رواية صوره عائلية الفصل الثالث3بقلم حياة محمد الجداوي
( حياه)
صورتنا ساعة لقانا &فاكرها حلم جميل
يشهد على هوانا &على ضفاف النيل
قام محمود معاها ووقف من بعيد ورفع عيونه وشافها وبعدها ابتسم وقال: ماتغيرتش كتير عن زمان
المديره : تقصد ايه؟
محمود: أقصد عرفيها ظروفي كلها ولو وافقت يبقى على خيرة الله بس أنا عاوز الجواز بسرعه مش عايز فترة خطوبه
المديره : ليه يا ابنى مستعجل كده فتره الخطوبه بتبقى حلوه وذكرياتها احلى
محمود: يا ابله أنا تعبت من الوحده عايز اعيش وأستقر أحس بمعنى البيت والعائله بجد .شوفى بس هى هتقول إيه
&&&&&&&ـــ&&&&&&&&&&&&
وقف محمود جنب التاكسي منتظر الشيخ عبدالله وزوجته الحاجه فوزيه
محمود: يالا يا شيخ عشان هنتأخر
الشيخ عبدالله: اصبر يا بنى احنا لسه بدرى وعلى العموم الحاجه فوزيه نازله أهى
الحاجه فوزيه: أنا جيت أهو
محمود: الله يكرمك يا حاجه عشان مانتأخرش على الناس
فوزيه: أركب إنت بس على ما اعمل حاجه واحده كان نفسى فيها
وقفت الحاجه فوزيه في نص الحاره وقعدت نزغرد ( التجمع حوليها الجيران ) : خير يا حاجه
فوزيه: خير ان شاء الله النهارده كتب كتاب محمود وإحنا رايحين وهنيجى بالعروسه عقبال عندكوا ( وخرجت من شنطتها علبه من الشوكولاته وبدأت تفرقها على الجيران والكل بيبارك لمحمود . وبعدها ركبت العربية
محمود: ربنا يخليكي يا حاجه
فوزيه: اتوكل على الله يابنى ربنا يبارك فيك وفي مراتك
فى بيت الأسطى متولى طلت حنين من البلكونه وقالت : إيه الزغاريد دى كلها يا ماما
ردت أمها بفرحه : أصل النهارده كتب كتاب الأسطى محمود والحاجه فوزيه بتزغرد وبتفرق شوكولاته على الناس في الحاره
حنين: غريبه ومين دى إللى رضيت به اكيد واحده مش من الحاره صح
الأم: سمعت إنه هتجوز بنت من دار الأيتام إللى كان فيها وهو أخد الشيخ عبدالله والحاجه فوزيه عشان بيعتبرهم أهله
ضحكت حنين وقالت بسخرية : كده صح ماهو مفيش واحده ترضى به إلا واحده زيه لا لها أصل ولا لها فصل
الأم: الله يسهل له وبعدين إنتى إيه اللي مضايقك أوى كده مانتى خلاص اتخطبتى لدكتور كبير
حنين بحقد وغضب: كل ما أفكر إنه اتجرأ واتقدم ليا أنا عفاريت الدنيا بتركبنى
الأم :يا بنتى خلاص كل واحد راح لحاله وأهو النهارده كتب كتابه وسمعت إنه هيجى ومعاه عروسته
حنين بسخرية : كمان يعنى لا فرح ولا قاعه مش كفايه هتعيش في أوضتين فوق السطوح كمان مش هيعمل لها فرح إيه الجوازه إللى ملهاش طعم دى
الأم: وانتى إيه إللى مضايقك مادامت العروسه راضيه
حنين: لازم طبعا ترضى وبكره نقعد جنب الحيطه ونسمع الزيطه
الأم : يابنتى قولى ربنا يسهل لهم ويرضيهم
حنين: بس برضو لازم اشوف العروسه دى تستاهل ولا حاجه اى كلام سد خانه بس
الأم: الله يهديكى يا بنتى ويكفى الناس من شرك
&&&&&&&&&&&&&&
فى دار الأيتام
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ألف مبروك
