رواية وختناها بالحلال الفصل الرابع4بقلم هند ايهاب الحبال


رواية وختناها بالحلال الفصل الرابع4بقلم هند ايهاب الحبال


فضلت قاعده معاه وكانت أحلى قاعده.

مشيت من عنده وأنا ببدأ حكايتي معاه.

مشيت وأنا بتكلم بعلو صوتي وبقول لغاده:
- غاده أنا بحبه، أنا بحبه يا غاده

غاده ضحكت وقالت:
- آه ما أنا عارفه

مكُنتش مصدقه، كُنت حاسه أني في حلم، حلم وخايفه أصحى منه.

روحت وأنا حاسه أن فرحتي مش سيعاني.

نمت وأنا بفتكر كُل حاجه حصلت معاه.

نمت وأنا بفتكر ضحكته وصوته وريحته وكلامه.

صحيت وأنا حاسه أن عندي طاقه عاليه، طاقه جميله جداً.

لبست ونزلت المدرسه.

قعدت جمب الشباك وشوفته، شوفته داخل المدرسه.

وبعديها بصيت ناحية باب الفصل، ولأول مره عيونه تيجي عليّ.

ابتسمت بحُب وبدأت يومي.

ولأول مره أحس أن يومي كان حلو أوي كدا.

فضلت أدور على غاده في وقت البريك.

لحد ما لقيتها في فصل من الفصول وطبعاً معاها هشام.

- عايزنا نخرُج تاني

رفعت حاجبي وقُلت وأنا عيوني على هشام:
- لاء بقى مش هينفع

- لاء مهو هتوافقي عشان الخروجه دي ليكي

بستغراب قُلت:
- ليّ!! أشمعنا!!

- تميم اللي عايز

مشيت ولقيت غاده ورايّ وقالت:
- هتعملي أيه!!

- هنخرُج

ضحكت وقالت:
- ماشي

عدت الأيام ببُطئ شديد وجت غاده تعرفني بميعاد الخروجه وكانت النهارده في ميعاد الدروس.

روحت البيت من المدرسه عشان ألبس، خدت الملازم بشكل طبيعي ونزلت.

قابلت غاده وركبنا التاكس وروحنا للمكان اللي هنقابلهُم فيه.

وكان الكورنيش.

أول شخص يقابلنا كان هشام، فضلت عيوني تروح يمين وشمال لحد ما لقيته قاعد بعيد.

روحنا ناحيته وكان جايب أكل وأصر أننا ناكُل.

فتح الأكل وقعدنا ناكُل كُلنا سوا.

خلصت الأكل ومسحت أيدي بمنديل، مد أيديه في جيب الچاكت بتاعه بما أننا كُنا وقتها في الشتا، طلع أزازة الريحه وخلاني أرُش منها.

كان الجو برد جداً، لدرجة أن جسمي كُله كان بيترعش، بحركه حلوه منه قلع الچاكت وحطه عليّ.

- طب وأنتَ!!
- مش مُهم، أنا أستحمل

ابتسمت خد بعضه وراح ناحية الرمل، فضل يرسم حاجه على الرمل.

روحت أنا وغاده وهشام ناحيته.

بعد ما شوفت النار طالعه من الرسمه، كان عامل قلب وحاطط جواه حرفي.

كُنت مبسوطه أوي أوي.

جه وقرب مني وشالني وقعد يلف بيّ.

- أنا مش بحلم صح!!

ابتسم وهز راسه وقال:
- ده أنا اللي حاسس أني بحلم، هند أنتِ كُنتي بالنسبالي حِلم، حِلم بعيد أوي وكُنت خايف ميتحققش

ابتسمت وقال:
- أنا بحبك من زمان أوي، من قبل حتى ما تعرفيني

أستغربت وقُلت:
- أزاي، وساره!!

- كانت كوبري عشان أعرف أوصلك

سيبت أيديه وأنا مش فاهمه حاجه.

رجع مسك أيدي من تاني وقال:
- بحبك من أيام ما كُنتي في الأعدادي، وقتها أضطريت أكلم صاحبتك مريم عشان أقدر أعرف أخبارك، وعرفت بالحادثه اللي حصلت لك وقتها

- حادثه!!

هز راسه وقال:
- حادثه المكنه

فضلت واقفه قُصاده وأنا بسمع حاجات أول مره أسمعها، مكُنتش مصدقه أن فيه حد بيراقبني طول المُده دي وأنا معرفش عنه حاجه، حكالي حاجات كتيره أوي عن حياتي.

- وصاحبتك قالت لي أنك مُرتبطه وأنك بتحبي الشخص ده ومُستحيل تسيبيه
- بس أنا الفتره دي أنا مكنش فيه حد في حياتي، أنتَ تقصُد أنها قالت كدا عشان تبعدك عني!! طب ليه!!

                الفصل الخامس من هنا
تعليقات



<>