رواية احفاد الرفاعي الفصل الخمسون50 بقلم صباح صابر
دخلت المحل بهدوها و ابتسامتها الرقيقة ومرة واحدة اختفت الابتسامة هي و شايفة الشخص البارد اللي مش فاهمة لحد الان اخواتها وأولاد عمها مستحملين برودة إزاي
محمد: تعالي يا مليكة
دخلت مليكة: جدو أنا كنت قولت لحضرتك إمبارح إني رايحة أشتري اللي ناقصني مين اللي أيوصلني
محمد: نسيت الموضوع ده والشباب كلهم في المصنع رني على سليم لو قريب من هنا يوصلك هو
_ حاضر يا جدو
خرجت تليفونها ولسه أترن على سليم تفجيت من المجنون ده: طب ليه يا جدو ترن على سليم وهو مع صاحبه وانا موجود يعني وكمان الانسة زي أختي وأغلي كمان أنا اللي أوصلها
مليكة كانت لسه أتكلم وأترفض باعلي صوت ليها بس رد جدها خرسها
_ أنت تعبت معانا النهاردة يا يا ياسين
_ تعب إيه يا جدو ده إنت متترفش غلاوتكم عندي عاملة إزاي وكمان أنا عيوني للانسة
_ ربنا يكرمك وأنا أكون مطمن هي ومعاك ده أنا اللي مرببك
مليكة مكنتش عارفة تقول إيه هي خلاص بقئت أمام الامر الواقع أنها تستحمل برود البني آدم ده لحد آخر المشوار
فاقت من سرحنها على صوت ياسين اللي كان في نبرته شماته: يا آنسه يلا
بصيت مليكة لجدها باترجاء بعينيها أنه يرفض العرض ده بس محمد كان رده لي نظراتها: خلي بالك من نفسك
مليكة هزت راسها وخرجت مع ياسين اللي راح فتح باب العربية وأتكلم بلطف: أتفضلي يا اميرتي
مليكة بانفعال: أسمي مليكة علفكرة
_ طب يلا يا بتاعه باين عليكي بتمشي بالتهزيق
_ أحترم نفسك
قالت كده وركبت في الكنبىة اللي وراه وقعدت قزام الشباك وحطيت راسها على الشباك
ياسين قرب منها وأتكلم بضيق: هو حد قلك إني الخدام بتاع الهانم
_ مش فاهمة
_ أنزلى اركبي جمبي
_ طب أنا مش عاوزة أقعد قدام
_ هتقومي تقعدي قدام ولا نفضل طول النهار واقفين
نفخت مليكة ونزلت من العربية وركبت القدام وركب ياسين وأتحرك
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
فتحت رحمة الباب ونزلت بسرعة لما سمعت صوت الصريخ عشان تتفاجي بشروق واقعة على السلم وسايحة في دمها راحت عليها بسرعة
رحمة: شروق قومي يا شروق
قالت كده هي وبترفع راسها وبتسعدها تتعدل
حياة: يارب تموتي جبتلنا العار
رحمة: أنتِ إيه مبتحسيش دي بنتك مش واحدة من الشارع
قالت كده وقامت
_أنا هرن على سليم وهو أيجي ينقلك لمستشفي
هزت راسها شروق بالم وإيديها بتترعش آحساس من جوها بيقولها أنه خلاص مات أنه أبنها اللي كانت بتفكر تعيش وتبدأ حياة جديدة راح منها طلعت رحمة ورنيت على سليم وقلبها بيوجعها وبتدعي ربنا انه ميحصلش لشروق حاجة رد سليم
_ إيه يا حبيبتي
_ سليم ابوس إيديك أرجع شروق وقعت من على السلم وبتنزف ارجوك تعالا
_ وقعت إزاي
_ حياة زحتهامن على السلم
_طب أقفلي أنا جاية
