رواية احفاد الرفاعي الفصل الثامن والاربعون48 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الثامن والاربعون48 بقلم صباح صابر


دخلت بخطوات مترددة وهي من جوها باتقنع نفسها إني خلاص هي لازم تبدأ من جديدة حياة جديدة وسعيدة هي متوقعة كده ولو مش عشناها عشان أبنها 
شروق بإبتسامة: مساء الخير
الكل كان باصص ناحيتها بذهول نازلة مع حاتم بكمل أنقتها وبتقول مساء الخير بإبتسامة مش بنفس نظرات الضيق اللي كانت بتعامل معاهم بيها 
الكل: مساء النور 
قعديت شروق وقعد حاتم جمبها وبدأ الجميع ياكل وأنس اللي كان قاعد وبينظر بضيق ناحية شروق مش متخيلة إني في واحدة قاعدة مكان اخته و بنته اللي كان بيحارب قصاد أبن عمته عشان ميخدهاش منه عشان مستكفاش منها خدها واحد تاني واحد ميعرفش إذا كان بيعامل اخته كويس ولا ل قلبه وجعه اما سليم فكان في عالم موازي خائف أنه يكون سبب في فقدان شهد للابد ولو أهلها عرفوا إيه أيكون رد فعلهم نفسه يقوم ويروح يخادها هي مراته بس أيخدها فين وهو عارف إني محمد عمره ميوافق بانها تدخل البيت مهما عمل هو 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤😍
حطيت السحور على السفرة ودخلت غرفة مراد 
رحمة بهدوء لما شافت مراد قاعد وسرحان: جهزت السحور يا مراد 
مراد بصلها وابتسم وقام من مكانه واتحرك معاها خرج هو وبيسحب الكرسي وبيقعد أتكلمت رحمة: مالك في حاجة حصله معاك 
هز راسه مراد وقعد وبدأ ياكل 
رحمة لنفسها: ربنا يجبر بخطرك ويسهلك ويفرحك يارب يا مراد فاقت على صوت مراد: اقعدي اتسحري مش كنتي اتموتي ونتسحر مع بعض 
قعديت رحمة: مش هموت أنا بس حابه إني أعيش للحظة زي دي مع أول زوج ليا 
مراد: هو المفروض يعني في أزواج تاني بالمستقبل 
_ آه أكيد عشان أجيب سليم 
سكت مراد ثواني بيفهم قصدها: وماله سليم بالموضوع 
ضحكت رحمة بقوة: أقصد إني باذن اللي ربنا يكرمني بولد أسمي سليم 
_ وليه مش إبراهيم إشمعنا يعني 
_عشان عمر ايسمي إبراهيم 
_ده انتوا متفقين بقا 
ضحكت رحمة: لا هو إحنا كنا قاعدين قبل كده وكلنا أتفقنا 
كمل أكلوا وهو مش عارف يرد يقول إيه 
🟤🟤🟤🟤🟤
بعد مخلصوا أكل قاموا والبنات بدأت تشيل الاكل من على السفرة لسه الشباب أيتحركو عشان يطلعوا وقفهم الجد 
_عرفتوا هتعملوا إيه بكرة
أنس: أيوة هنروح مع زين المستشفى 
_آه مانتوا هتعملوا كده وبعدما تطمنوا على زين  هتطلعوا على المصنع في شغل مهم لازم يتسلم 
الكل: حاضر يا جدو 
أتحرك الشباب راح وقفهم الجد: أستنوا جيبي يا مني الكيس من جوه 
_حاضر 
راحت مني وجابت الكيس اللي في إيه حاجة الشباب وحطته 
مني: كل واحد يا خد حاجته محدش ياخد حاجة غيره 
أنس: أنتي بتكلمي حرامية يا تيتة 
معاذ: عاوز مفتاح العربية والموتسكيل بس خلوني أخدهم 
وبعد مرور دقائق كانوا خدوا حاجتهم و دخلوا شقة زين قاعدوا الشباب 
أنس: برن على رحمة مش بترد 
سليم: ممكن يكون تلوفنها فاصل 
_مش عارف عاوز أروح اطمن عليها 
حاتم: رن عليها من على رقم مراد 
_هو أنا هجيب رقمه منين ولا أنا بطيقة ولا هو بيطقني 
سليم: أنا معايا رقمه 
قام معاء من مكانه وقرب وقف قدام سليم:  وأنت معاك رقمه ليه 
أنس: قول بقا أنك بتحبه وقدامنا عامل العم الحنون علينا إحنا وبس 
حاتم بتكملة: وطلع حنانه ده بيوزعه على كل الناس 
زين: اخص بجد حتي أعمل أعتبار لسنك ده أنت من شوية كنت بتشتم عليه 
سليم: بس أنتوا خلاص أتجننتوا وليه محسسني إني بقولكم أنا خارج أو نازل أقعد معاه كنتوا أتعملوا إيه 
معاذ بشر: أعمل أنت بس وأنا هوريك أنعمل إيه 
أنس: جرب يا باشا وشوف أخرة تجاربك 
سليم:  لو انتوا وقاحين متنسوش أنكم تربيتي وعمر ماتلاميذ بيتفوق علي معلمه 
وخرج تليفونه ورن على مراد اللي كان قاعد وبيكمل اكله في هدوء أول مسمع رن تليفونه قام بسرعة يجيب التليفون هو وبيتمني يكون ألدكتور وبيقوله خبر حلو بص على المتصل وكان رقم غريب فرد بسرعة 
مراد بانفعال: إيه يا دكتور طميني 
سليم بتريقة: اطمن يا حبيبي انت اتجننت رسمي 
بص مؤاد لرقم عشان يظهرله البرنامج أسم "سليم الرفاعي:" 
مراد بضيق: عايز إيه 
_هكون عاوز إيه يعني من خلقتك إديني مرات اخويا أطمن عليها 
كانت رحمة واقفة ومش فاهمة هو بيكلم مين 
_أنا مش عارف إيه اللي ميخلنيش أقفل في وشك دلوقت وأعملك بلوك 
_أنك لو عملت كده والله لكون مشيرة رقمك وأخلي الكل يعملك بلاغ وأقفلك الرقم وانا مش بحلف بالله كدب 
نفخ مراد وبص لرحمة: خدي شوفي البتاع ده عايز إيه 
_عمك يا زبالة 
خدت التليفون رحمة وفتحت الاسبيكر وأتكلمت: سليم هو أنت رجعت البيت ولا لسة 
_ رجعت يا حبيبتي 
_طب الحمدلله يا حبيبي 
_خدي كلمي أنس 
