رواية صوره عائلية الفصل الثاني2بقلم حياة محمد الجداوي


رواية صوره عائلية الفصل الثاني2بقلم حياة محمد الجداوي

 ( ضياع)
صورتنا مهما إفترقنا & ومهما طال البعاد 
ألقاها تجمع مابينا& في لمحه من غير ميعاد 
      -----------------------------------
مشى محمود وهو مش عارف هيروح فين ولا هيعيش فين

بدأ يلف ويدور بس العيشه غاليه وفلوسه قليله بدأ يدور على شغل دخل محل

محمود: السلام عليكم أنا شفت إنكم طالبين حد يقف في المحل

صاحب المحل: هو انت بتعرف تقرأ

محمود: طبعا ده أنا معايا دبلوم صنايع 

صاحب المحل: طيب إزاى ماشفتش إنى كاتب مطلوب انسه بنت يعنى 

محمود بسرعه: أنا عارف بس أنا شاطر وبفهم الشغل بسرعه وكمان... وكمان ها

صاحب المحل: يابنى أنا مش ناقص مناهده مع حد إنت ماتنفعش
محمود بإحباط: ليه بس
صاحب المحل: عشان ده محل لبس حريمى يعنى كل الزبائن ستات وعايزين ست زيهم ماينكسفوش منها  فهمت يالا مع السلامه 

دخل محمود محل تانى: السلام عليكم كنت بسأل إن كنتوا عايزين حد يشتغل 

صاحب المحل: إبن حلال والله ده أنا بقالى أسبوع مش لاقى

محمود بفرح: طيب أنا تحت أمرك 

صاحب المحل: معاك بطاقه ولا شهاده ميلاد 

طلع محمود أوراقه الشخصية وقدمها لصاحب المحل 
بص الراجل في الأوراق شويه وبعدين قال: هو إنت كنت في دار الأيتام 
محمود: أيوه 
الراجل: طيب خلاص روح ولو احتجت حد هبقى ابعت لك بس سيب رقم تليفون 
محمود: طيب إنت قلت محتاج حد
الراجل: فيه واحد جاى الشغل  بالليل فإمشى ولو فضى مكان هبقى اتصل عليك يالا مع السلامه 

بعد ما مشى محمود سأل واحد من الزبائن صاحب المحل: ليه مشيته مش إنت مش لاقي حد

صاحب المحل: ولسه مش لاقي بس ده ماينفعش

الزبون: ليه ماينفعش 

صاحب المحل: ده خريج دار. ايتام يعنى لا له أصل و لا فصل يعنى لو سرق المحل كله هروح لمين يجيب لي حقى منه أنا عايز واحد له أهل وناس له كبير ارجع لهةمش مقطوع من شجره 

حس محمود بالضيق وخاصه إن فلوسه كلها خلصت ومش عنده اى مكان يعيش فيه فبقى ينام جنب جامع 

وفى الصبح مسك فوطه ووقف في الإشارات يمسح العربيات ويبيع مناديل ورقيه بس للأسف حتى الشغلانه دى كان فيه ناس بتطرده وتتخانق معاه

محمود: اشترى منى يابيه مناديل يا بيه 
صاحب العربية: إمشى يا ولد من هنا وساق العربيه أول ما فتحت الإشاره
محمود: طب تمن مسح العربيه حقى يا بيه

قرب منه كام واحد باين عليهم إنهم شوارعيه :امشى يا واد إنت من هنا

محمود: وأمشى ليه أنا في ملك الحكومة 

ولد: ملك مين يا حيلتها إنت لو ما مشتش من هنا هنشرحك وملكش عندنا ديه 

وبدأوا يتخانقوا مع محمود إللى كان لوحده ليقابل ثلاث اولاد فمقدرش عليهم وهما ضربوه أوى فجرى منهم وقعد جنب الجامع يبكى وبعد شويه شاف الشيخ عبدالله امام الجامع بينده عليه 
الشيخ عبدالله: إنت يابنى تعال هنا 

