رواية احفاد الرفاعي الفصل الخامس والاربعون45 بقلم صباح صابر
محمدي: أنتِ بتقولي إيه
شهد: زي ما سمعتوا أنا أتجوزت سليم الرفاعي وبقيت مراتة رسمي
محمدي: لا مستحيل تكوني عملتي كده
_ لا عملت يا بابا فاوفر على نفسك وكلم الناس الجاية وقولهم معنديش بنات للجواز زي ما قولتها قبل كده لسليم
حياة: أنتِ إزاي تستجري تعملي كده
_ زي مانتِ يا حياة أستجرتي وقتلتي بنتك با الحياة
محمدي لسة أيقرب منها يضربها تليفونة رن رد على التليفون لما لاحظ أنه رقم فوزي
محمدي: تسيب اللي في إيديك وتيجي حالا يا فوزي
بس مكملش عشان يسمع صوت مختلف عن صوت أبنه: صاحب التليفون ده عمل حادثة وهو حاليا في المستشفى اللي في الدقي
محمدي بصدمة: أنت بتقول إيه مستحيل
_ أنا متاسفة أنتوا لازما تيجوا
وقع التليفون من إيد المحمدي ونبضات قلبه عليت شبه الصواريخ
حياة: في إيه يا عمي
محمدي بعدم تصديق: فوزي عمل حادثة
أتصدمت حياة
شهدصرخت: إزاي حصل كده
محمدي دخل بسرعة جهز وحياة وشهد راحوا على المستشفي
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤😍
أما في بيت عائلة الرفاعي بعد دقائق خرجت البنات من عند سليم كان قاعد محمد قربت منه رحمة
_ جدو محتاج حاه أعملهالك قبل ما طلع
_ لا يا بنتي، جوزك كلمني أنهاردة على إنك ترجعي لو عايزة ترجعي أرجعي ولو عاوزة تطلقي أطلقك هو خلاص معديش في أمل في أنه يتغير من ناحيتنا
رحمة: اللي أنت عاوزة انا عاوزة يا جدو
_ دي حياتك أنتِ والاهم عندي تكوني مرتاحة وسعيدة
_ ماشي يا جدو أرجع
أبتسم الجد فاتكلمت مليكة: طب وحاتم يا جدو
الجد؛: ماله هو اللي جاب ده كله لنفسة
ليان: بس هو مش بيحب شروق
محمد: محدش قاله يحبها خليها على ذمته تربي أبنها وهو لو حب واحدة يتجوز محدش منعه وهي لو عايزة تسيب الواد وتتجوز بردو محدشش أيمنعها
البنات تبادلت النظرات فاتكلمت مليكة بانسحاب : أنا هطلع عشان أشوف معاذ إذا كان محتاج حاجة
ليان: وأنا هطلع عشان أذاكر محتاج حاجة يا جدو
محمد: لا يا بنتي
رحمة: هطلع ألم هدومي وهقول لماما وبابا معتز وأخواتي
محمد؛: ماشي يا رحمة
طلعت رحمة ومعاها مليكة وليان
ليان: حاسة إني جدو كده أيظلم حد من الاتنين
رحمة: عندك حق صعبان عليه حاتم يتجوز واحدة مبيحبهاش وبعدها تحمل ويشيل هو ليلة لاني دي بنت حياة فاكيد أتطلع ندلة وحقيرة
ليان: عندك حق بس إحنا موجودين ومش هنسبها أبداً توقع بينا او تعمل مشاكل
مليكة: سيبك منها المفروض بقا كل واحدة فينا تمسك حاجة في شقة جدو وأنخلص تنظيف الشقة النهاردة
رحمة: آه أول ما يمشوا
ليان: طب و الشباب
رحمة: أيرحوا أكيد يشتروا البي لماما وليهم ده بكرة الوقفة
مليكة: و إحنا
ليان: أيوة أنا كان ناقصني حجات وطلبتها والمفروض أتيجي بكرة
رحمة: وأنا عمر ومعاذ وأنس أيجبولي زي كل مرة
مليكة: ما هما بيجبولي زيك بس أنا عايزة أجيب حاجة عجبتني في محل
رحمة: والمحل ده فين
مليكة: في وسط البلد
ليان: أنتِ روحتي إزاي
_ لا أنا مروحتش هما كانوا منزلين فيديو
رحمة: خلاص قولي لبابا وجدو وروحي بكرة
