رواية احفاد الرفاعي الفصل السادس والاربعون46 بقلم صباح صابر
_ وصلت فيكي الحقارة إنك تهددني
حياة: لا يا محمدي ده مش تهديد كل مرة المرة دي أنا هعمل
محمدي قام من مكانه وزعق فيها بقوة: إيه يا حياة أنتِ هتنسي إنك أنتِ اللي جبتي الناس عشان تنفذ
_ وأنت اللي عملت الخطة عشان تنغطفذ وانا مكنتش اعرف أنك هيوصل فيك الكره والحقد وتحرق دياب
كانت شهد واقفة قدام الباب وكانت لسة أتفتح الباب بس الجملة دي شلتها وكملت حياة: ومش بس كدة وقتلت بنتك وعشان تستكفي عشت في دور الأب المظلوم اللي أتحرم من بنته وهو أساسا قتلها وعاوز أبنها عشان يبقي في حاجة من رائحة بنته نفذ يا محمدي أحسنلك عشان مراد لو عرف أنت عارف مصيرك يبقي إزاي
شهد دموعها نزلت تلقائي وقلبها وجعها: أبوها اللي قتل أختها وحرم مراد من أهلة
جوة : موافق يا حياة
_ ماشي هتقتلة إزاي
_ هبعت رجالة وفي نص الخناقة واحد يطعنه
_ ماشي
حياة خرجت وشهد كانت مشيت قبل ما حياة تخرج وراحت قعدت مكانها بهدوء عشان حياة متحسش بس تفكيرها كله كان مشغول في مراد
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🙂
عند ليان كانت قاعدة على كنبة اللي في السطوح ضمة رجليها وسرحانة في النجوم وقلبها كان وجعها كل متفتكر سعادة معاذ بانه أيخطب دنيا تتوجع وتفكر أيكون مصيرها إيه ولما أيخطب وتبقي في واحدة جديدة في حياتة هي هتعمل إيه أملها اللي كانت عائشة عليه لسنين راح
بس عيونها وسعت هي وسامعة صوتة طالع على السلم
معاذ: الهانم صرخت فيا الصبح وطالعة تهون على نفسها وتشم هواء مش المفروض نعتذر ألاول
قامت ليان بسرعة من مكانها راحت ناحية الباب عشان تشوفة وكانها طفلة سمعت صوت والدها طالع على السلم
كان طالع وفي إيدة صينية عليها اتنين كابتشينو ابتسمت ليان وخدت منه الصينية
ليان: المغرور تنازل عن غروره وعمل بنفسه الكابتشينو
معاذ: تخيلي بقا معاذ عملك أحلى كابتشينو لاحلى وردة
ليان: ورد إيه بقا ما انت زعقت فيها
قعدوا..
_ يا بت مكنتش أقصد وكمان لما سألت عليكي وقلوليلي أنك فوق طلعت علطول عشان وحشتيني القعدة معاكي
ليان: لينا شهور مقعدناش القعدة دي وكمان أنت هتخطب فا تقريباً كده أنقطع العاده دي
_لا متقوليش كدة وأنا من غير قعديت ليان معرفش أعيش
_ لا والله زعق فيا زعق
_ أنتِ اللي استفزتني أنا مش بحبك تبكي و أسالك في إيه تقوليلي مفيش وكنت عاوز أقتلك بصراحة
_ والله ده موضوع بسيط وأنت اللي كبرته وقولي عملت إيه
