رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل التاسع9بقلم حنان احمد ماهر


رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل التاسع9بقلم حنان احمد ماهر

غير كده أنا أُعجبت بنعناع الحلو اللي في عيونك ده وتركيبتك اللذيذة دي من أول مره  شوفتك فيها 
انا حرفياً زي ما بيقولوا الصدمة لجمت لساني 
بربشت أكتر من مره علشان اتأكد أن اللي انا فيه ده مش حلم ...ده حقيقة 
أتكلمت بصوت مبحوح ـ أنت بتقول إيه 
مال عليا وعيوني اتعلقت في عيونه ـ بقول شكلي كده طبيت 
رجعت خطوة لورا وانا ببتسم بتوتر 
عدل نفسه وكمل ـ وبما أن أنا بدأت أقع أو وقعت في سحر النعناع الحلو اللي في عيونك ده في كل مره بشوفك فيها ... يبقى مافيش غير حل واحد وهو إني اتقدملك...ف عايز رقم الحج الوالد أخد معاه معاد علشان كل حاجه تبقى رسمي 
قلبي معادش مستحمل اللي بيسمعوا ف فكرت أهرب بس هو وقف قدامي ـ أنتِ مش حابه اجي اتقدم 
رفعت عيوني ليه بسرعة ـ لأ اكيد عايزة...
أبتسم ـ طب فين رقم والدك 
نزلت عيوني بكسوف وبدأت أقول الرقم
ـ يارب عمي ينجز ويديني معاد سريع 
ـ ده سريع اللي في قاع الهامور هيجي يسفلط وشك دلوقتي 
قالتها بنت داخله علينا 
بصيتلها باستغراب...معرفهاش اول مره اشوفها 
دخلت وحضنته وهو ضحك وحضنها 
بصيت له بذهول واتعصبت ـ أنت إزاي تحضنها كده 
طلعت من حضنه وهي بتبصلي بإستغراب 
وهو ضحك ـ أعرفك يا عروستي...كايلا أختي الكبيره 
ملامحي لانت بعد ما كانت متشنجه وأبتسمت ...مديت أيدي ليها بإبتسامة ـ أنا أسيل 
ضحكت وشدتني لحضنها ـ هو إيه التركيبة دي 
لقيته بيبتسم 
وانا ضحكت 
ـ حلوه اوي يا أسر بجد 
قالتها كايلا 
أبتسمت بكسوف وأنا بنزل عيوني 
راح قال بغرور ـ طبعاً مش إختياري 
بصيت له بغيظ 
راح ضحك وهي ضحكت معاه وبصراحة مش عارفه بيضحكوا على إيه مع إنها رد فعل طبيعي يعني 
اتكلم بنبرة هادية وجميلة زيه ـ أنتِ عجبتيني علشان أنتِ كده ...ف مش عايزك تديقي 
أبتسمت ـ طب عن إذنكم انا لازم أمشي 
ـ جهزي نفسك علشان ف أقرب وقت إن شاء الله هنوركم 
أبتسمت ـ منتظرين 
وخرجت ونديت على سما ومشينا 
------------------------------------
ـ هووووب ...يا مساء الورد 
اتأفأت ـ عايز ايه يا بني ادم أنت 
ـ لأ إله إلا الله...هو متعرفيش أن اسمي عُمير ولا ايه 
ـ ولا عايزه أعرف 
قُلت كده بضيق وانا بَعدي من جنبه 
راح وقف قدامي بسرعة ـ هو في إيه...ليه المعاملة دي طيب 
رفعت حاجبي بإستغراب ـ وهو أنت عايزني اعاملك ازاي بقى 
ـ يعني بما اننا عيله نتعامل ك عيله ـ وهو أنا أعرفك يا بني 
ـ هو مش أنتِ تبقي أخت ياسين وبنت خالته 
ـ ايوه 
ـ وياسين متجوز أختي 
ـ ايوه 
ـ وياسمين بنت خالتك 
أتكلمت بنفاذ صبر ـ ايوه
ـ وهتجوز اخويا 
ـ اه 
ـ وانا هتجوزك
ـ اه ... لأ ثانيه ايه ده 
ـ قُلتي اه يعني موافقة...انا عارف اني مترفضش اصلا 
قالها وهو بيعدل التيشيرت بتاعه بغرور 
ـ أنت أهبل ولا شكلك كده 
ـ ولا كده ولا كده 