قفلت رحمة مع سليم اللي لف العربية بسرعة و علي السرعة وبعد دقائق كان رجع سليم اللي نزل من العربية ودخل بيت المحمدي كانت واقفة رحمة و شروق قاعدة على السلم ورحمة ماسكة إيديها وبطمنها
سليم: أنتِ إيه اللي جابك هنا ونزلتي ليه من البيت
شروق لسه اترد
سليم: مش وقت كلام لازم نروح المستشفي
رحمة مسكت إيديها عشان تقومها بس صرخت شروق بالم ووجع
_ لا مش قادرة أتحرك
سليم: ابعدي يا رحمة
بعديت رحمة وسليم شال شروق وركبها العربية بعد وقت وصلوة المستشفي ودخل سليم هو وبيصرخ في الموظفين اللي جات بسرعة الدكتورة ونقلت شروق لغرفة بسرعة وقف سليم ورحمة
رحمة: هي كده خلاص صقدت
سليم هز راسه: أيوة أنتِ مش شايفة حالتها
رحمة: أترن على حاتم تقوله
_ آه بس تتحسن حياة دي عاملة زي الحيه بطلع سم
_ ربنا ينتقم منها
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانت ماشية في شارع اللي بعد اسوق وإيديها وجعها من كتر الحاجات اللي شيلها وكل شوية كانت بتقف تريح إيديها مستنية الفرج من عند ربنا وتوكتوك يعدي من الشارع اللي كان شبه فاضي
كيان لنفسها: أنا اللي غلطانة كان مالي ومال الجواز بس يارب ده عمر معاه عربية وموتسكيل كان ألمفروض يروح يجيب هو الحاجات دي مش أنا اقول إيه بس رجالة أخر زمن بس حرام أظلمة ده يعني منمش غير ساعة وبعدها راح على المصنع ربنا يعينه وبصيت على الشنط الكبيرة اللي كانت مجمع فيها الخضار و الفاكهة و التوابل وكل اللي ايحتجه في 3ايام دول
_ صحيح عمر مليش اشتري لحمة هما مبيكلوش لحمة ولا إيه بعدها رجعت تكلم نفسها لا يا غبيه اكيد ناس زي دي بتدبح عجول ماشاءالله يعني مش عارفة بجد بيجبوا الفلوس والعز ده من فين ده يبخت اللي اتجوز واحد فيهم أتعيش ملكة طول حياتها كلهم متفهين ولطاف ماعدا البغل اللي متجوزه
بس فاقت من رحنها لما لقيت حد مسكها من إيديها ولفها لي لفيت بسرعة كيان واتصدمت هي وشايفة ماهر واقف قدامها متنكرش انها لما شفته سوال واحد ي في بالها: هي إزاي كانت بتحب المعفن ده كان شعرة مش مظبوط ولبسه مش أحسن حاجة
كيان: عاوز إيه وإزاي تستجرا تمسك إيدي أو تلمسني أساسا
ماهر: أنتِ فاكرة إني أسيبك ولا إيه انتي مراتي تعالي يلا معايا
ورجع مسكها من إيديها تاني كيان بعديت إيده بكل قوة
_ أنت شارب حاجة ولا إيه أنا مش مراتك أنا مرات عمر الرفاعي وأمشي أحسنلك بدل مصوت وألم عليك كل الناس
_ تصوتي لا يا روح أمك انا مبتهددش وأنتِ مراتي أنا مش مرات أي حد تاني وعمر اللي أنتِ بتقولي عليه جوزك ده أنا اقتله عشان تبقي ملكي وبتاعتي
_ابعت بقولك يا مجنون أنت
بس مرة واحدة وقفت مصدومة لما تفجيت بشخص بيمسك إيد ماهر اللي كان ماسك بيها كيان
مراد: سيب إيديها
كانت جملة صغيرة بس النبرة كانت مخفية وقادرة أنها تخلق الرعب في قلب أي حد بلعت ريها كيان وماهر ساب إيديها ولسه كان أيضرب مراد تفاجأ بمراد بيمسك قبضه و ضربه قبضه قوية في وشه بعد مضربه ساب قبضته وماهؤ حط إيده على بوقه اللي نزف دم
