رواية جزار الحتة وحريمه الستة الفصل الرابع4بقلم شيماء يسري زهران
قالت امه في صدمة:
- انت بتقول ايه يا راجل انت!! انت جاي تخرف عندنا هنا؟؟
قالت علا وهي بتقوم تقف:
- انت شكلك كده عايز تقابل وجه كريم النهاردة!
كملت فرح وهي بتشمر كُم الجلبية وبتشده من لياقة بدلته:
- تعالى ياض هنا، اشرف مين اللي اخويا يتجوز بنته، العقود دي مضر.وبة وهما اللي باعتينك؟
خاف المحامي ونضارته وقعت، وطى يجيبها وهو مرعوب منهم، قال بنبرة خايفة:
- ميصحش كده يا استاذة..ميصحش يا حاجة..عقود ايه اللي مضر.وبة بس دي حاجات متحافظ. عليها من سنين مع الحاج شلبي.
كان واقف مراد مش مدرك حاجة، هو مش متعصب لأ هو مصدوم! اشرف يبقى عمه ازاي يعني!
قعد ع الكرسي تاني بصدمة وهو بيقول بتأنيب ضمير:
- يعني انا مديت ايدي على عمي!!
قلعت أمه الشبشب وهي رفعاه:
- وحياة امك يابن ال*****؟؟ ده اللي بتفكر فيه؟؟؟ ده كل اللي همك؟؟
كانت سارة ونعمة بيبصوا لبعض في صدمة لكن مش بيتكلموا في حاجة..
قالت فرح وهي ماسكة المحامي من اللياقة:
- وريني العقود دي ياض.
قال بنبرة خوف:
- اتـ...اتفضلي..
مسكت العقود والورق، بصت لجوزها وسألت بقرف:
- انت يا راجل يا منيل، شوف كده الحاجات دي حقيقية ولا ايه، اتنيل اعمل حاجة ياللي جوازتك عاملة زي البطيخة القرعة.
مسك الورق بما أنه شغال في بنك وكده وفاهم في كل الحاجات دي، بدء يتفحصها لدقايق وكلهم قاعدين مستنيين يقول إنها مزورة، بص لفرح مراته وقال بابتسامة:
- مش معقول!
فرحوا كلهم وقالوا في صوت واحد:
- ايه؟؟
- الورق كله حقيقي.
سابت فرح المحامي وقربت تمسكه هو من لياقة تيشيرته، قرب مراد يبعدها عنه متعصب:
- كفاية بقى! اسكتوا لما نشوف المصيبة دي!
قالت امه:
- مصيبة ايه يا عين امك؟؟ الحوار ده هيتنسي وهنفتح الورث عادي.
قال المحامي بنبرة خايفة:
- يا حاجة..يا حاجة مينفعش، كده حرام والأموات مش هيكونوا مرتاحين.
قربت علا منه تمسكه من بدلته كده وبصت في وشه وهي مبرقة:
- طب ايه رايك نوديك عندهم؟ يمكن يرتاحوا وتونسوا بعض.
صرخ المحامي:
- يا معلم مراااد.
نفخ مراد وهو على اخره وبعد علا، قال بصوت عالي:
- ارحموا اللي جابوني ومش عايز نفس!
- ابعد عني! انت بتزقني ليه؟؟ بدل ما تروح تزق المحامي الاهطل ده!
قال المحامي وهو بيقوم يقوم خايف:
- انا..انا مش اهطل وميصحش يا استاذة!
قالت امه:
- الوصية دي تتقطع.
قال مراد بغضب:
- هو ورق كشكول!! وصية ايه اللي تتقطع!! ده كلام؟؟؟
رد المحامي:
- يا حاجة..والله حتى لو عملتوا كده، المتوفي ميت وهو موصي، حرام يا أساتذة! حرام يا حضرات!
قالت الأم لمراد بزعيق:
- يعني ايه!!! يعني انت مفكر نفسك هتدي فلوس لأشرف!! اشرف جوز مديحة!
