رواية احفاد الرفاعي الفصل الثاني والاربعون42 بقلم صباح صابر
مراد طلع بسرعة على فوق ناحية مصدر الصوت دخل شقة خاله و تفاجي بشروق واقعة على الارض وماسكة بطنها وحياة بكل قسوة بتضربها في بطنها وشهد بتصرخ فيها وبتحاول تبعدها راح مراد عليها
مراد: أنتِ أتجننتي قالها هو وبيشد حياة بعيد أ عن شروق
حياة بصريخ : بنتي وبربيها انتم مالكم يلا خد شهد وأنزلوا من هنا ومحدش يدخل في حياتي
شهد: لا مش هننزل وزي ما هي بنتك هي بنت أخويا
حياة: أنتِ إزاي عقربة وحرباية كدة كلنا عارفين أنك بتكرهي شروق ولو مبتكرهاش مكنتيش خليتي سليم البيه بتاعك يجبرها على الجواز من حاتم عشان متجوز مراد
شهد: أنتِ كدابة و زبالة وكان يوم أسود لما دخلتي بيتنا يا حقيرة
مراد كان في عالم تاني واقف وعيونة على اختبار الحمل اللي على ألارض وقلبة بيدق بخوف وعقلة رافض الفكرة بلع ريقه
أما شهد راحت على شروق ونزلت لمستواها
شهد: شروق حبيبتي أنتِ كويسة
شروق: ارجوكي عاوزة دكتور حاسة بوجع والم في بطني
حياة بكره: يارب تموتي وارتاح منك
شهد بصريخ فيها: روحي يا شيخة منك لله يارب أنتِ وهي لا
مراد فاق من صدمته على صوت شهد و سأل بتردد وخوف : هي حامل
شهد هزت راسها
مراد نزل لمستواها واتكلم هو و بيحاول يتقبل الحقيقة: هجيب العربية لبسيها أي حاجة يا شهد هوديها المستشفي
شهد: حاضر
قام مراد و خرج ونزل
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
في نفس الوقت ده دخل المحمدي الحوش وبص لليان اللي أول ما شافتة اترعبت وبعدت لوراه
محمدي: أهلا با بنت الرفاعي
بلعت ريها ليان وملامحها أترسم عليها الخوف والرعب قرب منها المحمدي و ابتسم بمكر هو و بيمسكها من ذراعها بقوة و بيضغط عليه لدرجة إني ليان حسيت إني عظمها انكسرت من مسكتة ليها وأتكلمت برجاء: سيب إيدي أرجوك
محمدي بنبرة شيطانية: مستنية مراد يا عيني الاخوات أجمعوا أخيراً بس لو مفكرين إني معني كدة مراد أيسيب حق امه تبقوا غلطانين ده ايقتل واحد واحد من عائلة الرفاعي
يا ليان أنا عارف أنك اللي بتعملي ده مش حب بل لعبة حقيرة من العاب الرفاعي بس مش عليا فا وفري على نفسك مراد مش أيتنازل عن حق أمه
ليان بصريخ: أنا مش بلعب على حد مراد أخويا وأنا بحبة وعائلتي ملهاش أي علاقة في حادث بابا وماما الله يرحمهم وأنا واثقة أنك أنت اللي وراه كل اللي حصل ده بس صديقني لو أنت فعلا اللي وراه الموضوع ده هقتلك بس ملحقتيش تكمل عشان نزل كف قوي على وشها من قوة الكف سمع في المكان كله
محمدي: أنتِ وصلت فيكي يا قليلة الرباية تهددني
انصدمت ليان ودموع اتجمعت في عيونها ولقيت نفسها تلقائية بتبعد المحمدي عنها وطلعت تجري من البيت وراحت على بيتهم بسرعة فتحت الباب ودخلت و أول مدخلت قعدت على السلم ودفنت وشها بين إيديها وفتحت العنان لدموعها
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