_أنا هوريكي يا كيان
قال كده وطلع يجري أما كيان الرعب والخوف أتملك منها فا إيه أيكون موقف عمر لما يعرف إني أبن عمه اللي بيكره شافها في الوضع ده ودقات قلبها كانت بدق بقوة فاقت من سرحنها على صوته
مراد: يا مدام أنا بكلمك
كيان: فة كنت بتقول إيه
_أنتِ كويسة
كيان هزت راسها وشالت الشنط بسرعة: شكراً
مراد: أستني أتعملي إيه اوصلك أنا
قال كده وفتح باب العربية اللي راح يجبها من قدام المستشفي وهو راجع شاف كيان و ماهر
كيان بخوف : لا شكراً أنا هاخد اي توكتوك يوصلني
_ علفكرة أنا مش أخطفك ولو على المشاكل اللي بيني وبين جوزك فامتخفيش مش أذيكي
_ أنا مش على كده أنا مش عايزة أتعبك
_أنتِ زي أختي ومفيش بينا تعب وأنا بعرض عليكي العرض ده لانك لو مشيتي لوحدك تاني الشخص ده أيرجع يضيقك من جديد
كيان هزت رأسها ومراد شال ااكياس وحطها في العربية كانت لسه أتشيل
مراد: لا متتعبيش نفسك أركبي
ركبت كيان ومراد ساق وطول الطريق محدش أتكلم ولا نطق وكيان دقات قلبها كانت عاليه وبتفكر في رد عمر أيكون إيه لما يعرف اللي حصل وصلها مراد نزلت كيان من العربية ولسه أتنزل الشنط
مراد: ادخلي البيت وانا هنزلهملك
_ لا أنا مش عايزة اتعبك أكتر من كده
_ تعب إيه أنتِ زي أختي
دخلت كيان البيت هي وبتفرك في إيديها بتوتر و مراد دخل كل الاكياس ولسه أيخرج
وقفته كيان باحراج: شكراً
_ العفو على إيه
خرج مراد وركب العربية بتعده وركنها ونزل فتح المحل وهو بيقرر أنه يبدأ صفحة جديدة مع ولاد عمه
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانت قاعدة في العربية وهي مش طايقة نفسها ونفسها تخفي وشها اللي مبطلش ياسين يبص عليه كل دقيقة
مليكة بضيق: ياريت تركز في الطريق أنعمل حادثة علفكرة
_وماله مش ممكن أقابل واحدة تاني قمر شبهك وتخطف قلبي ومتكونش من عائلة الرفاعي
_ومالها عائلة الرفاعي ان شاء الله
_مش عارف بس مش بطيقها
_ ولا هما كمان
وقف ياسين العربية: مين اللي قال كده يا بتاعه وكملن أنا عارف صحابي كويس جداً وحبهم ليا واصل
_ ودول اخواتي ياريت بقا تركز انعمل حادثة ونموت
_أنا مش عارف أنتِ خائفة من إيه ده أحنا حد أنموت مع بعض
_بعد الشر عليا
ياسين بص قدامه: ومش بعد الشر على حبيبك
_ انت عبيط ياض أنت وكمان لو حد من أخواتي سمعك بتقول كده أيدفنك مكانك
_ لا يا حلوة أنا مبتهددش وكمان عادي مانتي أتبقي مراتي مستقبليا بس الاول تتخلي عن عيلتك
بصيت قدامها مليكة: لا ده أنت مجنون رسمي بقا
مرديش عليها ياسين و ركز في الطريق
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانت ملك واقفة قدام شقة اللي قاعد فيها زين وقلبها بيدق بسعادة وحاسه أنها طائرة في الجو من كتر السعادة والفرحة إني زين قام وبقا كويس دخلت وخبطت على الباب وسمحلها زين تدخل
