رواية مقهي منتصف الليل الفصل الثالث3بقلم حميده عبد الحميد
ضحك ضحكة غريبة شديد وقال حتى انا حصل لي نفس الشي وقبل شهر صادفت ود خالتي المات ليهو ١٠سنة
قلعت عيوني وقلت ليو شنو؟
قال لي اي السمعتي وتقريبا حصل لي نفس الشي الحصل ليكي. وللان م قادر ارجع طبيعي. وحكيت لي ناس بيتنا بس طلعوني موهوم ساي وماف زول صدقني ٠٠
قلت ليو ممكن تحكي لي من البداية. وقصة ولد خالتك شنو بالضبط ومات كيف
رفع راسو في السما وسرح بعيد بعدها. اتنفس ب ارتياح وقال
قبل عشرة سنة بالضبط والوقت داك كان عمرنا 19سنة.
مشينا ميدان الكورة. وكان عندنا مباراة مع فريق بعد م خلصنا. ود خالتي قال لي مضايق شويه فقال لي انا ح ارجع البيت قلت ليو تمام. انت امشي وانا عايز اتدرب مع الشباب شويه. قال لي ظابط.
هو فات وانا. قعدت مع باقي الفريق لحدي أذان المغرب وبعدها كل زول فات اهلوا ٠٠
وياهو لمن رجعت. اتفاجات ب انو ود خالتي لسه م رجع. انتظرنا اليوم كلو بس م ظهر عدينا اليوم التاني بس نفس الشي ٠٠ هنا الأسرة كلها اتزعزعت وبدينا نفتش فيهو قريب الاسبوع واختفي في ظروف غامضة جدا لحدي م تمينا تلاته شهور حتى سمعنا انو هو مات ليهو شهرين وتقريبا خطفو مجموعة من الناس وللان م عرفنا السبب شنو.
خفت شديد لانو قصة ولد خالتو نفس قصة صحبتي قلت ليهو وولد خالتك لقيتو وين بالضبط. قال لي في منطقه مهجورة.
قلت ليو م عارفه بس في شي غلط حاصل
قال لي المقهى الليله اول مرة يظهر ليك صح؟
قلت ليهو اي ضحك وقال لي تاني ما ح يظهر ليك وح تعيشي زيي في دوامة من الرعب والتفكير ٠٠
قويت نفسي وقلت ليو انا متأكدة ح يظهر لي تاني وح اعرف قصتوا شنو
قبل قدامو وقال لي تمام ح تلقيني كل يوم في نفس المكان وباكد ليك انو م ح يظهر ليك تاني
سكته وم اتكلمت وواصلت طريقي لحدي م وصلت البيت هو فات وانا دخلت. طبعا الساعة كانت ٧م. وقبيل لمن كنت في المكان داك كانت ٢منتصف الليل واضح انو في خلل في الزمن بين المكانين ٠٠
لقيت امي نايمة في الحوش. سلمت عليها وقالت لي الليله عملتي كيف مع أزمة المواصلات رديت ليها وانا بقعد في السرير
الحمدلله ي امي واضطريت انو اجي ب رجولي
قالت لي اي عرفت انو ح تجي ب روجولك غايتو الله يعينك وتخلصي الجامعة دي سريع وترتاحي
آمين ي امي
اتمددت في السرير وسرحت مسافه في كل التفاصيل الحصلت لي
وعسجد ظهرت كيف أو الشي القعد يحصل دا شنو بالضبط. هزيت راسي وقمت على غرفتي
صليت المغرب والعشا ونمت في السجادة. صحيت نص الليل. جسمي كلو كان مكسر من رقدت الأرض. استغفرت ومشيت على السرير. من بعيد لاحظت لي تلفوني ضوا ضو خفيف وقفل.
رفعتو من الطاولة فإذا بها راسلة من رقم. غريب شديد
والرقم كان عامل كدا 0106 معقولة في رقم زي دا؟
دخلت في الرسالة وكان مكتوب فيها.
سُنن كيفك انا عسجد قبيل م قدرنا نتونس كتير. المهم نتلاقه بكرة في نفس الزمن
دا كان محتوى الرسالة.
بديت ارجف. من الخوف. وحاولت اسيطر على التلفون وبديت اكتب ليها. عسجد انتي وين
بس الرسالة ابت تمشي.
قدر م حاولت ابت تمشي. لي
قعدت في الكرسي وراسي كان شاطب. وم قادرة استوعب اي شي ٠٠
بقيت قاعدة في مكاني لحدي َ م اذن الاذان الأول. وبعد نص الساعة اذن التاني استغفرت ومشيت اتوضيت. وصليت ونمت زي ساعتين كدا وبعدها صحيت عشان اتجهز للجامعة. اديت كل طقوس الصباح المعهودة وشربت الشاي مع امي واتجهزت للجامعة واتحركت على المواصلات. والوقت كلو كنت سارحه في الرسالة.
لحدي م وصلت الجامعة. ودخلت ع المحاضرة ع طول. لانو إتاخرت شديد.
بعد ساعتين الدكتور طلع ومشينا للمحاضرة التانيه. خلصناها برضو. ومشيت فطرت ومن عسجد اختفت بقيت وحيدة. بفطر براي بقعد براي اي حاجه كنت بعملها براي.
بعد م فطرت
صليت الضهر. و قعدت في الاستراحه. لحدي م جا زمن العصر صليت برضو وانتظرت شويه لحدي م الواطه بدت تضلم حتى طلعت من الجامعة. كنت خايفه شديد بس عامله فيها قويه وصلت نفس المكان بس ماف اي شي. لا مقهى ولا تاني. رفعت التلفون عشان اشوف الرسالة تاني لقيتها اختفت هي والرقم.
بسم الله حصل شنو
من بين الاشجار سمعت صوت ضحكات
قلت بصوت مخلوع بسم الله انت منو
شويه كدا وظهر نفس الشاب حق أمس ربع يدينو وقال لي عرفتك ح تجي
وكلامي طلع صح وزي م قلت ليك م ح تشوفي اي شي ومستحيل يظهر ليك تاني
رفعت التلفون وقلت ليو بس امس هي رسلت لي رسالة ضحك اكتر. وقال لي من الرقم دا صخ 0106 قلت ليو ب دهشة اي بس انت كيف عرفت؟
قال لي لانو انا برضو في أول يوم قابلت فيهو ود خالتي بليل جاتني رسالة من نفس الرقم دت وجيت هنا وم لقيت المقهى ولي تاريخ الليله ٠٠
عايزة ارد عليهو بس شفت المقهى ظهر. وملان زبائن بلعت ريقي وقلت ليهو وانا بتمتم د.. د.. د.. دا هو ظهر ٠٠