أخد انس تليفون من سليم؛: إيه يا رحمة أنتِ مش بتردي على تليفونك ليه 
_ التليفون فصل 
_ومشحنتوش ليه 
_عشان الشاحن باظ ومراد تليفونه نفس تليفونتكم فا الشاحن بتاعه مش مناسب 
_ هجبلك شاحن أتسحرتي طب 
_آه يا حبيبي 
عمر: طب ومراد عملك حاجة 
_ لا معمليش 
حاتم: خلي بالك من نفسك يا رحمة 
_ حاضر يا حبيبي و الحمدلله أنك بخير 
انس: نزلي السبت هحطلك الشاحن 
_حاضر 
عمر: أي حاجة تحصل رني علينا ومتخافيش يا رحمة من أي حاجة 
_انا مش خائفة وحاضر هخلي بالي 
_ ماشي سلام يا نور عيني 
قام انس وأخد شاحن مليكة و نزل وجاب لرحمة حلويات وأسناكس كتيرة 
اما عند مراد:  هو أنتِ بتحكي لخواتك كل حاجة 
_ايوة 
_ده إزاي مينفعش تعملي كده وعلى كده مشاكلنا كلها هما على علم بيها 
_ لا مشاكلي أنا وأنت هما ميعرفهاش بس مشاكلي مع حياة ومحمدي هما علي علم بيها 
_ ماشي 
في الوقت ده سمعت صوت تخبيط على الباب 
_ بعد إذنك هفتح الباب 
_ماشي
قامت وراحت فتحته لقيت عمر على الباب حضنته بقوة وهو ضمها لي بحنان 
رحمة: اتفضل يا حبيبي تعالي 
عمر: لا يا حبيبتي ده الشاحن وشوية حجات لبنوتي الصغيرة 
رحمة: ارجوك أنت لازم تشرب حاجة مينفعش تيجي ومتشربش حاجة 
_ لا ينفع 
قال كده هو وبا يرجع شعرها وراء ودينها وقبل راسها بحنان: خالي بالك من نفسك و دي سندوتشات عشان لو متسحرتيش 
وخرج فلوس من جيبه ودها لرحمة: اي حاجة تحتاجيه أطلبيها عشان إحنا مش موجودين بكرة لحد العصر ومتنزليش أنتي وصائمة عشان مدوخيش في الشارع 
بصتله رحمة: حاضر يا حبيبي ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منكم أبداً 
_ ولا منك يلا تصبحي على خير 
_ وأنت من أهل الخير يا حبيبي 
قال كده ونزل 
رحمة قفلت الباب عشان تبص على اللي واقف وعيونة بطلع شطاط 
رحمة: هو في حاجة 
_ آيوة يا هانم لما أكون بخليكي تشحتي أو تشتغلي أو أنا أشحت أبقي خدي من الحيوان ده 
رحمة بغضب: مراد من فضلك متشتمش على أخويا وكمان أنت من أول جوازنا وأنت مفكرتش تسالني إيه اللي ناقصك و اخواتي ربنا يخليهم ليا أفتكروا إني بكرة هما مش موجودين طول النهار فا أداني فلوس أطلب الحاجة عشان ميغماش عليا في الشارع 
مراد:  هو انتي طلبتي وأنا رفض 
_مراد المفروض أنت اللي تلاحظ حاجة زي دي وإني بكرة الوقفة وانا محتاجة خضار وحجات كتيرة أوي عشان أعمل الاكل 
_ خلاص ماشي 
دخل وجاب مبلغ وخرج ومسك إيد رحمة وفتحها: اتفضلي كل فلوس اللي أتحتجيها وجيبي كل حاجة يا ستي ولو أحتاتي فلوس أتصلي عليا وهحولك وفلوس أخوكي خليها معاكي ومتخديش حاجة من أخواتك تاني طول مانا موجود لما أموت بأذن الله يبقوا يصرفوا عليكي 
_بعد الشر عليك وحاضر عشان أنا بس حرم مراد الرفاعي وفاهمه دماغك
بصلها مراد بضيق:  روحي شوفي راحه فين نكدي عليا انتي واخوكي 
ضحكت رحمة: هعملك فنجان قهوة 
_ ياريت والله 
دخلت وهو قعد رجع ظهرة لورا و اتكلم "حرم مراد الرفاعي"  رحمة الرفاعي  .. 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانوا لسه قاعدين بيتكلموا دخل عمر هو ومعاه مشاريب غازية وسناكس 
زين: أيوة هو ده المفروض تشتري وانا رلي واجعني عشان يبقي هشاشة عظام ونعالج الاتنين 
عمر: أنا قولت كده جبتلك أتنين 
زين؛:  مش عارف أودي حبك ده فين 
أنس: وأنا 
_منسيتكش جبتلك بسكوت 
أنس: انت هتستهبل 
خرج عمر وادي لكل واحد واحدة ماعدا زين أدله أتنين وكمان السناكس 
سليم: إيه رايكم في كلام جدكم بتاع الصبح 
أنس: ماله 
سليم: أنت معندكش دم  الكلام بتاع الصبح 
أنس: أنعمل إيه إحنا حياتنا كلها بايظة وعشان نصلحها محتاج أرجع خمس سنين وراه عشان أشد حيلي وأدخل كلية طب عشان منه تعترف بيا وتحبني 
عمر: وأنا محتاج أنسي إني انجوزت كيان إجبار عشان أتقبلها
معاذ:وأنا جدي مكنش موافق على دنيا من قبل ميشوفها حتي بعد مشفها موفقش عليها خائف ارجع اندم على أختياري ليها 
زين: أنا خلاص قررت وخد قراري وأغير من نفسي وبعدها أفكر في الجواز 
سليم: و انت يا حاتم بيه 
حاتم: أنا خد قرار خلاص وقعدت مع شروق وصلحت علاقتي بيها وبدأنا صفحة جديدة وهي كمان قررت تبدأ صفحة جديدة مع كل اللي في البيت بدون مشاكل عشان أبننا 
بصلهم مستني يسمع ردودهم 
زين: كويس واحد فينا طلع عنده دم وخد خطوة في حياته 
عمر: يعني خلاص كده هو ده قرارك نهائي 
حاتم: ايوة يعني مفيش شروق تجوز مراد هي حامل مني وانا مش اقدر أسيب ابني حد يربي 
عمر ابتسم ابتسامة باهته: ربنا يفرحكم ويسعدكم 
معاذ: يعني خلاص دي نهاية علاقتكم ونهاية علاقة مراد ورحمة 
_ ايوة بس رحمة ممكن تطلق من مراد 
_وانت مفكر إني مراد أيوافق يطلقها وانت مطلقتش حبيبته 