زين: مين قالك تجيبي أكل أنا صائم
ضحكت ملك: لا اللي انا اعرفه أنك فاطر ودي حاجة طبيعية يا دكتور البينج بيفطر
_ سيبك إيه اللي مخليكي مبسوطة كده
ارتبكت ملك وقربت عشان تحط الصينية وأتكلمت: عادي مبسوطة إني بكرة العيد
_ لا أنا عارف إني أنتِ مبسوطة إني العملية نجحت
ملك بصتله بصدمة وبلعت ريها: مين اللي قالك الكلام الهبل ده
_ انا حسيت من لمعة عيونك
_متحسيش تاني يا ابن عمي
_ قلبه وروحه وعيونه ومراته وحياته
_ أنبطل لعب العيال ده أمتا
_ لعب عيال أنا بحبك علفكره
_ و أنا مش بحبك وكمان بتحبني إيه ده أحنا كل يوم بنشد في شعر بعض
_ معرفش بس خلاص أنا احاول اصلح من نفسي
_ وأنا مالي ومالك بص يا زين أحترم نفسك يا بتاع الراقصة وأنا هروح أخلص اللي ورايا قال بتحبني
قالت كده وخرجت من الغرفة بس قبل متكمل أتكلم زين بعناد
_ أيوة بحبك واتبقي ملكي يا ملك ولو مبقتيش بتاعتي اقتلك واخلص عليكي
_ يارب صبريني وابعد عني العبيط ده
ونزلت على تحت
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
وصلوا المحل
ياسين بضيق: مكنتي جبتي من أي واحد بيبيع في الشارع كلها هدوم علفكره
_ أنت إزاي كده بجد أنا دخله أشتري المفروض تفتح نفسي مش تقفلها
_هو أنتِ داخله تشتري لبس ولا تاكلي أتحركي باين عليكي هبلة و انتعب مع بعض
دخلوا المحل وعيونه علطول راحت على الطقم اللي أختارته بعناية بعد بحث وتدوير وكمان عملت أستيل يناسبها
مليكة: هاخد ده
ياسين: ثانية إيه ده اللي أتخدي وكمان أنتِ مش شائفة هو عامل إزاي
مليكة: ماله
_ وحش و كمان أتلبسي إزاي و أنتِ محجبة
_ أولا مش أنت اللي اتلبسة وكمان البس عليه توب ودي حاجة اساسا متخصكش بس أنا حبيت أراعي جهلك
ياسين ضم قبضة إيدة وغمض عيونه بيحاول يهدي من اعصابه وكمان تخيل أنه شلها وخرج فيها من المحل ده
ياسين: بصي يا مليكة ده مش جهل ده دين ومحدش بيختلف عن دين بحاجة
قال كده وراح ومسك دريس شكله أنيق: ده مثلا وحش في إيه
_ ونعمة بالله بس أنا اشتري اللي أنا عاوزة
_ مش أتخدي
_ لا اخده وحضرتك مكنتش أخويا ولا ابويا عشان تمنعني أجيب إيه ممكن تحطي في الشنطة
_ مقاس حضرتك كام
_ Medium
_ أطلع اجبلك المقاس
_ تمام
طلعت الموظفة ومر دقائق
مليكة بضيق: هي أتتاخر أنا تعبت من الوقفة
و مليكة طلعت فلوس عشان تحاسب تفاجيت بياسين بياخد منها الفلوس: روحي أنتِ و أنا أحاسب
اتصدمت بس اتكلمت بإبتسامة: أيوة كده أفتكر انك جايه توصلني بس وكمان شايف لما تسمع كلامي بتبقي لطيف إزاي
أبتسم ياسين بخبث: عندك حق أنا مالي ومالك
ابتسمت مليكة وخرجت من المحل تستني في العربية
عند ياسين نزلت البنت
_ أهو يفندم
مسك ياسين الشنطة اللي فيها طقم وخرجه وأتكلم بضيق
_ إيه ده في واحدة طبيعية تختار ده بقولك إيه حطي الدريس اللي هناك ده وكمان اللي جمبي
_ بس يا فندم