نزل مراد أول منزل كان المحمدي هو اللي واقف مش ليان
قرب منه مراد باستغراب وأتكلم : هي ليان راحت فين
محمدي: معرفش أول مدخلت وشافتني مشيت مانت عارف أن عائلة الرفاعي متوصية بينا هي وبتملي قلبها كره وحقد من ناحيتنا
مراد بسرعة: لا يا جدي هي مش بتكرهك ممكن تكون خافت مش أكتر أنا ابقي أتكلم معاه
محمدي: لا متتعبش نفسك أمال إيه الصوت العالي اللي فوق ده
مراد: دي شروق تعبانة
هو وبيتحرك ناحية الباب بس وقف على صوت محمدي
محمدي: اوعا تكون رايح تجيب العربية توديها المستشفي
_ آه يا جدي هجيبها اوديها عشان تعبانة جداً
_ متتعب ولا تغور في 60داهية متشغلش بالك فيها و روح شوف شغلك ده شغل دلع
هو وبيطلع على السلم
بص مراد عليه بمضايقة وتجاهل كلامه المستفز ده و راح يجيب العربية العربية من الجراج بعد دقايق جاب العربية وكان بيركنها في نفس الوقت اللي وصل في سليم اللي قررر أنه ميرجعش المحل ويروح لانه مش أيقدر يستحمل أنه يعرف أنهم ايجبروا حبيبته على الجواز ويقف متكتف و هو بيركن خبط عربية مراد إللي نزل من العربية بغضب شديد هو وبيشوف العربية بص لمعاذ وسليم اللي قاعدين في العربية ببرود
معاذ لسليم: با الله عليك لو نطق سيبهولي أنا
سليم: نعم با روح أمك أنا خبط العربية مخصوص عشان أطلع غلي كله في إيه
بس مكملوش لاني مراد راح وخبط على العربية: انت يا اللي تتشك في دراعك ابعد عربيتك من هنا روح أركنها في أي داهية تخدك
خرج معاذ راسه من الشباك: ليه كان مكان أهل أمك هو
مراد: أنت متخلف أنت راكن قدام بيتنا
سليم في الوقت ده نزل من العربية هو ومعاذ
معاذ: بيقول عليا متخلف
سليم: هجبلك حقك اقعد بس وأتفرج
_ ماشي عاوزك تمسح في بلاط الشارع
مراد: هو مين يا عرر
سليم: العرة الكبيرة اللي أمسح بكرامتة الارض
هو وبيضم قبضة ايدة : عارف اكتر حاجة بحبها أنا وبضربك إني بعيد تربية أبن اخويا الزبالة من جديد بس قبل ما مراد يرد كان سليم ضربة بالبوكس بقوة مراد بعد خطويتين و بص لسليم بعيون بطلع شطاط و قرب منه وردلة البوكس بس سليم كان لسه أيردلة البوكس سمع الصوت إللي هز كيانة وخلاة ينزل إيدة غصب عنه هو وبيبص لمراد با غضب
محمد الرفاعي: سليم نزل إيديك
و قرب منهم وأتكلم بغضب: إيه اللي بتعمله ده في وسط الشارع بتضرب ابن اخوك وصل فيك الجنان لكده
سليم: يا بابا
_ اخرس حسابي معاك بعدين
سليم في الوقت ده قرر الانسحاب هو ومعاذ وكمان عشان يساعدوا زين يدخل البيت وسابوا أنس اللي خرج من المحل
مراد: عائلة زبالة
أنس: محدش زبالة غيرك أنت والكلاب اللي عايش معاهم
مراد ملحقش يرد عشان شهد نادت عليه
شهد: مراد أفتح باب العربية بسرعة
أتحرك مراد تلقائي ناحية العربية فتحها خرجت شهد هي وبتسند شروق اللي ماسكاه بطنها بتعب وأرهاق أول ما شفها محمد قرب منها وأتكلم بخوف
_ مالك يا بنتي
مراد: دي حاجة متخصكش
أنس بغضب: لا..