_ أن شاءلله
ليان: يلا يا ماما منك ليها عاوزين نرش مايه
ضحكت رحمة: ماشي يا ست ليان
وطلعت رحمة ومليكة ودخلوا غرفة عند معاذ اللي كان بيخرج هدوم
معاذ: كويس أنكم جيتوا أنا مش عارف البس إيه محتار
رحمة: حبيبب قلب أخته محتار في لبس بس ولا في العروسة
معاذ: مالها العروسة
مليكة: أنا مش فاهمة إشمعنا البت دي
رحمة: أيوة أنت عارف يا معاذ بتنزل أستوريها أنا كا بنت بدوب وبعجب
مليكة: أه أنت مش بتشوف بتبقي عاملة إزاي
معاذ: انتوا هبل أنا بشوف كل الاستوريهات دي
رحمة بصدمة: و عادي ده أنا مراد مسك عليا كام فيديو أتجوزتوا وأنت بتشوف عادي
معاذ؛: هتسعادوني ولا تخرجوا بره
ليان: لا هنسعدك
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🥱
خرج عمر بعد مغير لبسة بص على كيان بضيق
كيان: عرفت الخبر الجديد ولا لا
عمر: عرفت مش موضوع إني أخر الاسبوع أطلقك
_ ايوة حبر فوق التقيم
_ أنتِ فرحانة ليه ده طلاق مش فرحك
_ خليني أفرخ الواحد كان عايش الاربعة أيام اللي فاتو في خوف رعب
_ بس محدش عملك حاجة في البيت
_ مش من أهلك بل منك أنت
عمر: أنا.. عشان اللي حصل أمبارح وأنهاردة
_ لا مش بس عشان دول أنا من أول دقيقة أتكتب كتب كبتابي عليك وأنا خائفه ومرعوبة من أول ما حكمت عليا إني أرجع لماهر تاني وأنا بكرهك
عمر أبتسم وؤاح قهد فتح النلفزيون وهو حاسس بضيق لاول مرة في حياته يعرف واحدة ومتحبوشش ولا تعجب بيه لاول مرة يسمع جملة...
"أنا بكرهك" نفخ بضيق بيحاول يطرد الافكار من دي عيونة راحت عليها قاعدة على الأرض وماسكة كتاب وبتقرأ في بكل تركيز حاول يعرف إيه ده بس معرفش يفسر بس مرة واحدة تفاجأ بكيان بتبكي بشدة
عمر بخوف: مالك في إيه
كيان بدموع: ماتت يا عمر
عمر: هي مين
_ أخت البطلة
في الوقت ده حاول يستوعب اللي بيسمعة: أنتي قولتي بطلة
كيان هي وبتمسح دموععا: لا أختها اللي ماتت
عمر بنرفزة: ده أنا اللي هخلص عليكي وأطلع روحك على خوفي وخطتي دي
كيان: وأنت خوفت ليه
عمر بانفعال: عاوزني أشوفك بتبكي و مخافش
_آه متخافش وملكش دعوة فيا أساسا
_ لا ليا طبعاً أنتِ مراتي ومسؤوليتى
_ ماشي
قام عمر من جمبها: ميحصلش كده تاني
كيان: اللي هو إزاي أقول لدموعي متنزليش
_ لا متقولها و ارعبني أنا
نفخت كيان وهو نفخ بضيق
كيان: أنسان مستفز
عمر: إنسانة باردة
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🥱
عند حازم قام ودخل المطبخ يشرب كانت سارة واقفة بتجهز الاكل أبتسم حازم وقرب منها: إيه الابداع ده يا سارة
سارة: ثواني ويكون جاهز
حازم خد تفاحة وأتكلم هو وبييغسللها: بابا سافر
ساررة: أيوة ماما قالتلي
_ مخنوق من اللي عمله المفروض بكرة الوقفة وبعدها العيد بدل ما يقضي كعانا بيدور على وفاء ده إحنا كنا نادينا عليها في الميكرفون أسهل
سارة: ومين اللي أينادي
_ أنا يا ستي هنادي وأقول أي حد يلاحظ حرباية على الحائطة بس القيها ضحكت سارة بقوة: هو انت مش بتحبها ليه
