رواية جزار الحتة وحريمه الستة الفصل الثالث3بقلم شيماء يسري زهران
رفع مراد كفه يمسح وشه غضبان مطرح العصير، فضل سعيد يكح وقال:
- انت..انت ايه جابك هنا؟
زقه مراد عشان يدخل الشقة، وقع من سعيد العصير ومسكه من لياقة الجلبية:
- انت رايح فين! هي زريبة؟؟
نزل مراد ايده من ع اللياقة وقال بلامبالاة:
- بس يالا!
شخط سعيد عليه:
- احترم نفسك !!
زقه مراد وقع ع الكنبه وهو بيقول:
- روح اندهلي اختك بدل ما اكسر الش.قة على دماغكم.
خرجت امي من الأوضة مفزوعة:
- في ايه!! ايه ده!! انت بتعمل ايه هنا!!!
- اندهي بنتك.
خرجت من اوضتي بفتح الباب بجري ناحية الصالة:
- هو في ايه؟؟؟ هو ايه اللي ناديلي بنتك!
قال بصوت مليان غضب:
- اديتي ايه للبت في المستشفى الفا.شلة دي! البت تعبت اكتر.
اتصدمت ماما وجمبها سعيد وهما مش فاهمين انا اتعاملت معاه من وراهم امتى وازاي..
قولت باستغراب:
- نعم؟؟ هو أنت مفكرنا هناك دكاترة بهايم!! بقى انت اللي هتيجي تعلمنا الطب!
قال متعصب:
- طب انجزي يابنت مديحة اعملي اي حاجة للبت تخف بدل ما اروح فيكي في داهية وفي المستشفى كلها، انا منعت امها تطلع عشان كانت هتجيبك من شعرك.
قالت امي وهي بتعلي صوتها عليه:
- تجيب مين من شعرها يا دلعدي!
قرب سعيد منها:
- اهدي شوية يا امي..
بص ليا وقال في توتر:
اتصرفي يا ز.فتة أنتِ اديها أي علاج.
قربت منه بقرف وقولت:
- هاتي وريني البنت.
اداني البنت وهو مش طايقني ولا طايق نفسه، خدتها وقعدت ع الكنبة اتفحصها وانا بسأل:
- مالها بقى؟
على صوته عليا:
- أنتِ هتهزري مع اللي جابوني!!! هتكون مالها؟ زرار الكاست معلق؟؟؟ بقولك الدوار تعبها!
قولت بنظرة استحقار وانا ببصله من فوق لتحت:
- يعني ايه الأعراض اللي زادت يا جاهل.
- جاهل!
بلعت ريقي في توتر ورجعت لورا شوية ع الكنبة لما لقيته بيفور، عملت نفسي بتفحصها تاني وهو بيقول:
- البت عمالة تر.جع اكتر من الأول وسخنت.
- اديتوها الدوا المضاد والكحة ورا بعض صح؟
قال:
- أيوة امها قالتلي عملت كده.
- ماهو عشان كده! متنيلة كاتبة في الروشتا بين كل دوا والتاني خمس ساعات، بس نقول ايه بقى الجهل ليه ناسه.
- انا ساكتلك بمزاجي! لمي بنتك يا مديحة!
قال سعيد وهو بيقرب منه يقف قدامه وهو عامل نفسه شجاع لكن متردد بصوت خايف:
- ايه يعني! هتعـ.....هتعمـل ايه يعني!
زقه مراد مرة تانية وقعه ع الكنبة وقال:
- غو.ر انت دلوقتي من قدامي.
قولت:
- لحظة هجيب حاجة من اوضتي.
- طب انجزي! البت تعبانة.
بصيتله نظرات احتقار مرة تانية ودخلت الأوضة كتبت على روشتا علاج هتساعد البنت تبقى احسن، لكني فجأة سمعت صوت زعيق برا بيقول:
- يا ولاد ال***** همو.$*تك يا مديحة لو بنتي حصلها حاجة.
وسمعت صوت المعلم مراد بيرد بعصبية:
- أنتِ طلعك! مش قولت متطلعيش!
خرجت من الأوضة بجري لقيت علا أخته واقفة وشكلها ناوي على شر..
بلعت ريقي وضربات قلبي كانت زي البطة في الماية كده وهي بتجري..قربت منهم قولت:
- ال.... الروشتا دي..الروشتا دي فيها دوا هيحل المشكلة اللي أنتِ عملتيها.
