رواية بيتزا وشنب الفصل العشرون20بقلم شيماء يسري زهران

 


رواية بيتزا وشنب الفصل العشرون20بقلم شيماء يسري زهران

- بتـ ايه؟؟؟
وشه جاب الوان وسكت، كأنه وقع عليه لوح تلج، قال:

- مش فاهم؟

قولت بنبرة توتر:

- انت قولت حاجة دلوقتي؟؟

- انا مقولتش حاجة!

قولت بنبرة جد:

- لأ قولت! أنا مش طارشة!

حاول يهرب من الموقف وقال:

- أنتِ قصدك على الكلمة اللي قولتها؟ انا قصدي كزمايل يعني..

- كـ ايه يا يا روح امك؟؟

ضحك وقال:

- بت مش عايز قلة اد.ب..

- وبالنسبة للي انت بتقوله ده مش قلة ادب؟ هو ايه اللي كزمايل؟ يعني عادي بقى اي حد هنا في الفندق يقولي أنه بيحبني؟

- لأ مش عادي، انتِ عارفة كويس إن ده مش عادي وهكون مو.لع في لاروزا اخليه يحصل لاڤيتا.

- والله؟ طب اوعى بقى خليني اعدي ..

حاوط المكان تاني، قولت بعصبية:

- عايزة اخرج يا مراد! 

- وطي صوتك.

- خليك في نفسك .. اوعى.

وقفني مكاني وقال وهو باصصلي:

- طب أنتِ عايزة ايه؟

بصيت في عيونه بشوية توتر وقولت:

- عايزة اخرج من المكان ده.

- لأ..أنتِ كدابة، أنتِ عايزة تسمعي مني حاجة ..

مرديتش عليه، قرب شوية مني وشد التوكة بتاعة شعري:

قولت متعصبة:

- انت متخلف يا مراد!! دماغي!

- لامة شعرك ليه؟

- وانت مالك؟

- ازاي وانا مالي؟ مش أنتِ حطيتي الروچ ليا والكحل ليا؟ يبقى تسيبي شعرك ليا..

- انا محطيتش حاجة ليك، ثم إن انت يعني شايف نفسك عشان ابويا مش هنا دلوقتي؟ لكن امبارح كنت شبه الفرخة.

ضحك وقال:

- كنتي لابسة الفستان امبارح يا ز.بالة وخرجتي بيه قدام عماد.

- اه..هات التوكة دي بقى.

بعد ايده بالتوكة، اتعصبت اكتر:

- يا مراد مش بهزر!! انا مش عايزة احس اني بعمل شيء من ورا ابويا!

- ومين قالك اني ممكن اعمل شيء غلط؟

- أنا مقولتش كده يا متخ.لف انت، انا بتكلم على شعري..مش عايزة اسيب شعري انا واتمايع.

- طب عشان خاطري نزلي القُصة دي كده لقدام..

- وبعدين معاك!

ضحك وقال:

- وبعدين معاكي انتِ! متعصبة ليه بس قوليلي عايزة تسمعي ايه؟

عصبني اكتر وقولت:

- انت بتضحك على ايه؟! أنت بني ادم مستفز انت عارف ده؟؟؟

قال ببرود:

- عارف.

- وتايه ومش عارف انت عايز ايه في حياتك.

ابتسم وقالي:

- عايزك.

بلمت قدامه..قرب اكتر، رجعت لورا شوية، قال:

- عايزك ..

- عايزني ازاي يعني؟؟ انت اتجننت؟؟ والله اكسر الخضار ده كله على دماغك!

ضحك بصوت عالي وبعدين حط ايده على بوقه عشان محدش يسمعه من برا:

- أنتِ هبلة يابت؟ أنتِ ليه بتفهمي الحاجة غلط؟

- وانا المفروض افهمك ازاي وأنت بتقولي عايزك وبتقرب كده! ارجع لورا.

- يابنتي عايزك مش لازم تبقى شيء قذ.ر..انا عايزك ابقى معاكي على طول.

- ليه؟

رفع وشه للسقف وهو مبتسم، اتنهد بقلة حيلة، رجع بص ليا  وقالي:

- بصي.. أنا.. انا..مش قادر اتكلم.

- مش قادر تتكلم ازاي؟

- مش عارف..هي خرجت مني على غفلة، هو أنا ينفع اطلب منك طلب؟

- طلب ايه ده؟

- ينفع تساعديني اتكلم؟

بصيتله بصات استغراب، ضحك وقال:

- هقرب منك بس متبصيش في عيني..عيونك بتوترني.

