رواية عشق ملوث بالانتقام الفصل الخامس والعشرون25بقلم ريتاج حبيب

      


رواية عشق ملوث بالانتقام الفصل الخامس والعشرون25بقلم ريتاج حبيب

​ 
​حطيت إيديها الاثنين على خده بعد ما قبلته في حركة جديدة أول مرة تعملها فقالت برقة:
— مالك... يا روحي... زعلان ليه بس .. وليك كلمتها كده كانت بتطمن علينا.

​للحظة كل الغضب والغل اللي كان فيه راح وهو شايف رقتها معاه وهي بتحتويه، حط إيده على خصرها وهو يقربها منه أكثر بينما هي همت بالحضن، ما صدق دفن رأسه في عنقها المرمري وهي بتطبطب عليه للحظة حسيته أنه ابنها مش جوزها، مشي بيها على الكرسي قعد وقعدها على رجله وهو مازال حاضنها فضلت تطبطب عليه وهو ساكت تماما حسيت أنه نام من انتظام أنفاسه فقالت برقة:

— أسوري.. إنت نمت؟

​— لأ.

​قالها وهو يغمس وجهه أكثر في عنقها المرمري.

​ليان برقة وهي تعبث بشعره من ورا: مالك ياروحي... ليه بتكلمها كده دي في مقام مامتك.

​ضغط بقوة أليمة على خصرها لدرجة أنها تألمت فخفف قبضته من عليها وهو بيقول بقسوة:

— متقوليش كده تاني يا ليان.

​ليان: طيب احكيلي.

​فضل السكوت وهو مال يغمس وشه في عنقها فقالت هي وتمسح على شعره من ورا:

— زمان خالص وأنا عندي 15 سنة قبل وفاة بابا الله يرحمه كان مسافر لأنه بيشتغل في السعودية فمش متواجد كتير بحكم شغله، ماما كانت مش بتوديني المدرسة من خوفها عليا كانت بتجيب ليا المدرسين في البيت من خوفها حتى إني أخرج كان في مس بحبها أوي كانت اسمها منال كانت بتحبني أوي برضوا لدرجة أنها كانت بتقعدني على رجلها وفي حضنها كتير وبتلاعبني وتجيب لي هدايا ... كنت فاكرة أنها زي ماما وده طبيعي بس كل ما أكبر وشكلي يتغير كان مع الوقت ألاقي حضنها وطريقتها لسه زي ماهي اللي أصلا خلاص مينفعش تحضني كده ولا تقعدني على رجلها لأني كبيرة بقى عندي 17 سنة كنت كل ما أقول لماما بتحضني كتير تقولي دي روحها فيكي عشان معندهاش بنات بتعتبرك بنتها الوحيدة، بس مكنتش بحس كده مع الوقت لقيت حضنها بقى يخوف يخوف أوي كنا قاعدين بتشرح لي الإنجليزي لقيتها مرة واحدة أول ما ماما خرجت وقعتني في الأرض وكانت بتحاول تعتدي عليا.. محستش.. آآه.

​قالتها من ألم قبضته عليها، خفف من قبضته عليها وهو بيقول بهدوء ما قبل العاصفة:

— كملي.

​ليان: محستش غير وأنا بخبطها بالكوباية في دماغها ماما دخلت وهي بتصوت وأنا قعدت أعيط وأنا بترعش سألتني "عملتلك إيه يا ليان" قعدت أصوت وأنا بقولها "عشان تصديقيني كانت... كانت بتحاول تعتدي عليا" ماما نزلت قعدت تضرب فيها بغل كلمت البوليس وجه خدها والظابط ساعتها قالي "إنت بطلة عشان مسمحتش حتى لو بنت أو ست زيي تلمسني أو تقرب لي عشان في ناس مرضى ممكن يستغلوا إنك واثقة بقى هي بنوتة زيك فتثقي في غيرك يا ليان كان ممكن يخاف أصلاً يتكلم" بس كده ... يلا احكيلي إنت كمان ليه بتعمل فيها كده.

​هتف بصوته الرجولي:

— مامتي كانت ست بـ 100 راجل كانت بتشتغل من وهي عندها 14 سنة بنيت نفسها بنفسها بعد ما ربنا فتح عليها طبعا، اتجوزت بابا وعملوا فرحهم في أحسن فندق في مصر الجديدة .... بعد سنة باضبط خلفتني ..... وبعد 5 سنين ماتت. ماتت موتة بشعة ... ماتت وأنا عندي 6 سنين (كمل وهو دموعه نازلة على عنقها حاولت تبعده بس فضل ماسك فيها مش عاوزها تشوفه كده). كانت مفيش أحن منها ... فاكر كل تفصيلة عيشتها معاها فاكر ضحكتها وشعرها وملامحها الأنثوية الجميلة فاكر حنيتها وطيبتها على الكل .. مفاتش على وفاتها كام شهر ولقيت أبويا داخل بالست اللي تحت دي عارفة دي مين؟

​ليان بتأثر: مين؟

​أسر ومازالت دموعه نازلة: مرات عمي الله يرحمه.

​شهقت بتفاجؤ فأكمل وهو يسحبها أكثر: زي ما سمعتي كده وقعت أبويا بالحبتين اللي وقعت بيهم عمي وخليت الاثنين يتجوزوها عرفتي بكرها ليه عرفتي مبطقش أشوفها ليه؟

​ليان بتأثر: بس ... بس دي شكلها طيبة أوي.

​أسر بسخرية: طيبة آه.

​فضلت تطبطب عليه لحد ما نام وهو محاوطها بإيده الاثنين فيها ودافن رأسه في حضنها نامت هي كمان وهي بتطبطب عليه بحنية.


تعليقات



<>