ردت بصوت عالي:
- مشكلة ايه يابت أنتِ اللي انا عملتها يا روح امك!
قال مراد:
- انك اديتيها دوا الكحة مع المضاد الحيوي، بتقولي المفروض بعد خمس ساعات.
قالت ماما عليا بزعيق:
- دول بتتعاملي معاهم ليه؟؟ ها؟؟؟؟ ما تسيبي بنتهم تو.لع ولا تروح في دا.هية!
شهقت كده علا شهقة خليتني اكح من التوتر، قالت:
- داهية لما تشيلك وترميكي في كوم ز.بالة يا ولية يا عجوزة ياللي مناخيرك قد الموزة!
بص سعيد على مناخير أمه وقال:
- اول مرة الاحظ مناخيرك كبيرة فعلا.
اتوترت من صوتها وبدأت اخاف، قولت:
- بس !! خدي الورقة دي ويلا من هنا.
قالت علا بسخرية وهي باصة لمراد:
- دي بتطردنا بنت مديحة! اه يا ام شعر سلك ياللي متسويش جنيه في سوق البنات!
اتعصبت وقولت:
- سلك ايه يا جاهلة! ده كيرلي!
- كــ ايه يا عين امك؟؟؟
قرب مراد ياخد من على الكنبة البنت وقال بحزم:
- يلا يا علا من هنا.
قالت علا:
- طب وربنا لو البت حصلها حاجة هكون دفناكوا انتوا ومديحة امكوا.
هبد.ت ماما البارت وراهم، قالت علا من ورا الباب:
- كتك هبدة في دما.غك.
رد اخوها:
- بس يابت بقى دوشة مش عايزين مشاكل، يلا اطلعي وانا هروح اجيب العلاج.
قربت مني ماما وصوتها عالي عليا:
- بتكشفي على بنتها ليه؟!
- يا ماما وربنا جيه فجأة الصبح المستشفى لقيته شايل النونة دي وكانت عيانة!
- نونة؟؟ نونة مين يابنت الموكوسة! دي بكرة تكبر وتبقى تو.ر زيهم!
- يا ماما انا دكتورة ولازم اساعدها كنت، ثم دكتورة ريهام هي اللي كشفت اصلا أنا بس بساعدها.
قال سعيد بسخرية وهو مش طايقني:
- بت اتنيلي على جمب، ايه لازمة التعليم وأنتِ عندك طبق كبدة في دماغك، خليكي كده خايفة منهم وعملالهم حساب.
- اتلم يا سعيد انا مش طايقاك اصلا من اخر مرة! انا مبخفش من حد وانت عارف ده ..انا بس مش عايزة مشاكل عشانك انت وبابا.
شوحلي بايده وسابني ودخل اوضته.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
| في بيت المعلم مراد|
دخلت نعمة اوضة سارة وهي بتمضغ اللبانة وبتسأل:
- مشوفتيش التليفون بتاعي؟
اتخضت سارة وخبت المكالمة اللي معاها:
- مش تخبطي!
قالت نعمة وهي بتضحك بسخرية:
- وكسة توكسك، رجعتيله ولا ايه؟
- شششش، اطلعي برا.
- يابنتي ده بيتسلى بيكي!
- قولتلك اخرجي.
- ماشي، بس وحياة امك لو اخوكي عرف هيرميكي انتي وهو للكلاب.
بلف ورايا لقيت اللي واقف قدامي، صوت وقولت:
- مراد!!
جز على سنانه وفتح باب الأوضة تاني قبل ما اقفله، اتفزعت سارة وقفلت المكالمة، قرب منها ونتش الفون، زعق عليها وقال:
* افتحي الباسورد!
قالت في نبرة رعب:
- لأ! أنا.. أنا معملتش حاجة.
لكنه مسكها جامد متعصب بيشخط عشان تفتح الفون، دخلت أمه الأوضة:
- في ايه! جرا ايه يا واد هتمو.ت البت!! في ايه؟؟!
- بنتك مش هتروح دروس تاني، والفون ده اهو.
شهقت نعمة وسارة صرخت :
- تليفوني!!
وده لأنه طوح الفون بعيد خبط في الدولاب ووقع مكسـ.ور، قالت امه:
- انت اتجننت يابن ال****! هي اختك عملت ايه!!!! بتكـ.سر التليفون!