_ لاني هي دائما طريقتها مع ماما مش الطف حاجة ولما جدي الله يرحمه مات رفعت قضئية على بابا عشان تاخد حقها في الشقة وباعتها وإديتنا أقل من حقنا وإحنا بدأنا نشتغل في الاجهزة لحد ما الحمدلله ربنا كرمنا وعملنا البيت ووسعنا المحل ودخلنا في شراكة مع عائلة الرفاعي في مصنع حديد ومخازن
سارة: ما شاءلله ربنا يزيدك أكتر وأكتر
_ اللهم امين
وقفت ولسة أتحط السمكة التانية في الزيت بس خافت لاني الزيت طرطش وهي بتترعب أساسا من الزيت حازم لاحظ حاجة زي دي فقرب منها: متخافيش هحطها انا
سارة: مين دي اللي خايفة لا طبعاً أنا مش خائفه
بصلها حازم بشك و هي وشها أحمر فاتكلم عشان يحاول يبعد عن إحراجها: عارف إنك مش خائفه بس أنا عايز أسعدك يا كريز
أبتسمت سارة وقفت ورا وهو بدأ يقلي السمك وهي واقفة وراء ومبتسم وبتقولة يقلب أمتا بعد أكتر من نص ساعة كان حازم خلص قلي السمك كله سارة بحماس سقفت: كده خلصنا كل حاجة يسلم إيديك يا شيف حازم
حازم ضحك ومسك إيديها وقبلها وأتكلم: يا سلم إيديك أنتِ يا كريز
قال كده وأخد الاطباق و سارة وقفت و هي مش مصدق وأترسمت على وشها أبتسامة وعيونها لمعت بفرحة عشان تفوق من فرحتها على صوت حازم: سارة يلا تعالي
سارة بسرعة: حاضر
قالت كدة وسحبت أطباق وبعد دقائق كانوا رتبوا ألاطباق الباب خبط بص حازم على الباب وراح بسرعة وفتح وأترسمت إبتسامة لما لاقي رجب اللي على الباب
حازم: أمال قولي يا رجب لقيت أختك
رجب: أبوك يا حيوان
_ حقك عليا طمني بس على أختك
_ ملقيتهاش للاسف ممكن تكوني روحتي فين يا وفاء
حازم لنفسة: جهنم باذن اللهُ
وبعدها بص لرجب: لسة حاطين الاكل يلا يا بابا تعالي
رجب: مليش نفس
_ لا يا رجب هي مش مراتك
_ أنت مالك أساسا يا بارد
_ حقك عليا
دخل حازم ينادي ياسين اللي كان رتفض بس أول ما عرف إني اللي معمول أكلة سمك قام وخرج قرب حازم وتفاجي با رجب قاعد مع أمل وسارة على السفرة رفع حاجبه
_ ده مين اللي قدر يقنعك
سارة: أنا أقنعته
حازم: ماشي يا رجب توافق تقعد لما مرات أبنك تقولك وأبنك تقوله يا حيوان
رجب: مسمعش صوتك يا حيوان
_ حاضر
وبدأ الجميع ياكل وسارة كانت قاعدة و قلانة إني محدش يعجبة الاكل بس المفاجأة إني الكل عاجبة الاكل وكانوا مبهورين بي
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🥱
كان وقف مراد قدام غرفة شوقي مرجع ضهرة لوراء مر على وقفته دي أكتر من ساعة وكان بيسبح في سرة شوية وشوية يدعي إني يفوق شوقي وتليفون بتاعة مبطلش رن هو مش عايز يرد هو عارف إني في مصيبة حاصلة بس هو خلاص أكتفي مش قادر يحارب مصايب تاني
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🥱
في بيت عائلة الرفاعي مريم ومنال ومعتز و محمد ومني و معاذ جهزوا وأتجهوا لبيت دنيا وسليم لم هدومة راح البيت التاني بعد معاناة بقناع الشباب والبنات أنه أيرجع وأنس أدلة المفتاح وأشتري كل حاجة ممكن سليم يحتاجها والبنات بدأت في تنظيف شقة الجد
عند محمد و معاذ وصلوا وأستقبلهم والد دنيا
_ أهلا
قال كده وقعد وحط رجل على رجل وهو بينظر ليهم نظرات محدش قدر يفسر النظرات دي أما محمد فا أضايق من الحركة دي بس حاول أنه بتخطها عشان حفيدة