ـ حل عني يا عُمير من فضلك 
أبتسم بطريقة غريبة ـ عديها تاني كده 
ـ اعيد ايه يا بني 
ـ حل عني يا عُمير
قالها وهو مازال مبتسم 
ضحكت ـ طب حل عني يا عُمير 
ـ إيه الحلاوة دي يا اخواتي اول مره أعرف أن اسمي حلو كده 
بصيت له برفع حاجب ومشيت من جنبه لما خلاص فاضل بيا الكيل 
سمعت صوت صحابه بيقربوا منه 
وفي واحد قال ـ ايه يا عم فينك 
ـ عايز ايه يا أيوب نعم 
ـ الواد علي جاب حتيتين من اللي قلبك يحبهم هعيملولك مزاج إنما إيه 
ضحك وحط أيده على كتفه ـ طب يلا علشان محتاج مزاجي يتعدل 
حطيت ايدي على بُقي بصدمة من اللي سمعته وانا مش مصدقه 
--------------------------------
ـ أممم...يعني مش حاسس إنك اتسرعت شويه
قالتها كايلا ل أسر بعد ما حكلها 
ـ يعني مش عارف ...هو كنت محتاج أعرف عنها شويه معلومات تانيه ...بس ممكن عادي في فترة الخطوبة 
ـ أنت معجب 
ـ أمل رايح اخطبها تلخيص حق 
ضحكت ـ طب على فكرة البت حلوه وشكلها محترمة 
ـ طب ما انا عارف 
قالها برفع حاجب 
ضربته على كتفه بغيظ ـ يا بارد انا غلطانه إني بتنافش معاك بجد 
ضحك ـ خلاص يا ستي حقك عليا ...انا بس محروق دمي من اللي حصل الصبح 
ـ ادايقت عشانها 
ـ أنا حسيت اني قايد نار وعايز أمسك الواد ده افرمه 
أبتسمت وحطت أيدها على خدها وهي بتسند على المكتب 
ـ أخويا طَبْ يا جدعان 
أبتسم ـ ما هي اللي نعناعه و وقعتني طب اعمل إيه 
ـ نعناعه !!
ـ عيونها شبه النعناع...حلوين اوي يا بت كايلا بجد 
ضحكت ـ تصدق لسه واخده بالي 
ـ المهم سيبك مني دلوقتي....ايه اللي حصل أحكيلي 
أبتسمت وسندت ضهرها لورا ـ عرف قيمتي طبعاً ...خلصت التقرير في ساعة متخيل ....يعني حللت وخلصت وعملت التقرير في تلت ساعات بس ...اللي معرفوش يعملوا الدكاترة اللي جبهم في كام يوم عرفت اعمله انا في تلت ساعات 
بصلها بفخر ـ أختي الجمده يا ناس 
ضحكت ـ المهم خلينا نشوف هنقول لماما ازاي ...ل أحسن هتستلمني انا عارفه 
ضحك ـ متقلقيش أخوكِ واقف في ضهرك 
--------------------------------------
ـ إيه يا عم الولهان هتفضلي كده لحد امتى 
فوقت من سرحاني على سما وهي بتدخل عليا الاوضه 
أبتسمت ـ مش عارفه يا سما حاسه اني بحلم ...ده انا حتى مش عارفه اقول لماما اللي حصل من كُتر التوتر 
ضحكت وقعدت قُصادي ـ يعني بصراحة اللي حصل ولا في الاحلام... إيه السرعة دي ...وقعتيه وقعتيه يعني 
أبتسمت وانا بفتكر كلامه 
ورجعت بصيت لها ـ تفتكري بجد هيكلم بابا 
ـ يعني هو بيضحك عليكي يعني ...ده عرفك على العيله يا بنتي 
ـ مش عارفه بقى يا سما من التوتر مش عارفه افكر 
ـ طب أهدي بس كده وخلينا نشوف هنحكي ل أمك وأمي ازاي اللي حصل 
اتنهدت ـ طيب 
بعدها افتكرت حاجه ـ ألا صحيح قوليلي أحمد كان عايزك في إيه 
اتوترت ـ يعني مش عايز حاجه هيكون عايز ايه يعني 
ـ سما !!....متزوّغيش في الكلام وقولي اللي حصل على طول ...لما جينا وقفك وكان عايزك في إيه 
نفخت بنفاذ صبر ـ طب خلاص هقول 
