رواية ماوراء النصيب الفصل السابع7بقلم دانيا
صلوا على النبي....
عمتي زاتها كانت متفاجأ في موضوع الرسائل دي وموضوع القروش قالت لي والله ياولدي انت عارفني ما بكذب انا الرسائل دي شوفتي ليها عندك هسي وإما بالنسبه للقروش انا بعيني دي ما شفتها ولاا مريم حكت لي عنها ماحصل زكرتني لي.
ماقدرت اقول اي شيء قعدت اعاين في الرسائل بس ... وعمتي بتتكلم انا من شدة راسي اتزحم بالأفكار سامعها بتتكلم لكن بتقول في شنو ماجايب خبر .
ربطت الأحداث الحصلت دي كلها سوى وعاينت لعمتي وقلت ليها انتوا راجل مريم دا بتعرفوا من وين ؟ عمتي اترددت في الكلام تاني قالت لي لاقانا في الخرطوم في موقف الباصات وقت شافنا متجرجرين بشنطنا ورحلات في باقي اليوم داك مافي ماشاء الله عليهو ما قصر معانا ساعدنا والله ولد طيب.
هزيت راسي بأسف وقلت ليها ودا سبب بخليهو يجي يعرس مريم بعد طلاقها بشهر ياعمتي ؟ عاينت لي بإستغراب وقالت لي والله ماعارفه ياولدي لكن هو انا واثقه منو ود اصول.
قاطعت كلامها وقلت ليها عمتي فاطمه لا إله إلا الله ،، انا شاب وبعرف الشباب كيف بفكرو وبالمنطق كدا انا ما ممكن القى لي بت في الشارع اساعدها في حاجه وفي خلال شهر اجي اعرسها حتى بدون ما اسأل عن رجالها واصلها وفصلها دي إستحاله معقوله لكن .
عمتي مريم بتك دي بتعرف الزول دا قبل كدا مالاقاكم بالصدقه انا واثق تماماً ،، وهي خليها مريم جاهله لكن انتوا الكبار حصل ليكم شنو يا ناس نسيتو الأصول؟ نسيتو الشرع بقول شنو مافي مرأ بأخدوها من مرأ ياعمتي ايوه عمي مات الله يرحمه وابوي مات الله يرحمهم جميعا ويتقبلهم لكن انا وين ؟ انا نسيتوني خلاص مسحتوني؟ حتى لو قسمتي مع مريم انتهت قبل تبدأ المفروض تتزكرو انا وليها انا راجل البيت انا ولي امرها وسند ليها وليكم كلكم انا متمني حتى لو كان انا قصرت توروني في عيني انت يامعتز قصرت .
بتكلم مع عمتي فاطمه العبره خنقتني بدون ما احس دموعي بت تنزل .. وهي من شافتني كدا برضو بقت تبكي ،، كفيت يديني على وشي من مرارة الموقف بقيت ماقادر امسك نفسي حسيت الدنيا ضلمت في وشي.
في اللحظه دي تلفوني رن مسحت وشي بيديني وعاينت للرقم لقيتها دي خطيبتي نوادر متصله صمت التلفون وقمت قعدت جنب عمتي فاطمه وسندت راسها على كتفي وواسيها قلت ليها بصوت مبحوح ماتبكي ياعمتي إن شاء الله مابتحصل عوجه.. مريم لو عندها رقم جديد متواصله بيهو معاكي اديني ليهو لأنو رقمها القديم شايفو قافل ومامنشطه.
قالت لي والله ياولدي ياهو الرقم دا بس ومن سافرت بحاول اضرب ليها بديني مقفول وهي ما قاعده تضرب لي ومالاقيه خبرها، ، وتاني انهارت بالبكاء قلت ليها عمتي فاطمه روقي طيب اديني رقم راجلها قالت لي ماعندي رقمو كان مسجل في تلفونها هي وشالتو معاها.
قلت ليها لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم دي يحلوها كيف دي ؟ طيب هو إسمو الكامل منو؟ قالت لي يوسف حماد جمعه قلت ليها تمام انا عندي ناس في الخرطوم بسألهم منو يمكن القى زول بعرفو وانتي روقي انا ما دايرك تشغلي بالك ولا بأي شيء اعتبري كل الأمور تمام من هسي.
قالت لي وهي لسه دموعها نازله يكتر خيرك ياولدي والله ما قصرت وانا خجلانه منك شديد والله وبتمنى تعذر عمتك ياولدي، ، قلت ليها لا يا امي فاطمه انتي بتموني هسي لو دقيتني زاتو اسألك!! تاني التلفون رن صمتو وقلت ليها خلاص ارتاحي انتي وانا بمشي هسي لبتاع الدكان اشوف موضوع القروش دا شنو وبتواصل مع ناسي يسألو لي من يوسف دا والصباح بجي عليكي قالت لي سمح.
طلعت من عندها وانا كلي غضب قلت الزول دا الله يلمني فيهو بس.
رجعت لنوادر بالتلفون سلمت عليها وسألتها من ناس البيت وبعدها قالت لي اها لقيت الأهل هناك كيف؟ قلت ليها طيبين وبسلمو عليكي الصباح بديكي ليهم بالتلفون تسلمي عليهم... فرحت شديد وقالت لي طوالي اصلا كنت دايرة اقول ليك اديني اسلم عليهم.
عند مريم:
بعد العشاء دخلت غرفتي وانا جسمي كله مكسر من شغل البيت شلت لي غيار عاوزة امشي استحم بالصدفه شفت نفسي في المرايا للحظه اتخلعت قربت انكر نفسي بقيت اعاين ليها بحسره قلت معقوله دي انا مريم؟ مريم الزهره المفرهدة في بيتهم نوارة الفريق بقيت كدا؟ مريم بت ال18 سنه الليله بقت كأنو عمرها اربعين "جسم هزيل ، وملامح باهته ، وشعر منكش زي الشيطان، وبهدله وشحتفه " لالا لالا دي ماممكن تكون انا.
وينك يا امي تعالي شوفي بتك يوم الليله كان شفتيها ح تحلفي منها قسم دي مابتك... وجهت سؤال صعب لنفسي " عملتي شنو انتي في روحك يامريم؟؟" في اللحظه دي حسيت بغصه في قلبي بقيت ابكي في صمت مجرد دموع نازله علي خدي وكاتمه حسي عشان ما يسمعوني ويقولو شوفها المنحوسه قامت تعزي فينا تقول مات ليها غالي .. هم ما بعرفوا مت انا مت من يوم فارقت امي وحتى صوتها حِرم علي .
فجأة سمعت صوت يوسف وهو بقول لي " متسمره في مكانك دا بتسوي في شنو؟ طيري اعملي لي شاي مسحت دموعي واتلفت عليهو وقلت ليهو انا هسي جايه من الطبخ انتوا شغلكم ما بخلص الزول معاكم مايرتاح؟ شال القاش من السرير ولفاهو في يدو وقال لي بنبرة حادة انتي مصرة تعانديني صاح...