قرب منه محمود وهو بيمسح دموعه وقال: عايزنى أنا ياشيخ
الشيخ عبدالله: بتعرف تكنس وتسمح 
محمود: أيوه 
الشيخ عبدالله: حلو أوى تعال أصل العامل بتاع الجامع عيان واحنا لازم ننضف الجامع قبل صلاة الجمعة هتعرف تنضفه لوحدك ولا اجيب حد معاك
محمود : لا يا شيخ أنا هنضف المسجد لوحدى 

وبعد ساعه ونصف 
الشيخ: تسلم ايدك يا ابنى المسجد بيبرق 
محمود بفرح: الله يخليك يا شيخ
حط الشيخ إيده في جيبه وطلع ٢٠٠ جنيه وقال: خد يا ابنى دى أجرتك

بص محمود للفلوس وبعدها قال: لا يا شيخ أنا مش هاخد تمن لخدمتى في بيت ربنا 

الشيخ: يا بنى حد الفلوس أنا عارف إنك محتاج وبعدين ده حقك
محمود: إنت لو إديتنى الفلوس دى فى اى شغل كنت اخدته إلا دى أنا عاملها لله 
ابتسم الشيخ وطبطب على كتفه وقال: ربنا يبارك فيك يا ابنى طيب أدخل حمام المسجد إستحمى وغير هدومك دى عشان تلحق صلاة الجمعة ماشي 
محمود: ماشي 
وبعد انتهاء الصلاه نادى الشيخ على محمود وقاله : تعال يابنى
محمود: عايز حاجه يا شيخ
الشيخ: إنت مارضيتش تأخذ الفلوس بس مش هترفض تيجى نتغدى عندى 
محمود بإحراج: بس يا شيخ 
الشيخ عبدالله: لأ بس ولا حاجه تعالى 
واخده البيت ونادى على زوجته : عندنا ضيف يا حجه فوزيه 
خرجت فوزيه من المطبخ وقالت: أهلا وسهلا به اتفضل خمس دقائق و هتلاقى الأكل على السفره 
وبعد شويه حط محمود المعلقه وقال: الحمدلله 
الشيخ: كمل أكل يابنى ماتتكشفش 
محمود : الحمد لله شبعت كتر خيرك 
الشيخ:إنت إيه حكايتك يابنى أنا دايما بشوفك بتصلى معانا في الجامع وبشوفك نايم جنب الجامع إيه حكايتك 
محمود: هقولك يا شيخ ( وبدأ يحكى له)
الشيخ: قوم معايا يا بنى 
وخرجوا بره البيت لعند ورشه الأسطى  بيومى الميكانيكي 
الشيخ عبدالله: إزيك يا اسطى أخبارك إيه
بيومى: أهلا اهلا يا شيخ اتفضل 
الشيخ عبدالله: أنا قاصدك في خدمه
بيومى: عنيا لك 
الشيخ: عايز تشغل الواد ده عندك
بص بيومى لمحمود وبعدها قال:هو يقرب لك يا شيخ
الشيخ: لأ بس أنا أضمنه لك هو ابن حلال وشاطر وبيسمع الكلام صح يا محمود 
محمود بفرحه وبسرعه : صح يا شيخ وبتعلم بسرعه ومش هتسمع عنى كلمه واحده وحشه
الشيخ: وأنا بقولها قدام محمود لو جه مره عاند ولا كسل ولا ماسمعش كلامك أنا اطرده من الشغل وأنا مش هزعل 
بيومى : ماشي يا شيخ عشان خاطرك بس بقولك إنت مش هتاخد فلوس 
بص محمود للشيخ إللى فهم قصده وقال: ليه يا بيومى
بيومى : الفتره الأولى بس على ما يتعلم وبعدها هبقى اعمل له يوميه مناسبة 
الشيخ عبدالله: وماله إللى تشوفه صح اعمله بس أنا عايزك تعتبر محمود إبنك فتاخد بالك منه
بيومى: بس كده حاضر بس يا محمود الأمانه الأمانه الأمانه إياك تمد إيدك على حاجه أنا بسامح في أى حاجه إلا السرقه سامعنى
محمود: حاضر يا أسطى بيومى 
بيومى: طيب شايف كومه الحديد دى خش لمها كلها في شيكاره
محمود: حاضر يا أسطى 
وشويه وهو بيلم الحديد دخلت بنت الاسطى المحل ونادت: بابا يا بابا 
رفع بيومى رأسه وقال وهو مبتسم: أهلا بحنين ست البنات كلها 
حنين: أنا جربت لك الغداء 
بيومى: تسلم ايدك يا حلوه طيب حطى الأكل هنا وخدى العشره جنيه دى جيبى لك حاجه 
رفع محمود عيونه فشاف حنين كانت بنت عمرها ١٠ سنوات جميله وعيونها خضراء