قعدت الحاجه فوزيه والمشرفات تزغرط وتسقف ويغنوا وحبيبه قاعده بفستانها الابيض البسيط أوى ومكياجها الخفيف وجنبها محمود بلبسه البسيط لكنه كان مبتسم والسعادة ظاهره فى عنيه
بعد نص ساعة وقف محمود وقال لحبيبه : يالا عشان نروح بيتنا ومد إيده لها
وبالرغم من ارتعاش حبيبه الا أنها مسكت أيده وقامت معاه والحاجه فوزيه والمشرفات وبنات الدار بيزغرطوا ويسقفوا لهم لحد ما وصلوا للتاكسى سلمت حبيبه على المشرفات بحب والكل وقف يودعها ويدعى لها بالستر والتوفيق في حياتها الجديدة
فتح محمود باب البيت وقال بفرحه : ادخلى برجلك اليمين وسمى الله
دخلت حبيبه ووقفت في الصاله وعيونها بتدور حول المكان
محمود: أنا عارف إن البيت صغير والفرش يعنى ... بس
قاطعته حبيبه وقالت بهمس: لا ده حلو أوى
قرب منها محمود فإنتفضت بخوف فوقف جنبها وقال : قولى لى بصراحه انتى مغصوبه على الجواز منى
هزت حبيبه رأسها بلا
محمود: طيب ندمانه إنك اتجوزتينى
هزت حبيبه رأسها بلا
محمود: طيب خايفه منى
هزت حبيبه رأسها بلا
طيب إنتى فرحانه
هزت حبيبه رأسها بلا وبعدها انتبهت ورفعت راسها وقالت بسرعه : مقصدش أنا أقصد
ضحك محمود وقرب وقال : طيب تقصدى إيه بالظبط
بلعت حبيبه ريقها الجاف وقالت بهمس : أنا بس مكسوفه منك
ضمها محمود لصدره وهو بيبوس جبينها وقال: أوعى تتكسفى منى إنتى مش بس مراتى لأ ده إنتى أختى وأمى وبنتى وصاحبتى إنتى بقيتى كل حاجه ليا ضمينى لك يا حبيبه عايز احس بالأمان في حضنك ضمينى
رفعت حبيبه إيديها بتردد وبعدها ضمته له وعيونها غرقانه بالدموع أول حضن وأول ضمه هو ده أهلها هو ده عائلتها هو ده سندها هو ده حلمها إللى عاشت تحلم به طول عمرها بيت وراجل يحتويها ويعوضها عن أهلها كلهم
رفع محمود إبديه وحاوط وشها بكفيه وقال وهو بيمسح دموعها : مش عايز اشوف الدموع دى تانى ابدا وأى حد هيزعلك هجيب لك حقك منه حتى لو كان أنا إللى زعلتك هجيب لك حقك منى ماشي
هزت حبيبه رأسها بابتسامه
فقال محمود بابتسامه: طيب خشى الأوضه دى غيرى هدومك واجهزى عشان نصلى ركعتين
بعد ما صلوا ودعا محمود بص لها وقال : إنتى جعانه
هزت حبيبه رأسها بلا
فضحك محمود وقال: ابقى فكرينى أجيب مفتاح فرنساوي عشان أقرّط على رقبتك دى أصلها بتهزر ومش ثابته
ضحكت حبيبه لأول مرة بصوت عالى و هى بتغطى فمها بإيدها فسحب محمود أيدها وقال : اضحكى براحتك مفيش حد هيمنع ضحكتك دى بس انتى بجد مش جعانه
هزت راسها وبعدها انتبهت وقالت بهمس: لأ
شالها محمود من على الأرض وقال: حلو تعالى بقى اقول لك كلمه سر ودخل بها أوضة النوم
&&&&&&&&&&&&&&&&
فى اليوم التالى فى بيت الشيخ عبدالله
فوزيه: بقول لك يا حاج أنا خارجه دلوقتي اشترى شويه طلبات بس عايزه منك فلوس
عبدالله: فلوس إيه يا حاجه مش أنا مديكى مصاريف البيت من كام يوم لحقوا يخلصوا
