رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الخامس عشر15بقلم حنان احمد ماهر


رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الخامس عشر15بقلم حنان احمد ماهر


علشان متموتش علشان لو اتجوزتك هتموت 
قُلتها بانهيار وانا خلاص رجلي مبقتش شيلاني 
وهو بعد خطوة بعدم استيعاب 
ـ إيه اللي بتقوليه ده 
رفعت نظري لعيونه وانا عيوني كلها دموع ـ أنا اتهددت بيك يا ليث 
اتعصب بس حاول يهدى قدامي ـ مين اللي هددك 
ـ الشخص اللي بيراقبكم بقاله فترة ده 
مسح على وشه عدّة مرات بعدها قرب مني وبص ل عيوني ـ إحنا هنكتب الكتاب انهاردة 
ـ ليث أنا مش هستحمل لو حصلك حاجه 
ـ وانا مش هنام انهاردة غير واسمك على اسمي 
ـ يا ليث افهمني ده بعت حد ل اوضتي وقال إنه هيقتلك قدام عيوني ....انا وانا قاعده على طاولة الجواز شوفت حد مَصَوّب ناحيتك المسدس ...بالله ما هستحمل 
ـ ما تقلقيش هنروح نكتب الكتاب إحنا ك أهل بعدين نشهره مع الفرح لما نَخلص من البأف ده وبعدين أنتِ مستقله بيا ولا ايه ...مش هيحصلي حاجه 
ـ بس ....
قاطعني ـ ما بسش... أنتِ عايزه تبقي مراتي ولا لأ 
بصيت لعيونه وقُلت بثقة ـ أكيد عايزة 
ـ يبقى إحنا مش هنسمح لشخص زي ده يبوز علينا الليلة ولا عايزة تعبك في البدله يضيع مهو انا مش هلبسها تاني يعني 
ضحكت ومسحت دموعي 
وهو قال ـ يلا 
أبتسمت ـ يلا 
جينا نتحرك لقينا عُمير وعمر جايين 
عمر فحصنا بنظره ـ هو في ايه 
ـ هنروح نكتب الكتاب 
ـ لا بجد 
قالها عمر بتريقة 
ـ اه بجد 
رد عليه ليث ببرود 
ـ ايوه بقى بلاش نكد الليلة دي .....ده انا مبسوط مضيعوش انبساطي 
قالها عُمير بضحك 
ـ وهو انبساطك اتأثر حتى ولا حس على دمه من ساعة من الليله بدأت 
قالها ليث بسخرية 
رد عليه عُمير بمرح ـ عايز الصراحه ولا مرات اخوها 
ـ الاثنين مكانهم في الزبالة عندي 
ـ انا قولت كده برضو 
بصلي ليث وقال بحب ـ يلا يا سنيوريتا 
أبتسمت بحب وقُلت ـ يلا 
ومشينا 
عمر بص ل عُمير ـ أنت فاهم حاجه من الفيلم الهندي اللي حصل ده 
ـ اهو حلم من احلامي اعيش فيلم هندي واهو حققوه يا اخي 
ـ نفسي اشوفك جَدي في حياتك يا عُمير 
ـ من يومين كنت جدي وحياتك أنت اللي ضاعت عليك 
ـ ياااه ... يخربيت حظي ...طب هشوفها تاني امتى 
ـ هي إيه دي 
ـ الجدية يا اخويا 
ـ مره كل 7 سنين كده 
ـ ليه هي بطاقة 
قالها عمر بسخرية 
ـ اه ما انا بحب امشي زي ما الحكومة بتمشي ... أنت نسيت اني عايش مع الحكومة نفسها ولا ايه يا سيادة الرائد 
ـ أمشي قدامي يا عُمير والله ما نقصاك 
--------------------------------------------
ـ كان لازم تقولي لينا يا ياسمين 
ـ كنت خايفة يا بابا 
ـ خلاص يا عمي اللي حصل حصل ...انا كلمت المأذون تاني وهو على وصول 
اتكلم راكان ـ وأنت مفكر كده انهم مش مراقبنا 
ـ لا عارف يا وحش ...بس الشاطر اللي يضرب رصاصة جوا قصر الوحش وهو فاضي كده وميتسمكش ...ده يخاف يرفعه بس 
ـ ساعات بحس إني عرفت اربيك يلا 
ـ خليك واثق من ده في كل الأوقات 
أدخلت لارا ـ طب يا جماعه شغل الافلام الهندي ده خلص وأخيراً والحمدلله زي ما قولت طلعت بتمثل ف ياريت محدش يلعب بأعصابنا تاني علشان بجد تعبت 
ردت عليها كايلا ـ والله يا بنتي أعصابي سابت وانا كبيرة على الكلام ده 
ـ مين قال كده يا سيادة الدكتورة بس 
قالها عمر بإبتسامة 
