رواية وختناها بالحلال الفصل السادس6بقلم هند ايهاب الحبال


رواية وختناها بالحلال الفصل السادس6بقلم هند ايهاب الحبال


للحظه أتصدمت، يعني أيه يكون موافق وبعد ما مراته رفضت يقوم يرفُض!!

لساني أتربط وسكت.

بعديها بشويه سابت التليفون وعلامات الضيق على وشها.

- مالك!!

هزت راسها وقالت:
- زعل لما قُلت له

هزيت راسي وسكت، مش قادره ألومه ولا أغلطه، لأنه معاه حق.

خلصنا المدرسه وروحنا لنفس المكان بتاعنا.

- طب أنا ذنبي أيه!!

بعصبيه قال:
- هو مش وافق!! رفض ليه بقى!! عشان المدام رفضت صح!!

كُنا واقفين أحنا الأربعه بس كُل واحد فينا مع اللي يخُصه بس كُنا سامعين كُل كلمه بيقولوها.

أنا وتميم كُنا في عالمنا الخاص، مبسوطين، عيونا أغلب الوقت كانت هي اللي بتتكلم.

- هو أنتِ كويسه!!

هزيت راسي وقال:
- أمال ليه حاسك تعبانه!!

حاولت مبينش حاجه وقُلت:
- فين ده ما أنا كويسه أهو

لمسة أيديه كانت بتخطفني دايماً، كان حنين جداً، عُمري ما شوفت حد في حنيته.
في عز ما كُنا مُندمجين مع بعض، كان هشام بيتخانق مع غاده وكأنه بسببها.

مشينا وأنا وهو قلبنا متعلق في بعض.

وفي الآخر بعد ما هشام أترفض، قررت غاده تستمر في علاقتها بيه.

- وهتفضلي كده لحد أمتى!!
- لحد ما يوافقوا عليه

هزيت راسي وسكت، فضلت أتواصل مع تميم واللي قربنا أكتر من بعض أننا بقينا بنتواصل بشكل يومي، سواء خروجه او مكالمات، أو محادثه، المُهم أن مكنش بيعدي علينا يوم غير لما بنتكلم.

- مش هينفع أخرُج النهارده

بضيق قال:
- لاء لازم، ضروري لازم نخروج

أستغربت وقُلت:
- ليه ضروري!! حاسه أني مش مرتاحه فالأفضل منخروجش النهارده

قفل، لدرجة رسايلي مكنتش بتوصل.

- تعالي يا بنتي نخروج
- يا غاده أنا عايزه بس، حاسه أن فيه حاجه مش مريحاني
- هيكون فيه أيه يعني بطلي تحسي بحاجه مش موجوده

بعد كلام كتير، أقتنعت ووافقت.

نزلنا والمره دي لغينا الدروس لتاني مره.

وصلنا لمكان ما ولكن قُريب من البحر.

كان باين عليه فرحته أني جيت.

دخلنا كافيه، وطلبت عصير برتقان.
فضلنا نتكلم ونهزر، كان بيحصل شد بين هشام وغاده وأحياناً بيني أنا وتميم، بس كُنا بنعدي.

الليل ليّل، ولقيت أُغنية لعيد ميلاد بتشتغل، مهتمتش لحد ما لقيت الويتر داخل علينا بتورته كبيره، وتميم عيونه عليّ.

بصدمه بصيت له وبعدين بصيت لغاده وقُلت:
- دي عشاني!!

ميل راسه عليّ وقال:
- كُل سنه وأنتِ معايّ

- أنا أزاي نسيت عيد ميلادي
- دي أحلى حاجه أنك نسيتي
- أنتَ عرفت أزاي!!

بص لغاده وبعدين بصيت لها وضحكت وقُلت:
- أنا غبيه جداً

ضحك وكان عايزني أقطع التورته ولكن أنا بتحرج جداً.

مسك أيدي وخلاني أمسك السكينه وفضلنا نقطع، بس أنا مكُنتش مركزه على التورته، أنا كُنت مركزه فيه هو.

طلع علبه وكان فيها ساعه، كانت شيك أوي وقال:
- معرفتش أجيبلك أيه، بس حسيت أن دي أنسب حاجه تدخُلي بيها البيت بحيث أن لو حد سألك تعرفي تجاوبي

ابتسمت بعد ما لبسهالي وقُلت:
- جميله أوي

أبتسم وقال:
- بقت جميله بعد ما لبستيها

أكلنا وبعديها هو قام يحاسب الكافيه، وجه وقال:
- لازم نمشي من غير محد ياخُد باله، لأن الويتر عايزنا ناخُد باقي التورته

هزيت راسي ومشينا واحد ورا التاني.

                  الفصل السابع من هنا
تعليقات



<>