رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الثامن8بقلم حنان احمد ماهر


رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل الثامن8بقلم حنان احمد ماهر

في المشرـحة
دخلت ومعايا فريقي 
كنت لبسه الكمامه طبعاً لأن الريحة جوا لا تطاق بجد 
بصيت عليه لقيته واقف ومعاه بعض العساكر قربت مكان ما هما واقفين 
بصيت عليه بطرف عيني ولميت شعري قُلت لحد من مساعديني ـ نورا الجلافز 
مدت ايديها بيهم
اخدتهم منها ولبستهم 
ـ محدش قالك تلقي السلام وأنتِ داخله يا دكتوره ولا ايه...ده حتى السلام لله 
رفعت نظري ليه وبصيت لعيونه
انا أول مره أكلم حد وابص في عيونه بس يمكن علشان شدوني لونهم 
لونهم كان غريب أوي أول مره اشوف لون كده 
ازرق ف أخضر خفيف 
ـ السلام عليكم يا حضرة الرائد ...معلش فكرت مش هتحب ترد السلام من بنت يعني ..ف قُلت محرجش نفسي 
قُلتها بسخرية 
اتكلم باقتضاب ـ وعليكم السلام يا حضرة الدكتورة .... لأ عادي برد ...أنتِ اللي فهمتي غلط 
ـ والله كل اللي معانا هنا فهموك صح يا حضرة الرائد.... إنك مش واثق في قدراتي علشان أنا بنت ....مع أن إحنا اللي بنربيكم علشان تكبروا وتبقوا حاجه اصلا 
قرب مني بس كان السرير اللي في الضحية فاصل بينا 
ف مال بوشه عليا وهو بيبص في عيوني ـ لو هنتكلم في المواضيع دي في أحب أعرفك يا حضرة الدكتورة إن حواء خُلقت من ضلع آدم لو مش فاكره يعني ...ف بلاش نفتح المواضيع دي علشان في الآخر أنتِ اللي هتخسري 
غمضت عيوني وانا بتنفس بسرعة وهو بعد عني وضحكة ممزوجة ببعض السخرية فلتت منه 
فتحت عيوني وانا بتجنبه 
استغفرت ربنا بصوت عالي وشيلت الملايه من على الجث-ة وبدأت شغلي 
-----------------------------------
في شركة من مجموعة شركات الوحش واللي شراكة فيها يزن الدويري وغيث سالم 
ـ طب أنا عايز أفهم ليه منشتريش فستان وبدلة من بره ليه الفرهده دي يا سنيوريتا 
ضحكت ـ يا بني أنا عايزه كل حاجه تبقى مميزة في كتب كتابي مش من حقي 
ـ من حقك طبعاً يا سنيوريتا بس ليه تتعبي نفسك 
ـ يعني أنت شايف إن أي فستان من بره هيبقى أحلى من تصاميمي دي 
قُلتها وانا بفرجه على تصاميمي 
أبتسم وهو بيخادهم مني وبيتفرج عليهم ـ لأ طبعاً 
ضحكت ـ يبقى أنا صح بقى
ـ ماشي يا ستي أنتِ صح ...ليه بقى مانجبش البدلة من بره 
بصيت لعيونه ـ علشان أنا عايزه تلبس حاجه مميزة انا اللي عاملها ... أنا حابه كده يا ليث 
ـ وأنا بحبك اوي يا قلب ليث 
ـ لا والله....أنتوا بتعملوا ايه في مكتبي منك ليها 
قالها أسر وهو بيدخل علينا هو ولارا وبنتين تانين معرفهمش 
ضحكت ـ حمدالله على سلامتك فينك يا عم كل ده 
ـ الله يسلمك يا ستِ بتعملوا ايه في مكتبي بقى 
ـ مَستانينك علشان نبدأ شغل ... تقريباً نسيتنا ولا حاجه 
قربت مننا لارا بضحك وهي بتقعد ـ لأ ما أنتِ متعرفيش جو الروايات اللي عشنها انهاردة 
بصلها ليث بإستغراب ـ روايات ايه وبعدين فين جوزك مش كان معاكِ 
ضحكت ـ لأ ماهو راح يحقق في الجريمة بتاعت دكتور أسر 
قالت كده وهي بتلقح بكلام عليه 
اتنفس أسر بغيظ 
وأنا قُلت بصدمة ـ جريمة إيه يا أسر 
ـ صحيح في ايه ...ايه اللي حصل وليه مكلمتنيش 
ـ يا عم أهدى أنت وهي أختك بتبالغ...انا هفهمكم 
راح وقعد وشاور للبنتين أنهم يقعدوا 
وبدأ يحكي كل حاجه 
حاولت أكتم ضحكتي بس معرفتش وضحكت 
بصيتلي أسيل بإستغراب هي وسما وأسر بصيلي بضيق 
ـ هموت وأعرف بتضحكي على أيه 
ـ ما تضحك براحتها أنت مالك 
قالها ليث بإبتسامة 
ـ لأ وأنت بتبتسم 
رد عليه ليث ـ يا عم هو أنت هتمنعنا نضحك ولا ايه 
هديت شويه وبصيتله ـ خلاص يا عم أسر مَتقفش كده ...المهم نعرف عروستك إحنا مين ولا ايه...لازم تعرف أهل عريسها 
ـ ايه ده انتوا أهله انا فكرتكم صحابه 
قالتها سما بفضول 
نكزتها أسيل بغيظ علشان تسكتها 
روحت قُلت ـ يا ستي سيبيها تتكلم براحتها ده انا نفسي أسمع صوتك 
أتكلمت بتوترـ لأ مافيش بس ...