بدأ معاذ يحكلها على اللي حصل وكمان هي بدأت تشاركه رأيها بكل حق وحب وهي حكت له على مشكلة حصلت بينها وبين الدكتورة اللي بتراقب عليهم في اللجنة
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤😍
قعدة كيان جمب عمر بعد ما قاسَت اللبس وطبقته وشالته
كيان: عمر أنا عايزة اكلم سارة وحشتيني جدًا
عمر: رني عليها
_ التليفون بتاعي مكسور وعاوزة أكلمها دلوقتي
_ طب أنا أعمل إيه وانا ما معيش تليفون
_ قول لحازم
_ أقوله إيه عاوز رقم مراتك أصل الهانم عاوزة تكلمها
_ لا خليها ترن عليك
_ ممكن بس تخلف شوية كلها يومين وتشوفيها
_ مليش دعوة أنا عاوزة أكلمها
نفخ عمر: طب قومي جيبي اللابتوب والبسي الاسدال
قامت وجابت اللابتوب
فتحه ورن على حازم فيديو
عند حازم كان لسة نائم وياسين قاعد قدامة وبيقلب في حسابات الشباب وكان دخل على حساب عمر بعد مخلص تدوير في حساب سليم على بنت باسم إبراهيم الرفاعي عشان يتاكدة إذا كانت متجوز تفاجأ بعمر بيتصل بص لحازم
_ هو حس إني إحنا بنبحث على أخته
حازم: لا وكمان قولتلك أنها متجوزة جيب اللابتوب اتعدل حازم وخد اللابتوب من ياسين ورد على عمر
حازم : ده أنت الحمدلله عايش
عمر: عاوزني أموت يا حقير
_ لا يا عم بعد الشر عليك
ياسين نط في الفيديو: إيه يا عمر اللي بتقوله ده أمال هنجيب محامي فاشل منين لو انتا روحت
عمر: بلاش إنت يا دكتور البهايم
_ حبيبي والله تسلم
عمر: حازم مراتي كانت عايزة تكلم مراتك
حازم قام من مكانه: ماشي ثواني
دخل الغرفة كانت قاعدة سارة وماسكة الكتاب وبتذاكر
شاورلها تلبس حجابها وبا الفعل لبسته
عمر: تعالي يا كيان ولما تخلصوا أبقي أقفلي المكالمة أنا هنزل أقعد تحت
حازم ساب الابتوب عليى السرير وخرج وعمر عمل كده بس نزل تحت في شقة الجد عشان تقعد كيان قدام الشاشة وكمان سارة
عيون سارة لمعت وأتكلمت بحب: كيان عاملة إيه يا صاحبتي وحشتيني
كيان بحب: أنتِ أكتر بكتيرة يا صاحبت عمري قوليلي عاملة إيه
_ الحمد لله بخير يا عمري وأنتِ عاملة إيه
_دائما يارب الحمد الله
وبدأت كل واحدة تحكي لثانية عن اللي حصل معهم طول الفترة اللي فاتت
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🥹
وعند ليان ومعاذ
معاذ: ده الحمد لله عرفت أتصرف
_ فعلا أنت عارف إني جدو صعب ولو حصلت أي مشكلة كان يرفض تماماً أنه يروح تاني
_ أنا عايز اتفق معاهم إني الخطوبة تبقي تاني يوم العيد
ليان بصدمة: وليه السرعة دي وكمان تلحق تحجز القاعة وتختار البدلة وهي هتختار الفستان إمتي
معاذ: إحنا مجهزين كل حاجة
_ مجهزين؟!