بس لسه أيكمل محمد بحدة: أنت إيه اللي خرجك من المحل وإيه اللي دخلك في الموضوع وبا النسبة ليك يا مراد فالموضوع يخصني لاني البنت دي مرات حفيدي
شروق بصريخ فيه: حفيدك الندل اللي خد اللي عاوزة وطلقني وبسببه دلوقتي أنا بصقد وبتوجع وبا تلم أنا مش مسامحك ولا أنت ولا حفيدك حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
محمد وقف مصدوم مش مصدق اللي بيسمعه حاتم مجابلوش سيرة نهائي انه طلقها ومحدش قالة بس فاق من سرحانه لما عربية مراد أتحركت بص محمد لانس وأتكلم بغضب: أنت كنت تعرف إني حاتم طلقها
أنس بتردد: هي اللي
محمد بحده: تتصل على الزبالة ده وأتخلي يجي ورايا على المستشفى فاهم
_ بس
_ من غير بس اللي قولت عليه يتنفذ
قال كده وأتحرك ناحية العربية ركب واتجه للمستشفي اللي تعتبر أقرب مستشفي والوحيدة اللي في المنطقة
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
عند سليم ومعاذ وزين فتحوا الباب ودخلوا اللي أول مدخلوا تفاجوا بليان اللي قامت من على السلم هي وبتمسح دموعها
زين باستغراب: ليان مالك
ليان هي وبتطلع أول سلم ومديهم طهرها: مفيش الحمدلله يا زين إني التحليل بتاعتك كويسة
بس لسة أتكمل طلوع راح سليم بسرعة مسكها من دراعها ولفها لي وأتكلم: مالك يا حبيبتي بتبكي ليه
_ مفيش يا ابيه دي دخلت حاجة في عيني
معاذ بقلق وخوف على صديقتة وبنت عمه: حاجة إيه اللي تخليكي تبكي با الشكل ده
ليان: تراب
زين بحنان: يلعن التراب اللي يشوف القمر ويدخل في عينة أقعدي كدة وقولنا مين اللي مزعلك
قعدت ليان و قعد جمبها زين و سليم نزل لمستواها وأتكلم بحنان أبوي حقيقي: امسحي دموعك يا أميرتي دموعك غالية عندي
ابتسمت ومسحت دموعها
سليم: قوليلي مين الكلب اللي استجراة أنه يزعل نور عيني
ليان: محدش
معاذ: طب محلتيش في الامتحان
ليان: لا كان كويس
سليم: حد زعلك من البيت
ليان بسرعة: لا والله
_ طب أنس أو عبد الرحمن زعلوكي
ليان بسرعة: لا محدش
معاذ بغضب: مش أنس ولا حد من العائلة يبقي اكيد مراد بيه
ليان: لا يا معاذ مش مراد ومن فضلك بطل ش
زين: لو زعلك قوليلي وانا هتحرك مخصوص أضربة عشان خاضر أميرة العائلة
ضحكت ليان ضحكة من قلبها: ربنا يقومك با السلامة ويخليك لينا يا زين
زين: ويخليكي يا روح قلب زين
قامت ليان وطلعت هي وسليم قام زين وبص لمعاذ اللي كان واقف وعلى ملامح وشة الضيق
زين: مالك يا ابني تعالا يلا ساندني عشان أطلع
معاذ: لا بروح امك خلي روح قلب زين تسندك وهو بيضربة في كتفة وبيطلع وبيكمل: روح قلب زين ان شاءلله روحك تطلع
انصدم زين من المجنون ده و هو مش فاهم هو مدايق ومخنوق ليه بس فاق من صدماتة على صوت انس
أنس: حاتم ده خالتك سمية داعية عليه هي وبتصلي الفجر
زين: ليه
_ جدك عرف انه مطلق بنت المحمدي ومش بس كدة طلعت حامل منه يعني لبس الموضوع الموكوس
_ حامل من مين
_ ايكون من مين بروح امك من الباشا حاتم
_ ده لو عرف ممكن يموت فيها
_ ليه مستعجل جدك أيخلص عليه من غير ما يعمل مجهود قالي أرن عليه وأجيبوا حالا إزاي وأنا معايش تليفون أرن عليه وهو كمان معهوش
زين حط ايدة على جبهته: في أحدهم هيتنكد عليه العيد كله رن على معتز وخلي يكلمك
_ ماشي
وبالفعل طلع أنس رن على معتز وكلم حاتم وقالة وحاتم أتجه للمستشفي
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
شوقي كان واقع على الأرض سايح في دمة وجمال واقف بكل برود بيصور الجثة خلص تصورير ودخل جثة شوقي الشقة وقفل الباب ونزل وبعت كل الصور لمحمدي