قالت علا:
- لأ ومفكر نفسه هيتجوز بنتهم اللي متسواش في سوق البنات دي!
رد بزعيق:
- كفاية!! ..انا قولت اني عايز اعمل ده؟؟؟؟ لا عايز ادي اشرف فلوس ولا عايز اتجوز بنته!
قالت فرح مبتسمة بخباثة:
- طب استني ياما..ابنك طلع جدع اهو..يبقى الاوراق دي كده محدش يعرف عنها حاجة غيرنا..
قال مراد:
- لأ! ماهو ده مش صح ما المحامي بيقول حرام!! انا مش هأ.ذي ابويا في نومته وعمي ...اكيد مش عايز ده بس انتوا مش مضايقين عشان ابوكوا؟
قالت امه وهي بتقوم تقف وتهب فيه:
- لأ مش مضايقين! مش مضايقين يا مراد! ويلا يا عم انت من هنا انت كمان.
- حاضر..حاضر.
خرج المحامي من الصالة خايف وبيجري.
قال مراد بنبرة هادية وهو بيحاول يتمالك اعصابه:
- طيب ..اسمعوني، الحوار ده ولا كأنه حصل تمام؟؟ العقود دي هتتخبى.
كلهم ابتسموا، قالت امه:
- مسم، ابن بطني بصحيح يا واد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت قاعدة بذاكر على بالليل كده، حوالي الساعة تلاتة، خطوات الشارع بقت قليلة مفيش ناس كتير ومعظم المحلات بتقفل..
كنت فاتحة الشباك يجيب نسمة هوا، لكن فجأة لقيت في صويت جاي من البيت اللي في وشي.
قومت ابص مفزوعة، الصويت جاي من بيت شحاتة..ربنا يستر ..ايه مستغربين اني بقول ربنا يستر؟؟ مانا بني ادمة طبيعية مش جحشة زيهم.
|قي شقة فرح|
قامت فرح من ع السرير مفزوعة وهي بتصوت ومرعوبة، صحي جوزها من جمبها مخضوض:
- ايه يابنت المجا.نين؟ طلعتي ملبوسة بعد كل ده مش كده؟
- اتنيل هاتلي ماية، ايه الكابوس ده! انا خايفة.
استغربها..اول مرة يشوف مراته خايفة بالشكل ده.
| في شقة علا|
- يالهواتااااااي.
وقعت من على السرير اتخبطت في الدولاب، صحي جوزها مفزوع:
- ايه ده؟؟؟ في ايه؟؟
- اااه، الحقني مش قادرة اقوم.
- أنتِ روحتي فين يا ولية!!
- تحت ع الأرض يا اعمى.
قرب يساعدها وهو بيسأل:
- في ايه!!! اتقلبتي كده ازاي؟!؟ تريلة نايمة؟!!!
- تريلة تاكل لسا.نك..انا مش قادرة اسلب طولي من الكابوس اللي شوفته، الحقني مرعوبة خرجني من الأوضة دي هروح انام في الصالة.
|في شقة امهم|
فتح الباب راجل عجوز بشعر ابيض وشنبه كبير وابيض بردو، ماسك عجاز في ايده وضربها بيها على ضهرها، اتعدلت مفزوعة:
- انت مين!!!
قال بصوته العجوز:
- أنا اللي ضاع من عمري سنين!! اهاهاهاهاها.
وبعدين سرعته بقت غريبة لما بقى فجأة مقرب من وشها ومبحلق وهو ماسك وشها بايديه وقال:
- افتكرتيني؟؟
- يا مصيبتي! شحاتة؟! انت ازاي هنا وانت ميت الحقوناااااي.
برقلها جامد وقال:
- مهما تصوتي محدش هيسمع!
- طب..طب انت عايز ايه ياخويا.
- الوصية تتحقق..تتحقق يا كوثر..تتحقق يا كوثر.
- الحقوناااااي.
- اهاهاهاهاها، تتحقق يا كوثر والا هتندمي.