_ من غير بس ده هي فهمت إنهأختارت غلط وقالتلي أختار أنت يا حبيبي
البنت راحت وحطيت الدريسين ياسين دفع من فلوسه
_ الباقي
_خليه عشانك
قالها بسعادة وبعدها حط فلوس مليكة وسط الهدوم وهو مبسوط إني خطيته نجحت ركب العربية
مليكة: كل ده وكمان هي الشنطة كبيرة كده ليه
_ عادي بس الاهم من كده أنتِ في كلية إيه
_ وأنت مالك
_ شكلك في زراعة فا بتزرعي عندهم لسانك لدرجة أنك مش عارفة تودي فين ده اطول منك و كمان أخواتك على كده دخلين في زراعة لسانك
_ لا أنا مش زراعة زي ما بتقول أنا دكتورة بشرية قد الدنيا وكمان طول لساني ده بمجهودي الشخصي محدش تدخل
_ متفتخريش كتيرة لانك لما تبقي مراتي هقطعهولك
_ مرات مين وكمان أنا محدش يقدر على لساني
_ أنشوف يا حلوة
_ انشوف هو أنت رايح فين كده ده مش طريقنا
_ يعني أم لسان تجيب لبس وأنا لا
_ روحني انا وارجع جيب انت
_ لا هتيجي معايا
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
خرجت الدكتورة من الغرفة راحو عليها سليم ورحمة بخوف
سليم: طمنينا يا دكتورة
الدكتورة: للاسف فقدنا الجنين
رحمة: طب هي كويسة
_ آه كويسة
سليم: الحمدلله أنها كويسة ده الاهم
مشيت الدكتورة ودخلو سليم و رحمة
شروق كانت نائمة لسه ومفقتيش
سليم: أرن على حاتم يجي
_ آه يا ابيه رن
رن سليم على حاتم وقلبه وجعه عليه وهو حاسس بشعورة ده كان لسه أمبارح واخد قرار انه يبدأ حياة جديدة وفي لحظة كل حاجة أتهدت مكنش عارف يقوله خبر زي ده إزاي لحد مرد حاتم
_ إيه يا سليم
_ حاتم سيب اللي في إيديك و تعالا على مستشفى الامل
_ إيه في حد من بابا وماما حصله حاجة
_ لا هما كويسين متقليش
_ طب في إيه يا سليم
_ تعالا وأنت أتعرف
_ أعرف إيه
سكت ثواني وبعدها أتكلمت بخوف: شروق حصلها حاجة هي قالتلي أنها رايحة لتهلها عملوا فيها إيه ولاد الكلب
_ ربنا يعوضك شروق صقدت
_ إيه أنا جايه
قال كده وقفل مع سليم وطلع يحري من المصنع زي المجنون وقلبه كان بيدق بقوة وكل اللي شاغل تفكيرة شروق اللي دكتورة قالت مينفعش تصقد وانهو ضعيفة ومش أتستحمل وكل اللي حصل بينهم اتعاد في ذاكرته وفرحتها وعيونها اللي كانت بتلمع لما عرفت أنه ايبدأ معاها صفحة جديدة عشان الطفل هو نفسه كان بيفكر في الطفل ده مع أنه محبيش شروق بس فكرة انه في طفل أيتكتب على أسمه كانت فكرة جميلة بس خلتص راح كل حاجة وإيه أيكون مصير شروق معاه
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان مراد قاعد وقدامه سلسلة بيحاول يصلحها بعد ما اتفكيت دخل في الوقت ده محمدي
_ إيه يا ابني عامل إيه
مراد بصله بيحاول يفهم هو إزاي الشخص ده بيقدر يمثل وبيتقمص في دورة رفع حاجبه باستنكار وبعدها رجع يركز في السلسلة : بخير
_ أنت قولت لحياة أنك مش أتدفع مصاريف المستشفي أنا مصدقتش حاجة زي دي
_ لا أنا فعلا قولت كده
_ وليه تقول كده وإزاي ترفض أساسا أنت متعرفش حالة خالك عاملة إزاي