وأتكلم: كنا جايين نطلب إيد الانسة دنيا لي أبننا معاذ
_ طب وعلى كدة يا معاذ بتشتغل إيه
معاذ: بنشتغل في مصوغات يا عمي
_ آه منا عارف بس ده علي حد علمي إني المال وأملاك دي بتاعت جدك
محمد: لا المعلومة وصلتلك غلط الاملاك والمال بتوع العائلة كلها ومعاذ هو اللي ماسك حد كبير أوي في الشغل
_ ميهمنيش هو ماسك إيه كل اللي يهمني هي راحت بنتي وبس وانها لما تتجوز خروجتها وحياتها يمشوا زي ما هما وكانها عائشة في بيتي
معتز: طبعاً وده اللي أيحصل دي أتبقي في عينين
_ قولي بقا يا سليم إيه الفلوس أو الشغل اللي ممكن تلجي لي لو جدك طردك مثلا أو مشاك
معاذ: لا متقليش يا عمي عمر ما مشاكل أتحصل
_ مقليش إزاي و وراد في كل عائلة مشاكل وانا قولتك عاوز أطمن على دنيا
معاذ بضيق: لو حصل مشكلة هشتغل في شهادتي
_ أه هو ده يا باشمهندس اللي عاوز أسمعة تعالي يت دنيا
دخلت دنيا وراها الخدامة ماسكة صينبة القهوة ومريم كانت لابسة فستان ضيق وقصير واصل لحد الركب وعاملة شعرها تسريحة بسيطة وحط ميكب كامل بس خفيف أبتسم وقعدت من غير ما تسلم على حد
أضايق معاذ جداً من تصرفها ده وكمان لبسها مع أنه محذرها أنها متلبسش لبس مقطع أو ضيق بس هي لبست جز على سنانة بغيظ
والدها: إية رايك يا حبيبتي
دنيا: مواقفة يا بابا
_نقرأ الفتحة
بصوا عائلة الرفاعي ناحية معاذ يسمعو ردوا
_يلا يا عمي
الكل أتصدم من معاذ إزاي أيوفق بعد اللي عملتة ده بس تجاهلوا بعد مخلصوا قراءة الفاتحة
والدها: نتفض على شبكة
معتز: الدهب اللي عاوزة إحنا موفقين عليه
ضحك والدها؛: إحنا مش بنلبس دهب إحنا بنلبس دهب لازوردي
محمد: إشمعنا
_ ده طبيعية لبسنا
محمد: لا بس إحنا عكس كده في عائلتنا لما حد بيجي يخطب بنخطب بدهب أما ده إحنا مش بنلبسة لحريم عائلتنا
_ إحنا بنلبسة
معاذ : ماشي إحنا أنجيب دهب نخطب في إيه وأنا أبقي أجبلها اللي بتلبسة ده
والدها: ده اللي هو ازاي
دنيا: خلاص يا بابا مفيش مشكلة
_ماشي نورتونا
قام محمد والباقي وسلموا علي الاب بس دنيا مسلمتش على حد فيهم نزلوا تحت معتز ومريم ركبوا عربية
ومني ومحمد ومنال مع معاذ في عربية
منال بغيظ من إبنها: هي دي اللي أختارتها عشان تربيلك عيال دي عاوزة تتربي من جديد
مني: فعلا ده أنا جيت أسلم عليها سلمت ببرود بدل ما تسلم عليا شبه الناس وتبوسني
معاذ: عشان هي مبتحبش البوس
منال؛: نعم ده اللي هو إزاي يعني
_ طبيعتها يا ماما هنعمل إيه
محمد: وده بردو طبيعية لبسها
معاذ: آه يا جدو انتوا مش شايفين دي عائشة فين دي عائشة في التجمع الخامس
محمد: تصدق فعلا اعلى واحسن مننا لدرجة إني والدها كان بيكلمنا بقرف بس أستحملت عشان مكسرش فرحتك اللي شايفها في عينك بس أنت اللي أتدفع ثمن أختيارك
_ أنا أسف على كل اللي حصل و أنا هحسبها على كل تصرف صدر منها أو من أهلها
محمد: مالوش لازمة الله حصل حصل خلاص متنكدش عليها
مني: هو أنت فعلا دهب لازوردي
معاذ: أيوة يا تيتة إحنا الحمد الله مش فقره وممكن نجبلها
محمد: لا يا روح امك هي هتلها زي ما جي لروضة مرات محمود سامع