فوزيه: لأ ما خلصوش بس أنا عايزه اشترى حاجه تانيه وعايزه منك فلوس بره فلوس البيت
عبدالله: وهتشترى إيه بقى
ضحكت فوزيه وقالت: هشترى الجنه تدفع فيها إيه
عبدالله: إيه السؤال ده يا حاجه هى الجنه بيندفع فيها فلوس إنتى هتشترى إيه بالظبط يا حاجه
فوزيه: ماإنت عارف إن مرات محمود ياعينى لا لها أهل ولا لها حد يسأل عليها فقررت اعمل أم العروسه واشترى لها علبة شوكولاته ولا جاتوه وأروح أصبح عليها وأحسسها أن لها أهل بس قلت بدل ما اجيب علبة شوكولاته أجيب بتمنها خزين للبيت فراخ و كيلوا لحمه على شيكارة رز وكام كيس مكرونه والحاجات دي هتنفعها أكتر من الشوكلاته بس الفلوس مش هتكفى
عبدالله: الله عليكى يا حاجه ياللى بتاعت الواجب كله وشوفى لو فيه حد من الجيران يحب يجي معاكى
فوزيه: أنا قلت لكام واحده وهما قالوا ماشي
طلع عبد الله من جيبه مبلغ وقال: ده مشاركه منى عشان تجيبى لهم كل إللى ناقصهم وخدى كمان الفلوس دى جيبى علبه حلويات حلوه عشان العروسه ماتحسش إنها اقل من حد
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الساعه ١ الظهر صحى محمود من النوم بص جنبه وابتسم وهو بيشوف حبيبه نايمه جنبه هز كتفها بالراحه وهو بينادى: حبيبه أصحى يا حبيبه
فتحت حبيبه عيونها وابتسمت بخجل وقالت: صباح الخير
محمود: صباح الفل وصبحيه مباركه يا عروسه
حبيبه بخجل: الله يبارك فيك هو احنا امتى
محمود: إحنا بعد الظهر معلش أنا عارف إنك عروسه بس بصراحه أنا جعان أوى ومفيش أى أكل في البيت فممكن تقومى تجهزى لنا فطار
حبيبه: بس كده من عنيا حالا
وقامت من مكانها ودخلت المطبخ وبدأت تقلب في الأدراج والرفوف وهى طايره من السعادة مش مصدقه أن بقى عندنا مطبخها وبوتوجازها وتلاجتها وبيت بتاعها حتى ولو كان إيجار وصغير وضيق و على السطوح بس في النهاية مملكتها هى لوحدها قطع حلمها الجميل صوت خبط على الباب فقام محمود وفتح الباب فتفاجأ بالحاجه فوزيه ومعناها عدد من ستات الحاره داخلين وهما شايلن صوانى وأكياس والكل بيزغرط
فوزيه: ألف مبروك يا حبيبي صباحيه مباركه
محمود بفرحه: الله يبارك فيكي يا حاجه اتفضلوا اتفضلوا
دخل الكل وقعد على الأنتريه فى الصاله
فوزيه: فين عروستك يا محمود إحنا كلنا جايين نصبح عليها
محمود بفرحه: بجد حالا وقبل ما ينادى كانت حبيبه داخله وهى شايله صنيه عليها عصير وبتقدم لهم وهى فرحانه
أم كريم : ماشاءالله عليكي يا حبيبتي إحنا كلنا جايين نصبح وعليكى وتطمن عليكى
حبيبه بتأثر: ربنا يخليكي يا حاجه مجيتك على راسى والله
أم كريم: إيه كلامك ده احنا كلنا أهلك وأن احتجتى أى حاجه هتلاقينا كلنا معاكى
فوزيه بضحك: أه والواد ده لو زعلك بكلمه واحده قولى لى بس وأنا هملص لك ودانه صح يا محمود ولا إنت نسيت كنت بعمل فيك إيه
محمود وهو بيضحك وبيمسك ودانه: إنتى هتقولى ده أنا اتهريت منك