مرت عشر سنوات والصغير بيكبر في الورشه

زبون: يااسطى بيومى عايز تصلح  العربية بتاعتى 

بيومى وهو قاعد على الكرسى: أستنى كده يا محمود تعال شوف العربية دى

طلع محمود من تحت العربيه وقال : حاضر يا أسطى ( فتح غطاء المطور )وقال: دور كده 
شغل  الزبون العربية 
محمود: ياه ده المطور بيخرفش أوى طيب سيبها يومين وأنا هخليها تمام 
الزبون: ربنا يكرمك يا أسطى محمود ماشى ( وطلع فلوس إداها للأسطى) دول تحت الحساب 
وبعد ما مشى وقف قدام الورشه توكتوك ونزل السواق وقال: أنا عايز أشد التوكتوك وأغير الزيت
الاسطى بيومى : إحنا بتشتغل في العربيات بس 
محمود: ليه بس يا أسطى ده رزق هو حد يقول للرزق لأ استنى أنا شهد التوكتوك وأغير الزيت استنى
واخد العده وبدأ يشتغل في التوكتوك 
دخلت بنت الاسطى الورشه 
حنين : بابا أنا رايحه خطوبة صاحبتى وعايزه فلوس
الأسطى بيومى: بس كده من عنيا ألف ولا تاخدى ألف ونص
حنين: بس طب خليهم الفين 
الاسطى بيومى: حاضر إنتى تأمرى يا قلب بابا عقبال أما اشوفك عروسه 
أخدت حنين الفلوس ومشيت في حين كانت عيون محمود بتتابعها لحد ما بعدت
الأسطى بيومى: مالك سرحان في إيه يا محمود 
ابتسم محمود بإحراج وقال : مفيش
ورجع لشغله
بعد صلاة العشاء خرج محمود مع الشيخ عبدالله فقال له الشيخ : الحاجه فوزيه بتسأل عنك وبقولك ماوحشكش اكلها
ضحك محمود وقال: يا خبر ابيض ده احلى أكل بأكله من إيدها وبعدين أنا كنت عايزها في حاجه
الشيخ عبدالله: طيب يالا نتعشى سوا وإبقى أطلب منها إللى إنت عايزه 
فى بيت الشيخ 
محمود: سفره دايمه يا شيخ 
الحاجه فوزيه: بالهنا والشفا يا بنى الشيخ عبدالله بيقول إنت عايزنى في حاجه خير
محمود: بصراحه كده أنا كنت عايز أتجوز انا زهقت من الوحده وعايز احس بمعنى العائله ولمتها ويبقى لى واحده تاخد بحسى 
فوزيه : تعرف أنا لو كان عندى بنت كنت جوزتها لك وهبقى مطمئنه عليها معاك 
الشيخ عبدالله:قولى أنا بتفكر في واحده معينه
محمود: بصراحه أه حنين بنت الاسطى بيومى

