رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل السابع7بقلم حنان احمد ماهر
أبتسم وقال بهدوء وهو بيبص في عينيها ـ دي تبقى بنت خالتي وأختي في الرضاعة يا هبلة
بصيت له بصدمة وزقيته بعيد عنها ـ يعني أنت كنت بتلعب عليا
بصلها بعدم استيعاب ـ هو أنتِ بتقلبي يا حبيبتي ولا ايه
ـ والله
قالتها بغيظ
أتنهد ـ أنا عملت كده علشان احاول اتصالح معاكِ علشان أكدلك إنك مازالتِ بتحبيني ومش هتقدري تبعدي عني
أتكلمت بدموع ـ طب ما هو أنا مقدرش أعيش من غيرك أصلاً ...أنت اللي رايح تجهز ورق الطلاق وكأنك أما صدقت
ـ مجهزتش حاجه
قالها بإبتسامة
ـ يعني ايه!!
ـ يعني أنا مقدرش اعملها أصلاً بقولك مجرد الكلمة بتوجعني مفكره إني ممكن اسيبك يا هبله ...كنت رميتها عليكِ عادي من غير ورق
قربت منه وضربته في صدره بغيظ ـ بقى كده ...يعني بتلعب عليا
مسك أيديها بحنيه واتكلم بهمس وهو بيبص في عيونها ـ انا كل اللي عملته ...عملته علشان مقدرش أعيش من غيرك
ابتسمت بكسوف ـ طب أبعد
ـ والله عايزاني أبعد
ـ اه ..ابعد
ـ ما خلاص يَلا أبعد عنها ايه استحليتها ولا ايه
قالها ليث بغيظ
بصله ياسين ببرود وضمها ليه ـ ميخصكش مراتي
ـ مرات مين دي لسه في بيتها
ـ كلها كام يوم وتبقى في بيتي
قالها ياسين وهو بيغيظه
ـ طب أبعد عنها بقى علشان متتقلبش خناقه
قالها ليث وهو بيقرب منه بوعيد
ـ جرا ايه يا ليث يا حبيبي متغاظ مني علشان انا بحضن حبيبتي وأنت لأ
ضحكت لارا عليهم
ـ أضحكي يا أختي ماهو حبيب القلب طبعاً لازم تضحكي
بعدت لارا عن ياسين وهو بصلها بإستغراب وراحت قربت من ليث وحضنته ـ وأنت حبيبي برضو على فكره
ضمها ليث ليه وبص على ياسين بشماته
بصلها ياسين بذهول ـ بقى كده بتبعدي عني وتروحي تحضنيه ..ماشي يا لارا
قالها بلوي بوز ومشي
ضحكت لارا وخرجت من حضن ليث ـ شوف أهو اضايق مني اهو
ـ عجبوا على كده عجبوا مش عجبوا هو حُرّ
لقيناه داخل وهو حاضن ياسمين ليه
وهي داخله ومش فاهمه ايه اللي بيحصل
وقف قدام ليث وضم ياسمين ليه اكتر علشان يغيظه ـ ها يا حبيبي قُلي شعورك كده وانا قادر احضن الاتنين وأنت مش عارف تمسك أيديها حتى
ضحكت ياسمين لما فهمت قصده
بصيلها ليث بضيق ف كتمت ضحكتها
خرج وهو مدايق
بصيت على ياسين ـ طب والله انتوا اطفال دي حركة تعملها
بصلي بضيق مصطنع ـ ملكيش دعوة بيا ولا تكلميني بقى بتبعدي عن حضني وتروحي تحضنيه ...متلكمنيش تاني
قالها ومشي
بصيت على ياسمين بذهول ـ طب والله أخوكِ أهبل
ـ يعني هو أخوكِ اللي عاقل أوي مهو مشي وهو لاوي بوزه
بصينا إحنا الاتنين ما كان ما مشيوا بعدها بصينا لبعض وضحكنا
خرجنا وقعدنا شويه نهزر واتفقنا على يوم كتب كتاب ياسمين وليث وهيبقى على أخر الاسبوع
----------------------------------
في اليوم التالي
ـ يا بنتي فينك كل ده ....نفسي افهم بنيجي سوا بتختفي مني فين بس نفسي أعرف
ـ ما أنا قُلتلك رايحه أجيب أي حاجه نكلها
ـ كل ده بتجيبي ... المحاضره هتبدأ
ـ خلاص يا أسيل كل ده علشان هو اللي هيدينا
ـ طب يا سما لو ما جيتيش بسرعه انا اللي هديكي بالقفه وانا بقولك أهو
قفلت معاها وببص ورايا
لقيته واقف ومبتسم
برقت ونزلت عيوني لتحت وانا ببتسم
ـ صباح الخير يا نعناعه
أبتسمت بكسوف ـ صباح الخير يا دكتور
ـ واقفه مستنيه صاحبتك ولا ايه