فجأة لقيت نفسها بتفتح عينها ع السرير مفزوعة وبتقوم تجري من الكابوس.
|في اوضة نعمة|
كانت نايمة ع السرير وفجأة لقت في موسيقى وراها شغالة، اغنية رحمة محسن..قبضت حواجبها كده وقامت تتعدل شوية، لقت راجل أقرع لابس جلبية بيضة وماسك عجاز واقف عمال يرقص على "الناس مش احلى حاجة، انا الزمن ياما دغدغني، ده مضحي بيا ومستغني".
بلعت ريقها وهي قلبها هيقف حرفيًا، صرخت وقامت تجري من ع السرير، لكن فجأة لقته بسرعة غريبة قدام وشها، وش الراجل عجوز بيقول بصوته الكهل:
- انا بقى عمك كبير العيلة اللي أنتِ متعرفينيش بس تسمعي عني..
- يا امااااااي، امااااي.
- مها مها..اهاهاها لأ خدي بالك انا ميت اه لكن متابع التريندات.
- انت مين، اوعى، اعوذ بالله.
- اهاهاهاهاها، انا مش عفريت يابنت، انا عمك شلبي..جاي اقولك، الوصية يا نعمة..لازم تنفذوا الوصية..والا هجيلكم كل يوم.
فتحت عينها بتصرخ وقامت تجري، اتخبطت في باب الاوضة في وشها، عيطت وكملت جري للصالة.
| في اوضة مراد|
كان نايم بتيشيرت وبنطلون عادي لبس بيت، وحاضن مخدة..معرفش انا معلم ايه اللي بيحضن مخدة! المعلم سامو زين؟ ما علينا...المهم أنه حاضن المخدة وفجأة لقى واحدة بدل المخدة بتلعب في شعره وبتلمس خده كده..فتح عينيه لقى بنت اشرف..
اتفزع ورجع لورا..لقاها ابتسمت وقالت:
- متخفش..انا مراتك..
- أنتِ بتعملي ايه هنا؟؟؟
كان لبسها مكشوف شوية مش زي حقيقتها المحتشمة، بص على اللبس ورفع وشه ناحية وشها تاني، قالت:
- انا بحبك..
بدأ ينسى كل حاجة، عينه فجأة متعلقة بيها ومش قادر يفكر، قرب منها شوية وهي بتبتسم له، ومد إيده ناحيتها... لكن فجأة لقى ابوه ع السرير بدالها، وفجأة صحي من النوم وضربات قلبه على اخرها، وشه كله عرقان.
قالت امه في صدمة:
- انت بتقول ايه يا راجل انت!! انت جاي تخرف عندنا هنا؟؟
قالت علا وهي بتقوم تقف:
- انت شكلك كده عايز تقابل وجه كريم النهاردة!
كملت فرح وهي بتشمر كُم الجلبية وبتشده من لياقة بدلته:
- تعالى ياض هنا، اشرف مين اللي اخويا يتجوز بنته، العقود دي مضر.وبة وهما اللي باعتينك؟
خاف المحامي ونضارته وقعت، وطى يجيبها وهو مرعوب منهم، قال بنبرة خايفة:
- ميصحش كده يا استاذة..ميصحش يا حاجة..عقود ايه اللي مضر.وبة بس دي حاجات متحافظ. عليها من سنين مع الحاج شلبي.
كان واقف مراد مش مدرك حاجة، هو مش متعصب لأ هو مصدوم! اشرف يبقى عمه ازاي يعني!
قعد ع الكرسي تاني بصدمة وهو بيقول بتأنيب ضمير:
- يعني انا مديت ايدي على عمي!!
قلعت أمه الشبشب وهي رفعاه:
- وحياة امك يابن ال*****؟؟ ده اللي بتفكر فيه؟؟؟ ده كل اللي همك؟؟
كانت سارة ونعمة بيبصوا لبعض في صدمة لكن مش بيتكلموا في حاجة..
قالت فرح وهي ماسكة المحامي من اللياقة:
- وريني العقود دي ياض.