فوزيه:بس يعنى الجواز محتاج مصاريف وطلبات وإنت يعنى ماتأخذنيش
محمود: أنا فاهمك وأنا معايا مبلغ بحوش فيه من زمان حوالى ١٥٠ألف جنيه 
فوزيه: وده يعمل إيه لا هيكفى شبكه ولا هيجيب شقه ولا هيعمل أى حاجه 
محمود: أنا خلاص اتفقت مع عم كامل هيأجر لى الدور الاخير عنده وبالنسبه الشبكه هجيب دبله وخاتم وهظبط الشقه بباقى الفلوس 
فوزيه: وإنت بتظن إن حنين هترضى وخاصه إنها شايفه نفسها شويتين
محمود بقلق: عشان كده أنا عايزكم تيجوا معايا وانا بطلبها إنتوا عارفين إن مليش حد خالص وأنا بعتبركم أهلى 
الشيخ عبدالله: بس كده أنا هاجى  معاك إنت زى إبنى 
بصت له فوزيه وهى قلقانه من الخطوبه دى 
فى بيت الأسطى متولى قعد محمود والشيخ عبدالله 
الشيخ عبدالله: أنا عارف إنك مستغرب من زيارتنا دى 
متولى : إنت تشرف في أى وقت 
الشيخ عبدالله: الله يكرمك الموضوع إن محمود كان مكسوف منك فطلب منى اجى معاه
متولى : خير يا شيخ 
الشيخ عبدالله: أنا جاى معاه أطلب إيد بنتك حنين لمحمود على سنه الله ورسوله 
متولى بصدمه : بتقول ايه!!! محمود عايز يخطب بنتى أنا
الشيخ عبدالله: أيوه أنا عارف إن محمود ظروفه على قده بس
قطع كلامه صوت عالى جه من غرفة حنين كانت بتكلم أمها بغضب شديد 
حنين: هو إتجنن مبقاش إلا حتة صنايعى عندنا جاى يتقدم ليا أنا 
أمها : وطى صوتك الجدع بره
حنين: لأ مش هوطى ده أنا هعلى وأعلى وأعلى كمان مبقاش إلا حتة واحد لا نعرف أصله من فضله حتة شحات مش لاقى ياكل يجي ليا أنا ماهى غلطت بابا عشان فتح باب للأشكال دى تدخل حياتنا لحد ما أهو بيفتكر نفسه بنى أدم وبيبص ليا أنا 
بعد ما سمعوا كلام حنين
الشيخ عبدالله بإحراج: يالا يا محمود يابنى نمشى من هنا
متولى : استنى بس يا شيخ 
الشيخ عبدالله: نستنى ليه ماحنا سمعنا كل حاجه وعرفنا يالا يا محمود 
قام محمود وخرج مع الشيخ 
نادى متولى بنته حنين وهو متعصب 
متولى: حنين إنتى يا بنت تعالى هنا
قربت منه حنين وقالت بغضب: نعم
متولى : ممكن اعرف إيه إللى عملتيه ده إزاى تحرجينى قدام الناس بالشكل ده 
حنين براحه: هما سمعوا أحسن عشان يعرفوا مقامهم ويلزموا حدودهم مش يجي حتة واحد لا له أصل و لا فصل يجي يطلبنى أنا أهو ده إللى ناقص كمان
متولى: مش بالطريقة دى يابنتى أنا كنت هرفضه بس بأسلوب حلو من غير ما اجرحه ولا أهينه 
حنين : مش مهم المهم إنه غار في داهيه وخلصت منه
&&&&&&&&&&&&ــ&&&&
دخل الشيخ البيت ووراه محمود فقابلتهم فوزيه في لهفه: طمنونى حصل إيه 
فهو الشيخ رأسه وقعد يحكى لها إللى حصل 
فوزيه: أنا كنت حاسه أصل البنت حنين دى شايفه نفسها ورافعه مناخيرها كده في السما بص يا محمود يابنى ماتزعلش أنا هروح أكلم الاستاذ عبد العزيز عنده بنت طيبه وبنت حلال وهخطبها لك وان شاءالله خير
بعد اسبوع قابل محمود الحاجه فوزيه فقال بلهفه: إيه الأخبار 
هزت فوزيه رأسها وقالت: معلش يا محمود مالكش نصيب بس هتكلم عن بنت تانيه
بعد كمان اسبوع قابل محمود فوزيه إللى قالت: معليش يا بنى أهل البنت رفضوا
رجع محمود الورشه وهو حزين فقابله الاسطى متولى  وقال : تعال يا محمود اسمعنى