_ أنا رفض لاني فلوسي كلها دخلتها في صفقة دهب واللي أستلمها بعد العيد ومعيش فلوس أدفع المبلغ ده
_ يعني إيه معكيش أمال الفلوس راحت فين
رفع مراد عيونة وأتكلم بضيق: يعني معيش
_ انت عاوز تقنعني أنك معكيش 40 الف
_ آه معيش زي مانتا معكش وزي ماحياة معهاش وبعد إذنك عاوز أركز في السلسلة عشان واحدة عاوزها ويمكن تتباع وأقدر أتصرفلك في المبلغ ده
قام محمدي من مكانه بغضب شديد وخرج من المحل هو مش قادر يفسر تغير مراد المفاجئ ده
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
وصلوا المحل نزلت من العربية بضيق مكنتش عاوزة تيجي معاه بس هي مضر فاهنا مفيش أي موصله ترجعها غير تاكسي واللي بيكون موجود باليل بس
دخل ياسين بضيق وبدأ يختار لحد ملاحظ طقم واللي كان شكله شيك
ياسين بص لمليكة: إيه رايك
مليكة رفعت عيونها من على التليفون وأول مشافت الطقم أتكلمت بسرعة
_ واو ده تحفة أيليق جداً مع زين
وقبل ما ياسين يتكلم كانت هي رنيت على زين ومن أول رنة زين رد وكانت مليكة سايبة الاسبيكر مفتوح هي وبتمشي إيديها على الطقم
زين: إيه يا حبيبتي عاملة إيه
أتصدم ياسين وكان منتظر رد فعلها اللي دائما بتقبله في إيه
بس كانت المفاجاء مليكة بحب: الحمدلله يا عيوني بقولك أنا روحت محل رجالي وتقريبا كده ده نفس المحل اللي سليم بيشتري منه وفي طقم حلو جداً يا عيوني ليك
ياسين مكنش مستوعب هي بتقول إيه و إزاي يعني تقول لابن عمها يا حبيبي وعيوني ياسين لنفسة:عادي يا حبيبتي لو اهلك كانوا مشغولين ومربكويش أربيكي أنا
زين: لا يا حياتي متتعبيش نفسك
_ أتعب نفسي والله أزعل كفاية قومتك لينا يا عيوني ربنا يخليك لينا ابعتلك الصور على الواتس واللي يعجبك قولي
_ماشي يا قمري
قفلت مع زين فاتكلم ياسين بغضب: أنتِ إزاي كده أنا من أول معرفتك وأنا مش شايفك غير بتعملي كل حاجة وحشة
مليكة أتصدمت بس اتكلمت بانفعال: لا أنت المعقد أنا مش وحشه ولو على الطقم فخده وأنا هشوف حاجة تاني لزين
لسه أتمشي مسكها ياسين من دراعها: طقم إيه اللي بتكلمي عليه ده ميهمنيش أسلوبك وطريقتك مع أبن عمك اللي المفروض يبقي في أحترام متبادل بينكم بس أنتِ ماشاء الله مبتتفقيش مع الاحترام
مليكة دموع أتجمعت في عيونها لاول مرة تسمع كلام شبه ده وحد يكلمها بالغضب ده ودموعها نزلت مسحت دموعها بسرعة وأتكلمت: أنا مش كده وزين أخويا في الرضاعة
ياسين أول مشافدموعها الغضب أختفي: أنا آسف متبكيش مكنتش أعرف تعالي أغسلي وشك
_ لا أنا عايزة أروح
_ لا طبعا مش هسيبكفي الحالة دي ومش أنشتري لزين الطقم
_ أنت لا أتروحني حالا لروح أنا الوحدي
_ أنا مش خطفك امسحي دموعك أتودينا في داهية
مسحت مليكة دموعها
ياسين: إيه رايك في ده
_ وحش شبهك
_ ربنا يجبر بخاطرك
بصتله مليكة بقرف
ياسين: حد أنتِ ومتعصبة قمر
مليكة أتكسفت