قال متعصب:
- بقولك ايه ياما! أنا اسمي تحت بيتهزله شنبات، اوعى تفكري عيالك المدلعة دي هيعرفوا يتمايعوا عليا! أنتِ عارفاني!
قالت سارة وهي بتعيط:
- انا معملتش حاجة يا مراد!
رد بصوت عالي:
- طب والله ما في دروس تاني هي المدرسة وبس وهحسبلك وقتك بالثانية تكوني في البيت وإلا مش هيكون في مدرسة تاني.
كانت بتعيط وهي مش طايقاه وبتغلي كده، قالت بشخط:
- انت ملكش كلام عليا، امي عايشة!
قرب منها هيرفع ايده لكن وقفته أمه:
- أنت اتجننت يابن ال****!!! هتضـ.رب البنات!
قال وهو بيطلع تليفونه من جيب جلبيته:
- مليني رقم الواد ده..انجزي.
كانت نعمة واقفة وشها جايب الوان مع سارة، قالت سارة:
- معييش ارقام.
قرب اكتر لدرجة أمه وقعت ع السرير اتكعبلت بالغلط بسببه، قامت تشتمه وتزقه، لكنه شد سارة من ايدها جامد وهي اترعبت، كان بيشخط عليه عشان تديله الرقم، وفعلا سلمت وبدأت تمليه الرقم.
رفع الفون على ودنه وقال:
- الو؟؟؟ انت ياض يا******** يا ****** انت بتكلم اختي؟؟؟ الو؟؟؟؟
طبعًا قليلًا من التيييت تييييت، الواد خاف وقفل يرمي الخط في البلاغة تقريبًا.
- ماشي يا سارة، انا هعرف ازاي اربيكي أنتِ ونعمة.
قالت نعمة في فزع:
- انا عملت ايه!
- مش هستناكي تعملي! هاتي التليفون بتاعك.
حست نعمة إنها محتاجة الأرض تتشق وتبلعها، استخبيت ورا امي:
- يا امي بقى شوفي ابنك هو في ايه!
قرب منها يمسك دراعها بغضب:
- بقولك هاتي!
- اااه، اوعى ..اهو.
خد الفون وخرج ساب الشقة.
____________________
تاني يوم الصبح نزلت عشان اروح الكلية لكن فجأة وانا معدية تحت بيتهم لقيت حاجة وقعت على راسي..
اتخضيت ورفعت ايدي على راسي لقيت قشر لب كتير، رفعت عيني لقيت فرح بصالي بغل وبتضحك بسخرية:
- يلا يابت من هنا أنتِ لسه هتبصي!
اتوترت، بس لازم ادفع عن تفسير انا مش جبانة.
- أنتِ معندكيش زوق وبيئة، بتحدفي عليا قشر اللب!
قالت بنبرة باردة بتحدي:
- اه ياختي بحدفه، فضيت الطبق كله عليكي اهو بصي.
فكيت شعري وقعدت انفضه:
- يلا يا بيئة.
- اتلمي لحسن انزلك اديكي باللي في رجلي، نفضي يابت نفضي سلك المواعين.
- سلك المواعين ده بصرف عليه اكتر مانتي بتصرفي على ريحتك..أخيه عليكي تلاقي شقتك ريحتها كلها قبر.
- طب وحياة امك لنزل اوريكي.
يالهوي!! انا اتسرعت؟ ياريتني ما اتكلمت اروح فين دلوقتي..واروح فين ليه! هي..هي يعني هتعملي ايه!! انا مش خايفة انا كمان همد ايدي.
وقفت دقيقة بحاول اعمل نفسي شجاعة مستنياها لكن فجأة لقيت اللي نازلة حافية من العمارة وشعرها منعكش، ماسكة شبشبها في أيدها.
- ايه ده؟؟؟؟
طلعت اجري لقدام شوية يدوبك حاجات بسيطة خطوات عشان اوصل محل اخوها.
كان واقف مديني ضهره جوا المحل بيقطع لحمة، اتخض وبص وراه لما دخلت المحل بنهج:
- ايه ده في ايه!!! ايه ايه جابك هنا يابت أنتِ؟؟
- انا.. انا...اختك.
- اختي مين؟ مالها اختي اتكلمي!! عملتي فيها ايه اكون قا.ت.ل.ك انتي وامك.