ـ أه هي خلاص جايه
ـ هو انا وحش أوي كده علشان متبصليش
رفعت عيني ليه بسرعة ـ لأ أبداً ليه بتقول كده
أبتسم ومال عليا ـ ماهو أنتِ مخبيه عيونك عني
أبتسمت بكسوف ـ لأ مقصدش
بعد عني وقال ـ ماشي يا نعناعه ...أنتِ عارفه أن خلاص فاضل خمس دقايق على المحاضره
ـ ايوه هدخل على طول متقلقش
ـ أوكِ متتأخريش علشان انا معنديش واسطة في الحاجات دي
ومشي من قُدامي
حطيت أيدي على قلبي ـ أه منك أه
ـ أي مالك واقفه كده ليه
ـ يخربيتك قطعتيلي الخلّف
قُلتها وانا بحط ايدي على قلبي بخضه
غمزتلي ـ أيه يا عم جامد واقف معاه ع الصبح كده
ضربتها على درعها بخفه ـ طب خفي بقى وبطلي ويلا علشان وقت المحاضره
مشيت معايا وهي بتضحك ومعرفش بجد بتضحك على ايه ... مستفزه
لقيناه واقف بيتكلم عند باب المدرج ـ ماشي يا كراميلا اللي أنتِ عايزاه ...خلاص يا حبيبتي هخلص واروح على الشركة على طول اصمملك اللي أنتِ عايزاه والله
ضحك ـ قوليله أسر يعمل اللي هو عايزهُ.....ماشي سلام
بصيلنا بطرف عينه بعدها إحنا دخلنا
دخلت وانا حاسه بضيق في قلبي من اللي سمعته انا معرفش هو بيكلم مين بس برضو اتخنقت
استغفرت ربنا ولقيته داخل ورانا
دخلنا لقينا المدرج هادي على عكس الطبيعي وبصولنا
أو عيونهم كانت متثبته عليا انا
قلبي اتقبض
لقيت البروجكتور شغال ببص
اتصدمت من اللي شوفته
عيوني اتملوا بدموع وانفاسي بقت سريعه
قام الشاب اللي كان مدايقني اسمه عمار ـ شوف اللي عامله نفسها شر.يفه وهي مقضيها مع الدكتور
نزلت عيوني وعيطت ومعرفتش ارد
كان عارض صورنا لما أسر حاصرني بس كمان عامل صور بال ai اني حضنته وده محصلش وكام صوره تانيه اننا ماسكين أيد بعض أو هو حضني من كتفي
اتكلمت سما بإنفعال ـ أنت اهبل يَلا ايه اللي بتقوله ده
أبتسم ابتسامه جانبيه ـ إيه هو انا جايب الكلام ده من عندي ولا ايه
قرب أسر بعد ما كان ورانا واتكلم ببرود ـ اول حاجه أنت غلطت أوي أوي معايا ومع اللي هتبقى حرمي وده شئ هتتعقاب عليه علشان أنت لسه متعرفش انا مين
بصيت له بصدمه ودموعي في عيوني
ـ أما بقى عن الصور دي
قالها وهو بيشاور عليهم
ـ ف أعتقد كلكم عارفين أن لو طلبتو من شات جي بي تي نفسه ممكن يعملهم وانتوا كده اتهمتوا بنت في شر.فها ...شوفوا بقى كمية الذنوب اللي اخدوتها علشان تمشوا مع بني. ادمين زي دول
قالها بقرف وهو بيشاور عليه
واتكلم بحدية ونبرة صارمة ـ أما أنت ف مش هيبقى ليك مكان في الجامعة دي ...شخص قذر زيك بيلعب بسمعة البنات علشان بس رفضوا أنهم يمشوا معاك ف متستحقش تتعلم اصلا علشان أنت مش متربي
ـ أنت ازاي تتكلم معايا كده
قالها عمار بإنفعال
رد عليه أسر بحدة ـ صوتك ميعلاش عليا ...أنت هتعرف دلوقتي أنا ممكن أعمل معاك إيه
وطلع تليفونه وهو بيعمل مكالمه معرفش مع مين
بعدها أتكلم بصوت عالي مع الشخص اللي بيكلمه ـ ألو ياسين أنت قريب من الجامعة
ـ اه يعم كنت بجيب حاجه من ناحيتك ..ليه خير
ـ تعالالي عايزك ضروري
ـ طب لارا معايا
ـ عادي جيبها معاك
اتكلم بقلق ـ في حاجه ولا ايه يا أسر
ـ في جريمة حصلت تعالى عايزك
ـ طب ماشي حالاً هكون عندك
وقفل معاه
أول ما قال جريمه بصيتله بإستغراب مش فاهمه هو هيعمل ايه
والناس بدأت تتكلم صوتها بدأ يعلى
وانا بدأت اتخنق من الجو اللي أنا فيه واللي بيحصل