ياسين: حقك عليا والله أنا لو أعرف إني زين أخوكي في الرضاعة مكنتش قولتلك كده ممكن متضايقيش
_مش مضايقة عادي
ابتسم ياسين: إيه رايك في ده ليا
مليكة بانفعال: ايكون حلو جداً عليك
سكتت مليكة واتكلمت: أقصد انه حلو
راح ياسين ناحية التيشيرت وأخذ تيشيرت
مليكة: استني هصور اللي جمبه
هز راسه ياسين ومليكة صورت اللي جمبه وبعتته لزين وبعدها صورت كذا موديل وفي موديل فيهم عجب زين أخدته مليكة وكملت مع ياسين
مليكة: إيه رايك في ده لانس أخويا
_ حلو جداً ونفس ذوق أنس
هزت راسها وأخديت قميص كاجوال وشيك وهي بتتخيلة على أنس واشتريت لمعاذ وعمر وحاتم وسليم فا هما دائما بيجبولها كل اللي بتمناة وحنينن عليها وياسين سعدها في أختيار المقاسات وياسين أشتري لحازم أخو طقمين و أشتري لنفسه بردو بعد مخلصوا راحوا يحاسبوا
مليكة: أنا أحاسب على دول
ياسين: سيبهم هنحاسب على كل حاجة مع بعض
_لا إزاي كده أنتلخبط
_ متقليش هاخد منك فلوسي مش هسبهالك
هزت راسها مليكة وحاسب الشخص على كل حاجة وبعد دقائق حاسب ياسين وخرجه من المحل
مليكة: حسابي كام
_ 10جنية
_ أنت أتستهبل بجد عشان نخلص
ياسين: بصي أنا كنت بفكر أجبلهم هدايا ودي هديتي ليهم
_ لا طبعاً دي هديتي أنا
نفخ ياسين: بطلي عناد واركبي العربية ومسمعش صوتك لاخر الطريق فاهمة
_ لا مش فاهمة ومش أركب غير لما تاخد فلوس الحاجة دي
بس مرة واحدة تفاجيت بياسين فتح العربية وركبها بيها بضيق ولف ركب ناحية التانية
_ نزلني أنت أتجننت
ياسين سرع سرعة العربية: لو عايزة تنطي نطي معنديش مشكلة
اتصدمت مليكة وبصيت قدامها وهي بتتوعد لياسين
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
وصل حاتم المستشفي نزل ودخل وراح على رحمة وسليم
حاتم: هي كويسة مش كده
رحمة: آه اللحمد الله كويس
سليم: هي فاقت أدخل شوفها
هز راسه حاتم وأخذ نفس عميق وخرجه وقرب من باب غرفتها وفتحه ودخل وقرب من شروق بخطوات متردد كانت نائمة وبتبص لفراغ وإيديها على بطنها لحظت دخوله وبصيت عليه واتكلمت بضعف وعدم تصديق
شروق: خلاص مات
حاتم: الحمدلله أنك كويس وده الاهم ربنا ايعوضنا
_ بس أنا كنت خلاص مصدقت ربنا يعوضني
_ حبيبتي دي حكمة ربنا أهدي
_ أنا عملت إيه معاها عشان تقتلني وتقتل ابني عملت إيه أنا بكرها
قرب منها حاتم وضمها ليه وشروق حضنته بقوة ودموعها كانت بتنزلت بحصرة وتعب
حاتم: ارجوكي خلاص
_ مش قادرة مش قادرة أصدق أنها جالها قلب ترميني من على السلم
_ امسحي دموعك واحمدي ربنا وارضي
خرجت من حضنه ومسحت دموعها: الحمدلله
_ يلا نرجع البيت