قال بنبرة خوف:
- اتـ...اتفضلي..
مسكت العقود والورق، بصت لجوزها وسألت بقرف:
- انت يا راجل يا منيل، شوف كده الحاجات دي حقيقية ولا ايه، اتنيل اعمل حاجة ياللي جوازتك عاملة زي البطيخة القرعة.
مسك الورق بما أنه شغال في بنك وكده وفاهم في كل الحاجات دي، بدء يتفحصها لدقايق وكلهم قاعدين مستنيين يقول إنها مزورة، بص لفرح مراته وقال بابتسامة:
- مش معقول!
فرحوا كلهم وقالوا في صوت واحد:
- ايه؟؟
- الورق كله حقيقي.
سابت فرح المحامي وقربت تمسكه هو من لياقة تيشيرته، قرب مراد يبعدها عنه متعصب:
- كفاية بقى! اسكتوا لما نشوف المصيبة دي!
قالت امه:
- مصيبة ايه يا عين امك؟؟ الحوار ده هيتنسي وهنفتح الورث عادي.
قال المحامي بنبرة خايفة:
- يا حاجة..يا حاجة مينفعش، كده حرام والأموات مش هيكونوا مرتاحين.
قربت علا منه تمسكه من بدلته كده وبصت في وشه وهي مبرقة:
- طب ايه رايك نوديك عندهم؟ يمكن يرتاحوا وتونسوا بعض.
صرخ المحامي:
- يا معلم مراااد.
نفخ مراد وهو على اخره وبعد علا، قال بصوت عالي:
- ارحموا اللي جابوني ومش عايز نفس!
- ابعد عني! انت بتزقني ليه؟؟ بدل ما تروح تزق المحامي الاهطل ده!
قال المحامي وهو بيقوم يقوم خايف:
- انا..انا مش اهطل وميصحش يا استاذة!
قالت امه:
- الوصية دي تتقطع.
قال مراد بغضب:
- هو ورق كشكول!! وصية ايه اللي تتقطع!! ده كلام؟؟؟
رد المحامي:
- يا حاجة..والله حتى لو عملتوا كده، المتوفي ميت وهو موصي، حرام يا أساتذة! حرام يا حضرات!
قالت الأم لمراد بزعيق:
- يعني ايه!!! يعني انت مفكر نفسك هتدي فلوس لأشرف!! اشرف جوز مديحة!
قالت علا:
- لأ ومفكر نفسه هيتجوز بنتهم اللي متسواش في سوق البنات دي!
رد بزعيق:
- كفاية!! ..انا قولت اني عايز اعمل ده؟؟؟؟ لا عايز ادي اشرف فلوس ولا عايز اتجوز بنته!
قالت فرح مبتسمة بخباثة:
- طب استني ياما..ابنك طلع جدع اهو..يبقى الاوراق دي كده محدش يعرف عنها حاجة غيرنا..
قال مراد:
- لأ! ماهو ده مش صح ما المحامي بيقول حرام!! انا مش هأ.ذي ابويا في نومته وعمي ...اكيد مش عايز ده بس انتوا مش مضايقين عشان ابوكوا؟
قالت امه وهي بتقوم تقف وتهب فيه:
- لأ مش مضايقين! مش مضايقين يا مراد! ويلا يا عم انت من هنا انت كمان.
- حاضر..حاضر.
خرج المحامي من الصالة خايف وبيجري.
قال مراد بنبرة هادية وهو بيحاول يتمالك اعصابه:
- طيب ..اسمعوني، الحوار ده ولا كأنه حصل تمام؟؟ العقود دي هتتخبى.
كلهم ابتسموا، قالت امه:
- مسم، ابن بطني بصحيح يا واد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت قاعدة بذاكر على بالليل كده، حوالي الساعة تلاتة، خطوات الشارع بقت قليلة مفيش ناس كتير ومعظم المحلات بتقفل..
كنت فاتحة الشباك يجيب نسمة هوا، لكن فجأة لقيت في صويت جاي من البيت اللي في وشي.