_ روضة مبتلبش لازوردي أما ده طبيعية لبسهم
_ لا هي روضة مش جايبنها من شارع والهانم بتاعتك هي بنت العز أنا عمري ما فضلت واحدة من زوجات عيالي على التانية وهعمل كدة مع أحفادي وبدأت من عندك أنت مش حاسس با الوجع اللي من جوايا وأنا حاسس إني ظلمت شروق وكيان، آه شروق بنت المحمدي وعملت مشاكل في البيت بس أنا حاسس بظلمي من ناحيتها معملتش فرح زي أي بنت نفسها تبقي عروسة وتلبس الابيض وتفرح وسط أهلها حتي الدبلة مجبتهاش ودخلت بيت ناس متعرفهومش وعاشت في شقة مش من أختيارها ولا تصميمها وكل ده غصب عنها وكيان البنت اللي كانت بتمني مكان تحس في با الامان بقي هو نفس المكان اللي هربت منه
بصلة معاذ من غير مينطق فاتكلمت مني: ربنا يهدي عمر وحاتم ويحنن قلبهم عليهم
منال: اللهم آمين
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان واقف أنس قدام عباية سوداء
أنس: حلوة دي لي لولو إيه رايك يا أفندي
عمر: لا مش عاجبني
حاتم: ما حلوة يا أبني
عمر: لا شكلها وحش
حاتم: إحنا لينا أكترمن ساعة بندور
عمر : عادي يلا نشوف محل تاني
أنس: يلا يا سي السيد
مشيوا وبعد وقت لقوا محل مناسب وعندة موديلات كويسة أشتروا لكل واحدة أتنين وقف عمر قظام عباية مختلفة وابتسم وتخيلها على كيان
حاتم قرب منه: إيه مالك
_ مش عارف مالي
وبص للبنت الواقفة وطلب منها تجيبلة العباية دي وبا الفعل حاسبوا على العبايات وعمر حاسب على العباية اللي أختارها ومسك في إيدة خايف لتتلغبط بين العبايات التانية
وأتهوا الشباب عشان يجيبوا الشوزات والشنط وبكدة يكونوا خلصوا وبا الفعل بدأوا يختاروا الاحسن والاشيك اللي يليق مع حريم عائلة الرفاعي اما عمر فكان تائهة بيدور على كوتش لحد ما عجبة واحد مسكه في إيدة وكلم اللي واقف في المحل: لو سمحت عاوزك تحطلي ده الوحدة في شمطة وأحاسب عليه بردوه بعيد عن الحاجة
الراجل: المقاس إيه
وقف عمر متكلبش مش عارف يرد لحد ما جتلة فكرة
عمر: ثواني هعرف وأقولك
في بيت الرفاعي كانت البنات بتنظف وكيان بتساعدهم بكل حب رن تليفون رحمة نزلت رحمة من على السلم اللي كانت كيان مسكاه
رحمة: مين بقا اللي بيرن دلوقتي
ومسكت التليفون ردت: عامل إيه يا حبيب أختك
عمر: الحمدلله يا حبيبتي عاوزك بس تطلعي التليفون لكيان غشان مش معايا رقمها
_ لا دي معانا أهي
_ بتعمل إيه
رحمة: بتسعدنا ربنا يكرمها
_ طب أديهالي
رحمة: خدي يا كوكي كلمي
كيان بصتلها برعب ومسكت التليفون وأتكلمت: نعم
عمر: أنتِ عارفة أنا وبراجع ذاكرتي تذكرت إنك قولتي عليا مستفز
كيان: مقولتش كدة
_ أنتِ عارفة هعمل فيكي إيه
_ هتعمل إيه
_ هضربك با الشوز اللي في رجلك الف مرة على وشك
_ لا متقدرش تعمل كده هقول لجدك أقسم بالله
_ أساسا تفتكري مقاس الشوز بتاعك ايكفي وشك
كيان بانفعال: آه يا حبيبي ده أنا مقاس شوز بتاعي 38 وأنا وشي صغيرة أساسا
_ طب يلا سلام لما أجيلك
قفل معاها وأتكلم بينه وبين نفسة... يخربيت جنانك
دخل وأشتري الشوز وبعدها أشتري الشنطة وكمان جبلها دريس والشباب كانت خلصوا كل لبس العيد..
