش عايزه يا بابا 
قُلتها وانا بقوم من على الكرسي 
كايلا أتكلمت بضحك ـ ياسو لو بتهزري قولي علشان هزاراك بدء يبوخ 
ـ ده منظر واحده بتهزر 
قرب مني أسر واتكلم بضيق ـ ماهو طالما كده يبقى كده انيل 
ماما قربت مني ومسكت أيدي وتكت عليها ـ ايه اللي بتقوليه ده أنتِ اتجننتي 
ـ لأ انا عقلت 
قُلتها وشديت ايدي منها ومسكت فستاني وجريت على بره وانا بحاول امنع دموعي من النزول 
الناس بدأت تتكلم 
والعيون بقت على ليث 
مش فاهمين ايه اللي حصل 
الصحافة راحت ل غيث ـ أستاذ غيث عرفنا ايه سبب للي حصل ده
ـ ممكن تقولنا سبب رفض بنتك 
ـ ولا يكون بتحب شخص تاني وأنتم أجبرتوها 
في اللحظة دي ليث فقد سيطرته ومسك الشخص اللي قال كده وزعق فيه ـ أنت مجنون ...عايزني اقعطلك لسانك شكلك 
أدخلت لارا ومسكت ليث من دراعه و وشوشته ـ ليث أنت كده بتأكد المعلومة ليهم وهيخلقوا مليون مشكلة في سيبهم وانا هتصرف 
ليث ساب الشخص ومشي بغضب 
ـ طب يا جماعة أعتقد ده شيء شخصي ومحدش ليه حق أنه يعرف ايه اللي هيحصل 
شخص أتكلم وكان اسمه اسلام وده كان بيحب لارا واتقدملها مره من ياسين ـ اعتقد يا لارا أنتِ لو مَكنا وفي حدث زي ده من عيله كبيره زي دي مش هتمشي من. غير معلومات 
يا عم اسكت هي نقصاك ده أنت متقدملها من جوزها اللي هو كويس أنه سابك عايش اصلا 
لارا كانت هتكلم بس سبقها ياسين اللي اتكلم بحديه ـ اعتقد أنت عارف دي تبقى مرات مين وبنت مين ف لو هتناقشها هتزعل 
وقرب مسك دراعه وتك عليها ـ وبعد كده مسمعش اسمها على لسانك علشان متزعلش 
يزن قرب من أسر ـ أسر روح شوف ياسمين أنت وأحنا هنشوف ليث ....عُمير وعمر هيروحوا يشوفوا 
أسر ضيق عينه بإستغراب ـ ليه هي ممشتش مع السواق والحراسة 
ـ لأ 
ـ الغبية هي مش عارفه أن إحنا متراقبين 
ـ أنت هتناقشني روح شوفها 
أسر لف ل أسيل ـ طب بصي يا نعناعه أنا هضطر امشي معاكي أبن خالك للأسف هو اللي هيوصلك لأني مش هعرف ...كان على عيني والله بس للاسف لازم اشوف ياسمين 
اتكلمت ببراءة ممزوجة ببعض الجديه ـ طبعاً لازم تروح انا مش هزعل من حاجه زي كده اكيد 
مال عليها وقال بإبتسامة جميله ـ على الفكره اللي حصل ده مش هينمنعي أبدا من أن اجي أتقدم والميعاد اللي متفق عليه هاجي ومش هتأخر .... لأني أنا مش حمل تأخير 
نزلت نعناعها في الأرض بكسوف ومردتش عليه
وهو اكتفى بابتسامة ومشي 
أما عن عُمير وعمر 
اول ما ليث خرج ف هما خرجوا وراه 
ياسين خرج الصحافة 
والناس بدأت تمشي 
راكان راح ل غيث 
غيث بصيله بأسف ـ حقك عليا يا صاحبي ...انا مش عارف 