قومت ابص مفزوعة، الصويت جاي من بيت شحاتة..ربنا يستر ..ايه مستغربين اني بقول ربنا يستر؟؟ مانا بني ادمة طبيعية مش جحشة زيهم.
|قي شقة فرح|
قامت فرح من ع السرير مفزوعة وهي بتصوت ومرعوبة، صحي جوزها من جمبها مخضوض:
- ايه يابنت المجا.نين؟ طلعتي ملبوسة بعد كل ده مش كده؟
- اتنيل هاتلي ماية، ايه الكابوس ده! انا خايفة.
استغربها..اول مرة يشوف مراته خايفة بالشكل ده.
| في شقة علا|
- يالهواتااااااي.
وقعت من على السرير اتخبطت في الدولاب، صحي جوزها مفزوع:
- ايه ده؟؟؟ في ايه؟؟
- اااه، الحقني مش قادرة اقوم.
- أنتِ روحتي فين يا ولية!!
- تحت ع الأرض يا اعمى.
قرب يساعدها وهو بيسأل:
- في ايه!!! اتقلبتي كده ازاي؟!؟ تريلة نايمة؟!!!
- تريلة تاكل لسا.نك..انا مش قادرة اسلب طولي من الكابوس اللي شوفته، الحقني مرعوبة خرجني من الأوضة دي هروح انام في الصالة.
|في شقة امهم|
فتح الباب راجل عجوز بشعر ابيض وشنبه كبير وابيض بردو، ماسك عجاز في ايده وضربها بيها على ضهرها، اتعدلت مفزوعة:
- انت مين!!!
قال بصوته العجوز:
- أنا اللي ضاع من عمري سنين!! اهاهاهاهاها.
وبعدين سرعته بقت غريبة لما بقى فجأة مقرب من وشها ومبحلق وهو ماسك وشها بايديه وقال:
- افتكرتيني؟؟
- يا مصيبتي! شحاتة؟! انت ازاي هنا وانت ميت الحقوناااااي.
برقلها جامد وقال:
- مهما تصوتي محدش هيسمع!
- طب..طب انت عايز ايه ياخويا.
- الوصية تتحقق..تتحقق يا كوثر..تتحقق يا كوثر.
- الحقوناااااي.
- اهاهاهاهاها، تتحقق يا كوثر والا هتندمي.
فجأة لقيت نفسها بتفتح عينها ع السرير مفزوعة وبتقوم تجري من الكابوس.
|في اوضة نعمة|
كانت نايمة ع السرير وفجأة لقت في موسيقى وراها شغالة، اغنية رحمة محسن..قبضت حواجبها كده وقامت تتعدل شوية، لقت راجل أقرع لابس جلبية بيضة وماسك عجاز واقف عمال يرقص على "الناس مش احلى حاجة، انا الزمن ياما دغدغني، ده مضحي بيا ومستغني".
بلعت ريقها وهي قلبها هيقف حرفيًا، صرخت وقامت تجري من ع السرير، لكن فجأة لقته بسرعة غريبة قدام وشها، وش الراجل عجوز بيقول بصوته الكهل:
- انا بقى عمك كبير العيلة اللي أنتِ متعرفينيش بس تسمعي عني..
- يا امااااااي، امااااي.
- مها مها..اهاهاها لأ خدي بالك انا ميت اه لكن متابع التريندات.
- انت مين، اوعى، اعوذ بالله.
- اهاهاهاهاها، انا مش عفريت يابنت، انا عمك شلبي..جاي اقولك، الوصية يا نعمة..لازم تنفذوا الوصية..والا هجيلكم كل يوم.
فتحت عينها بتصرخ وقامت تجري، اتخبطت في باب الاوضة في وشها، عيطت وكملت جري للصالة.
| في اوضة مراد|
كان نايم بتيشيرت وبنطلون عادي لبس بيت، وحاضن مخدة..معرفش انا معلم ايه اللي بيحضن مخدة! المعلم سامو زين؟ ما علينا...المهم أنه حاضن المخدة وفجأة لقى واحدة بدل المخدة بتلعب في شعره وبتلمس خده كده..فتح عينيه لقى بنت اشرف..