فوزيه بمرح: أيوه كده عشان تعرف إن مراتك وراها ناس تجيب لها حقها فإوعى تزعلها في يوم ولا تضايقها في يوم سامع
محمود: من غير ما تقولى يا حاجه دى حبيبه في عنيا
-&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور أيام
طلع محمود السطح وقبل ما يدخل الشقه سمع صوت خبط فإتجه ناحيته فوجد حبيبه ماسكه خشب ومسامير وبتخبط بالشاكوش
محمود بضحك : إيه إللى بتعمليه ده يا أسطى حبيبه
حبيبه بضحك: ولا حاجه بعمل عشه فراخ أصلى لقيت السطح فاضى فقلت نستغله ونجيب كام كتكوت ياكل بواقى الأكل بدل ما نرميه في الزباله
محمود: بس ممكن تعملى مشاكل مع أصحاب البيت
حبيبه: مفيش مشاكل ولا حاجه أنا استأذنت منهم وهما سمحوا لى على شرط أنظف المكان كويس عشان مايعملش ريحه .إنت ادخل اغسل وشك وايديك على ما اجهز الغداء
محمود: طيب بسرعه عشان واقع وروايا شغل كتير في الورشه
حبيبه: حالا
ودخلت جوه البيت ودخل وراها محمود إللى تفاجأ من إللى فى المطبخ
محمود بدهشة: إيه ده كله فلفل ولفت وليمون وجزر ليه ده كله
حبيبه: أصلى هعمل طورشى
محمود بصدمه: طورشى بده كله ده احنا اتنين بس
حبيبه: ماهو ده مش لنا أنا هعبيه في برطمانات وابيعه
محمود: نعم !!!! طب ليه
حبيبه: وليه لأ الحاجه فوزيه عجبها الطورشى بتاعى واقترحت عليا أعمل كده و يبقى زى مشروع انفذه في البيت وحتى هى قالت هتسوقه ليا
محمود: بس كده هيبقى تعب عليكى و( كشف الحله وقال بصدمه) إيه ده كمان
حبيبه: دى مربة تين والحله التانيه مربة فراوله
محمود: أوعى تقولى هتعببها دى كمان في برطمانات
حبيبه: طبعا أصل أنا طول عمرى شاطره في المنتجات دى فإيه المانع إنى أشتغل وأستفيد في البيت
محمود: بس كده كتير عليكى
حبيبه: ولا كتير ولا حاجه
محمود: طيب فيه أكل ولا هقضيها طورشى ومربه
حبيبه: لا إزاى ده أنا عامله لك مكرونه بالبشاميل إنما إيه تحفه
محمود: تسلم ايدك وإبقى اجهزى عشان بعد الشغل هنخرج نتمشى ونتفسح شويه
حبيبه: ربنا يخليك ليا ده أنا كنت زهقانه أوى ومكسوفه أقول لك
محمود: أنا كده هزعل منك ليه تتكسفى منى مش قلت لك أى حاجه تعوزيها تطلبيها منى من غير كسوف .إنتى اجهزى وأنا هعزمك على أكله إنما إيه ملهاش حل
حبيبه: كويس اوى إنك فكرتنى ثانيه واحده
ودخلت أوضة النوم ورجعت وهى شايله صندوق
محمود: إيه ده يا حبيبه
حبيبه: ده بقى اسمه صندوق الزنقه وده هنحوش فيه كل إللى نقدر عليه ومش هنفتحه إلا إذا كنا في زنقه حقيقيه .فيالا زى الشاطر طلع إللى فى جيبك
ضحك محمود: إنتى عايزه تقصقصى ريشى
ضحكت حبيبه : طبعا ده انت إيدك مخرومه ولو خرجنا هتصرف كل الفلوس عشان كده بقولك طلع احسن لك
طلع محمود الفلوس من جيبه وهو بيضحك
حطت حبيبه نص الفلوس في الصندوق وقالت كده حلو. خلى دول معاك
ضحك محمود وقال: ماشي يا حبيبه طيب يالا ناكل ( وقعدوا الاتنين على السفره وهما بياكلوا وبيضحكوا)