هزت راسها وهو سعدها تقوم و خرج أخذ من رحمة شنطة اللي فيها لبس ليها اللي رحمة جبتها معاها و ساعد شروق تغير هدومها وبعد نص ساعه كانت خلصت وخرجوا من المستشفى حاتم فتحلها باب العربية وركبت شروق ورحمة رجعت مع سليم بعد دقائق وصلوا البيت نزل حاتم وساعد شروق تنزل هو وشايف حالتها الصعبة وكان بيتمني انه يرجع الزمن عشان يمنعها أنها تروح طلعوا على فوق علطول أول مدخلوا الشقة راحت شؤوق على السرير نامت وضمئت رجليها ليها ودموعها نزلت بحرقة قرب منها حاتم وقعد جمبها ومسح دموعها بحنان ومشي إيده على شعرها لحد ما ؤاحت شروق في النوم
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
دخلت رحمة محل مراد
رحمة: أنت هنا آمال رةحت فين لما نزلت تفتح المحل
مراد رفع عيونه: أنتِ اللي كنتي فين وكمان إزاي تخرجي من غير متاخدي أذني
رحمة: أنت معرفتيش اللي حصل
_ لا إيه اللي حصل ولو حاجة تافهة صدقيني أطلع غلي كله عليكي
_ لا والله دي شروق ياعيني جات تشوف أبوها فاحياة اللي تشك في قلبها زحتها من على السلم وصقدت
مراد بعدم تصديق: بتكلمي بجد ولا بتستهبلي
_ لا و الله بجد.
_ طب وهي عاملة إيه دلوقتي
_ الحمد الله بخير
أتنهد مراد بصعوبة مش مصدقة أللي بيحصل في واحدة طبيعية تكون السبب في أنها تصقد بنتها فاق من سرحانه على صوت رحمة اللي كانت بتتجول في المحل
_ ماشاء الله بجد ربنا يزيدك كمان وكمان
قام مراد وقرب منها: إيه رايك في الدبلة دي
_ جميلة جداً
خرج المفتاح وفتح زجاج وجاب منه الدبلة وبصلها وأبتسم ومسك إيديها بالطف ولبسها الدبلة وقبلها كانت واقفة رحمة بعدم تصديق مش مصدقة أللي بيحصل وكانها بتحلمو
رحمة: هي خلاص بقيت بتاعتي
_ لا أنا كنت بقسها بس على إيديك إيه هنستعبط أمال بتاعت مين
_ أنا مش مصدقة بجد شكراً ليك
_ شكراً دي كلمة اللي بتتقال لما جوزك يجبلك هدية
_ايوة هو في كلمة غيرها
مراد بنفاذ صبر: اطلعي على فوق
رحمة نفخت وطلعت على فوق و أول مدخلت الشقة أتنطيت في مكانها من الفرحة
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
أما في بيت عائلة الرفاعي
سليم كان رايح جاي مش عارف يبطل تفكير إءاكان حياة عملت كده في بنتها وفي مراد كش أتقدر تذي حبيبته لا هو لازم يروح يجيبها هو مش أيسبها مع الناس دي أبداً
خرج من الغرفة ونزل على تحت وبعدها طلع على بيت المحمدي خبط وفتحت حياة
حياة بضيق: عاوز إيه
بس مرة واحدة صرخت لما سليم زاحها بضيق: أوعي كده
حياة: أنت رايح فين أقف بقولك
سليم. مرديش عليها لانه وقف مصدوم مش مصدقة أللي شايفىة كان فوزي نائم على الكنبة كلن سليم واقف ورجع بذكرياته نفس الجثة ونفس الحروق ابتسم: حقك رجع يا دياب من فوزي ومن غير ميدخل حد فينا
محمدي: حق إيه اللي بتكلم على إيه يلا أطلع بره
_ لا مش هخليك تسنفزني و أكسر عليك الشقة دي كلها فين مراتي
_ مراتك أنت بتقول إيه
_ لا فوق كده يا محمدي شهد مراتي فين
شهد كانت في الغرفة بتبكي أول ماسمعت صوت سليم قامت من مكانها بسرعة وفتحت الباب وخرجت كانت حياة أنسحبت في الوقت ده ودخلت المطبخ جابت سكينة وهي بتكلم: هخلص عليك يا سليم الرفاعي