اتفزع ورجع لورا..لقاها ابتسمت وقالت:
- متخفش..انا مراتك..
- أنتِ بتعملي ايه هنا؟؟؟
كان لبسها مكشوف شوية مش زي حقيقتها المحتشمة، بص على اللبس ورفع وشه ناحية وشها تاني، قالت:
- انا بحبك..
بدأ ينسى كل حاجة، عينه فجأة متعلقة بيها ومش قادر يفكر، قرب منها شوية وهي بتبتسم له، ومد إيده ناحيتها... لكن فجأة لقى ابوه ع السرير بدالها، وفجأة صحي من النوم وضربات قلبه على اخرها، وشه كله عرقان.
- يا نهار ابويا ازرق!!! انا كنت هعمل ايه في ابويا!!!!
سمع صويت برا في الصالة خرج لقى اخواته طلعوا عند أمه وأمه برا مش قادرة تتنفس وبتترعش، كانت سارة بتعيط لنعمة بتقولها إنها شافت نفس الكابوس بردو..
قال بخضة:
- في ايه!؟!
قالت امه:
- عفاريت ابوك وعمك..
ضيق عينيه في غرابة وقال:
- انتوا حلمتوا كوابيس؟؟
قالوا كلهم في صوت واحد "أيوة" اتنهد ومسح وشه بكفه كده وقال:
- طيب اهدوا، دي تخاريف بس من الدوشة بتاعت النهاردة.
قالت نعمة:
- كوابيس ايه؟! عمك جاي يرقصلي على رحمة محسن! انا لو بحشش مش هشوف ده!
ابتسم بسخرية وقال:
- لا اله الا الله، وحدوا الله وكل واحد يروح نام عادي كوابيس.
ردت سارة وهي بتعيط:
- لأ! ده قالي لازم الوصية تتحقق!
قالت امه وأخواته البنات:
- أيوة واحنا كمان اتقالنا كده!
اتعصب مراد وقال:
- أيوة يعني عايزين ايه؟ انا خلاص غيرت رايي وقفلنا الموضوع ده، وصية مين اللي تتحقق هي ناقصة عبط! انا مالي يرتاحوا ولا ميرتاحوش في نومتهم مش لما يبقى الحي يرتاح!
قالت فرح:
- بس دول عفاريتهم ظهروا!
قال بسخرية ممزوجة بغضب:
- فرح انزلي نامي، هما مش ميتين غرقانين في البانيو، عفاريت ايه عيب عليكي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
|تاني يوم|
كانت الساعة حوالي ١٢ الضُهر كده، كان اخويا سعيد على القهوة بتاعت منعم، بيحب يقعد ع القهوة شوية قبل ما يروح شغله..
كنت أنا نازلة من البيت متأخر النهاردة عشان ورايا محاضرات متأخرة النهاردة مش بدري..
قام لما شافني وقرب مني:
- رايحة الكلية متأخر يعني.
- هاجي بسرعة اليوم خفيف النهاردة..
- طب اوصلك في طريقي؟
كان المعلم مراد قاعد في المحل بتاعه اللي في وش القهوة، ماسك الفون بس بيبص عليا كده بصات مش تمام شوية...
- لأ خليك انا صحابي مستنييني قدام.
لسه همشي لقيت سعيد وشه اتعفرت وقال:
- هو بيبص على ايه ده!
لقيت وشي لقيته حاطط عينه في الفون، قولت:
- يعني ايه مش فاهمة؟
- هو مش شايف في راجل واقف !!! انا شوفته عايز يبص عليكي، تعالى كده متقفيش بضهرك.
- انت رايح فين يا سعيد! يا سعيد!
وقفت مرعوبة مكاني، قرب سعيد يدخل المحل:
- ما تيجي تصورها صورتين؟؟
استغرب وهو بيقفل الفون وبيرد:
- بتكلمني أنا؟؟؟ اصور مين صورتين يا حيلتها؟
- اه بكلمك انت! شايفك واقف بتبص على اختي!!