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
حنين بزهق: إيه يا ماما التأخير ده كله
قعدت رجاء وقالت: تأخير إيه بس ده أنا جيبت طلبات البيت وجيت بسرعه
حنين: طيب يالا إلبسى عشان نلحق المحلات
رجاء: يعنى المحلات هتقفل ماهى فاتحه طول الليل وبعدين أنا مش هخرج إلا لما اجهز الأكل لأبوكى ( وبدأت تخرج الخضار من شنطة السوق
مسكت حنين البرطمان وقالت : الله الطورشى ده شكله يفتح النفس
رجاء: ده طورشى بتاع حبيبه مرات محمود
حنين بسخرية : بتعمل طورشى
رجاء: أه شاطره بتعمل طورشى ومربه وحاجتها نظيفه وزى الفل
ضحكت حنين وقالت: ماهو ده آخرها تعمل طورشى وتبيع عشان تعرف تاكل شوفتى ده محمود إللى كان صعبان عليكى إنى رفضته أهو جاب واحده غلبانه من الملجأ عشان يمرمطها معاه وهى يا عينى ما تقدرش تقول له لأ
رجاء: مين قالك بالعكس دى واحده جدعه واقفه مع جوزها وبتبنى معاه حياتها واحده واحده وهى الست الشاطره كده بتعرف تعيش على أد جوزها وترضى بنصيبها عشان ربنا يكرمها ويوسع عليها
&&&&&&&&&&&&&&&ـــ&&
فى الورشه كان محمود شغال على العربيه وكل شويه يبص على الأسطى بيومى وشكله عايز يتكلم بس مش عارف يبدأ إزاى
ضحك الاسطى وهو بيمسح إيده وقال: تعال يا محمود قرب أنا عارف إنك عايز تتكلم
محمود: بصراحه يا أسطى أه بس مكسوف منك
الاسطى بيومى : بقى هتتكسف منى يا ولا ده إنت عندى من اكتر من عشر سنين يعنى متربى على إيدى قول يابنى ومايهمكش
محمود: بصراحه يا أسطى ومن غير زعل أنا شفت مكان ينفع يبقى ورشة بس والله يا أسطى ما اقصد اضايقك ولا اقاسمك في رزقك إنت عارف إنى بشتغل في التكاتك وإنت مش بتشتغل فيها فيعنى ابعد بشغلى بدل ما أزحم لك الورشه
ضحك الاسطى بيومى وقال: بقى عشان ماتزحمش الورشه ولا عشان خلاص كبرت عليا وعايز تبقى أسطى
قرب منه محمود وباس إيده وقال: عمرى ما اكبر عليك ده أنا لحم أكتافى من خيرك ولولا إنت كان زمانى متشرد في الشوارع ولو مش عايزنى أخد الورشه مش هاخدها وقعد معاك طول العمر
ضحك الاسطى بيومى وقال: يا خايب بقى أنا هزعل منك عشان عايز تكبر وتعمل لك اسم بالعكس ده أنا هفرح لك ده أنا بفرح لما الناس بتشاور عليك وتقول الأسطى محمود شاطر .وإيده تتلف فيها الحرير
محمود: ربنا يخليك يا أسطى وأنا هشتغل في التكاتك بس ولو جت لى أى عربيه مش هرضى اصلحها عشان خاطرك
خل
خبطه الأسطى على رأسه بضحك وقال: أوعى تعمل كده يا اهبل ده رزقك ورزق العيل إللى جاى فى الطريق أوعى تتبطر عليه لربنا يزوله من وشك وبعدين إنت مش هتاخد رزقى إللى ربنا مقسمه ليا وأنا والحمدلله مش عايز حاجه تانى الحمدلله ربيت عالى وجوزتهم واطمنت عليهم ولولا الكام واحد إللى بيشتغل تحت إيدى والله كنت قفلتها وارتحت بس أهو بعافر وربنا يرزقنا جميعا بالحلال
محمود بتأثر: ربنا يديك الصحه وطول العمر يا أسطى ويجازيك عنى وعن الكل خير