سليم: وكمان هي وفقت تستغني عن حبها لمراد بالسهولة دي 
حاتم:  أيوة يا سليم وكمان يا معاذ مراد عمره ميوافق انه يتجوز واحدة شائلة طفل مش ابنه وكمان أبن أكتر واحد بيكره 
زين: وكمان هي مش أتستغني عن ابنها 
سليم: إحنا مقولناش تستغني هو هيكون في بيت أبوه اللي ميبعدش عنها حاجة وكمان يا حاتم انت عارف إني لما رحمة قالت لانس عن حبها لمراد وإحنا معترطناش كان عشان انت كنت هطلق شروق بس دلوقتي رحمة رجعت البيت يعني إحنا كده مفيش حل نقدر نطلق في إيه رحمة من مراد 
عمر: ايوة أنت كنت أملنا في طلاقها ورجعوها لينا 
حاتم: انا كل اللي حصل ده غصب عني وانا كنت مستعد استغني عن شروق بسهولة بس دلوقتي مش هقدر عشان أبني أنا مش عاوز أبني يتربي بعيد عن حضن امه مش عاوزة يطلع في كره من ناحيته ليها أو ليا عشان حرمته منه 
اتكلم انس بسرعة اللي كان سرحان في اخته : ربنا يسعدكم ويفرحكم يارب ويتربي في حضنك وفي حضن امه
سليم بعدم حيله: بارب يسعدكم 
زين: الف مليون مبروك يا حاتم وباذن الله تكون الزوجة الصالحة اللي تسعدك 
عمر: مبروك رجعوكم و ربنا يبعد عنكم المشاكل ويجي اول طفل ليك وينور حياتنا كلها 
ابتسم حاتم 
أنس رجع ظهرة لورا : وعلى كده بقا اتبقي ابو مين 
حاتم بص لصاحب طفولة وابن عمه: أبو أبراهيم أو مريم 
انس ضمه حواجبه بيستوعب الاسم وبعدها بص لحاتم: بتكلم بجد 
_ ايوة ربنا يرحمه ويغفر له كان أب لينا 
حضنه انس بشدة وعمر حاول يخفي دمعة نزلت منه وبعدها نام على رجل سليم اللي ابتسم ومشي أيده على شعره و كل واحد بدأ يفتح موضوع ومر الوقت عليهم بين الهزار والضحك المستمر بس وراء كل ضحكة كان كل واحد شايل هم تقيل وصعب 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
اما عند حازم وسارة كانت سارة بتستعد لنوم 
حازم: هتنامي بالسرعة دي 
_أيوة ورايا حاجات كتيرة بكرة اتتعمل 
_طب أقبل الحاجات دي لازم تعرفي إنك اتنزلي معايا اجيب لماما لبس العيد 
بصتله سارة بعدم فهم: حاضر 
وهي لتسال نفسها هو ممكن يكون مش هيجبلها هي كمان واجيب لمامته بس راحت ونامت على السرير وهو كالعادة نام على الكنبة 
في غرفة آمل ورجب 
رجب: مش عارف ادور عليها فين تاني دورت عليها في كل حته 
آمل: متقليش ان شاءلله هترجع 
ياسين دخل الغرفة هو وبياخد الشاحن 
_أنا مش عارف أنت قلان ليه يا بابا دي عمتي وفاء حتي 
رجب: ومالها يعني مش شبه الناس 
_لا با 7 ارواح 
رجب قغضب أطلع برة يا  ياسين 
ياسين خرج وراح على الغرفة ينام أما رجب فضل قاعد يفكر ومش عارف ينام من القلق والخوف على وفاء 
أما آمل كانت سهرانه هي كمان با تساند جوزها حبيبها وأبو عيالها 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
في بيت عائلة الرفاعي مر الوقت على الشباب والفجر أذن وقرر الجميع أنهم ينزلوا يصلوا في الجامع عشان يدعوه لزين بالشفاء في المسجد ماعدا زين لانه مينفعش يجهد نفسة في غرفة محمد و مني 
محمد: خائف من بكرة 
قربت منه وحطيت إيديها على كتفة: متقليش يا محمد وانا واثقة إني ربنا رحيم وكريم علينا وزين أيعمل العملية ويرجع يمشي على رجله من تاني 
محمد:  يارب يا مني قلبي وجعني من اول ماكنا في المستشفي وكنت بتمني إني اكون أنا مكانه مكان اي حد من الشباب ومشوفش حد تعبان 
_بعد الشر عليك وعليهم يا حبيبي خلي ثقتك في ربنا كبيرة 
قبل راسها: الحق أنزل عشان الصلاة 
_ ماشي يا حبيبي 
نزل محمد وراح المسجد وكمان حازم وياسين ورجب 
في بيت الرفاعي خرج زين هو وبيسند على العجاز بيدور على سجادة الصلاة بس ملقهاش خرج من باب الشقة هو وبينادي على سهر و مليكة 
_ ماما يا مليكة 
مرت دقائق ومحدش رد عرف أنهم ناموا لف عشان يدخل بس سمع صوتها من وراه الصوت اللي عمره مينكر انه لو أختفي من حياته تبقي أختفيت كل دقيقة سعادة او كل دقيقة بتترسم على وجه السعادة 
ملك:  نعم يا ابيه محتاج حاجه
زين: ايوة المصليه كانت هنا معرفش راحت فين 
_ دورت كويس بس ولا زي كل مره
_ بطلي تعملني معاملة مرات الاب 
بصتله ملك بطرف عينها: انا مش كده بس أنت في كل مره
_ بس أنتِ هتقوليلي قصيدة يا ست ملك 
_جات عليا مانت كل مبتشوفني عاملة حاجة في وشي بتديني محاضرة 
_ لاني بخاف عليكي وانتي جميلة من غير أي حاجة 
وش ملك أحمر بكسوف 
زين:  يلا اي خدمه  خليتك تتكسفي ممكن المصليه بقا 
ضربته في كتفه بضيق: انت بارد 
_قلب البارد من جوة 
_يارب صبرني 
قالت كده وطلعت جبتله المصليه نزلت: اهي المصليه
قالت كده ولسه اتمشي 
_ رايحة فين يا قمري 
سكت مرة واحدة:  أقصد يا بتاعة افرشي المصليه 
نفخت ملك: انت عارف هعملها بس عشان انت زي اخويا 
_ أخوكي في عينيك ده أنتي لو اختي ادفنك 