كان بيتكلم ورافع السك*$*ينة في وشي، اتوترت جامد وصرخت اكتر لما لقيتها دخلت المحل بتجري ورايا، شدتني من شعري جامد وقالت:
- تعالي يابت اربيكي تعالي، بتجري وخايفة.
قرب المعلم مراد يسأل:
- هو في ايه!!! هي عملتلك ايه البت دي؟؟
- بتقل ادبها وبتقولي ياللي امك رقا.صة المنطقة.
برقت بعيني وشهقت، بصيتله وهو رافع السك$*$ينة والعصبية كلت وشه، قولت بنبرة رجاء:
- وربنا دي كدابة..دي حدفت عليا قشر اللب كله وانا ماشية في حالي..اوعي شعري.
- يابنت الكدا.بة!
شدتني اكتر، صرخت، قال:
- انا امي رقا.صة المنطقة يابنت مديحة؟؟؟
- ردي يابت على المعلم، ما تردي.
- شعري يا بيئة.
- شعرك؟ شعرك الأكرت ده يابت هاخد منه حتة اغسل بيها المواعين.
- اوعي دماغي.. مش عايزة امد ايدي عليكي.
حاولت ازقها لكن شدت شعري اكتر وقرصت دراعي، صرخت جامد في المحل وبدأت اعيط.
- ده تمامك يابت..
فجأة لقيته بيقرب من شعري اترعبت فكرته هيشده هو كمان لكن لقيته مسك قشرة لب وقال:
- ايه ده يا فرح؟
- بقولك ايه ياخويا اسكت انت.
- أنتِ رميت اللب عليها!
- اه يا مراد رميته! واعمل اللي عايزاه، انا بنت المعلم شحاتة الله يرحمه والشارع ده كله تحت رجل عياله، واللي مش عاجبه يسيب المنطقة.
بعدني عن أيدها وهو متعصب وقالي:
- امشي غو.ري من هنا.
بصيتله في قرف وانا بعيط وقولت وانا بخرج من المحل:
-اتفوو، عالم عر.ة ربنا ينتقم منكم.
خرجت من المحل، قالها بغضب:
- انا قولت لنعمة وسارة محدش يعمل مشاكل معاهم بقصد! ما بلاش شغل العيال ده ونكبر!
- والنبي ريح على جمب، ده بدل ما كنت مسكتها رنيتها قلمين معايا!
- أنتِ اتهبلتي! امد ايدي على بنات الناس ليه!
شهقت بشرشحة وقالت:
- وحياة امي وامك! ناس؟؟؟ هي دي ناس يا واد!
- وطي صوتك انا مش واد! انا المعلم مراد.
- معلم ع الكل إلا انا يا عين اختك! انت ناسي إني أنا اختك الكبيرة!
|مرحاض الكلية|
فضلت اعيط جوا الحمام وانا بنضف من القشر، وكنت مصدعة جدًا من شد شعري ..خدت مسكنة وفضلت اعيط، خرجت ن الحمام طلعت المحاضرات.
رجعت ع المغرب لقيت في صويت عندهم فوق وهو قافل المحل، اتوترت شوية بس قولت يكش يو.لعوا كلهم وطلعت.
| في بيت مراد _شقة امهم|
كلهم متجمعين بيعيطوا، لأن كبير العيلة بعد ابو مراد توفى.. قالت علا:
- حبيبي يا حاج شلبي، ده كان بيفكرني بابويا.
قالت فرح في عياط:
- كنت بحس ابويا لسه عايش لمجرد أنه بس يسأل عننا، نفس حنية أبوكي يا علا.
قالت نعمة لسارة في سخرية:
- مسم، والله ولا شوفته يدوبك بسمع عنه اني عندي عم كان كبير العيلة.
ردت سارة :
- ولا انا..بس اسمع كان راجل غني زي أبونا.
- ياختي والله ولا شوفت ابويا حتى..كنت مقرودة عندي سنة باين.
قالت امهم:
- يا مراد، د.فنوه ولا لسه يابني يلا نروح.
قال مراد:
- لسه.. كلنا لله، كان كبير العيلة بحق..
ــــــــــــــــــــــــ
|في شقتنا|
فتحت الباب لقيت ماما قاعدة في الصالة، سألت في فضول:
- مين عندهم ما.ت؟
اتخضت وقالت:
- عند مين يابت!
- عيال شحاتة.