ـ اتفضلي 
ـ بصي ...هو .. بصراحة كده عايزنا نبدأ من جديد...يعني هو مش حابب حالتنا كل شوية خناق ...ف قال لما نشوف بعض نسلم باحترام وكده 
أبتسمت وحطيت ايدي على خدي ـ امممم.. بس كده 
بصيتلي بغيظ ـ ايوه بس ...احترمي نفسك بقى 
ضحكت ـ الاه هو أنا عملت حاجه 
ـ تفكيرك المنحط ده عمل ف متخليهوش يعمل 
ـ خلاص يا ستي حقك عليا وعلى تفكيري 
ـ no problem... it's ok 
قالتها بغرور مصطنع 
بصيت لها بقرف وسكت
-----------------------------------------
في الشركة 
ـ يعني وأخيراً جيه اليوم اللي هنشمت فيك فيه .... والله و وقعت يا ابن الدويري 
ـ بصوا بقى منك ليه مهما حاولتوا تديقوني مش هدايق ببساطة كده علشان انا مزاجي رايق ومبسوط 
ـ إيه كلمت ابو المدام 
قالها ليث بسخرية 
ـ لأ...بس هكلمه متقلقش 
ـ مشوفتوش يا ليث الصبح كان عامل ازاي ...يا نهاري كان هياكل عين كل واحد في المدرج بسبب نظراتهم ليها ... لأ وهو بيقول دي حرمي ...يتاكل كده ....لو انا ست كنت وقعت فيه ... أصله حمش الواد 
ضحكت لارا عليه ـ هو بصراحه كده كان جامد 
ـ مين ده اللي جامد احترمي نفسك 
قالها ياسين بانفعال 
ضحكت ياسمين عليه ـ هو ايه يا ياسين ...متعرفش أن أسر اخونا في الرضاعة ولا ايه 
ـ لأ محصليش القرف 
ضحك عليه أسر ـ مفروس مني مفروس 
في لحظة دي سمعوا خبط على الباب 
دخلت عليهم وكانت كرما 
ياسمين أبتسمت وقربت حضنتها ـ أهلاً يا حبيبتي تعالي 
أبتسمت لارا ـ كويس إنك جيتي ..يلا اهو نخف التوتر اللي كان بينا 
أبتسمت كرما وقعدت بس كانت مش على بعضها 
ياسين قال باستغراب ـ مالك يا كرما في حاجه 
اتوترت ـ انا مش عارفه اقول اللي سمعته ولا لأ...بس حاسه ان دي حياة شخص 
أتكلمت كايلا بقلق ـ في ايه يا بنتي مالك 
بصيت لهم بتوتر ...بلعت ريقها وبدأت تحكي اللي سمعته ما بين عُمير وصاحبه 
----------------------------------------
ـ يا أهل البيت ...ياللي هنا ...انا جعان متغدتش 
ضحكت هنا على جنون ابنها
قربت منه وهي بتقول ـ وايه بقى اللي مخلكش تاكل يا بشمهندس عُمير 
قرب منها حضنها وباس أيديها ـ أصل عرفت أن الكراميلا الحلوه دي عامله الأكل اللي بحبه انهاردة ف قُلت ماكُلش حاجه خالص 
ضحكت ـ طب اطلع خُد دش وغير وانا هشوف الأكل... علشان لسه على النار 
ـ قلبي انا يا جدعان...الاه قوليلي يا كراميلا هو جوزك الوحش ده فين 
ضربته على كتفه ـ أحترم نفسك يا واد عيب ده أبوك 
ـ ماهو متبري مني يا كراميلا ولما اتبرى انا ابقى وّحِش صح 
ـ يا واد عيب بقولك 
ـ اه ماهو مافيش غير عُمير الغلبان اللي بتيجوا عليه صح 
في لحظة دي دخل ليث بعصبية البيت وهو بينادي عليه بصوت عالي 
و وراه الباقي ولارا كانت بجري تلحقه 
ـ عُمير 
قالها ليث بصوت عالي 
هنا قلبها اتقبض من دخلت ابنها دي وعُمير أستغرب وكان لسه هيرد عليه 
بس كان وقتها ليث ضربه بلقلم لدرجة وقعته على الأرض و...

                       الفصل العاشر من هنا
تعليقات



<>