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
وصلوا المستشفي نزل المحمدي من العربية والخوف والقلق محوطينة من كل مكان لاول مرة يعيش ألاحساس ده إحساس كان يتمني إني عمرة ما يعيشوا أبداً دخل وسال في ألاستقبال بس ممرض الاستقبال تجاهل خوفة و أنشغل في مكالمة فا تحرك المحمدي بنفسة يسأل على غرفة اللي فيها أبنة لحد متقابل مع الراجل اللي قاله مكان أبنة دخل الغرفة اللي كانت إضاتها خفيفة غرفة يحي منظرها لشي غير مطمن عشان يرجع خطوة لوراء أول ما يشوف فوزي أبنة جثة متوصل بيها ألاجهزة و مسطحة على السرير جثة ملي با الحروق ونص وشة الاخر محروق ومش ظاهر لي ملامح أول ما شاف المنظر ده جي في ذاكرتة مشهد واحد مشهد محمد الرفاعي اللي لما وصلوا المستشفي وشاف جثة دياب أبن محمد هي نفس الحروق نفس الحروق متختلفش هز راسة برفض: لا فوزي لا
لسه أيروح على فوزي منعوا الممرضين بس هو فضل يصرخ ويكافح عشان يوصل لابنة وعشان الدكتور يهدي خلاء الممرض يدي حقنة مهدي اما شهد فكانت واقفة بترتعش ودموعها نازلة وعيونها متشيلتش من على فوزي و جهاز نبضات قلبة اللي كان بيوضح بطئ نبضات قلبة
شهد: قوم يا فوزي حارب الموت وقوم با حبيبي
أما حياة كانت قعدت وعيونها كانت على غرفة منطقتش مبكيتش لانها عمرها ما حاولت تبين ضعفها لحدها ومن جواها بتردد جملة واحدة قوم يا فوزي عشان نقتل مراد ونعيش في النعيم اللي دائماً بنحلم بيه
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🙄
مر الوقت والجد رجع هو واللي معاه وصل الشباب
و لسة أنس أيدخل وقفته ملك: أستني رايح فين أخلع الشوز برة
_ أنتِ هبلة ولا بتستهبلي وكمان إيه اللي موقفك قدام الباب كده
_انت مش شايف الشقة يلا بعد إذنك وانت كمان يا حاتم وعمر
نفخوا الشباب وبعد دقائق دخلوا
أنس: إحنا يا شعب أخيراً
مليكة ضحكت: أكيد تعبتوا من الدوير
أنس: آه والله يا بت يا مليكة أمال فين رحمة
مليكة: بتلم هدومها عشان ترجع بيتها
أنس بحزن وضيق: هو ده قرارها
الجد: ده قراري أنا مش هيا
حاتم: ده إحنا جبنا شوية لبس من حلاوتة هنسمع تهزيق لحد الصبح
ضحكت ملك: لا مدح باذن الله
معاذ: هي ليان مرحتش معاكم
عمر: لا مرحتش
_ أمال فينها
ملك: طلعت تقعد في السطوح شوية
أبتسم معاذ وقام طلع على شقتهم دخل وبعدها دخل على المطبع وبدأ يجهز 2كابتشينو
أما تحت بدأ الشباب يفرجة مني وسمية و مريم ومنال و سهر على البس أما عمر فكان قاعد بتردد لحد مخلاص خد قرارة وقام
عمر: أنا طالع لما تجهزوو السحور أبقوا نادوا عليا
_ حاضر
طلع عمر
حاتم: هو سليم مش أيتسحر معانا
محمد: لا مش أيتسحر ومش عاوز أسمع سيرتة أفضل
مليكة لسة أتتكلم
محمد: أعتقد كلامي كان واضح يا مليكة
أما عند عمر دخل الشقة عيونة جات على غرفتها ولقي الباب مقفول شال الحاجة وراح خبط على الباب قامت كيان وفتحت بضيق: نعم
عمر: انتِ إزاي بتكلمي كدة وأنتِ على بعضك شبه جوز الذرة
_ أنا
_ أمال أنا يعني
_ آه وكمان بدل ما كون شبه عمود النور
قالت كدة وقفلت الباب بسرعة عشان تتفاجا با عمر حط رجلة أول الباب
كيان بخوف: يا ماما
عمر: مدام أنتِ خوافة بنعمل الوحش ليه
_ أنا مش بخاف وابعد إيديك كدة
_ انتي عارفة أنا جبت أخري منك وممكن لحظة تلقينب مخلص عليكي بس اللي مناعني..
