رواية جريمة العانس(الممرضه الشيطانه) الفصل الثالث3بقلم ياسر عودة
( اللهم ارحم امي واغفرلها وسامحها سبحانك انت الغفور الرحيم )
قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
من يومها وانا كنت بروح باستمرار لـ بيت احمد، طبعا كنت بحجه اني بسأل على زبيده، وهناك كنت ببين حبي الكبير لـ اطفالها وحنيتي عليهم، وكنت براعيهم بنفسي، وفي يوم لقيت زبيده بتتكلم معايا وقالتلي:
-زي ما انتي شايفه يا نعمات، مافيش فايده من العلاج، واللى فاضلي في الدنيا دي قليل اوي، وانا مش عاوزه اقلق على اطفالي وكمان احمد، وانا طول عمري عارفه ان انك بتحبي احمد اوي، وعلشان كده انا عاوزه اوصيكي على اطفالي يا نعمات، خلي بالك منهم واعتبريهم اطفالك.
-انا مش فاهمه حاجه يا زبيده، انا خلاص مابقتش افكر في احمد، افكر فيه ازاي وهو جوزك يا صحبتي.
-لا يا نعمات انا عارفه انك لسه بتحبيه، لو كنتي نستيه اكيد كنتي اتجوزتي، وحده بجمالك ايه اللى مايخلهاش تتجوز لغايه دلوقتي، الا لو كانت بتحب ومش عاوزه تعيش مع حد غير حببها.
ماقدرتش ارد عليها وقتها، وسكت وهي فهمت من سكوتي اني موافقه على كلامه، ومن وقتها وهي
بتحاول تقرب بيني وبين جوزها احمد، وفعلا دا اللى حصل، وبقيت اتكلم كتير انا واحمد، والعلاقه بنا بقت بشكل مختلف، قربنا من بعض اوي، وابتديت احس ان احمد بقى معجب بيا، وفضلنا على الحال دا لغايه لما زبيده ماتت، وقتها كانت حالته النفسيه سيئه، بس انا ماسبتهوش وبعد 6 شهور لقيته بيقولي:
-انا والاطفال مابقناش قادرين نستغنى عنك يا نعمات، علشان كده انا عاوز اتجوزك.
بصراحه ماكنتش مصدقه نفسي وقتها، ووافقت طبعا على الجواز منه، واتجوزت انا واحمد وكنت كل اللى عاوزاه اني اخلف منه، ولما مر اكتر من سنه وماخلفناش، وقتها انا روحت للدكتور علشان اتصدم لما قالي:
-انتي مستحيل تخلفي ابدا، عندك عقم ومشاكل كتير في الرحم.
اتصدمت لما قالي الكلام ده وانفعلت عليه وقتها وقولتله:
-ايه الكلام اللى انت بتقوله دا، انت اكيد مابتفهمش حاجه، انا هروح لـ دكتور احسن منك الف مره.
وفعلا روحت لدكتور تاني وكمان روحت لواحد غيرهم تاني، وكل دكتور كنت بروحله كان بيقولي نفس الكلام، اني مستحيل اخلف ابدا.
من ساعه لما عرفت ده وحياتي اتقلبت جحيم، كنت بشوف ان احمد ماكنش مهتم انه يخلف مني ابدا، وكمان اهتمامه بيا شخصيا كان بيقل وابتديت احس بالاهمال، وابتدت المشاكل بنا وغصب عني لقيت نفسي بتعامل مع اطفاله بطريقه سيئه، وعمره ما نصفني عليهم وديما بيقف في صفهم، وبمرور 3 سنين على جوازنا لقيته طلب يتكلم معايا، ولما قعت معاه لقيته بيقولي:
-انا لما اتجوزتك كنت متخيل ان حياتي هتبقى افضل، وكمان كنت ملاحظ انك قريبه من اطفالي، بس دلوقتي كل حاجه اختلفت، والحياه بنا بقت مستحيل، وحتى الاطفال بيشتكوا منك باستمرار، والحقيقه انا عندي اطفالي اغلي حاجه في حياتي، علشان كده زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف.
كلامه كان صدمه ليا، ماكنتش متخيله انه هيطلب اننا نتطلق، وحاولت اعتذرله على تصرفاتي، بس هو ماسمعنيش خالص وفضل مصمم على قراره، وفي الاخر انفصلنا، والشهاده لله هو اداني حقي وزياده، حتى الدهب اللى كان جبهولي هديه لسه عندي لغايه النهارده، اقولك يا سحر انا هوريكي الدهب اللى كان جايبهولي احمد.
وفعلا راحت الست نعمات ودخلت اوضه نومها، وجابتلي الدهب الدهب اللى كان جوزها جايبهولها قبل ما يطلقها، واول لما شوفت شكل الدهب اتصدمت، كان دهب كتير 6 غوايش دهب واربع خواتم، دا غير الحلق اللى هي لبساه، ولما شوفت كل ده وقتها عقلي اشتغل على فكره وحده، ايه اللى هتستفاده وحده عجوزه زي الست نعمات من الدهب ده، اكيد انا اولى بيه، لو الدهب دا بقى معايا اكيد هيحسن احوالي اوي، بس ازاي اخد الدهب ده، دا موضوع محتاج تخطيط وتفكير.
فرصتي جت لما حصلت حاجه في الصيدليه لما مريض وكان عاوز عقار المورفين، وقتها الدكتور حاتم قاله:
-مين اللى كتبلك العقار ده؟
-دا دكتور اعرفه عن طريق الانترنت يا دكتور، انا عاوزه علشان والدي، هو قالي انه هيساعده انه يسترخي ويضيع حاله القلق والتشنجات اللى عنده.