نزل عمار من المدرج وقرب وقف قدام أسر ـ هو أنت مفكر إنك ممكن تعملي حاجه
رد عليه ببرود ـ لأ انا مبفكرش انا بنفذ
لف وبص للدفعه وقال ـ هو بيقول أنها هتبقى مراته ....بيعمل كده علشان يداري عليها
في اللحظة دي مسكوا أسر من قفاه ولفهُ ليه واداله بوكس وقعه على الأرض
حطيت ايدي على شفايفي بصدمة وخوف من اللي بيحصل
ـ لو أتكلمت عنها بالقذاره دي تاني يا قذر هتشوف اللي عمرك ما شوفته ...انا ماسك نفسي عليك بالعافيه... علشان عارف ان هيحصل فيك اللي متحصلش
تليفونه رن ـ أنت فين ...طب تعالالي على المدرج
راح فتح الباب ودخل منه شاب وبنت اول مره اشوفهم
اتكلمت البنت ـ أسر أنت كويس ...جريمة ايه اللي حصلت
بصيلها بهدوء علشان يهديها ـ أهدي يا لولا مافيش حاجه
وبص على الشاب ـ أدخل هوريك حاجه
دخل ياسين مستغرب من اللي بيحصل
وقف أسر وشاورله على الصور بص عليها ياسين بذهول
ـ إيه دي
ـ معتقد أنها حقيقة
ـ لأ طبعاً أنت عمرك ما لمست بنت مش حلالك
قالها ياسين وهو مازال على صدمته
رد عليه أسر بهدوء ـ بالظبط كده ...الجدع ده فبرك الصور دي وعرضها علشان يشوه صورتي قدام الدفعه بتاعتي ويخوض ف عرض اللي هتبقى مراتي
بصله ياسين بذهول اللي هو مرات مين بس مش وقته
كمل ـ دي مش جريمه يا سيادة الرائد ولا ايه
ـ اكيد طبعاً...لازم يتفضل معايا
قالها ياسين بجديه
بصله عمار بخوف ـ اللي بتقوله ده يا جدع أنت...ده مش حقيقي انتوا هتلبسوني في حاجه مليش دعوه بيها ولا ايه
أتكلم أسر بصوت عالي ـ هو اللي عرض الصور واتهمنا ولا لأ
طبعاً علشان الدفعه كلها بتحب أسر ف ردوا أنه هو فعلاً اللي عمل كده
قرب منها ياسين ومسكه من دراعه وبيحركه معاه
حاول عمار يقاوم بس ياسين قاله ـ المقاومة هتخلي عقوبتك اقوى ياريت تمشي معايا بهدوء
مشي معاه بخوف وهو بيزعق ـ هتشوفه بابا ممكن يعمل ايه مش هيسبكم
بعد ما خرجوا بدأت الدفعه تعتزرلي انا وأسر
بعدها أسر قال إن خلاص مافيش محاضره
بصلي وقال ـ تعالي ورايا
بعد فترة كنا واقفين بعيد عن المدرج انا وهو وسما ولارا دي
لارا أتكلمت ـ ممكن تفهمني ايه اللي حصل ده
ـ أهدي وهفهمك كل حاجه بس مش هنا ...أنتِ كنتي رايحه فين معاه
ردت عليه ـ كنت رايحالك الشركة علشان نشوف هنعمل ايه
ـ طب يلا نروح
بص عليا ـ هتيجي معانا أنتِ وصاحبتك
ردت سما بمرح ـ لأ يا دكتور أنا بنت خالت العروسه لو متعرفش
بصيت لها بغيظ واتكلمت وانا ببعد نظراتي عنه ـ مش هينفع يا دكتور معلش انا مضطره أروح
اتكلمت لارا بضحك ـ هو أنت هتتجوز واحده بتقولك يا دكتور ولا ايه يا أسر
سكتت شويه كأنها بتستوعب حاجه بعدها قالت بضحك ـ تكونش هو ده الموضوع اللي كان بيرزل عُمير امبارح عليك فيه
بصيلها بغيظ ـ ممكن تسكتي شويه واديني فرصه اتكلم
ـ خلاص يا عم مالك قفشت كده ليه ...بس بجد عمتو هتعملك حفلة
ـ لارا !!
قالها بضيق
حطيت أيدها على بوقها علشان تمنع الضحكة اللي فلتت منها
بصلي وقال ـ هو أنا مش كان ليا عندك طلب
هزيت رأسي ب اه
ـ والطلب ده إنك تيجي معايا دلوقتي علشان محتاج أتكلم معاكِ ومتقلقيش مش هخطفك بنت خالتك معاكِ اهو ولارا معانا يلا
اتنهدت وبصيتله بتفكير
هو أنا فعلاً محتاجه اتكلم معاه واسأله ايه اللي هو قاله ده
ف ـ طيب ماشي هروح معاك
أنا يأست منكم بجد والله وتفاعل زي الزفت بجد