بصتله ملك بشر 
فاكمل هو بابتسامة: ادفنك في قلبي واخبيكي من كل عيون الناس 
احمر وشها بشدة وفرشت المصليه بسرعة وقبل متخرج
_ متكسفيش يا خدامة  
بصتله ملك: أنا متبريه منك يا مجنون 
_قلب وعيون المجنون من جوه 
ملك:  انا هلحق اطلع أصلي الفجر 
_ ادعيلي طيب 
رديت ملك بدون تفكير: بدعيلك في كل صلاة 
_قلبي والله يا خدمتي الطيفة بقولك خدامة اهو عشان متكسفيش 
_ياريتك متكلمت 
قالت كده وطلعت بسرعة على فوق 
فابتسم زين: لو خير ليا يارب اجعلها من نصيبي 
وبعد وقت في الشارع كانوا راجعين الشباب 
حازم: أتروحه الساعه كام 
انس: مش مهم تيجي متتعبش نفسك 
حازم: أنت اساسا رايح ليه هو إحنا ناقصين هم 
أنس: ده ابن عمي علفكره 
سليم: بس يا حبيبي منك ليه هو أنتوا اتتخانقوا 
حازم بشر: أبداً ده انس حبيبي 
أنس: وانت كمان 
ياسين: معرفناش بردو هتروحه أمتي 
سليم: على الساعة 7 المستشفى بعيدة عن هنا 
ياسين: ده أنا الحق انام بقا
عمر :  لا يا صاحبي أنت مش هتنام اساسا عشان أحنا منتعبش عشان تصحي
ياسين: ابعد عني يا عمر انا مش طيقك ولا انت ولا أنس 
أنس: ليه هو أنا عملتلك حاجة 
_ للاسف آه
_طب قولي أصلح اللي عملته إزاي 
ياسين بص تلقائية ناحية اخوه: هو ينفع يصلحه 
حازم هو وبيحاول يكتم ضحكته:  لا مينفعش
بص ياسين لانس: سمعت قالك إيه 
_ انت عبيط هو في إيه 
_ يا عم انا مجنون وانت عاقل سيبني في حالي 
_ تصدق انت وقح أساسا وانا مش عايز اعرفك يا عرة الصحاب 
بس تفاجأ لما رد ياسين: بلا عرة بلا بتاع 
سليم: في إيه يا ياسين أنت أول مرة تتعامل كده مع انس 
_ من النهاردة التعامل ايبقي سطحي 
حازم: معلش أتجنن يا عيني 
عمر: خلي بالكم منه ليولع فيكم ده مش طايق نفسه 
حاتم: اربطوه 
بصله ياسين بغضب 
حازم: انطلع إحنا بقا 
_ تمام ماشي 
طلع حازم وياسين ورجب وطلعوا الشباب على شقة زين 
_ انتوا جيتوا نزلتوا وسيبتوني يا عرر وأضريت أمسك العجاز عشان ادور على المصليه 
أنس: أنت مجنون امال إيه اللي قدامك دي
_ دي مصليه جبتها بطلوع الروح 
حاتم: أنت عبيط ولا إيه دي مصلية أختي 
_ ايوة يا أخويا طلعت احن منك يا صاحبي 
معاذ بقلق : طب متحركش تاني 
زين: كنت لسه أقول عليك ندل بس انت صاحبي وحبيب قلبي 
معاذ: ربنا يديمك ليا يا زين وتقوم بالسلامة وترجع تقرفنا 
سليم دخل: صوتكم عالي ليه 
زين: صوت انس خلاص حصل لدماغه حاجة فبقا ماشي يقول بحبك يا منه 
سليم: أنت هتنام دلوقتي عشان تصحي بكرة فايق 
زين: هو أنا رايح أتكرم رايح اعمل عملية يا بابا 
_ مش ناقصة خفة هي 
أنس: الفجر معديش عليه 10دقايق وحاسس إني عطشت 
ضحك عمر:  هطلع أنا ومن نجمة هتلاقوني عندكم 
_ واثق فيك 
طلع عمر وكمان حاتم وتبقي أنس ومعاذ و سليم اللي فضلوا قاعدين مع زين ومر الوقت وكان الشباب واقفين بعد مخلاص جهزوا 
انس: طب وعمر 
سليم: لا خلي نائم 
زين: آه هو تعبان أكيد 
فوق في شقة عمر كانت بتمسح وتنظف هي ومخنوقة: يالهوي بجد على حجم ااشقة دي شقة ماهر المعفنة كانت صغيرة وتقريبا كده بحجم علبة صلصة 
فتح عمر عيونة بتعب؛:  بتعملي إيه يا زفتة وطي صوتك وإقفلي الشباك ده 
_ لا انت اللي قوم انا عاوزة اخلص تنظيف 
عمر مسك المخدة وحدفها عليها: اقفلي الشباك بدل ماقوم اخلص عليكي 
مسكت كيان المخدة وحدفتها عليه فقام عمر بغضب وقرب منها ولسه أيلمسها افتكر وأتكلم بسرعة 
_هي الساعة كام 
_ 6 ونص 
عمر بسرعة: واني إزاي متصحنيش ابوس إيديك جهزيلي هدومي بسرعة لحد ماخد شاور 
كيان باستفراب: ليه 
_مش مهم اعملي اللي بقولك عليه 
كيان: انا زهقت بقيت عاملة زي أللالة مش كفاية الشقة اللي تكفي فيل 
ودخلت تجهز حاجته وبعد أقل من نص ساعة كان خلاص جهز قربت منه كيان هي وبتعدله لياقة القميص وماسكة في إيديها الفرشة وهو بيلبس الشوز قام  وأخد الفرشة ومشط شعرة في السريع وحط البرفيوم 
لسه ايخرج وقفته ببراءة: ربنا يسهلك ويوفقك 
لف عمر وقبل راسها: ادعي لابن عمي يقوم بالسلامة وشكرا على مساعدتك  
_ ربنا يقومة بالسلامة يارب وعادي أنت جوزي 
ابتسم عمر بالطف وخرج ونزل ولحسن حظه كانوا ايتحركوة ركب عمر معاهم في العربية مع زين ومعاذ وانس وسليم كان بيسوق 
زين: كنت خليتك يا ابني 
_لا يا عم 
انس: هو ده من نجمة هكون عندكم 
_ أعمل إيه قعد على الكنبة وبعدها روحت في النوم  
سليم: انت طبعاً عارف انك لو مجيتش كان جدك ايعمل فيك إيه 
_ آه عارف وكمان عشان اكون جمب صاحبي وابن عمي 
معاذ بغيرة واضحة: هو أبن عمك بس مش صاحبك 
زين: ربنا يخليكم ليا كلكم بجد ساعات بقعد وافكر في علاقتي مع محمود اخويا وادايق بس أفتكركم و احمد ربنا على عوضة ليا با الصحاب والاخوات اللي بجد والاهم من كده أب بيخاف علينا بجد 