ـ طب عمر اتلم علشان ما المكش 
قالها أسر ليه وهو بيتك على كتفه 
كايلا بعدت نظرها عنه وهي بتضحك من تحت ل تحت كده 
المأذون جيه وبدأت تجهيزات كتب الكتاب 
وجيه يسأل المأذون ياسمين راح عُمير قاطعه ـ الله يسترك يا شيخنا مش لازم تسألها الواحد عايز ينام انهارده مش قادر ادور على حد تاني ...هي موافقة متقلقش 
بصيت له ياسمين بضيق ـ هاهاها ...هزارك بايخ 
ـ مش بهزر اصلا 
ليث ادخل ـ ملكش دعوه أنت بينا ياض ...يلا يا شيخنا كمل 
ياسمين وافقت و المأذون قال جملته الشهيرة °بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير °°
رقعت رحمة زغروطه وليث أما صدق وقام شد ياسمين في حضنه وحضنها جامد كأنه خلاص بيثبت لنفسه و ليها وللعالم كله أنها بقت ملكه ومحدش يقدر يفتح بقه بكلمه 
وهي ضمته ليها اوي ودموعها عماله تنزل من الفرحة 
قرب عُمير من كارما 
وقف جنبها واتكلم بصوت هادي هي بس اللي سمعته ـ عقبالنا يا نجمتي 
ـ ده عند مين 
قالتها بسخرية وهي بتبصله
راح اتكلم بنفس الهدوء وعلى وشه ابتسامة جميلة ـ عندنا إن شاء الله يا نجمتي 
بصيت له بغيظ ـ نفسي أفهم جايب الثقة دي منين علشان اشتريها 
بص لعيونها واتكلم ومازالت الابتسامة مرسومه على شفايفه ـ طب ما نتجوز واديهالك ببلاش يا نجمتي ليه تشتريها من الغريب 
ضربته كف بكف وضحكت ـ أنت مش طبيعي بجد 
ـ بحاول بس مش عارف 
قالها وهو بيبص قدامه بثقة زايدة وهو بيعدل ياقة قميصه 
ضحكت وبصت قدامها هي كمان 
رحمة حضنت بنتها وباركتلها 
وبدأ كل واحد يبارك لهم 
شد ياسين لارا لحضنه وقال بهمس ليها ـ امتى بقى نتجوز إحنا 
رفعت حاجبها باستغراب ـ ليه هو إحنا مش متجوزين ولا إيه 
ـ وكل واحد فينا في بيت شكل !!؟
قالها بغيظ وسخرية 
ضحكت ومسكت أيده ـ هانت يا ياسو و هتزهق مني 
ـ بقالي سبعة وعشرين سنة عايش ومزهقتش منك ....هاجي وازهق في اللي باقيلي من عمري .....ده انا نفسي اشبع من وجودك جنبي ومش عارف 
ـ بحبك 
اتنهد وقال بحب ـ حبي ليكي عجز عن وصفه الشعراء يا دنيتي 
-------------------------------------------------
في صباح اليوم التالي 
في بيت يزن ولميس 
ـ يعني بعد بكره هنروح نتقدم 
ـ بالظبط يا بابا 
ـ طب ما تستنى شويه يا ابني ما أنت شوفت اللي حصل مع ليث 
ـ بابا إحنا مبنخفش من حد وانا مش هخاف من شخص جبان مش عايز يظهر نفسه علشان عارف إن إحنا اقوى منه 
ـ أبوك مش بيقول كده يا أسر هو قصده علشان محدش يتأذي 
قالتها لميس 
ـ محدش هيتأذي إن شاء الله وبعدين مش انا المستهدف يعني 
ـ طب هو ياسمين اللي كانت مستهدفة 
قالتها كايلا باستهزاء 
رد عليها أسر ـ المفروض مش هتبقى مرات ابن الوحش 
بص ل يزن ـ بابا بالله خلينا ننجز انا اصلا عشمي أن تجهيزات الخطوبة والكلام ده يبقى بسرعة بعدين انا قايل للبنت من بدري وكمان متفق مع ابوها 
ـ أنت عارف اني اكتر واحد مبسوط إنك هتستقر ....انا بتكلم علشان خايف عليك يا ابني 
ـ متقلقش يا حبيبي انا هبقى كويس 
صدع تليفون كايلا برسالة 
ف راحت بصيتلهم ـ طب يا جماعة هستأذن انا بقى 
سألها أسر ـ رايحه فين 
ـ عمر بعتلي رسالة في جريم.ة حصلت ف هروح علشان اساعده 
ـ طب خلي بالك من نفسك وامشي بحراسه 
ـ ماشي يا حبيبي 
ـ وانا هقوم اروح الجامعه عن إذنكم 
---------------------------------
ـ بونجور سنيوريتا 
أبتسمت ـ صباح النور يا زوجي 