قالت بفرحة:
- يا فرج الله!!
- يا ماما حرام كده، مفهوش شماتة ده.. أنا بسأل بس.
- هتعمليلي فيها شيخة يابت أنتِ!! طب والله اوزع شربات يابت.
كان في صوت عياط تحت، فتحت ماما الستارة وبصت لقيتهم نازلين يركبوا عربية اخوهم وهيسوق بيهم قامت مزغرطة.
ضربت كف في كف ودخلت اوضتي مرهقة.
|تاني يوم|
كان قاعد مراد في المحل وفجأة رن الفون بتاعه:
- الو؟ السلام عليكم معايا المعلم مراد؟
- وعليكم السلام، أيوة ..مين؟
- انا المحامي الخاص بحاج شلبي وفي وعقود ووصايا كانت معاه وطلب كل ده يتوزع ويتقسم بعد وفاته هو.
- بتقول ايه!!!!!! طب اجيلك فين يا استاذ! نشوف الحوارات دي..
- لأ لازم الوصايا والعقود دي تتشاف وتتعرف قدام اولاد الحاج شحاتة كلهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
| في شقة ام مراد|
- السلام عليكم يا حاجة.
- اتفضل يابني، استاذ ؟؟
قال المحامي:
- استاذ عبد الحي.
قال مراد:
- طب اقعد اقعد يا استاذ.
كانوا اخواته كلهم قاعدين، قال جوز فرح:
- ما يلا ياباشا ايه الورث؟
قالت فرح بعصبية:
- انزل تحت ايه مطلعك ورايا! دي حوارات عيلتي!
قال مراد:
- بس دوشة! ...اتفضل يا استاذ عبد الحي.
خرج اوراق من شنطته وبدء يتكلم:
- بسم الله كده، اول حاجة عايز اقولكم الحاج شلبي كان معاه عقود محل الجزارة والبيت وكل حاجة.
سأل مراد:
- ازاي!! العقود دي كلها كانت مع ابويا زمان وقالي انها ضاعت قبل ما يمو.ت.
رد المحامي:
- الحقيقة يا معلم مراد، إن الحاج شحاتة أوراقه دي كلها مضاعتش ولا حاجة..هو اللي سلمهم بنفسه لأخوه الحاج شلبي.
قالت امه مصدومة:
- وليه عمل كده!
- عشان في سر قديم..
ركزوا كلهم من غير إدراك للي بيتقال، سأل مراد:
- سر ايه؟؟!!
- الحقيقة يا حضرات إن في سر ابوكم وعمكم خبوه طول العمر..
قالت علا:
- ما تتكلم يا استاذ عبد الحي انت بدل ما نوديك للحي! انطق!
قال مراد وهو بيبرقلها:
- اسكتي.
قال المحامي:
- حاج شحاتة وحاج شلبي ليهم اخ تالت..بس قاطعين علاقتهم بيه من زمان من وهو طفل أمه رمته لأنه ابن غير شرعي.
اتصدموا كلهم وقالوا في صوت واحد:
- ايه!!!!!
كمل:
- وعشان الورث يتقسم صح وابوك وعمك يرتاحوا في نومتهم لازم تنفيذ الوصية..
سألت أمه:
- واللي هي ايه؟
قال :
- حاج شلبي وشحاتة قبل وفاتهم كانوا عرفوا طريق اخوهم التالت ده بل عملوا معاه عقد شراكة في المحل والبيت عشان كانوا حاسين بالذنب أنه ميعرفش حقيقته إنه أمه رمته في ملجأ وكمان ميعرفش أنهم اخواته ..محبوس يعرفوه لأنهم مش بيحبوه لشخصه هي مسألة شعور بذنب، قالوا لما هما يمو.توا ساعتها يبدء تقسيم الورث ويكون ليه نصيب اكبر كمان.
سكتوا كلهم وبصوا لبعض في شك وصمت غريب..سأل مراد:
- ايه الوصية؟
- الوصية هي انك شرط أساسي تتجوز بنته وتعيش وسط عيلتك وتعوضها هي وأبوها عن كل شيء.
شهقوا كلهم من رده.. بلع مراد ريقه في شك وشوية توتر وسأل:
- اخوهم التالت ده اسمه ايه؟؟
- المعلومات اللي عندي اسمه اشرف وبنته العروسة اسمها مرام.
قام وقف مراد في صدمة.