بصله سليم وابتسم: ربنا يقومك بخير يا نورع عيني 
زين: أنت لما قعد في الغرفة دخلت بخطوات مترددة وهي من جوها باتقنع نفسها إني خلاص هي لازم تبدأ من جديدة حياة جديدة وسعيدة هي متوقعة كده ولو مش عشناها عشان أبنها 
شروق بإبتسامة: مساء الخير
الكل كان باصص ناحيتها بذهول نازلة مع حاتم بكمل أنقتها وبتقول مساء الخير بإبتسامة مش بنفس نظرات الضيق اللي كانت بتعامل معاهم بيها 
الكل: مساء النور 
قعديت شروق وقعد حاتم جمبها وبدأ الجميع ياكل وأنس اللي كان قاعد وبينظر بضيق ناحية شروق مش متخيلة إني في واحدة قاعدة مكان اخته و بنته اللي كان بيحارب قصاد أبن عمته عشان ميخدهاش منه عشان مستكفاش منها خدها واحد تاني واحد ميعرفش إذا كان بيعامل اخته كويس ولا ل قلبه وجعه اما سليم فكان في عالم موازي خائف أنه يكون سبب في فقدان شهد للابد ولو أهلها عرفوا إيه أيكون رد فعلهم نفسه يقوم ويروح يخادها هي مراته بس أيخدها فين وهو عارف إني محمد عمره ميوافق بانها تدخل البيت مهما عمل هو 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤😍
حطيت السحور على السفرة ودخلت غرفة مراد 
رحمة بهدوء لما شافت مراد قاعد وسرحان: جهزت السحور يا مراد 
مراد بصلها وابتسم وقام من مكانه واتحرك معاها خرج هو وبيسحب الكرسي وبيقعد أتكلمت رحمة: مالك في حاجة حصله معاك 
هز راسه مراد وقعد وبدأ ياكل 
رحمة لنفسها: ربنا يجبر بخطرك ويسهلك ويفرحك يارب يا مراد فاقت على صوت مراد: اقعدي اتسحري مش كنتي اتموتي ونتسحر مع بعض 
قعديت رحمة: مش هموت أنا بس حابه إني أعيش للحظة زي دي مع أول زوج ليا 
مراد: هو المفروض يعني في أزواج تاني بالمستقبل 
_ آه أكيد عشان أجيب سليم 
سكت مراد ثواني بيفهم قصدها: وماله سليم بالموضوع 
ضحكت رحمة بقوة: أقصد إني باذن اللي ربنا يكرمني بولد أسمي سليم 
_ وليه مش إبراهيم إشمعنا يعني 
_عشان عمر ايسمي إبراهيم 
_ده انتوا متفقين بقا 
ضحكت رحمة: لا هو إحنا كنا قاعدين قبل كده وكلنا أتفقنا 
كمل أكلوا وهو مش عارف يرد يقول إيه 
🟤🟤🟤🟤🟤
بعد مخلصوا أكل قاموا والبنات بدأت تشيل الاكل من على السفرة لسه الشباب أيتحركو عشان يطلعوا وقفهم الجد 
_عرفتوا هتعملوا إيه بكرة
أنس: أيوة هنروح مع زين المستشفى 
_آه مانتوا هتعملوا كده وبعدما تطمنوا على زين  هتطلعوا على المصنع في شغل مهم لازم يتسلم 
الكل: حاضر يا جدو 
أتحرك الشباب راح وقفهم الجد: أستنوا جيبي يا مني الكيس من جوه 
_حاضر 
راحت مني وجابت الكيس اللي في إيه حاجة الشباب وحطته 
مني: كل واحد يا خد حاجته محدش ياخد حاجة غيره 
أنس: أنتي بتكلمي حرامية يا تيتة 
معاذ: عاوز مفتاح العربية والموتسكيل بس خلوني أخدهم 
وبعد مرور دقائق كانوا خدوا حاجتهم و دخلوا شقة زين قاعدوا الشباب 
أنس: برن على رحمة مش بترد 
سليم: ممكن يكون تلوفنها فاصل 
_مش عارف عاوز أروح اطمن عليها 
حاتم: رن عليها من على رقم مراد 
_هو أنا هجيب رقمه منين ولا أنا بطيقة ولا هو بيطقني 
سليم: أنا معايا رقمه 
قام معاء من مكانه وقرب وقف قدام سليم:  وأنت معاك رقمه ليه 
أنس: قول بقا أنك بتحبه وقدامنا عامل العم الحنون علينا إحنا وبس 
حاتم بتكملة: وطلع حنانه ده بيوزعه على كل الناس 
زين: اخص بجد حتي أعمل أعتبار لسنك ده أنت من شوية كنت بتشتم عليه 
سليم: بس أنتوا خلاص أتجننتوا وليه محسسني إني بقولكم أنا خارج أو نازل أقعد معاه كنتوا أتعملوا إيه 
معاذ بشر: أعمل أنت بس وأنا هوريك أنعمل إيه 
أنس: جرب يا باشا وشوف أخرة تجاربك 
سليم:  لو انتوا وقاحين متنسوش أنكم تربيتي وعمر ماتلاميذ بيتفوق علي معلمه 
وخرج تليفونه ورن على مراد اللي كان قاعد وبيكمل اكله في هدوء أول مسمع رن تليفونه قام بسرعة يجيب التليفون هو وبيتمني يكون ألدكتور وبيقوله خبر حلو بص على المتصل وكان رقم غريب فرد بسرعة 
مراد بانفعال: إيه يا دكتور طميني 
سليم بتريقة: اطمن يا حبيبي انت اتجننت رسمي 
بص مؤاد لرقم عشان يظهرله البرنامج أسم "سليم الرفاعي:" 
مراد بضيق: عايز إيه 
_هكون عاوز إيه يعني من خلقتك إديني مرات اخويا أطمن عليها 
كانت رحمة واقفة ومش فاهمة هو بيكلم مين 
_أنا مش عارف إيه اللي ميخلنيش أقفل في وشك دلوقت وأعملك بلوك 
_أنك لو عملت كده والله لكون مشيرة رقمك وأخلي الكل يعملك بلاغ وأقفلك الرقم وانا مش بحلف بالله كدب 
نفخ مراد وبص لرحمة: خدي شوفي البتاع ده عايز إيه 
_عمك يا زبالة 
خدت التليفون رحمة وفتحت الاسبيكر وأتكلمت: سليم هو أنت رجعت البيت ولا لسة 
_ رجعت يا حبيبتي 
_طب الحمدلله يا حبيبي 
_خدي كلمي أنس 