قولت بسخرية وانا بقرب ناحية الباب:

- وتقرب مني ليه؟ ارجع مكانك بقى وافتح ام الباب ده.. لما تتعرف تتكلم يا نوغة ابقى تعالى.

شدني من دراعي ونشف ايده عليا، اتاوهت:

- بقولك دراعي مش قادرة منه!!

- انا بحبك اوي.

بلعت ريقي وعصبيتي راحت في ثانية، ضربات قلبي كانت سريعة وحاسة انفاسي بتتسابق مين هيخرج الأول، كان باصص في ملامحي وهو بيقول:

- مرام.. أنا بحبك ..

مرديتش مكنتش برد كأني بالعة تلاجة في زوري، رفع عينه على شعري ونزل القُصة، بعدت ايده وقولت بصوت بيترعش:

- متلمسش شعري..ودراعي..اوعى.

- انا بحبك..

مرديتش عليه بردو، ابتسم وقالي:

- بالانجليزي I love you وبالإيطالي Ti amo 

تقريبًا انا بلعت لساني ولا في حاجة مش عارفة، شكلي شبه اللعبة اللي الزمبلك بتاعها اتكسر ومش بتحرك قدامه..قال:

- لأ وحياة امك هتنطقي يعني هتنطقي.

- أن..انطق بايه؟

- معاكي ٣ لغات، اختاري تردي بأي واحدة فيهم.

- أنا مش عايزة..مش عايزة اقول حاجة.

- لأ وحياة امك عايزة تقولي..

- اقول ايه!!

- انك بتحبيني.

هو الواد ده غبي؟؟ انا اتكتمت تاني..قال وهو عامل نفسه تعصب:

- انطقي! 

اتوترت وقولت:

- انطق ايه يا مراد!! افتح الباب وخلي اليوم يعدي على خير انا لازم ارجع لأبويا بدري بالله عليك.

قرب مني اكتر، بعدت لورا، قال:

- الأوضة كلها قد علبة الكبريت اتنيلي انطقي عشان نخرج من هنا.

جريت استخبى ورا حديد كبير كده مليان خضار:

- افتح الباب يا مراد عشان خاطري.

- وربنا ما هفتح الباب غير لما تقوليلي انك بتحبيني.

قرب يبعد عن الحديد، خوفت وبعدت:

- لأ والنبي، يا مراد بالله عليك اوعى.

قدر يطولني وشدني لقدام، حاولت ازقه:

- يابني عايز ايه!!!

- قوليلي اللي جواكي.

- اللي جواكي.

- وحياة امك؟؟؟

- طب هات التوكة..

- مفيش منه..هتقوليلي وهو شعرك سايب كده..وانطقي اسمي وبصيلي وأنتِ بتقولي.

قولت بنبرة رجاء:

- ليه اسلوبك ده؟ عشان خاطري سيبني اخرج.

قال بسخرية:

- والله؟ اسلوبي؟ مش كنتي هتمو.تي وعايزة تسمعيها وعمالة تخليني اغير عليكي من ده ومن ده..

- أنا معملتش حاجة..ومقولتش اني عايزة اسمع حاجة انت قولت حاجة دي مشكلتك.

- اني بحبك؟

بصيت في عيونه مرعوبة، قدرت أفلت منه وقربت من الباب بسرعة بحاول افتحه، ضحك على منظري وقال:

- أنتِ يابت اوزعة بس لعب، بصي فوق كده.

بصيت لفوق لقيت الترباس:

- لأ بقى!! هو ايه حبهم في كل أبوابهم الترباس يبقى فوق كده!

قرب مني وقال بخبث وهو بيضحك:

- اساعدك طيب؟ اشيلك تفتحيه؟

- شايف الاوتة دي؟ هبوظلك قميصك بيها واخليك شبه الكاتشب.

قرب اكتر يحاوطني تاني عشان أنا هبلة:

- بجد والله؟ وليه كل ده؟ محروجة تقولي؟ طب انا هغمض عيني وقولي.

- يع كتك القرف، فينك يا زلطة بجد أنا كنت اجمد من كده ايه ياض التلزيق ده.

ضحك بصوت عالي وقال:

- أنتِ بتعرفي تضحكيني وده سبب من اسباب اني اتعلقت بيكي.

