رواية مقهي منتصف الليل الفصل الرابع4بقلم حميده عبد الحميد
الشاب اتلفت اتجاه المقهى بعد م قلت ليو ظهر. وفعلا شافو. كل تفاصيل وشو اتغيرت. قال لي واثار التوتر ظاهرة في ملامح وشو
كيف ظهر ليك انا. لي كم شهر قعد اجي والرسالة دي برضو وصلتني بس م ظهر لي السر شنو.
قلت ليو م علينا ديك ياها صحبتي رفعت يدي واشرت ليو عليها. وواصلت كلامي وقلت ليو ود خالتك وين؟ بقي يتلفت يمين وشمال. واتفحص المقهى كلو بنظرو وقال لي مافيش هنا. م شفتو قلت ليو انت فتشو . كويس وانا ح امشي لي صحبتي. هزا راسو ودخل وانا برضو اتحركت على صحبتي. كانت سرحانه بعيد وهي بتعاين في شنو م عارفه وكالعادة قدامها كوب قهوة دافي وريحة البُن فايحه والدخان خفيف وهو بيطلع من الكبايه
وقفت قدام الطاولة. هنا انتبهت لي فطوالي وقفت وسلمتني بالحضن وقالت
إتاخرتي على لي ساعة ونص راجيك هنا. طوالي رفعت يدي وعاينت للساعة كانت ٢ونص منتصف الليل. غريبه هنا الزمن بكون متأخر. ومن ثم انا جيت هسي والمقهي كان مختفي هي كيف تقول لي إتاخرتط؟ قعدت وهي قعدت ابتسمت وقلت ليها جيت قبل شويه بس م شفت المقهى.
ضحكت ضحكة غريبه وقالت لي اها نسيت. وبعدها سكتت قلت ليها نسيتي شنو. غيرت الكلام وقالت لي. اشتقت ليك شديد ي سُنن. شديد. شديد
قلت ليها ب عتاب طيب ي عسجد لي م جيتينا لي م ظهرتي لي أهلك انتي قعد تمشي وين ودا شنو المكان القاعدة فيهو دا ولي هو بيختفي ويظهر انا بجد م فاهمة شي. وم اكذب عليك انا قاعدة معاك لكن خايفه شديد. وشويه كدا وح اموت من الخوف. ياريت تشرحي لي.
مدت يدها لحدي م ختتها في يدي. وهنا حسيت بقشعريرة عجيبه وكانو كهرباء مشت فيني. طوالي سحبت يدي.
وحسيت بشعور غريب وضربات قلبي كانت متسارعة
قلت ليها عسجد ابتسمت نفس الابتسامه وقالت لي اي قلت ليها احكي لي قالت لي سنن انتي اتغيرتي على انتي م صحبتي ال انا بعرفها. حسيتها وكانها بتحاول تتراوق في الكلام وتغير مجري الموضوع كلو
قلت ليها بس انا م اتغيرت عليكي وانتي صحبتي الغاليه
قالت لي. ممكن تجي معاي عايزة اوريكي حاجه.قلت ليها وين؟ قالت لي بس تعالي قلت ليها تمام ح اجي معاكي بس ممكن تشرحي لي الشي القعد يحصل دا؟ رجعت وابتسمت نفس الابتسامه وقالت لي طيب ح اوريكي كل حاجه لمن ندخل جو الكافي. قلت ليها تمام طوالي قمت ورفعت دفتري وحاجاتي كلها وقلت ليها ارح اتحركنا وفضل لينا خطوة وندخل. من بعيد لمحت الشاب داك وهو جاري على وقفت هنا عسجد قالت لي بصوت عالي يلا ارح. من بعيد. الشاب كان بيقول لي بصوت عالي وكلو تحذير اوع تدخلي معاها. وهي كانت مُصرة شديد.عشان ادخل
اتلفت اتجاها وفضل خطوة وحدة ورجلي تلمس عتبة الباب. هنا الشاب وصلني ودفرني بعيد. وطق المقهى اختفى
شهقت بقوة وقلبي ضرب وقلت ليو دا شنو
شال نفس عميق وقال لي دي ما َصحبتك. والمقهي دا. فخ. واكبر. فخ. ديل كلهم اموات. هم ماتو صح. لكن. ديل. شواطين بيظهرو على هيئتهم. والكان معاك حاليا دا جن. وعايز يتزوجك وتقريبا هو معجب بيك. والمقهي. دا. قعد يصتادو بيهو ناس كتار.
قلبي ضرب اكتر وكنت م مستوعبة شي. قال لي يلا سريع قومي من هنا وخلينا نمشي قمت من الأرض وخليت اي حاجه. وراي شنطتي ودفتري وكتبي. وقلت ليو ارح. اتقدمنا خطوتين بس ولقينا نفسنا. في المقهى تاني. ٠٠٠
الشاب صرخ ب أعلى صوت وقال خلاص انتهينا ٠٠
قلت ليو ف شنو. وانت اسمك منو لانو انا بجد م قادرة اتعامل معاك. قال لي انا اسمي سعد وقبل شويه عرفت قصة المقهى. اصلا كنت شاكي وكنت متأكد ولد خالتي. اتوفى. وعرفت القصة ددي قبل شويه ولمن كنت بعيد منك والوقت داك كنتي انتي وصحبتك قاعدات مع بعض. فجأة. من دون م أشعر لقيت نفسي بقرا في اية الكرسي ومن بعيد لاحظت لي شكل صحبتك بدا يتغير. وهو بدا يتغير في نظري انا وبس وانتي كنتي شايفاها عادية. لحدي َ م بدت تستدرجك وبعدها بديت اربط الأحداث مع بعض لحدي م عرفت قصة المقهى دا. قلت ليو طيب ارح نطلع اصلا هو قاعد في الشارع قال لي م ظنيت ح نقدر نطلع منو تاني. لانو هو. اتقفل فينا خلاص رفعت يدي وقلت ليو بس دا هو الشارع قال لي تمام ارح نجرب اتقدمنا. ولمن وصلنا خلاص كانو في جدار قوي. حاجز المكان قدر م حاولنا م قدرنا قلت ليو ح نعمل شنو. قال لي قبل كدا قريت قصة مشابهة للقصة دي وماف حل قدامنا غير نعتبر الشي القعد يحصل لينا دا كلو حلم ونحاول نصحى منو عاينت ليو ب استغراب وقلت ليو كيف بس؟