_ آه
خرج موبايلة وفتحه وبدأ يوريها البدل: إيه رايك في الألوان البدل دي
سكت لما لقي ليان سرحت
معاذ: ليان أنتِ معايا
ليان: آه معاك
_ طب يلا أختاري لون من الألوان دي بيج ولا أسود
ليان بعدم أستيعاب: وأنت إزاي تستعجل بالشكل ده وكمان مين اللي بيعمل اللي أنت عملته ده يروح يقراءة فاتحة قبلها بيومين وبعدها با يومين يخطب
معاذ: مالك يا ليان إهدي وكمان أنا ودنيا بنحب بعض من سنين والخطوبة دي مخططين ليها من شهر تقريباً
ليان بلعت رأيها وهي بتحاول تصحح اللي قالته : أصل أنت عصبتني وكمان مش المفروض أكون في فرح أبن عمي مميزة وأنت جاية تقولي قبلها بيومين هختار أنا الفساتين إمتي دلوقت
حازم: أنتِ قمر في أي حاجة يا لولو وكمان أنا بفكر إني كل بنات تلبس فستان أحمر و الشباب تلبس بدل سوداء إيه رايك
_ فكرة حلوة جداً
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🫠
يمر الوقت بين كيان وسارة
سارة: عارفة يا كيان حبيته وحاسة إني ده الشخص اللي لو كملت حياتي معاه هكون سعيدة ومبسوطة طول حياتي
كيان: وتفتكري لما يخلص الشهر هيطلب من ابوه إنك تكملي معاه
_ للاسف لا يا كيان حازم طول الفترة اللي فاتت وأنا حاسه إني معاملاته ليا كلها شفقة على حالي
كيان: متقوليش كده أنتِ مدخلتيش جواه وعرفتي هو بيحس بيه إيه من ناحيتك حبي وعلقي نفسك بيه
_ عندك حق بس الإنسان مينفعش يعلق نفسه بحاجه من المستحيل إنها تحصل يا كيان ماشاءالله هما عائلة كبيرة ومعاهم أملاك كتير وفلوس في البنوك يوم مايتجوز ، يتجوز واحدة تليق باسمة واحدة بنت معلم في المنطقة زي مثلا واحدة من عائلة الرفاعي عائلة تليق باسمه
كيان: عندك حق بس عائلة الرفاعي مش بتفكر باطريقة دي في واحدة أسمها روضة متجوزة واحد من عائلة الرفاعي وأخوها موظف ومن عائلة متوسطة
_ قولتي بلسانك عائلة؟ إحنا بقا فين عائلتنا؟! أنا أهل ماما مابيسألوش عليا وأنتِ عائلة أبوكي وأمك أندال ومحدش فيهم عبِرٓك لدرجة إننا إحنا بقينا نقول مقطوعين من شجرة وكمان لو حد شافنا مش هيعرفونا أساسا
كيان: بصي أنا أساسا آخر ألاسبوع محمد الرفاعي هيطلقني من عمر وعمر أيجبلي شقة ويفرشها واتبقي تعويض وكمان ايتكلف بكل مصاريفي واحتياجاتي لحد ما تجوز بس أنا رفض موضوع التكاليف و بإذن الله أول ما طلق منه هدور على شغل
سارة: وأنا كمان ونعمل مستقبل لنفسنا
كيان: ليه أنتِ مش هتتجوزي بعد مطلقي من حازم
_ لا طبعاً أنا مش عايزة اتجوز حد غير حازم طلقني حازم، أنا كده حياتي الزوجية أنتهت
_ إيه يا بت ده أمال لو مش قايلة انك عمرك ما تحبي
_ حازم مختلف كفاية ضحكتة ده طيب جداً بقولك ما كانش نام ووصلني الجامعة ورجع خدني ولما كنت تعبانة أعتني بيا و لما عملت الأكل وقف يعملة بدالي عشان بخاف من الزيت وفي الآخرة شكرني وقالي هيجيب واحدة تنظف الشقة إيه اللي ناقص يعمله عشان أحبه وأعشقة
كيان: يجبلك لبس العيد ويقولك بحبك
_ تفتكري ممكن بكرة ياخدني يجبلي أو هو يجيب
_ أكيد
_ بس خائفة ياخد اختفاء وفاء سبب في أنه ما يجبليش
_وفاء دي ربنا يرجعها بالسلامة مع إني ما شوفتش يوم حلو معاها هي وإبنها بس كله عشان أهلها