وفي نفس الوقت ده كانت واقفة سمر أخت جمال في شقتهم وبتكلم معاه برعب وخوف
_ طب انا معرفتش أتصرف في الفلوس
_اعمل إيه أنا أتصرفي أخوكي معاه
_ حرام عليك يا شيخ أنا حبيتك وأمنتك
_ محدش قالك حبيني ولا أمنيلي أتجيبي الفلوس ولا أخوكي يعرف كل حاجة وأنك حامل مني
_ لا أبوس إيديك متعملش كدة حاضر هتصرف وأجيب الفلوس
_ ماشي يلا أدخلي جيبي الفلوس
دخلت سمر الأوضة وهي مش عارفة تعمل إيه هي أساسا معهاش أي فلوس عيونها جات على سكينة موجودة على التربيزه قربيت ومسكت سكينة وبصيت ناحية الصالون قلبها دق بقوة من الخوف وإيديها اتعرشت بس مفيش غير الحل ده هي لازم تقتلة لانها لو مقتلتوش أخوها أيعرف ويقتلها خرجت هي وشايلة السكينة في جيبها
_ عاوز كام
_ اي حاجة بس أخلصي عشان مستعجل وأبقي يا حلوة روحي لدكتور شوفي موضوع أنك تصقدي اللي في بطنك ده
_ وطي صوتك أنت أتجننت ممكن حد في العمارة يسمعك
_ يسمعونا إزاي و أنتِ قافلة الباب
بس خرجت صرخة منه لما سمر ضربتة با السكينة في بطنة بس الطعنة مكنتش قوية
بس مكملش لاني صوت جمال اللي دخل في نفس الوقت اللي ضربت سمر الواد ده با السكينة
_ بتطربني أنا يا زبالة يا حقيرة يا رخيصة أنتِ حامل مني
من غير ما ياخد باله من اللي واقف و يمر نص ساعة كان قاعد وحاطط راس أخته على رجلة اللي سايحة في دمها وبيمشي إيده على راسها بحنان: سمر حبيبتي متزعليش مني أنا كنت لازم أعمل كدة أنتِ السبب في أنك تبعدي عني أنتِ اللي اجبرتني أقتلك وأقتلة والبوليس جاية ياخدني عشان أجيلك يا حبيبتي المكان اللي أنتِ فيه ودي كانت أخر كلمة يقولها لاني الشرطة جات وأخدتة وهو اللي مبلغ الشرطة
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
في المستشفي وصل حاتم و لاقي جدو ومراد وشهد قرب منهم وأتكلم هو وبيدعي الخوف والقلق: طمني يا جدي مراتي روح قلبي عاملة إيه
محمد بغيظ: ده أنا اللي هطلع روحك بس نروح
بلع ريقة حاتم وقعد جمبي و بعد دقائق وصل فوزي اللي قرب من مراد
_إيه يا مراد مال شروق
حاتم: مفيش الانسة حامل
أتصدم محمد من وقاحت حاتم
مراد: أنت جايب البجاحه دي منين
_ من عند أهل أمك
فوزي: حامل إزاي
مراد: من الزبالة ده
_ تشكر بس أنا شايل إيدي من الموضوع ده بنتكم وأتصرفوا فيها
مراد: أحسن بردو خد جدك وأمشي من هنا بلاش فضايح
فوزي: يمشي فين لا أنت لما أتجوزت بنتي مكنش فيها عيال وكانت بنت بنوت وأبنك ده إحنا مش عاوزينة
حاتم: ولا إحنا كمان شوفه أتعملوا إيه وعملوا تنزلوا الطفل وتغضبوا ربنا دي حاجة ترجعلكم أنا مطلق بنتك
فوزي: أنت لما خطفت بنتي وأتجوزتها كانت بنت بنوت وجاية دلوقتي تقولي بنتك وأتصرف
حاتم: كانت بنت بنوت وأتجوزتها وخد حقي منها وطلقتها عادي بتحصل يا فوزي بص بقا خلي بالك من حفيدك الجاية
بس فوزي ملحقش يرد لاني الدكتورة جي
الدكتورة: أنتوا إزاي تسيبوها تعمل في نفس كده
حاتم ببرود: عملت إيه
_ المدام اللي جوه كانت بتحاول تنزل الطفل وحصل نزيف بس الحمدلله قدرنا نسيطر على الوضع
حاتم: يا خسارة
الكل بص ناحيته وبص لنظرات محمد اللي كان بيشيط
حاتم بتوضيح: أقصد إني هي كانت بتفكر تعمل كده
فوزي: بعد إذنك يا دكتورة عاوزين ننزل الطفل
الدكتورة: بتقول إيه أنا مستحيل أعمل كده وكمان لو عملتوا كده دي ممكن تموت حالتها صعبه جداً هو حضرتك جوزها
_ لا أبوها
محمد: هو ده جوزها
وشاور على حاتم
