رواية احببت متسوله الفصل السادس6بقلم ملكة الروائع
خرج العم سعيد بكفاله علي ذمه التحقيق
وكان قلبه كله غل وحقد على مافعله معه هشام وفرحه واخذهم منهم كل ماكان يضع يده عليه من ورث فرح.
جلس علي قهوه بلدي ومعه رجع به علامه قطع في وجهه قديمه تدل علي انه مجرم محترف "
اسمع يابكر هديلك كل اللي انت عاوزه وهكتبلك حتت ارض نص فدان مش خساره فيك بس تعمل اللي هقوله بالحرف الواحد.
خير ياحاج سعيد.
انا تحت امرك من غير حاجه دانت عشره عمر ضحك سعيد وقال لا اللي فات كوم والمرادي كوم تاني "
انا عايز اعرف فصيله الواد هشام ايه،
وبعد كده عاوز تعمل اللي هقولك عليه.
تحت امرك خير، عاوز حادثه صغيره كده للواد هشام نعرف فصيله دمه.
بسيطه نعمله حادثه قرصه ودن.
ايوه كده هاوبعدين لا يابكر سيب بعدين لبعدين وابتسم ابتسامه صفراء غير مطمئنه.
باتت فرح ليلتها سعيده علي نجاحها لكن كانت قلقانه من تليفون عمها رغم ان هشام طمئنها الا انها كانت خائفه من غدره وغدر
رشاد وشروق فهم اصبحو في حاله لا يحسدو عليها بعدما فضحو علي الملاء.
اخذها هشام بحضنه طول ماانا عايش متخافيش انا هحميكي بعد ربنا ان شاء الله.
في اليوم التالي، توجّه بكر ومعاونه إلى الشارع التجاري القريب من شركة هشام، مراقبين المبنى بدقة بانتظار لحظة خروجه. كانت الشمس تميل للغروب عندما ظهر هشام واقفا يودع بعض زملائه عند بوابة الجراج، ملوحا بيده قبل أن يبدأ بقطع الشارع متجها نحو سيارته الموقوفة في الجانب المقابل.
في تلك اللحظة الحرجة، أشار بكر برأسه لسائق المتوسيكل اوهو شخص أعمى القلب لا يبالي بارواح البشر—لينطلق المتوسيكل بسرعة جنونية مفاجئة. دوت صرخات المارة في الشارع الخالي نسبيا، ولم تترك السرعة الهائلة مجالا لهشام لتفادي الصدمة؛ فقد اصطدمت به المتوسيكل بقوة أطاحت به أرضا وسط بركة من الدماء، بينما اختفي المتوسيكل من المكان في لمح البصر ملوح بغبار الطريق.
في المستشفى والتوتر المسيطر
لم تكن الفرحة التي شعرت بها فرح ليلتها سوى ومضة عابرة؛ إذ قطع صمت الليل هاتف مجهول يخبرهما باخذ هشام إلى مستشفى الطوارئ إثر حادث سير خطير. كادت فرح تفقد صوابها وهي تهرول نحو المستشفى برفقة السائق، بينما كان قلبها يكاد يتوقف من شدة الذعر وهي تتذكر كلمات عمها وتهديداته المبطنة.
وصلت فرح إلى ردهة الطوارئ وهي تلهث، لتجد الأطباء يتسابقون لإنقاذ هشام الذي كان فاقدا للوعي ومصابا بكدمات بالغة وجروح قطعية متفرقة. اقترب منها الطبيب المناوب بملامح جادة وقال:
"الحالة مستقرة نسبيا بعد توقف النزيف، لكنه بحاجة عاجلة لنقل وحدات دم بسبب ما فقده من دماء جراء الاصطدام، والمشكلة أن فصيلة دم نادرة وغير متوفرة في بنك الدم الحالي بالمستشفى."
كان العم سعيد يراقب الموقف من بعيد عبر أحد أعوانه المتخفين في زي عمال نظافة داخل المستشفى، وقد تلقى الاتصال السريع الذي يخبره بنجاح خطوة معرفة فصيلة الدم عبر ملفات المستشفى الطارئة فور طلب التبرع. ابتسم سعيد بانتصار شيطاني، متمكنا هذه المرة من تسجيل فصيلة دم هشام بدقة، لتصبح الخطوة التالية جاهزة للتنفيذ في لعبته القذرة ضد فرح وهشام، غير متوقع حجم العواقب التي ستلاحقه قريبا.
مرت الأيام الثقيلة وكأنها دهور على قلب فرح، التي لم تفارق سرير هشام لحظة واحدة. تدريجياً، بدأت ملامح الحياة تعود إلى وجهه الشاحب، وافتحت عيناه الطيبتان لتشرق من جديد في وجهها، معلنتين انتصاره على الموت. وبعد أسبوعين من الصراع مع الإصابة، كان الجناح الخاص بالمستشفى يضج بأجواء الاحتفال البسيط؛ فقد اجتمع الأصدقاء وبعض زملاء العمل ليشاركوا هشام فرحة خروجه وتماثله للشفاء، ضاحكين على تلك اللحظات العصيبة التي مرت وكأنها كابوس وانقضى.
لكن في الظلال، كان العم سعيد يحيك خيوط لعبته القذرة بدقة متناهية مستغلاً فصيلة دم هشام النادرة التي حصل عليها مسبقاً، ومستعيناً برجله بكر لتنفيذ الفصل الأخير من مخطط الانتقام.
في ليلة هادئة أعقبت عودة هشام إلى شقته، تسلل العم سعيد ومعاونه بكر بمهارة الفئران مستخدمين نسخة مفتاح مسروقة. ومعمول عليه نسخه اثناء تواجدهما بالمشفي
دخل سعيد إلى غرفة النوم حيث يرقد هشام المتعب،وفرح ولم يترك لهما فرصة للمقاومة؛ إذ غطى وجههما بقطعة قماش مبللة بمادة منومة قوية حتى أفقدهما الوعي تماماً. وهنا بدأت الحبكة الشيطانية تتحرك؛ فقد أحضر سعيد سكيناً حاداً طبعت عليه بصمات فرح التي أخذوها وهي نائمه بطريقة خبيثة، ووضع السكين الملطخ بدماء مزيفة ملقي علي الارض، بينما سكب باقي الدماء بعناية على الفراش والأرضية بطريقة توحي بصراع دامٍ وعنيف.
قبل أن يغادروا، حمل بكر هشام الفاقد لوعيه إلى سيارة مظلمة كانت تنتظره في الأسفل ليلقوا به في مخيم مهجور خارج المدينة، تاركين خلفهم مسرح جريمة متكامل الشوارع والأركان.
مع إشراقة الصباح، انتفضت فرح على صوت طرقات عنيفة ومخيفة على الباب. فتحت الباب لتجد رجال الشرطة يملأون المكان، يتقدمهم ضابط يحمل مذكرة توقيف، وبمحض نظرة مذهولة، دخلت الشرطة لتصدم فرح بمنظر الغرفة الدامي والسكين الذي تحمل بصماتها الواضحة، بينما اختفى هشام كلياً وكأنه لم يكن.
وقفت فرح جامدة كالطود، وعقلها يعجز عن استيعاب كيف تحولت فرحة نجاته إلى كابوس مرعب يضعها في قفص الاتهام بجريمة قتل حب عمرهاوزوجها ا، لتشتعل
الأحداث في صراع محتدم تكشف عنه الأيام القادمة.
هكذا انتهت ااحلقه بصراع دموي خطير وحبكات شيطانيه
تري ماذا سيحدث معهما
هذا ماسوف نعرفه الحلقه القادمه