- اتعلقت بيا؟

قال بسخرية:

- أيوة..بقيت شبه العُليقة كده..ما تعلقيني في ودنك الحلوة دي.

- اقسم بالله يا مراد لو فكرتك ترفع صوباعك ده ناحية ودني تاني!! قولتلك ايدك جمبك!

قال بسخرية:

- انا مرعوب، ينفع كده ترعبيني؟ يلا اتنيلي اعترفي بقى.

مردتش، بدء ياخد باله اكتر من التوتر بتاعي بيزيد:

- يابنتي مرعوبة كده ليه؟؟ كل ده عشان اعتراف!

- والله؟؟ وانت يا جدع لما هو سهل كده مقولتش بكل سهولة من بدري ليه!

ابتسم وقال بنبرة غزل:

- لسانك طويل بس قمر..نفسي اسمعها منك، انا واقع ومدلوق زي مانتي قولتي..قوليها وريحيني.

حسيت بقفص فراشات بيلعب جوا بطني مش فراشة واحدة، معرفش انا كان مالي ومال حاجات البنات دي ياربي.

- طب ..طب ينفع..ينفع اتكلم وانا باصة في الأرض؟

- لأ أنا هنا اهو انا مش صورصار.

ضحكت بصراحة ماهو عيل بار.د د*$*مه خفيف وعسل.

- يلا انجزي قوليلي في وشي كده خليكي بجحة.

- طب لو انا اتكلمت هتفتح الباب؟

هز راسه مبتسم :

- طيب..بص..

- بصيت اهو.

- انت...عيونك...

- انا بنام بدري.

- انت..عيونك حلوة و..بيوتروني، دايمًا بيلمعوا..

بلعت ريقي وقولت:

- وطولك.. وشعرك، وفكرة انك متعلم وفاهم عني حاجات كتير..و..

- وايه؟

- حنين عليا..في كل مرة بنتخانق بكون متأكدة جواك شخص طيب، خاصة لما جيبتلي التليفون..

كان ساكت سرحان في كلامي:

- و..غيرتك.

- مالها؟

- مش عارفة، بحبها اوي..

بص على قُصة شعري وسأل بنبرة هادية:

- طب وانا..

- انت ايه يا مراد؟

بص على عيوني وقال:

- متقوليش اسمي خلاص..

قولت بنبرة حنينة:

- انت متوتر يا مراد؟

- أنتِ بتستغلي اني دلوقتي ضعيف؟

قولت باستهبال:

- أنا معملتش حاجة..ليه نفسك بقى عالي؟

مردش عليا..همو.ت ضحك هو اللي بقى مرعوب، قولت:

- خلاص شكلك مش فاضي ابقى اجي في وقت تاني.

لفيت أفلت اخرج برا محاوطة ايده ع الباب، قال:

- ريحيني وقوليها.

بصيتله في عيونه وقولت:

- باسمك؟

مردش عليا.. ابتسمت وقولت:

- أنا.. أنا بحبك يا مراد..

وشه جاب الوان، بلع ريقه في ذعر وبعد عني يفتح الباب وخرج..

كنت واقفة لوحدي ايدي كلها تلج في الأوضة ومش عارفة انا ازاي ضعفت وقولت كده..بس ابتسمت عشان هو اللي اتوتر في الأخر.

ــــــــــــــــــــــــــ

| في المرحاض|

- الو..أيوة يا ناهد؟

- ايه حصل ايه تاني استر يارب؟

قولت وانا بضحك وفرحانة:

- الواد اعترف.

- بتقولي ايه!! امتى وازاي!

- جات بالغلط وبعدين أنكر وقالي بحبك زي زمايل..

- نعم؟؟؟؟؟ 

- اهدييي، مانا فضلت وراه لحد ما قالها تاني.

- يالهوي جدعة! يعني طلع بيحبك اهو شوفتي! بس مش زمايل صح؟

- لأ مش زمايل، ده بيهري عشان يهرب وميعترفش كان.

- بس اوعي يا مرام اوعي وخديها مني نصيحة تقوليله أنتِ كمان حاجة..

قولت في صدمة:

- ل..ليه؟؟

- هو كده، الراجل يحب البت التقيلة قولتلك.

- مين قال ياست!

- بت! أنتِ يا ز.فتة هببتي ايه! 

- قولتله بحبك.