أخد انس تليفون من سليم؛: إيه يا رحمة أنتِ مش بتردي على تليفونك ليه 
_ التليفون فصل 
_ومشحنتوش ليه 
_عشان الشاحن باظ ومراد تليفونه نفس تليفونتكم فا الشاحن بتاعه مش مناسب 
_ هجبلك شاحن أتسحرتي طب 
_آه يا حبيبي 
عمر: طب ومراد عملك حاجة 
_ لا معمليش 
حاتم: خلي بالك من نفسك يا رحمة 
_ حاضر يا حبيبي و الحمدلله أنك بخير 
انس: نزلي السبت هحطلك الشاحن 
_حاضر 
عمر: أي حاجة تحصل رني علينا ومتخافيش يا رحمة من أي حاجة 
_انا مش خائفة وحاضر هخلي بالي 
_ ماشي سلام يا نور عيني 
قام انس وأخد شاحن مليكة و نزل وجاب لرحمة حلويات وأسناكس كتيرة 
اما عند مراد:  هو أنتِ بتحكي لخواتك كل حاجة 
_ايوة 
_ده إزاي مينفعش تعملي كده وعلى كده مشاكلنا كلها هما على علم بيها 
_ لا مشاكلي أنا وأنت هما ميعرفهاش بس مشاكلي مع حياة ومحمدي هما علي علم بيها 
_ ماشي 
في الوقت ده سمعت صوت تخبيط على الباب 
_ بعد إذنك هفتح الباب 
_ماشي
قامت وراحت فتحته لقيت عمر على الباب حضنته بقوة وهو ضمها لي بحنان 
رحمة: اتفضل يا حبيبي تعالي 
عمر: لا يا حبيبتي ده الشاحن وشوية حجات لبنوتي الصغيرة 
رحمة: ارجوك أنت لازم تشرب حاجة مينفعش تيجي ومتشربش حاجة 
_ لا ينفع 
قال كده هو وبا يرجع شعرها وراء ودينها وقبل راسها بحنان: خالي بالك من نفسك و دي سندوتشات عشان لو متسحرتيش 
وخرج فلوس من جيبه ودها لرحمة: اي حاجة تحتاجيه أطلبيها عشان إحنا مش موجودين بكرة لحد العصر ومتنزليش أنتي وصائمة عشان مدوخيش في الشارع 
بصتله رحمة: حاضر يا حبيبي ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منكم أبداً 
_ ولا منك يلا تصبحي على خير 
_ وأنت من أهل الخير يا حبيبي 
قال كده ونزل 
رحمة قفلت الباب عشان تبص على اللي واقف وعيونة بطلع شطاط 
رحمة: هو في حاجة 
_ آيوة يا هانم لما أكون بخليكي تشحتي أو تشتغلي أو أنا أشحت أبقي خدي من الحيوان ده 
رحمة بغضب: مراد من فضلك متشتمش على أخويا وكمان أنت من أول جوازنا وأنت مفكرتش تسالني إيه اللي ناقصك و اخواتي ربنا يخليهم ليا أفتكروا إني بكرة هما مش موجودين طول النهار فا أداني فلوس أطلب الحاجة عشان ميغماش عليا في الشارع 
مراد:  هو انتي طلبتي وأنا رفض 
_مراد المفروض أنت اللي تلاحظ حاجة زي دي وإني بكرة الوقفة وانا محتاجة خضار وحجات كتيرة أوي عشان أعمل الاكل 
_ خلاص ماشي 
دخل وجاب مبلغ وخرج ومسك إيد رحمة وفتحها: اتفضلي كل فلوس اللي أتحتجيها وجيبي كل حاجة يا ستي ولو أحتاتي فلوس أتصلي عليا وهحولك وفلوس أخوكي خليها معاكي ومتخديش حاجة من أخواتك تاني طول مانا موجود لما أموت بأذن الله يبقوا يصرفوا عليكي 
_بعد الشر عليك وحاضر عشان أنا بس حرم مراد الرفاعي وفاهمه دماغك
بصلها مراد بضيق:  روحي شوفي راحه فين نكدي عليا انتي واخوكي 
ضحكت رحمة: هعملك فنجان قهوة 
_ ياريت والله 
دخلت وهو قعد رجع ظهرة لورا و اتكلم "حرم مراد الرفاعي"  رحمة الرفاعي  .. 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانوا لسه قاعدين بيتكلموا دخل عمر هو ومعاه مشاريب غازية وسناكس 
زين: أيوة هو ده المفروض تشتري وانا رلي واجعني عشان يبقي هشاشة عظام ونعالج الاتنين 
عمر: أنا قولت كده جبتلك أتنين 
زين؛:  مش عارف أودي حبك ده فين 
أنس: وأنا 
_منسيتكش جبتلك بسكوت 
أنس: انت هتستهبل 
خرج عمر وادي لكل واحد واحدة ماعدا زين أدله أتنين وكمان السناكس 
سليم: إيه رايكم في كلام جدكم بتاع الصبح 
أنس: ماله 
سليم: أنت معندكش دم  الكلام بتاع الصبح 
أنس: أنعمل إيه إحنا حياتنا كلها بايظة وعشان نصلحها محتاج أرجع خمس سنين وراه عشان أشد حيلي وأدخل كلية طب عشان منه تعترف بيا وتحبني 
عمر: وأنا محتاج أنسي إني انجوزت كيان إجبار عشان أتقبلها
معاذ:وأنا جدي مكنش موافق على دنيا من قبل ميشوفها حتي بعد مشفها موفقش عليها خائف ارجع اندم على أختياري ليها 
زين: أنا خلاص قررت وخد قراري وأغير من نفسي وبعدها أفكر في الجواز 
سليم: و انت يا حاتم بيه 
حاتم: أنا خد قرار خلاص وقعدت مع شروق وصلحت علاقتي بيها وبدأنا صفحة جديدة وهي كمان قررت تبدأ صفحة جديدة مع كل اللي في البيت بدون مشاكل عشان أبننا 
بصلهم مستني يسمع ردودهم 
زين: كويس واحد فينا طلع عنده دم وخد خطوة في حياته 
عمر: يعني خلاص كده هو ده قرارك نهائي 
حاتم: ايوة يعني مفيش شروق تجوز مراد هي حامل مني وانا مش اقدر أسيب ابني حد يربي 
عمر ابتسم ابتسامة باهته: ربنا يفرحكم ويسعدكم 
معاذ: يعني خلاص دي نهاية علاقتكم ونهاية علاقة مراد ورحمة 
_ ايوة بس رحمة ممكن تطلق من مراد 
_وانت مفكر إني مراد أيوافق يطلقها وانت مطلقتش حبيبته 