ضحكت ـ أهدي مافيش داعي لتوتر..بعدين صوتك حلو اهو ما شاء الله 
أبتسمت بكسوف وهي بتنزل عيونها لتحت 
أبتسمت وشاورت عليها وانا بكلم أسر ـ على فكره بدأت تعجبني 
أبتسم وهو بيخطف نظره منها 
ـ المهم يا ستي انا ياسمين سالم ابويا وأبو أسر صحاب من زمان اوي وممكن تقولي عنهم اخوات احسن ...دي لارا بنت خال أسر اللي هو راكان المرشدي ...الوحش يعني بمعنى اصح وده ليث اخوها 
بصيتلي بذهول ـ الوحش 
ضحكت ـ اه 
سما اتكلمت بدهشة ـ ثانية أنتِ قُلتي إنك ياسمين سالم ..يعني بنت غيث سالم مش كده 
ـ يس صح 
قُلتها وانا بهز رأسي بإبتسامة 
ـ يعني ده أسر يزن الدويري اللي مراته تبقى أخت الوحش 
قالتها سما وهي بتشاور على أسر بدهشة 
أتكلمت بإستغراب ـ ايوه في إيه...أنتوا متعرفوش الدكتور بتاعكم ولا إيه 
ـ أحيه !!
قالتها سما بصدمة 
حطت أيديها على بوقها لما استوعبت الكلمة 
وانا ضحكت عليها انا ولارا وأسر وليث 
أتكلمت سما بإحراج ـ معلش أسفه بس اتصدمت يعني لما عرفت إحنا وسط مين 
ـ يا ستي متنفخيش فينا كده بس 
قالتها لارا بضحك 
ـ أنفخ إيه ده أنتِ بنت الوحش 
قالتها سما وهي مازالت على نفس الدهشه 
ضحكت لارا 
أتكلمت أسيل بإستفسار وهي بتسأل لارا ـ طب والشاب اللي كان معاكِ ده ... تقريباً إسمه ياسين مين ده 
رديت عليها أنا ـ ده يبقى توأمي وزوج لارا ...بس هما لسه كاتبين الكتاب 
وبصيت على ليث وكملت ـ وأنا خطوبتي وكتب كتابي على أخر الاسبوع إن شاء الله من ليث المرشدي 
رجعت بصيت لهم ـ أكيد هتيجوا..مش كده !؟
أتكلمت أسيل بتوتر ـ هو أنا ...يعني كنت عايزه اتكلم معاك يا دكتور لو سمحت 
ـ دكتور!!