راكان وقفه وهو بيحط أيده على كتفه ـ أولاً انا مش صاحبك ... أنت اخويا يا غيث ومفيش الحاجات دي ما بين الاخوات ... ثانياً انا جاي أقف مع اخويا واشوفه حاسس ب ايه 
غيث حضنه 
بعدها خرج من حضنه...غمض عيونه اوي  بعدها بصيله واتكلم بتنهيده ـ مش عارف...مش عارف بجد يا راكان...ومش فاهم ايه اللي حصلها ...المفروض انها بتحلم باليوم ده ...ليه عملت كده انا بجد مش فاهم اي حاجه 
ـ أكيد في سبب ....مستحيل ياسمين تعمل كده من غير سبب 
ـ يارب تبقى بخير بس 
ـ يزن راح ل أسر وقاله يروح وراها وهيعرفنا لما يلاقيها 
أما عن هنا راحت ل رحمة اللي كانت قاعده في عالم تاني ومش فاهمه حاجه اول ما هنا حطت أيدها على كتف رحمة 
رحمة قامت حضنتها وانهارت 
هنا دمعت وطبطبت عليها ـ أهدي يا رحمة اهدي 
ـ بنتي مكسرتش فرحتها بس يا هنا ...انا كمان فرحتي انكسرت ...مش فاهمه حاجه....ليه عملت كده ....البت كانت مبسوطه ايه اللي حصل 
بعدها خرجت من حضنها وقال بترجي ممزوج بالعياط ـ ليث مش هيسبها صح 
هنا مسحت دموعها ـ ليث يسيب روحه ولا يسبها .... أنتِ متخيله إنه يقدر يعيش من غيرها ... وعارفه بقى ...علشان انا عارفه ابني ف أنا متأكدة ميه في الميه أنه راح لها دلوقتي...ف عايزاكي تهدي كده وأن شاء الله كل حاجه هتتحل وهنعرف ايه اللي حصل 
رحمة حضنتها تاني 
وهنا ضميتها ليها وطبطبت عليها والتقت بنظرها لعيون راكان كان هو كمان بيبصلها ....راكان غمض عيونه بمعنى اطمني وهي ابتسمت 
كايلا قربت من ياسين ولارا ـ حد عرف حاجه 
ياسين بصيلها ـ الغبي ساب تليفونه ومشي ومش فاهم راح على فين 
ـ مش عمر وعُمير راحوا وراه 
قالتها كايلا 
ـ ايوه صح 
قالها ياسين بتذكر
ـ طب خلاص اتصل ب عُمير وانا هشوف عمر 
ـ طيب 
في العربية 
كان عمر بيسوق وعُمير قاعد جنبه 
ـ طب هنعمل ايه دلوقتي ضيعنا طريقه 
قالها عُمير بخيبة أمل 
عمر فكر شوية ـ أنا متوقع هنلاقي فين 
ـ فين 
ـ على سطح فندق *****
ـ وهيكون بيعمل ايه هناك يعني 
ـ هنعرف 
تليفون عُمير رن في نفس اللحظة اللي رن فيها تليفون عمر 
عُمير  قال ضحك ـ شكل كده في حاجه مشتركة ما بينا 
ـ يا بني هو ده وقتك 
بعدها رد ـ الو يا كايلا 
كان عُمير رد على ياسين ف بصيله وهو بيلعب له بحاوجبه ـ كايلا ..اممم
عمر بصيله اللي هو مش وقتك خالص دلوقتي 
ـ الو يا عمر ... أنت فين دلوقتي...وليث شوفته ولا ايه 
ـ أهدي بس يا دكتوره مش كده ...لا تقلقي هتلاقيه 
ـ يعني هو مش قدامك يا عمر 
ـ أنتِ عارفه اني حاسس ان اسمي احلو فجأة 
ـ يعني ده وقته بجد 
ـ خليكي واثقه فيا انا عارف هو فين متقلقيش 
ـ طب تمام لما تلاقيه طمني 
ـ عيوني 
قفل معاها في اللحظة برضو اللي عُمير قفل فيها 