سليم: وكمان هي وفقت تستغني عن حبها لمراد بالسهولة دي 
حاتم:  أيوة يا سليم وكمان يا معاذ مراد عمره ميوافق انه يتجوز واحدة شائلة طفل مش ابنه وكمان أبن أكتر واحد بيكره 
زين: وكمان هي مش أتستغني عن ابنها 
سليم: إحنا مقولناش تستغني هو هيكون في بيت أبوه اللي ميبعدش عنها حاجة وكمان يا حاتم انت عارف إني لما رحمة قالت لانس عن حبها لمراد وإحنا معترطناش كان عشان انت كنت هطلق شروق بس دلوقتي رحمة رجعت البيت يعني إحنا كده مفيش حل نقدر نطلق في إيه رحمة من مراد 
عمر: ايوة أنت كنت أملنا في طلاقها ورجعوها لينا 
حاتم: انا كل اللي حصل ده غصب عني وانا كنت مستعد استغني عن شروق بسهولة بس دلوقتي مش هقدر عشان أبني أنا مش عاوز أبني يتربي بعيد عن حضن امه مش عاوزة يطلع في كره من ناحيته ليها أو ليا عشان حرمته منه 
اتكلم انس بسرعة اللي كان سرحان في اخته : ربنا يسعدكم ويفرحكم يارب ويتربي في حضنك وفي حضن امه
سليم بعدم حيله: بارب يسعدكم 
زين: الف مليون مبروك يا حاتم وباذن الله تكون الزوجة الصالحة اللي تسعدك 
عمر: مبروك رجعوكم و ربنا يبعد عنكم المشاكل ويجي اول طفل ليك وينور حياتنا كلها 
ابتسم حاتم 
أنس رجع ظهرة لورا : وعلى كده بقا اتبقي ابو مين 
حاتم بص لصاحب طفولة وابن عمه: أبو أبراهيم أو مريم 
انس ضمه حواجبه بيستوعب الاسم وبعدها بص لحاتم: بتكلم بجد 
_ ايوة ربنا يرحمه ويغفر له كان أب لينا 
حضنه انس بشدة وعمر حاول يخفي دمعة نزلت منه وبعدها نام على رجل سليم اللي ابتسم ومشي أيده على شعره و كل واحد بدأ يفتح موضوع ومر الوقت عليهم بين الهزار والضحك المستمر بس وراء كل ضحكة كان كل واحد شايل هم تقيل وصعب 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
اما عند حازم وسارة كانت سارة بتستعد لنوم 
حازم: هتنامي بالسرعة دي 
_أيوة ورايا حاجات كتيرة بكرة اتتعمل 
_طب أقبل الحاجات دي لازم تعرفي إنك اتنزلي معايا اجيب لماما لبس العيد 
بصتله سارة بعدم فهم: حاضر 
وهي لتسال نفسها هو ممكن يكون مش هيجبلها هي كمان واجيب لمامته بس راحت ونامت على السرير وهو كالعادة نام على الكنبة 
في غرفة آمل ورجب 
رجب: مش عارف ادور عليها فين تاني دورت عليها في كل حته 
آمل: متقليش ان شاءلله هترجع 
ياسين دخل الغرفة هو وبياخد الشاحن 
_أنا مش عارف أنت قلان ليه يا بابا دي عمتي وفاء حتي 
رجب: ومالها يعني مش شبه الناس 
_لا با 7 ارواح 
رجب قغضب أطلع برة يا  ياسين 
ياسين خرج وراح على الغرفة ينام أما رجب فضل قاعد يفكر ومش عارف ينام من القلق والخوف على وفاء 
أما آمل كانت سهرانه هي كمان با تساند جوزها حبيبها وأبو عيالها 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
في بيت عائلة الرفاعي مر الوقت على الشباب والفجر أذن وقرر الجميع أنهم ينزلوا يصلوا في الجامع عشان يدعوه لزين بالشفاء في المسجد ماعدا زين لانه مينفعش يجهد نفسة في غرفة محمد و مني 
محمد: خائف من بكرة 
قربت منه وحطيت إيديها على كتفة: متقليش يا محمد وانا واثقة إني ربنا رحيم وكريم علينا وزين أيعمل العملية ويرجع يمشي على رجله من تاني 
محمد:  يارب يا مني قلبي وجعني من اول ماكنا في المستشفي وكنت بتمني إني اكون أنا مكانه مكان اي حد من الشباب ومشوفش حد تعبان 
_بعد الشر عليك وعليهم يا حبيبي خلي ثقتك في ربنا كبيرة 
قبل راسها: الحق أنزل عشان الصلاة 
_ ماشي يا حبيبي 
نزل محمد وراح المسجد وكمان حازم وياسين ورجب 
في بيت الرفاعي خرج زين هو وبيسند على العجاز بيدور على سجادة الصلاة بس ملقهاش خرج من باب الشقة هو وبينادي على سهر و مليكة 
_ ماما يا مليكة 
مرت دقائق ومحدش رد عرف أنهم ناموا لف عشان يدخل بس سمع صوتها من وراه الصوت اللي عمره مينكر انه لو أختفي من حياته تبقي أختفيت كل دقيقة سعادة او كل دقيقة بتترسم على وجه السعادة 
ملك:  نعم يا ابيه محتاج حاجه
زين: ايوة المصليه كانت هنا معرفش راحت فين 
_ دورت كويس بس ولا زي كل مره
_ بطلي تعملني معاملة مرات الاب 
بصتله ملك بطرف عينها: انا مش كده بس أنت في كل مره
_ بس أنتِ هتقوليلي قصيدة يا ست ملك 
_جات عليا مانت كل مبتشوفني عاملة حاجة في وشي بتديني محاضرة 
_ لاني بخاف عليكي وانتي جميلة من غير أي حاجة 
وش ملك أحمر بكسوف 
زين:  يلا اي خدمه  خليتك تتكسفي ممكن المصليه بقا 
ضربته في كتفه بضيق: انت بارد 
_قلب البارد من جوة 
_يارب صبرني 
قالت كده وطلعت جبتله المصليه نزلت: اهي المصليه
قالت كده ولسه اتمشي 
_ رايحة فين يا قمري 
سكت مرة واحدة:  أقصد يا بتاعة افرشي المصليه 
نفخت ملك: انت عارف هعملها بس عشان انت زي اخويا 
_ أخوكي في عينيك ده أنتي لو اختي ادفنك 
