رواية ماوراء النصيب الفصل السادس6بقلم دانيا
صلوا على النبي.....
قعدت اتونست معاهم شويه وسألت امي من عمتي فاطمه ليه شغاله بتبيع كسرة في الشارع؟ فجأة حسيتهم كلهم ملامحهم اتغيرت.
عاينت ليهم واحد واحد قلت ليهم داسين مني شنو انتوا؟ عمتي فاطمه ليه شغاله وانا برسل ليها المصاريف؟ لو ما بكفنها كان تقولو لي.
امي وتقى اتبادلن النظرات وتقى اظنها فهمت طوالي قامت مشت جوا غرفت امي وجات في كسر من الثانيه شايله كيس اسود ختتو قدامي في التربيزه، ، قلت ليها دا شنو؟ امي ردت "دي قروشك الحولتها لعمتك فاطمه " زاد استغرابي وبقيت مافاهم ، ليه ماسكين مصاريف عمتي فاطمه عندكم؟.
تقى ردت وقالت لي شوف يا معتز امي ما كانت دايرانا نوريك عشان انت في غربه ومادايرة تشغل بالك، لكن عمتي فاطمه وبتها من جن الخرطوم وجوهن مابتتفسر .. حاربننا كلنا كأنو نحن سبب الطلاق وقدر ما سألناها من المشكله ابت تورينا ، سمعت امي كلام شين عمرنا ما اتوقعنا نسمعوا من عمتي فاطمه بقت تقول لينا انتوا اتفقتوا على بتي المسكينه ودايرين تزلوها بالزواج.
الكلام القالتو تقى خلى راسي ينشطب ،، احترت كيف الناس دي اتغيرت كدا في غيابي؟ حسيت الدنيا ضلمت في وشي للحظه ندمت على سفرتي.
تقى واصلت حديثها وقالت ودا غير قروش الأرض الأنت سافرت بيها عمتي بقت تجوط وقالت لشنو ما رجعت القروش دامك داير تطلق مريم واتهمتك إنك ناكر للجميل قلت ليها قروش الأرض؟.
امي قالت لي خش ارتاح ياولدي ماتلخم راسك بالأمور دي كلها انت متين جيت كدي مواضيع عمتك وبتها ديل انساهن يسون الدايرات يسونو.
قمت دخلت الغرفه وانا راسي مزحوم بعلامات الإستفهام واكتر شيء مخليني مصدوم تصرف عمتي فاطمه.
راقد في السرير وبتزكر في كل السنين الفاتت انا عمتي فاطمه دي قعدت معاها اكتر من امي وهي كانت طيبه معاي شديد ومدللاني اكتر من مريم بتها انا كبرت بين بيتنا وبيتهم وبتزكر يوم عقدنا انا ومريم هي كانت اكتر زول مبسوط وحتى الأرض باعتها برضاها وادتني القروش طيب هي ليه اتغيرت هسي؟ قاطع تفكيري صوت تمني قالت لي تعال الغداء.
طلعت ليهم برا امي قالت لي تعال اقعد ياولدي قلت ليها اتغدو انتوا انا هسي مالي نفس طالع على بيت عمي كدا وجاي.
مشيت دقيت الباب شويه وجات عمتي فتحت لي من شافتني اتغيرت تعابير وشها عاينت لي بهدوء وقالت لي اتفضل... سلمت عليها ودخلت قعدت في الصالون مشت جايت لي مويه قمت على حيلي شلتها منها وقلت ليها ماتتعزبي ياامي مسكت يدها وقلت ليها اقعدي ياامي ارتاحي.
قعدت في السرير التاني وهي ساكته ،، قلت ليها امي فاطمه مالك ما قاعده تشيلي المصاريف حقتك والبخليكي تشتغلي شنو وريني انا ولدك لو غلطت في حاجه دقيني عديل دا من حقك لكن كونو إنو تشتغلي دا غلط والله.
امي فاطمه انا شايفك زعلانه مني انا في حاجه محيراني انا سافرت من هنا وخليتكم كويسين الشيء شنو البخليكي تأخدي موقف مني وتقولي لي لو ما طلقت مريم بتي ما عافيه ليك؟ دا غير قروش الأرض الرغم من إنو رجعتها ليكم في اول سنه وانتوا لسه بتزكروها لي وانا عارف القروش ما سبب ومابيناتنا عشان كدا جيتك تشرحي لي.
قاطعت كلامي وقالت لي بإنفعال " انت في السعودية اتعلمت الكضب ياولد ؟" بتكضب فوقي وانا حاجه كبيرة في عمري دا انا متين قلت ليك طلق لي بتي؟ انا ليه اقول ليك كدا ياولد هوي قوم اطلع لي من بيتي وقروشنا الشلتها وبتكضب تقول رجعتها دي شكيناك ل الله.
كلام عمتي فاطمه نزل زي السكاكين على قلبي شبكت يديني في راسي وقلت ليها عمتي فاطمه لا إله إلا الله ،، انا بتك دي عقدت عليها بحضور ابوها الله يرحمه وعارفني كلكم من قمت رايدها ودايرها لي ست بيت وعمري ما سخيت فيها وكان لكلامك إني كذاب اصبري كلامك محفوظ عندي رسائل دقيقه بس.
طلعت التلفون من جيبي وفتحت الدردشه البيني وبين مريم قريت ليها رسائل مريم الأخيرة قبل يسافرن الخرطوم وقت كتبت لي يامعتز امي ما دايراني اسافر ، امي ما بتقدر بلاي، يامعتز امي الوقت كله تجوط في موضوع السفر دا.
قريت ليها ردودي ليها قلت ليها لو امك ما دايراكي تبعدي عنها ماتسافري تجيني، ، ردها لي صدمني لمن قالت لي انا لو ما سفرتني ليك تطلقني وآخر حاجة ياعمتي بعد مشيتن الخرطوم ونقاشاتنا مستمرة حسم نقاشنا رسالتك دي اسمعيها.
فتحت ليها الرساله الصوتيه " السلام عليكم يامعتز كيف حالك والله يامعتز انا بتي دي ما لقيتها واقعه وماهامله عشان اجدعها كدا ،، طلقها لي طلق لي بتي يامعتز لو ما طلقتها ماعافيه ليك "
قلت ليها دي كانت اول رساله منك وآخر رساله من سافرت ولو على القروش اسالي علي سيد البقاله منها.
عمتي بقت تحلف إنها مارسلت لي ولاا مره عدت عاد الرساله وياداب انتبهت لنبرة الصوت ،،قلت ليها لو دي ما انتي طيب مريم رسلت لي صوت منو؟