غمض عينه بتسلية ـ ياااه قد ايه الإسم ده حلو اوي 
أبتسمت ـ هتيجي امتى تاخدني 
ـ انا في الطريق يا حبيبي 
قامت بفزع وهي بتتجه ناحية الدولاب ـ طب مكلمتنيش من بدري ليه كنت جهزت ...كده هتتطر تستنى ساعه عقبال ما اجهز 
ـ استنى عمري كله لأجل السنيوريتا تَبعي 
ابتسمت ـ طب سلام يا حبيبي علشان ألّحق اجهز 
قفلت وهي بتضحك على صدمته لما قالت حبيبي ـ راجل رخم صحيح يعني هو كان ينفع اقولها قبل كده ...على أساس أنه ميعرفش اني بحبه ودايبه في دوب ...غبي 
هزت رأسها بقلة حيلة واخدت الهدوم وبدأت تجهز 
----------------------------------------
ـ صباح الخير 
ـ صباح النور ازيك يا أحمد 
ـ يعني من إمبارح ل انهاردة مختلفش زي ما انا 
ـ تصدق أنت بارد يَلا انا غلطانه 
ضحك عليها وقال بوهن ـ طول ما انا بصحى وببدأ بيكي يومي طول ما هفضل ف أحسن حال وكويس كمان 
بعدت نظرها عنه بتوتر وهي بتحاول تتحكم في ضربات قلبها اللي بدأت تتسارع فجأة 
قاطع زحمة مشاعرها أحمد وهو بيقول بإبتسامة هادية ـ مستنية أسيل ؟!
هزت رأسها بمعنى اه 
ـ طب إيه رأيك اوصلكم 
ـ لأ مافيش داعي تتعب نفسك روح أنت على شغلك 
ـ تعبك راحه يا بنت عمتي 
ابتسمت من تحت لتحت كده 
بس فجأة سمعت صوت صحابته هي مش بطيقها 
ـ يااه السلام عليكم ازيك يا أحمد عامل ايه 
تكت على سنانها بغيظ وقالت بهمس ـ عامل محشي وبانيه ...ابو شكلك
ـ كويس يا سهى أنتِ ايه أخبارك 
قالها ببعض الجدية 
راحت اتكلمت بمياصه ـ بجد ليك واحشه الواحد فعلا ملوش غير بيته وناسه وانتم وحشني اوي 
ـ افضلي هزي في وستك كده لحد ما يتقطم إن شاء الله 
سمعها أحمد وكتم ضحكته 
كنت ساعتها نزلت انا ..بصيت على سما اللي واقفه بتشيط 
شافتني راحت زعقت ـ ايه كل ده تأخير واخدينك من البيوتي سنتر إحنا صح 
أبتسمت وانا بخفف الجو وبقرب ناحيتهم ـ إن شاء الله هتخدوني
ـ ياخدك ربنا على الجنه يا شيخه 
ضحكت عليها وبصيت لسهى اللي منزلتش عينيها من أحمد 
وبصيت على أحمد اللي منزلش عيونه من سما 
حسيت نفسي واقفه في مثلث مقفول وملوش نهاية ف قُلت احركهم يمكن يعرفوا ناهيته
سلمت على سهى اللي مش معانا دي 
وأنجشت أحمد وقلتله ـ يلا يا معلم وصلنا بقى 
ـ عيوني 
ـ يسلمولي 
ومشينا وسيبنا اللي اسمها سهى دي واقفه مكانها 
سما لفت وجت انجشتني من الناحية التانية وهي حرفياً بتشيط 
ـ مالك يا سمسمه 
قُلتها بضحك على شكلها 
علشان حرفياً لما بتتعصب بيبقى شكلها تحفه موووت 
ـ البت دي رجعت تاني امتى 
ـ ممكن انهارده باين عليها 
رد عليها أحمد بحسن نية 
راحت ردت عليه بعصبية ـ وأنت تعرف منين شوفتها قبل ما نشوفها ولا ايه 
ـ هو مش انا كنت واقف معاكي هلحق اشوفها فين بس 
ـ البت دي مش طايقها متكلمهاش تاني لو سمحت 
قالتها بعصبية ل أحمد 
روحت رديت عليها أنا بخبث قبل ما يرد عليها أحمد 
ـ طب أنتِ مش طايقها... أحمد ميكلمهاش ليه 
بصيتلي بغيظ وعينيها هتحرقني شويه كده 
رحت كتمت ضحكتي ورفعت حواجبي بمعنى جاوبي 
راحت سابت ايدي ومَدت راحت ناحية العربية وركبتها بعصبية 
أحمد بصلي وقال ب أمل ـ افهم من كده أنها غيرانه 
ـ و تأكد كمان يا حبيبي 
قُلتها بضحك وركبت جنب أحمد وهو ركب دور العربية وقبل ما يتحرك بص عليها بصه أخيرة من المراية واتحرك 
                   الفصل السادس عشر من هنا
تعليقات



<>