- ابص على اختك انت؟؟؟؟ هو انتوا حد يطيق يبص في خلقتكم؟؟
على سعيد صوته وقال:
- اتكلم عدل بدل ما اكسر المحل ده على دماغك!
قام وقف مراد وهو بيجز ع سنانه وشده من قميصه كده:
- اظبط يا حبيبي كده ووطي صوتك.
قال سعيد بنبرة خوف وهو بيبلع ريقه:
- الحماس خدني معلش..سيب القميص مكوي.
دخلت المحل متعصبة:
- نزل ايدك المقر.فة دي من على اخويا!
بص في ملامحي شوية كأنه بيفتكر حاجة..وبعدين بص بصة سريعة غريبة كده على لبسي..اللي كان مداري جسمي كله بالمناسبة، چيبة وبلوزة..اتعصبت وقولت:
- انا مش بكلمك!! اوعى ايدك يا جحش.
- طب يلا اطلعي برا أنتِ وهو..غوروا.
- غارة لما تا.خدك يابو محل ريحته معفنة.
- مش هقل من واحدة ست ضعيفة مالهاش لازمة.
- غو.ر كتك القر.ف، يلا يا سعيد.
قعد ع الكرسي مضايق من نفسه ..قال وهو بيكلم نفسه:
- ايه اللي انا بهببه ده!! انا خيبت على كبر!!! مكنش حلم ولا كابوس! لأ ده فراغ عاطفي الواحد باين لازم يتجوز...بس كله الا ام لسان مهاجر دي، قال وصية قال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الساعة كانت حوالي ٤ الفجر، كان نايم على سريره وفجأة سمع صوت وراه على السرير بيقول بدلع:
- مراااد...
بص وراه مفزوع، لقاها بنت اشرف تاني:
- مراااد..
اتعدل وهو متوتر..كانت لابسة روب بس مبين كتفها، قالت:
- مالك يا مراد؟
بلع ريقه في توتر وضر.بات قلبه سريعة، قرب منها شوية لما لقاها بتلمس شعره.. وفجأة لقى عمه في وشه بيقول:
- الوصية يا معلم.
صحي من الكابوس بيشهق ومش قادر يتنفس، قام من على السرير بيشتم ومتعصب، للمرة التانية سمع صويت برا.
خرج لقاهم متلميين برا تاني كلهم والمرة دي الرعب باين على وشهم اكبر، قال بنبرة خوف:
- هو..هو في ايه؟؟؟
قالت امه:
- اديهم الفلوس..خلصنا من العفاريت اللي عمالة تظهر دي.
قال:
- فلوس ايه!! هو انتوا شوفتوا ايه؟
قالت نعمة بتعيط:
- لأ انتوا شوفوا بقى، انا مش هشيل هم العفاريت دي وورث ووصايا! انتوا ادوهم حقهم وخلاص لحسن البيت يو.لع بينا!
ردت سارة:
- أيوة.. انا لقيت عمي واقف متشعلق ع المروحة وبتلف بيه وأغنية الدنيا زي المرجيحة شغالة!
قالت نعمة في لهفة:
- أيوة وانا نفس المنظر بس على اغنية لفي بينا يا دنيا!
قالت علا:
- هو المخفي شلبي ده كان شغال في قناة المولد؟
قال مراد:
- بس يا جماعة بس..شغلوا قرآن وارجعوا نامو.
قالت فرح:
- ننام ايه!! بقولك لقيت ابوك بيني انا وجوزي ع السرير.
اتعصب مراد:
- بقولكم ايه انا مش فاضيلكم! انتوا اتجننتوا؟ اتجوز بنت اشرف يعني!!
قالت امه:
- هو انت مش بتحلم زينا؟
بان على وشه شوية لخبطة، قال:
- بحلم..بس عادي تخاريف..تصبحوا على خير.
