رواية وختناها بالحلال الفصل الخامس5بقلم هند ايهاب الحبال
هز كتافه بمعنى مش عارف.
وأنا فضلت واقفه مصدومه، أزاي صاحبة عُمري بتقول عني حاجات محصلتش!! أزاي كانت بتنقل أخباري لشخص من غير حتى مترجع لي!!
- عارفه، مش مُهم كُل ده، المُهم أنك واقفه قُدامي دلوقتي
ابتسمت وأنا لسه مش مستوعبه الكلام اللي أتحكى لي.
مسك أيدي وأتمشينا على الرمله.
أتمشينا كتير أوي، لدرجة أن الشمس غابت والليل ليّل علينا، للأسف كان لازم أمشى.
مشينا وركبنا وكُل شخص روح بيته.
دخلت التويليت، أيدي جت على وشي بالصُدفه، فشميت ريحة البرفيوم بتاعته.
مغسلتش أيدي وقتها ودخلت عشان أنام، ضميت أيدي وقربتها من وشي ونمت وأنا شامه ريحته.
صحيت ولبست، فضلت واقفه في المكان اللب بقابل فيه غاده عشان نركب كالعاده.
استغربت أنها مجتش، فضلت أتصل بيها وتليفونها كان مقفول.
لقيت رقم واحده من المدرسه بتتصل بيّ، رديت وكانت غاده، كان صوتها متغير، وكانت في المدرسه.
ركبت بسُرعه وروحت المدرسه.
دخلت الفصل وكانت مخبيه وشها على الديسك، قعدت جمبها بستغراب وقُلت:
- غاده!!
رفعت وشها ودموعها نازله، بخضه قُلت:
- مالك!!
- أهلي عرفوا، عرفوا اللي بيني وبين هشام، خدوا مني تليفوني
بزعل قُلت:
- عرفوا أزاي!!
دموعها نزلت وقالت:
- كُنت قاعده في الأوضه وبكلمه فجأه بابا دخل عليّ، شد مني التليفون وقرأ المُحادثه كُلها اللي بينا
خدتها في حُضني وقُلت:
- طب أهدي
- أهدا أيه بس، أنتِ عارفه ده معناه أيه!! أن أنا خلاص معُنتش هعرف أكلمه، مبقاش هينفع أقابله
رفعت حاجبي وقُلت:
- والله بجد!! هو ده كُل اللي بتفكري فيه دلوقتي!!
سكتت وبعدت عينيها ناحية الشباك وقالت:
- أنا أتقالي كلام وحش أوي يا هند أوي
طبطبت على كتفها وقُلت:
- معلش يا غاده متزعليش، وبعدين أنتِ متقالكيش من حد غريب، دول أهلك
كانت نفسيتها وحشه جداً، ومكنتش مركزه خالص في الحصص.
روحت البيت وقررت أعملها أكونت جديد.
نزلت وقابلنا بعض بعد ما أبوها شافني وعرف أنها رايحه معايّ.
ركبنا التاكسي ومديت أيدي ليها بتليفوني.
بستغراب قالت:
- أيه ده!!
ابتسمت وقُلت:
- عملت لك حساب جديد تقدري تتكلمي منه لحد ما نخلص يومنا ونروح
فرحت جداً وبعتت له أدد، وفضلت تتكلم طول اليوم.
فضلت كدا حوالي ٣ أيام وبعديها جت تجري عليّ وأحنا في المدرسه وقالت:
- هشام وتميم رايحين دلوقتي لبابا
ضحكت وقُلت:
- طب حلو
- أدعي لي
- أن شاء الله يبقى كُل حاجه تمام، وبعدين هو راح له أهو يعني معتقدش أن أبوكي مُمكن يرفُض
هزت راسها وسكتت، بس ده ميمعنش أن هي فضلت على أعصابها، روحنا ونزلنا عشان الدروس.
خدت التليفون مني بسُرعه عشان تكمل باقي كلامها معاه.
بفرحه وتنطيط قالت:
- بابا وافق
ابتسمت وقُلت:
- طب الحمدلله
- أنا مش مصدقه نفسي، حاسه أني عايزه أصرخ
بهدوء قُلت:
- أهدي وداري على شمعتك، لحد على الأقل ما الموضوع يتم
هزت راسها وفضلت طول اليوم فرحانه وبتحكي لي هتعمل أيه في القعده وعايزه الخطوبه تبقى أزاي.
روحنا وأنا قد أيه مبسوطه لها.
فتحت الأكونت بتاعي وفضلت أكلم تميم، وكان بيحكي لي القعده كانت عامله أزاي وقد أيه هو راجل مش مُريح.
نمت وصحيت وأول ما شوفتها، ده مش شكل واحده مبسوطه.
بيتغراب قُلت:
- مالك!!
- بابا مش موافق
بضيق قُلت:
- أزاي يعني هو مش كان موافق!!
بسخُريه مليانه زعل قالت:
- آه مهو ماما مش موافقه
- ماما!!