- ينهار اسوح!!! يومك مش فايت، ده ولا هيفكر يقرب تاني يا غبية.

- يابنتي كفاية توتريني انا متوترة لوحدي، ياريتني ما رنيت.

- اقولك ايه بس..حرام عليكي يا شيخة وعمالة اقولك خطط ومش خطط.

- يابنتي طب ماهو اعترف اهو!

- بعد ما عكيتي الدنيا؟ احنا كنا عايزينه يعترف ويقرب عشان خطوة رسمية معندناش وقت فاضي احنا يا مرام متخليش حد يتسلى بيكي.

- يتسلى بيا! ليه بتقولي كده؟ هو كل ده عشان أنا كمان رديت عليه؟

- أيوة، عشان قولتلك يا غبية الراجل مش بيحب كده!

- ناهد أنا مش غبية! 

- لأ غبية!

- طب غوري يا ناهد.

قفلت السكة في وشها متعصبة، فتحت الفون تاني رنيت متعصبة:

- انت فين؟ هنشتغل فين؟

- اطلعي الدور التالت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان واقف بيتكلم في التليفون في المطبخ لما طلعت،..خلص المكالمة وقال:

- متعصبة عليا في التليفون تحت ليه؟

- ملكش دعوة بيا! واوعى تفكر إن أنا عيلة هبلة جاي تضحك عليها وتتسلى بيها ماشي؟؟؟ 

قرب مني وهو مش فاهم حاجة وبيحاول يهديني:

- انا اسف طيب لو ضايقتك تحت، مين قال كلامك ده حقيقي؟ 

- ملكش دعوة وغو.ر بقى.

- اغو.ر؟ ليه طيب اسلوبك ده انا عملت ايه! مش كنا كويسين من دقايق!

- كنا..اوعى بقى تفكر إني هبلة وان الكلام اللي انا قولته تحت ده حقيقي

- أنتِ يعني عشان متوترة انك اتكلمتي؟ بالعكس أنا فرحان جدًا.

بصيت في عيونه حسيته صادق واضايقت من نفسي بس افتكرت كلام ناهد وقولت بصوت عالي:

- أنت عايز مني ايه؟؟؟

بس مرة واحدة اتعصب عليا وقلب الاطباق في الحوض وقال:

- أنتِ بتكلمي مين!!! مين لعب في عقلك؟؟؟

خوفت ورجعت لورا:

- يعني ..يعني ايه يعني بكلم مين!!

- مين بيخوفك مني؟؟

- مفيش حد.. أنا همشي.

- تمشي فين!!! شغلنا مبدأش!!! أنتِ عايزة تجنني اهلي!!! هاتي ام التليفون ده.

- وانت تاخد تليفوني ليه!

- كلمتي مين؟؟

- هكون بكلم مين!! أنا معرفش حد غيرك!

- مين بيلعب في دماغك وبيخوفك مني؟؟

- محدش! انا غبية اصلا اني عبرت عن مشاعري.

- ليه غبية! أنتِ منين شايفاني حد كويس ومنين خايفة؟؟

- عشان أنا عمري ما اتعاملت مع رجالة بالشكل ده كبنت! أنا مش فاهمة المفروض اعمل ايه واتصرف ازاي..

- هاتي التليفون.

قولت بغضب:

- لأ.

قال بزعيق وبياخده من ايدي عافية:

- اوعي..

- هات يا مراد..

- مرام!! اتظبطي كده واصبري.

مكنتش عارفة اطول الفون لأنه طويل عني، قال وهو مضايق:

- ناهد من عشر دقايق؟ 

مرديتش عليه، قال:

- قولتيلها كل اللي حصل بينا؟

- لأ مش كده.. أنا، انا قولتلها ..

فجأة عيطت جامد:

- أنا معرفش بقى، انا زهقت، انا معنديش حد خالص اخد رأيه في حاجات زي دي واتكلم معاه، وهي البنت الوحيدة في حياتي..هي..هي قالتلي إني كده غبية اني اعترفتلك وانك بسبب ده مش هتحب تقرب مني تاني.

اتنهد وهو بيديني الفون:

- خدي يا مرام، تعالي اقعدي هنا..

بصيتله في هدوء كده، وقربت اقعد على الكرسي، قعد قدامي وقال:

- اي بنات صحاب بيتكلموا في الحوارات دي اكيد، بس متخليش حد يأثر على تفكيرك وشخصيتك..أنتِ قولتي اني شخص كويس، بتسمعي كلام صحبتك ليه؟

- معرفش، خوفت..تكون هي صح.