قُلتها بضحك 
ـ ده اللي قُلته والله 
ردت عليا لارا بنفس الضحك 
بصيلنا أسر بضيق ـ ملكيش دعوه يا بت أنتِ وهي 
وراح بص عليها وقال بهدوء ممزوج بإبتسامة ـ ماشي تعالي معايا بره 
وقف وهي وقفت وليث قال ـ كنت بتتريق علينا انا وياسين اديك بقيت زينا اهو يا معلم 
بصله أسر ومتكلمش وقال ـ يلا يا أسيل يلا 
خرجوا وانا بصيت على سما ـ عرفينا بيكي بقى يا قمر 
عدلت قاعدتها بحماس ـ أعرفكم طبعاً معرفكوش ليه 
----------------------------------
في جنينة المستشفى 
ــ أتفضل يا حضرة الرائد التقرير جهز 
بصلها بدهشة ـ أنتِ لحقتي 
أبتسمت بثقة ـ ده تقرير صغير في قضية صغيرة أُمال لو جربتني في التقيل منهُ 
أخد منها التقرير وقرأوا  
بصلها وأبتسم ـ أنا كنت غلطان حكمت عليكِ من غير ما أعرف مدى شطارتك 
ـ المهم إنك عرفت دلوقتي 
ـ دي حقيقة 
قالها وهو مازال مبتسم 
ـ طب إيه يا حضرة الرائد.. بيقولوا إيه في اللحظات اللي زي دي 
ضيق عينه بإستغراب ـ بيقولوا إيه مش فاهم 
ـ بيقولوا بعتذر يا أخويا 
قالتها بلوي بوز 
ضحك بصوت عالي 
وهي ابتسمت على ضحكته 
قرب منها ونزل لمستوها علشان هي قصيرة ....عندها 34 سنه وشبر ونص 
بص لعيونها ـ أنا أسف حقك عليا ....غلطت في حقك وحكمت عليكِ غلط 
سرحت في عيونه شويه بس فاقت لنفسها وبعدت ـ ولا يا يهمك يا حضرة الرائد...بس ليا نصيب في اللي هيطلعلك من القضية علشان خلصتها بسرعه ولا اجدعها دكتور في مصر 
ضحك ـ حقك معنديش مانع 
أبتسمت ـ طب عن إذنك بقى خلص شغلي هِنا 
أبتسم وقال بهدوء ـ إذنك معاكِ يا حضرة الدكتورة 
مشيت من قدامه وانا حاسه بشعور غريب بدأ يجتاحني ومش فاهمه ده إيه 
اتجاهلته ومسكت فوني وأنا بتجه ناحية عربيتي 
ـ إيه يا عروسة هانم فينك 
ـ في الشركة يا ستي ...ومقولكيش على اللي حصل 
ضحكت ـ خير يا ياسمين .....بتهزري ... لأ ده أنا جايه حالاً أشوف الوضع ده ايه 
وقفلت معاها وانا في إتجاهي للشركة 
------------------------------------
في غرفة الاجتماعات 
دخلت وهو دخل ورايا وسيبنا الباب مفتوح 
حاولت أتحكم في دقات قلبي اللي بدأت تتسارع لفكرة وجوده معايا لوحدنا 
بلعت ريقي بتوتر وانا بحاول أنظم انفاسي 
لفيتله لقيته واقف مربع أيده ومبتسم 
اتماسكت علشان مبتسمش 
بدأت أتكلم ـ دكتور أسر....يعني انا بشكرك على اللي حصل انهاردة...بس قُولّتَك إني هبقى مراتك دي مكنش ينفع تقوله 
ـ ليه 
قالها وهو بيميل عليا ومازلت الابتسامه مرسومه على شفايفه 
بلعت ريقي بتوتر ـ يعني ماكنش ينفع تقول كده علشاني ...كان ممكن نحل الموضوع بشكل تاني ... أصلاً حاسه إني أنا اللي غلطانه في الموضوع ده كله 
قُلت آخر كلامي وانا حاسه اني هنهار وعيني بدأت تدمع 
اتنهد وهو بيرجع لورا ـ أول حاجة أنا قُلتلك قبل كده مبحبش أشوف النعناع ده يعيط ...تاني حاجه أنتِ مش غلطانة هو واحد قذر ..علشان صدتيه بعيد عنك ف حب ينتقم منك ... وأنا أصلاً اللي غلطان ماكنش ينفع احاصرك ومافيش بينا رابط رسمي ... وأخر حاجه بقى أنا مقولتش إنك هتبقي مراتي علشان اسكتهم...كده او كده الموضوع كان في دماغي بس كنت حابب اعرف إذا كنتِ موافقة أو لأ أصلاً ...غير كده أنا أُعجبت بنعناع الحلو اللي في عيونك ده وتركيبتك اللذيذة دي من أول مره  شوفتك فيها 

                الفصل التاسع من هنا
تعليقات



<>