وكملوا كلام هما الاتنين
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
عند سليم كان بيصلي ولأول مرة في الصلاة بيبكي مش حزن بل دموع فرح مش مصدق إني بعد حب طال أكتر من 15سنة بقيت ملكه بقيت على اسمه حتي لو كان في السر بس حبه لشهد حب كبير ومستعد يعمل المستحيل عشان يحافظ على الحب ده لآخر العمر وكمان بيدعي ربنا إني يحنن قلب أبوه عليه هو ما يقدرش يخسر اهله عشانها، حتي لو بيحبها هو متأكد انه لو عاش معاها هي بس وكانه يملك الدنيا وما فيها بس دي عائلة اللي من غيرهم ما يعرفش يعيش وأبوه وأمه اللي عاش العمر كله يحاول أرضهم وولاد أخوه دول النفس اللي بينفسه و ميقدرش يستغني عنه لأنه ببساطة مش أيعرف يعيش أو يكمل حياته بداية من ولاد اخوه لولاد أخته حتي مراد مينكرش أنه بيحبه وقاحته هي اللي بتخلي نسبة كره من ناحية وضربة لمراد حتي لو كان عنف بس أتفضل الامنية الوحيده اللي بيتمناها إني مراد يفوق ويرجع البيت خلص صلاة وشال سجادة الصلاة وقعد مسك موبايله عشان يلاقي أتصالات كتير من معاذ ومليكة وملك
سليم: هو بابا لسه معاقبهم وماخدوش موبيلاتهم
رن على ملك واتكلموا شوية وبعدها قفل
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🥱
كان مراد لسه واقف مكانه متحركش من قدام غرفة شوقي و صاحب شوقي بس مراد كان رافض أنه يتحرك قبل ميعرف الحقيقة هو لازم يعرفها هو لازم يكون أول شخص يشوفه شوقي ويتكلم معاه
خرج الدكتور و راح عليه مراد
مراد: إيه يا دكتور طمني هو فاق
_ لا للاسف حالتة زي ما أنت ممكن تروح شكلك مرهق وتعبان جداً وتيجي بكرة لاني وجودك مش أيفرق بحاجة
_ لا انا لازم اطمن بنفسي عليه
_ أنت ممكن تاخد رقمي واول ما يفوق هتصل عليك تيجي تشوفه
بصله مراد بتفكير بيحاول يقنع نفسه هو تعبان ومحتاج يرتاح فعلاً بص لدكتور وأتكلم برجاء: أرجوك يا دكتور أول مايفوق تكلمني أنا محتاج أعرف منه حاجة ودي مسألة حياة أو موت
_ هكلمك متقليش
خد الدكتور رقم مراد وكمان مرلد وبعد كده مراد مشي فتح باب العربية وركبها بصعوبه أول متحرك حس بالم قوي في رجله
في نفس الوقت في بيت المحمدي
طلع حاتم الشنطة كلها لرحمة قدأم الشقة
رحمة: يسلم إيديك يا نور عيني تعبتك
_ تعبك راحه يا رحمة تقريباً كده مفيش حد فيهم موجود فى البيت
_ أيوة فعلاً لانهم بيسببوا باب الشقة مفتوح
رحمة: بعد مخبطت ومحدش فتح خرجت النسخة اللي أحتفظت بيها بين مفتاحيها وفتحت الباب حاتم دخل الشنط وبصلها واتكلم بحنان أخوي صادق: خلي بالك من نفسك يا رحمة وأي حد يكلمك أو يعملك حاجة كلمينا وإحنا نيجي نطلع عينه أو أنتِ خدي حقك وإحنا انيجي ننصرك لأنك مبتعمليش حاجة غلط
رحمة: حاضر يا حبيبي
ودعها حاتم ونزل أول مخرج من باب البيت واحد ضخم كان معدي خبطه في كتفه
حاتم: أبقي حاسب أنت وماشي
الراجل لف لحاتم وأبتسمت وأتكلمت : لا مش هحاسب وريني أتعمل إيه حازم ضربه با البوكس: هعمل كتيره بروح أمك
بس مع آخر كلمة حاتم ينطقها وصلت عربيتين نزلوا منها رجالة ضخمة ومع كل واحد عصاية في إيده