_ إيه
_ مفيش تعالي عاوزك
كيان بلستغراب: عاوزني في إيه
_ مالك يا بت قولي حاضر وبس
مشيت وراء كيان قعدت وهو جاب الاكياس وبصلها وأبتسم
_ أتفضلي يا مجنونة عيد سعيد عليكي واتمني أنهم يعجبوكي
قامت كيان من مكانها بعدم تصديق: أنت بتهزر صح الاكياس مفيهاش لبس ليا
_ لا طبعاً بتكلم بجد وكل اللي فيها ليكي
بس مرة واحدة أتصدم عمر لما حضنته كيان واتكلمت: شكراً يا عمر وأكيد هو حلو عمر كان مصدوم بس لثواني لقي نفسة بيضمها لي
بعد دقيقة خرجت كيان من حضنة وأتكلمت باحراج: أسفة بس أنفعلت لاني الحقيقة من أول وفاة ماما وبابا وأنا مجبتش لبس عيد ولا حد هو فكر يجبلي
عمر بانفعال: أنا موجود وهجبلك في كل مرة بس أدخولي شوفي المقاسات مظبوطة ولا لاا
هزت راسها كيان وخدت الاكياس ودخلت غرفتها وبدأت تشوف اللبس بعد دقائق خرجت كيان هي ولابسة الدريس وشكلة كان حلو عليها زي ما هو ما توقع
عمر: حلو عليكي كويس شوفي العباية بردو
_ ماشي
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🥱😚
كان حازم قاعد هو وأمل ورجب قربت سارة
_ ماما هو إحنا مش أنظف الشقة عشان العيد
أمل: هنظفها
_ طب أبدأ في إيه و كده كده أنا هعملها
ضحكت أمل فاتكلم حازم بأستغراب: هو أنتِ عاوزة تعملي شقة عبارة عن شقيتين مفتوحين على بعض لوحدك
سارة: أيوة فيها إيه
حازم: طب روحي العبي بعيد يا شاطرة
سارة: إيه المشكلة
_ المشكلة إني شقتنا كبيرة وهتاخد وقت ومجهود كبير منك واكون بظلمك لو خليتك تعمليها لوحدك وكمان أنتِ وصائمة
_ امال مين اللي أيعمل
_ كل مبنكون عاوزين ننطف الشقة بنجيب واحدة تنظفها
_ يعني في واحدة أتيجي بكرة
_ أيوة وكل اللي مطلوب منك تعملي بكرة أنك تعملي الفطار
هزت راسها سارة راحت على غرفتها
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🥱
بدأ محمد يفتح عيونه ببط بص حوليه وأتكلم بعدم إدراك: أنا فين
بس مرة واحدة أفتكر اللي حصل قام بسرعة من على السرير ولسة أيخرج وقفة الدكتور: أنت رايح فين
محمد: رايح أشوف أبني هو هنا في المستشفي
الدكتور: أيوة تعالي أقعد وأرتاح الاول
_ أرجوك أنا كويس أنا عايز أشوف فوزي
الدكتور: حالت أبنك صعبة جداً أدعيلة يقوم با السلامة
محمد بص ناحية الباب اللي خرج منه الدكتور وأترسمت على وشه ملامح الكره والغضب
دخلت في الوقت ده حياة: شوفت عمله إيه هما السبب في اللي فوزي في إيه أنت لازم تعمل حاجة ودلوقت
_ أعمل إيه كل اللي بيحصا خارج إرادتي
_ لا يا محمد مش خارج إردتك و لازم تعرف يا محمد أنك لو مقتلتش حاتم الرفاعي أنا هقول لمراد عن الحقيقية