وقتها لقيت الدكتور حاتم انفعل عليه على غير العاده، اصل الطبيعي ان الدكتور حاتم مابينفعلش ابدا، وقاله وهو منتعصب:
-انت اكيد مجنون مش شخص عاقل، ازاي تسمع لشخص ماتعرفهوش وكل علاقتك بيه عن طريق الانترنت، انت فاهم انت هتمل في ابوك ايه؟
-يا دكتور هو قالي انه دكتور متخصص في المجال ده.
-تخصص ايه اللى انت بتقول عليه، انت فاهم المورفين ممكن يعمل في ابوك ايه، اصلا علشان تستخدمه لازم المريض يبقى على جهاز تنفس صناعي، هو بيخلي كل اجهزه الجسم تسترخي والقلب مابيقدرش يضخ الدم الكافي للجسم والاكسجين، يعني لو المريض مش على اجهزه يبقى مات خلاص.
ولقيت الدكتور حاتم بصلي وقالي:
-اسمعي يا سحر، اوعي تصرفي لـ أي شخص عقار المورفين الا لما تسأليني الاول، المورفين مايختلفش عن السم نهائي يمكن اخطر منه.
-حاضر يا دكتور ماتقلقش.
طبعا الفكره جت في دماغي وقتها وقررت اني لازم انفذها، وكنت مستنيه لما الست نعمات تكلمني علشان اروح اديها الحقنه، وفعلا كلمتني بعد كام يوم، ولما روحت وقته انا خدت معايا عقار المورفين، واول لما طلعت عندها وخبطت على الباب هي فتحتلي وقالتلي:
-ازيك يا سحر عامله ايه؟
-الحمد لله تسلمي يا حاجه انتي اخبارك ايه؟
-تعبانه شويه، بس اكيد هرتاح بعد ما تديني القنه.
-ايوه طبعا هترتاحي ماتقلقيش خالص.
ولما دخلنا وقعدنا انا ابتديت اجهز الحقنه، وقتها هي سابتني ودخلت اوضتها وقالتلي:
-ثواني هجيب حاجه وجايه.
ولما هي سابتني انا ضفت عقار المورفين للحقنه اللى بدهالها علشان هي ماتشكش في أي حاجه، ما انا مش هينفع اديها حقنتين وقتها اكيد هتسألني الحقنه التانيه دي بتاعت ايه، المهم اني بعد ما ما جهزت الحقنه قعدت واستنتها، ولقتها خارجه من الاوضه بتاعتها ولقتها معاها علبه صغيره وقدمتهالي وقالت:
-خدي يا سحر.
مسكت العلبه وانا بسألها:
-ايه دا يا حاجه؟
-افتحيها وهتشوفي.
وفعلا فتحت العلبه زي ما هي قالت، ولما فتحتها لقيت جواها سلسله، وهي اتكلمت وقالت:
-دي سلسله فضه، انا اشتريتها علشانك مخصوص، انا كنت حابه اجبلك هديه.
-الله يخليكي ليا يا رب، بس دي هديه غاليه اوي.
-لا يا حببتي ماتغلاش عليكي، انتي بنتي اللى مخلفتهاش يا سحر، ربنا العالم انا بحبك قد ايه وبرتاح ازاي لما بقعد معاكي.
-الف شكر يا حاجه.
وحضنتها وانا بفكر وقتها، لو هي فعلا كانت بتعتبرني بنتها، ليه ماجبتليش هديه دهب، الدهب عندها كتير، ولا هي بتقول بتحبني وخلاص.
المهم بعد ما خلصنا مشهد الدراما الفاشل ده، قولتلها:
-يلا ناخد الحقنه علشان ترتاحي يا حاجه.
ابتسمت وقالت:
-يلا يا حببتي.
وفعلا اديتها الحقنه، وبعدها قولتلها:
-الاحسن تدخلي تنامي على سريرك لغايه لما تتحسني، انا هسندك علشان تنامي واخرج على طول.
-ماشي يا حببتي.
وفعلا سندتها ودخلتها الاوضه بتاعتها ولما كنت خارجه من الاوضه هي قالتلي:
-ابقى اقفلي باب الشقه كويس وراكي يا سحر.
-عنيا يا حجه ماتقلقيش ابدا.
وفعلا خرجت من الاوضه، وفتحت باب الشقه وقفلته، بس انا فتحته وقفلته وانا جوه الشقه ماخرجتش، كنت لازم ارجع واخد الدهب اللى هي عيناه، وفضلت وقفه في الصاله حوالي نصف ساعه كامله، وكنت براقبها من ورا الباب، كنت عاوز اتأكد انها هتموت، وفعلا كنت شيفاها وهي بتتخنق ومش قادره لا تتكلم ولا حتي تتحرك، كانت بتتشبس بأي حاجه وهي مش قادره تتنفس، وفضلت على كده لغايه لما ماتت، ولما ماتت انا دخلت الاوضه، ووقفت قدمها وناديت عليها وقولتلها:
-يا حاجه نعمات، انتي كويسه؟
طبعا هي ماردتش عليا، وقتها انا كنت لابسه في ايدي القفازات الطبيه، وابتديت ادور في الاوضه بهدوء، ماكنتش عاوزه ابهدل أي حاجه، كنت عاوز كل حاجه تبان طبيعيه، وكنت مطمأنه ان مافيش حد هيجي، اصل قليل اوي لما حد يسأل عن الست نعمات، وفعلا بعد ما دورت فتره قدرت اوصل للدهب اللى هي كانت شيلاه، ومش بس كده انا لقيت مبلغ كانت عيناه في الدولاب بتاعها، وخدت كل حاجه وخرجت من الشقه بهدوء ومن غير ما أي حد ينتبه لـ حاجه خالص.