قرب قرب منه محمود وهو ساكت فتنهد متولى وقال: أنا عارف انك زعلان بسبب إللى قالته بنتى وعشان كده أنا سكت وسيلتك تبعت الحاجه فوزيه وتتقدم للبنات كنت مستنى اشوف هيحصل ايه  .بس لما اترفضت اكتر من مره ماكانش ينفع إنى اسكت  شوف يا محمود ربنا واحده هو إللى عالم أنا بحبك أد إيه وبعتبرك زى إبنى بالظبط ويتمنى لك كل الخير واتمنى أشوفك فرحان وسعيد في حياتك 
محمود : أنا عارف يا اسطر بس أنا زعلان أوى 
الاسطى متولى: أنا عارف وحقك عليا بس أنا هقولك الكلمتين دول عشان ماتهنش نفسك شوف يا بنى مفيش حد هيرضى يجوزك بنته 
محمود بوجع: ليه يا اسطى عشان غلبان ولا عشان يتيم وفقير 
متولى : عشان إنت لقيط مالكش أصل ولا لك عائلة يابنى الجواز مش راجل ارتبط  ببنت لأ دى عايله ارتبطت بعيله وإنت حتى ولو كنت يتيم ولك عيله كان ممكن يبقى فيها كلام لكن بوضعك ده مفيش حد هيرضى بك فأحسن لك إنك ما تهنش نفسك اكتر من كده مع بنات الناس
محمود بوجع: يعنى عشان مليش أهل اتحرم من أبسط حقوقى إنى اتجوز وأستقر
فى المساء نادت عليه الحاجه فوزيه وقالت: شوف يا محمود يابنى الست نفيسه بتاعت الخضار عندها بنت طيبه وكويسه هى يعنى مش متعلمه بس شاطره فأنا هتكلم مع أمها وان شاء الله خير
محمود: لا خلاص ماتتكلميش مع حد
فوزيه: ليه بس يا ابنى 
محمود:  انا مش هجرح نفسى تانى مع حد ولو على الجواز خلاص أنا هتصرف
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى دار الأمل للأيتام 
مديره الدار: ياااه يا محمود اخيرا افتكرتنا بعد كل السنين دى شكلك اتغير بقيت ماشاءالله تبارك الله راجل ملو هدومك
محمود: شكرا يا أبله بس إنتى عارفه الحياه بره الدار صعبه أوى وأنا اتمرمط وشفت الويل 
مديره الدار بلطف: معلش يا بنى بس انت كنت عارف من الأول أن الحياة مش سهله بس واضح أن حالك احسن
محمود: الحمدلله المهم أنا جايلك النهارده في طلب بصراحه أنا عايز اتجوز بنت من الدار
المديره : بنت من هنا طب ليه ما اتجوزتش بنت من المنطقه اللي عايش فيها
محمود: عقولها لك بصراحه زى ما اتقالت لى بصراحه مفيش حد هيرضى بيا وأنا لا أصل ولا عيله الكل بيبص على إنى لقيط لا ليا أهل ولا ليا سند يعنى لو كنت غنى كان ماشي بس أنا لا عيله ولافلوس
هزت المديره رأسها بتفاهم وقالت: للأسف الناس مهما اتنورت ومهما اتعلمت فيه أفكار لا يمكن تتغير مهما حصل. على العموم قولى في بالك واحده معينه ولا اختار لك أنا
محمود: أى واحدة ماتفرقش المهم انها تكون عايزه تعيش وتكون غلبانه مش بتاعت مشاكل 
المديره : ماشي حاجه تانى
محمود: افتكرت حاجه كان زمان قبل ما اسيب الدار فيه بنت صغيره كانت لسه جايه الدار اسمها حبيبه دى حد اتبناها ولا لسه موجوده
ابتسمت المديره وقالت: حبيبه لسه موجوده ما مشيتش وكمان قربت تكمل ال١٨ سنه
محمود: حلو طيب ينفع اتجوزها
المديره: شوف يا محمود البنت طيبه وغلبانه وشاطره وبنت حلال وعايزه تعيش
محمود بفرحه: حلو أوى 
مديره الدار: بس بصراحه هى مش حلوه 
محمود: تقصدى وحشه 
المديره: لا اقصد  إنك بسم الله ماشاء الله طول بعرض ابيضانى وعيونك ملونه أما هى عاديه مش حلوه بس مش وحشه وإنت لازم تشوفها قبل ما تتقدم عشان لو مش عجبتك تمشى من غير ما تجرحها 
محمود: ماشى أنا عايز اشوفها دلوقتي 
المديره: طيب قوم معايا هى في الجنينه مع الأولاد الصغيرين 
قام محمود معاها ووقف من بعيد ورفع عيونه و..

                      الفصل الثالث من هنا
تعليقات



<>