بصتله ملك بشر 
فاكمل هو بابتسامة: ادفنك في قلبي واخبيكي من كل عيون الناس 
احمر وشها بشدة وفرشت المصليه بسرعة وقبل متخرج
_ متكسفيش يا خدامة  
بصتله ملك: أنا متبريه منك يا مجنون 
_قلب وعيون المجنون من جوه 
ملك:  انا هلحق اطلع أصلي الفجر 
_ ادعيلي طيب 
رديت ملك بدون تفكير: بدعيلك في كل صلاة 
_قلبي والله يا خدمتي الطيفة بقولك خدامة اهو عشان متكسفيش 
_ياريتك متكلمت 
قالت كده وطلعت بسرعة على فوق 
فابتسم زين: لو خير ليا يارب اجعلها من نصيبي 
وبعد وقت في الشارع كانوا راجعين الشباب 
حازم: أتروحه الساعه كام 
انس: مش مهم تيجي متتعبش نفسك 
حازم: أنت اساسا رايح ليه هو إحنا ناقصين هم 
أنس: ده ابن عمي علفكره 
سليم: بس يا حبيبي منك ليه هو أنتوا اتتخانقوا 
حازم بشر: أبداً ده انس حبيبي 
أنس: وانت كمان 
ياسين: معرفناش بردو هتروحه أمتي 
سليم: على الساعة 7 المستشفى بعيدة عن هنا 
ياسين: ده أنا الحق انام بقا
عمر :  لا يا صاحبي أنت مش هتنام اساسا عشان أحنا منتعبش عشان تصحي
ياسين: ابعد عني يا عمر انا مش طيقك ولا انت ولا أنس 
أنس: ليه هو أنا عملتلك حاجة 
_ للاسف آه
_طب قولي أصلح اللي عملته إزاي 
ياسين بص تلقائية ناحية اخوه: هو ينفع يصلحه 
حازم هو وبيحاول يكتم ضحكته:  لا مينفعش
بص ياسين لانس: سمعت قالك إيه 
_ انت عبيط هو في إيه 
_ يا عم انا مجنون وانت عاقل سيبني في حالي 
_ تصدق انت وقح أساسا وانا مش عايز اعرفك يا عرة الصحاب 
بس تفاجأ لما رد ياسين: بلا عرة بلا بتاع 
سليم: في إيه يا ياسين أنت أول مرة تتعامل كده مع انس 
_ من النهاردة التعامل ايبقي سطحي 
حازم: معلش أتجنن يا عيني 
عمر: خلي بالكم منه ليولع فيكم ده مش طايق نفسه 
حاتم: اربطوه 
بصله ياسين بغضب 
حازم: انطلع إحنا بقا 
_ تمام ماشي 
طلع حازم وياسين ورجب وطلعوا الشباب على شقة زين 
_ انتوا جيتوا نزلتوا وسيبتوني يا عرر وأضريت أمسك العجاز عشان ادور على المصليه 
أنس: أنت مجنون امال إيه اللي قدامك دي
_ دي مصليه جبتها بطلوع الروح 
حاتم: أنت عبيط ولا إيه دي مصلية أختي 
_ ايوة يا أخويا طلعت احن منك يا صاحبي 
معاذ بقلق : طب متحركش تاني 
زين: كنت لسه أقول عليك ندل بس انت صاحبي وحبيب قلبي 
معاذ: ربنا يديمك ليا يا زين وتقوم بالسلامة وترجع تقرفنا 
سليم دخل: صوتكم عالي ليه 
زين:  يا سليم مش كنت نائم زي ما قولت كنت بتصلي وتدعي شوفتك علفكرة 
سليم ابتسم:  ومين قالك إني بدعيلك 
_ أنت بتدعيلي سمعتك 
معاذ: مغلطيش حد فينا لما قال عليك أنك تمرك ماكنت اخ كبيرة ولا عم بل أب بيتمني يشوفنا بافضل حال وبعتبرك غالي عندي جداً 
_ وكمان معتز بيحبك هو  ممكن يكون فاسي عليك بس كل ده لمصلحتك وانت يا زين محمود بس عاوز يفهم أنك مش مفضل عندنا وهو مكروه لا انت زيك زيي وده لازم تكلموا في إيه لما يفوق وإحنا كلنا انسعدة يتغير ويبطل اللي بيشربة 
أنس:  أيوة ويشيلنا من البلوك 
ضحك زين: ده حاطط ابوه وسليم وجدك مش سايب حد
أنس: كان سيبني وبسببك أنت حطيني 
ضحك عمر: ربنا يقومة با السلامة دي نظرته بس تموت 
سليم: أنا مش عارف ده طالع لمين 
زين:كلنا وحياتك مش عارفين 
مر الوقت وصلوا المستشفي ودخل زين يجهز لدخول غرفة العمليات وكان الجميع واقف ومتوتر وخائف 
حازم: تعالوا نصلي وندعي أنه يقوم بالسلامة 
سليم: أيوة يلا نزلوة الجميع وصلوا في مسجد اللي في المستشفي وفي بيت الرفاعي كانت مني وسهر وملك وليان ومليكة ومريم وسمية وبيدعوله يقوم بالسلامة ويرجع يمشي على رجله
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤⬅️
و مرت الساعات في بيت المحمدي كانت رحمة قاعدة على سجادة الصلاة بتدعي لاخوها يقوم بالسلامة ولمراد با الهدية اللي متعرفش راح فين صحيت الساعة 6 وملقتوش موجود 
في مستشفى كان واقف مراد بيبص على غرفة شوقي و بيدعي أنه يقوم بالسلامة خرج الدكتور هو ومبتسم أبتسامة كبيرة 
_ الحمدلله فاق تقدر تدخل تشوفه بس متحولش تضغط عليه لاني حالة خطر أوي 
مراد عيونة لمعت بسعادة:  ماشي يا دكتور 
قال كده و دخل بسرعة الغرفة كان شوقي نائم على السرير بتعب قرب مراد منه 
_ أنت كويس
شوقي هز راسه 
_ تعرف مين اللي عمل فيك كده 
شوقي هز راسه بمعني النفي 
_ طب أنا عاوز اعرف مين اللي قتل أهلي يا شوقي أنا جهزتلك كل الفلوس 
بصله شوقي وابتسم: استفاد إيه لما اقولك انا كده كده اموت يعني الفلوس مش اتنفعني 
مراد دمعه خانته ونزلت من عيونه واتكلم برجاء: ابوس إيديك يا شوقي دي الحاجة الوحيدة اللي لو عرفتها هتخليني أكمل حياتي ابوس إيديك أعمل حاجة كويسة قبل ماتموت قولي مين اللي عمل كده
شوقي.... 

تعليقات



<>