- بس انتِ كده مش بتثقي فيا يا مرام..

- طب مانت كمان مش بتثق فيا وخدت مني الفون!

- بس مش عشان حاجة.. انا بس كنت همو.ت واعرف ايه التغير اللي حصلك ده!

مرديتش عليه،قالي:

- أنتِ مش غبية انك اعترفتي..ولا انا بتسلى بيكي..انا مقدرش اعمل ده..

- ليه متقدرش؟ ما معظم الولاد كده ناهد بتقولي.

- أنا مالي بالولاد! كل واحد وتربيته! يعني أنتِ تفتكري بعد كل المشاعر اللي طلعتهالك دي هيكون غرضي تسلية؟ وعشان ايه؟ ده أنتِ مسكة خصلة شعرك مش مخلياني امسكها..أنتِ غالية يا مرام.

ابتسمتله، قرب ايده يمسح دموعي، بعدت ايده:

- اهو شوفتي الظلم! أنا بمسح دموعك!

- دموعي مش جمب بوقي.

ابتسم وقالي:

- نفسك في ايه؟

سرحت في الجملة شوية..قولت:

- يعني ايه؟ تقصد ايه؟

- ايه اكتر حاجة نفسك فيها؟

- نفسي..نفسي اوي اقعد جمب الشباك وانت سايق العربية وشعري يطير..ونفسي تعلمني السواقة عليها.

- يالهوي، أنتِ جاية تتمني ده وانا دراعي متجبس! 

قولت باستهبال:

- هات عماد يسوق.

 قالي وهو مبتسم بسخرية:

- عشان اجبسك أنتِ وهو؟

ضحكت وانا بمسح دموعي وقولت فجأة من غير اخد بالي:

- أنا بحبك اوي يا مراد.

وشه جاب الوان تاني بس ضحك وقالي:

- المرة دي طلعت منك بتاعت اطفال كده..لكن بتاعت  تحت خليتني  فتحت الباب عشان الشيطان شاطر.

- شاطر على نفسه..

- ايه رايك في المطبخ ده؟ مريح عن مطبخنا اللي راح؟

- أيوة..واسع.

- ومطبخ شقتنا عايزاه شكله ايه؟

بصيتله في صدمة وانا مبلمة، ضحك وقال:

- ايه؟ 

- شقتنا ايه؟

- هو أنتِ لسه ملمتيش شعرك؟ خدي التوكة صح.

قربت ايدي اخدها منه بعدها تاني وقال باستهبال:

- هاتي الم شعرك انا وانا اجاوب شقة ايه.

- تاني يا مراد! 

- ماهو عشان كده عايز اتجوزك، عشان متقدريش تفتحي بوقك لو لمست رمش عينك.

- تتجوزني!!!

- اه اتجوزك، مش قد المقام؟

قولت بنبرة حزينة:

- انا اللي مش قد المقام يا مراد.

اتعصب وقال:

- ده انا اللي هد.فنك هنا واعملك مقام..قولتلك بطلي القرف ده!

- طب اهدا..

- اهدا ايه بقى..مش بعرف أهدى غير لما امي تلعبلي في شعري..وهي مش موجودة.

قومت من ع الكرسي:

- هات امك بقى.

شدني من ايدي وقعت تاني ع الكرسي قولت وانا بضحك:

- ايه الغباء ده!

- موافقة تتجوزيني صح؟

هزيت راسي وقولت:

- موافقة.
ــــــــــــــــــــــــ
 دخلت الشقه لقيت بابا قاعد قدام التلفزيون بيتفرج على فيلم قديم كنت داخله بدندن اغاني وبتنطط وفرحانه قفلت الباب واتوترت شويه لما شفته قال:

- جيتي متأخر شوية يعني.

- معلش يابا مواصلات..مفتحتش الورشة ليه؟

- شوية ونازل قولت استناكي اطمن عليكي.

قرب اقعد جنبه وقولت:

- بقولك يابا..

- ها؟

- هو انت ايه رايك في مراد؟

- مراد تاني!!! بت!؟؟ بتسألي ليه!!

- يابا براحة! هو..عايز...عايز يخطبني.

- نعم؟؟ مش موافق.


تعليقات



<>