ـــــــــــــــــــــــــــ
|تاني يوم|
كنت طالعة البيت جاية من الكلية، لقيت اللي بيندهلي:
- أنتِ... أنتِ يابنت مديحة.
استغربت ولفيت ورايا، لقيته جاي عليا في نص الشارع، رجعت خطوة لورا في قلق..
بصيتله في توتر ..بص على كتفي كأنه بيفتكر حاجة، قولت بغضب:
- نعم؟؟؟ عايز ايه انت بتكلمني ليه احنا مالناش كلام مع بعض!
- اوعي تفكري السحر اللي أنتِ عاملاه أنتِ وامك ده هيخلينا نديكم فلوس.
سكت في استغراب..لقاني مش فاهمة حاجة، قولت:
- سحر ايه!!!؟
- أنتِ عاملة لينا عمل أنتِ وامك صح؟
- تصدق انك معلم هايف؟ قال معلم قال..سيب كلام الحريم لستاته..
بصيتله باسحتقار ومشيت، دخل المحل متعصب من نفسه وقال:
- يعني ايه يعني! اومال ايه اللي بيحصل ده! مش طبيعي الهلاوس اللي بنشوفها بالليل دي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
| بالليل..|
صحي م النوع مفزوع ومتعصب خبط السرير برجله وشتم اشرف، قام يفتح الشباك يتنفس لكن لقاني فاتحة شباكي وباصة منه وانا ماسكة الفون، كنت بضحك وانا بسكرول في التيك توك ومش مركزة، رفعت عيني لقيت اللي بيتفرج عليا بنظرات غريبة..
شهقت مخضوضة بما إن البيوت في وش بعض بشكل متقارب شوية، قولت:
- انت بني ادم همجي! ده لو كنت بني ادم!
بص على مخرج حروفي كأنه بيفتكر شيء ..بلع ريقه وقال بلامبالاة:
- انا معملتش حاجة! واقف باصص من شباكي، ايه حرام؟؟؟
بصيتله بقرف ورزعت الشباك في وشه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
|تاني يوم|
صحيت على صوت خنا.قة كبيرة في في الشارع، بصيت من الشباك لقيت ماما ام مراد ماسكاها من شعرها في نص الشارع، جريت حافية على تحت:
- اوعي، اوعي يا عالم يا بيئة سيبي ماما.
كانت الناس ملمومة بس كان لسه مراد مفتحش المحل..
مسكتني بنتها سارة من شعري وقالت:
- أنتِ بتزقي امي يابت؟
- اوعي يا مقر.فة شعري.
- شعرك ؟؟ تحبي يابت اقلع طرحتي اوريكي الشعور؟ يا كارتة.
اتاوهت جامد لقيت اللي نازل من البيت وواضح أنه صحي من النوم زيي مفزوع:
- في ايه!!
قالت امه:
- الولية القرشا.نة مدت أيدها عليا الأول.
قالت ماما:
- يا كدابة يا شايبة، ماشية في حالي لقيتها بتلقح وتقول كلام قذ.ر.
شدتني سارة من شعري اكتر صرخت وزقتها وقولت:
- يا عالم يا ع.رة يارب تغوورا من المنطقة.
رفعت عيني لقيته بيتفرج على بيچامتي ولا كأن في نيلة خناقة! جزيت سناني وقولت:
- لم امك كتكم القرف.
قال:
- حطي لسانك في بوقك ولمي الموضوع لو خايفة على اخوكي وابوكي.
قولت بتحدي:
- انت هتهددني!!! غو.ر اوعى.
قرب مني بغضب، رجعت لورا:
- ايه هتعمل ايه!!! قرب وريني!
ــــــــــــــــــــــــــ
صحيت من النوم مفزوعة الفجر على باب الشقة بيخبط:
- يا ساتر مين بيخبط يابنتي!
- مش عارفة يا بابا.
فتح بابا الباب لقاهم كلهم عيال شحاتة بيعيطوا مرعوبين وقالوا:
- مش انتوا عايزين الورث؟؟