الدكتورة: هو حضرتك موافق على الكلام ده
حاتم: أصل يا دكتورة اللي جوة دي عندي منها ١٢عيل وأنا واحد غلبان وعلى قد حالي
أتصدمت الدكتورة ومراد كان بيشيط من المستفز الوقح اللي واقف ده ومحمد كان حاسس أنه أيتشل
الدكتورة: يا عيني أستحمل بقا الطفل ١٣ والعيل بيجي برزقة
الدكتورة مشيت وبصله فوزي بغضب و راح مسكه من هدومة هوأنت البرود ده جايبة منين
__ لسه قايلها لابن أختك بس باين عليك مسمعتنيش فا هقولهالك " من بيتكم "
قال كده ونزل إيده
مراد: خد جدك وأمشي وأنسي أني هي حامل أساسا
فوزي: مستحيل يحصل كده مدام شروق في حاجة تربط بيها أنا مش عاوزها وبانسبالي بنتي ماتت أتصدم مراد
_ أنت بتقول إيه يا خالي
_ زي ما سمعت أنا شروق مش عاوزها شروق ماتت
شهد: فوزي ده مش حل نهائي
_ اسكتي أنتِ أنا أكتر واحد عارف ألحل إيه أشبع بيها يا ابن الرفاعي تقلتها تعذبها ميهمنيش أنا متبرع بيها ليك يارب تكون سعيد يا محمد قتلت هبة زمان و دلوقتي بسلملك شروق تقتلها
محمد: أنا مقتلتش حد ودي بنتك و اللي أنت عاوزة إحنا هنعمله
ضحك فوزي باستهزاء: شيل قناع الطيبة ده مش لايق عليك
قال كده وأتحرك بص لشهد ومراد : يلا
شهد: روح أنت إحنا أنطمن عليها
شوحلها بضيق و مشي من غير ما يتكلم
في الوقت ده تليفون شهد رن بصيت شهد على شاشة عشان يظهرلها رقم سليم بلعت رئيها و بعدت شوية وردت
سليم: قبل متقفلي أنا قدام المستشفى أنزلي عاوز أتكلم معاكي
_ حاضر
قفلت معاه ونزلت من ناحية الثانية من غير ما مراد يلاحظ أول ما نزلت لقيتة قاعد على العربية قربت
_ نعم يا سليم
_ أنتِ بتكلمني بضيق كده ليه ده أنا ضحيت النهاردة با الشغل وخليت معاذ يروح يكملة عشان أجي وأجبرك تتجوزني
_ قولتلك لا مستحيل
مرة واحدة عينيها وسعت بصدمة بعد مشدها من دراعها: لا أتتجوزيني يا شهد أنا مقدرش أعيش من غيرك
_ أنت فعلا مش هتعيش لو أتجوزتني وابعد إيدك كده ومن امتا وأنت بتمسكني من إيدي
_ أنا بحبك يا شهد أنتِ كل حياتي أنا ممكن أموت لو شوفت حد غيري في حياتك
_ وأنا بردو يا سليم بس دي حاجة مش با يدينا
_ وأهي دي فرصتنا تعالي نكتب كتب الكتاب ونحطهم في الأمر الواقع
_ مقدرش أكسرهم
_ مش هتكسريهم أنا بحبك وانتي كمان يلا يا شهد
شهد بصتله برعب: أنااا
_ وافقي يا شهد متقتليش حبنا وتدفني
_ موافقه
سليم الفرحة والسعادة أترسمت على وشه: تعالي
ركبها العربية وأتجه للماذون وهو طائر من الفرحة
في المستشفى بص مراد لمحمد وهو بيفكر لو طلع هو اللي عامل كده وهو اللي قتل أهله هيعمل معاه إيه أيقتله طب أيستفاد إيه لا هو أيحرق قلبه على حفيدة زي ما حرق قلبه على حبيبته و أخته وبعدهم عنه فاق من سرحانه على صوته
محمد: صدقيني يا مراد يا ابني أنا ولسه أيكمل قطعه مؤاد بحده
_ مراد بيه أنا مش أبن حد
حاتم لسه أينطق
الجد بقوة: مسمعش صوتك يا حاتم وكمل كلام هو وبيبص على مراد
_ ماشي يا مراد بيه لازم تكون عارف اللي حصل ده أنا معرفوش ومكنتش اعرف إني ممكن الموضوع يوصل لكده
_ و وصل يا محمد وأنا اتلبست بواحدة مش بحبها
_ ولو اديت فرصة لقلبك يحب أتحب رحمة
_ با النسبة لهانم أنا عاوز مراتي ترجع
محمد بهدوة: الاختيار أختيارها ولو هي موافقه ترجع أترجع من شغلك تلقيها مجهزلك الاكل وقاعدة مستنياك
مراد لنفسه: أيوة جاية لقدرها ألاسود وأتبقي ضحية كل عميلك السوداء
مر الوقت والدكتورة طمنهم ومراد لما أطمن عليها مشي هو وخارج من المستشفي وقف مصدوم ومش مصدق اللي هو شايفة...