عُمير قال بصوت ناعم ـ أنتِ عارفه اني اسمي احلو فجأة 
عمر بصيله بضيق 
راح اتكلم بضحك ـ طب والله لَ اصيتك 
ـ يا بني اخوك كتب كتابه اتلغى والدنيا متلغبطه وأنت قاعد بتهزر 
ـ طب ما هو هو كتب كتاب صحابك والدنيا متلغبطه وأنت قاعد تحب ...ماتشي ماتشي يا عموري 
بصيله عمر بقرف ومردش عليه 
عند ياسين ولارا وكايلا 
ـ عُمير قالي أنهم هيلاقوا 
ـ عمر قالي كده برضو 
لارا بإستغراب ـ هو صحيح رقم عمر معاكي ليه 
ـ يا بنتي علشان كان في بينا شغل مشترك 
ـ ااه علشان كده ...انا فكرت في حاجه تانيه 
قالتها بغمز
ـ طب بزمة يا لارا وقتك 
ـ طب ما يا جماعه ما إحنا عارفين اللي فيها وعارفين أنهم بيحبوا بعض ليه حرقة الدم 
ياسين رد عليها ـ علشان اللي حصل يحرق الدم .....محدش عارف اللي جوا ياسمين ايه ...انتم شايفينها عاديه بس من جوا كانت بتتوجع وانا كنت حاسس بيها 
لارا قالت بزعل ـ المشكلة أنه احنا مش فاهمين ايه اللي قالبها فجأة كده 
ردت كايلا بتنيهدة وهي بطمن قلبها بدعاء ـ إن شاء الله كل حاجه هتتحسن 
كارما قربت من رحمة وهنا 
وقعدت جنب رحمة ـ أهدي يا خالتو إن شاء الله كل حاجه هتتحل اهدي أنتِ بس وسيبي توكلك على الله 
ـ ونعمة بالله 
قالتها رحمة علشان تصبر بيها نفسها 
---------------------------------------
على سطح فندق 
دخل غيث السطح 
وشافها بفستانها الأبيض قاعدة على الأرض وبتعيط 
قرب منها وحاول يهدي من وضعه شوية علشان ميتعصبش 
ـ ياسمين 
قلبي دق أول ما سمعت صوته 
اتماسكت ومسحت دموعي 
قمت وقفت ولفتله ـ أنت ايه اللي جابك ورايا إيه مفهمتش اني رفضتك ف جاي تتأكد 
قرب خطوة مني وقال بهدوء ـ واتأكدت إنك متقدريش تعيشي من غيري 
اتوترت بس حاولت أكون اقوى ـ مقدرش ده إيه هو أنت مفكر اني بعيط علشانك لا سمح الله 
رفع حاجبه وقال بتريقة ـ أومال علشان إيه لا سمح الله 
قربت منه وقلت بتظاهر الجديه ـ علشان اهلي اللي حتطهم في الموقف ده لكن أنت ولا فارق معايا 
مسك أيدي فجأة وشدني وراه ـ ليث بتعمل إيه...ليث سيب ايدي ... أنت أتجننت ...ليث مش من حقك تلمسها 
لزقني في الحيطه وحاوطني واتكلم بغضب ـ لو كنا كتبنا الكتاب انهاردة كنتي كلك هتبقي من حقي 
دموعي نزلوا ـ ومكتبنهوش ...يبقى مش من حقك 
خبط على الحيطه جنبي بعصبية ـ أومال مين اللي من حقه 
غمضت عيوني بخوف وسكت 
ـ حضرتك مسمعتيش كلام الصحافة.....واحد طالع يقول سابته علشان بتحب واحد تاني وان إحنا اجبرناكي 
فتحت عيوني وقُلت بعصبية ـ ايه الهطل ده 
اتكلم بعصبية وغضب ـ الهطل ده أنتِ اللي سببتيه ...ليه عملتي كده ليه 
ـ علشان متموتش علشان لو اتجوزتك هتموت 
تعليقات



<>