رواية وختناها بالحلال الفصل السابع7بقلم هند ايهاب الحبال


رواية وختناها بالحلال الفصل السابع7بقلم هند ايهاب الحبال


طلعنا على البحر، فضلنا نتمشى كتير أوي، البحر شاهد على قصتنا.

- بتحبي غزل البنات!!

ابتسمت وقال:
- تعالي

مشينا ناحية الراجل، وأشترالي كتير أوي لدرجة أن من كُترهُم كانوا بيطيروا من أيدي.

غاده كانت طول الوقت مش سعيده.

وده اللي كان باين على ملامحها.

قعدنا على الكورنيش ولقينا بنت صُغيره ماسكه ورد جايه تجري ناحيتي أنا وتميم بالرغم أن غاده وهشام كانوا معانا الا أنها جت علينا أحنا.

- خُد مني ورد يارب تتجوزها

ضحك وقال وهو بيطلع فلوس من جيبه وقال:
- لا أذا كان كدا ماشي

خد منها ورده وأدهالي، ابتسمت وأنا حضنها بين أيديّ.

وجت الساعه اللي مُضطريه أني أروح فيها.

وقف لنا تاكس وركبت أنا وغاده.

غاده فضلت تبُص لي، بس كانت نظراتها غريبه.

ومن بعديها أتغيرت معايّ، مبقتش تحكي لي عن أي حاجه، بقت بتخبي، بقيت بعرف حاجاة عنها بالصُدفه ومن مين، من تميم.

وفي يوم كُنت قاعده بكلم تميم لقيت مسدج جيالي من رقم مامت غاده.

للحظه فكرتها غاده لحد ما فتحت المسدج.

- أزيك يا هند أنا مامت غاده، كُنت عايزه أسألك هي غاده بتحضر الدروس!!

للحظه ضحكت على السذاجه، يعني جايه لي أنا وتسألني!!

- الحمدلله، آه بتحضر
- طب وأنتِ عاجبك اللي غاده بتعمله ده!! 
- وهو أيه!!
- أنتِ وأنا عارفين أنا بتكلم عن أيه
- لاء مش واخده بالي معلش
- عن هشام

سكت لدقيقه وعدلت قعدتي وقُلت:
- والله حضرتك أنا ماليش أني أتدخل في حاجه متخُصنيش

- أزاي أنتِ مش صاحبتها!!
- صاحبتها أيوه، بس ماليش أني أتدخل في حياتها

كان واضح جداً أن كلامي مش عاجبها، بس مش مُهم، المُهم أنه عاجبني.

- طب ياريت لو بتحبي غاده بجد لو فيه حاجه أو غابت عن الدروس تعرفيني
- أكيد

قفلت المحادثه وطلعت كُل كلامها من دماغي.

تاني يوم عرفت أن أبو غاده هيوصلها المدرسه، فنزلت من البيت ركبت.

والمره دي حضرت الطابور اللي بقالي كتير أوي محضرتوش.

جت غاده وسحبتني من أيدي من وسط باقي البنات وقالت:
- أحكي لي

- عن أيه!!
- متستعبطيش، أنا عارفه أن ماما كلمتك
- آه أذا كان كدا ماشي، مع أني مكُنتش ناويه أعرفك

رفعت حاجبي وبدأت أحكي لها، وقالت:
- وأنتِ بجد كُنتي ناويه تعملي كدا!!

- بطلي هبل، لو كُنت ناويه كُنت قولتلك أي حاجه غير اللي أتقال، بس أنا حبيت أريحها وأحسسها أني في صفها

هزت راسها ووقفنا عشان الطابور.

لقيت غاده بتبعد أكتر، لدرجة أنها كان مُمكن تقابل هشام من غير معرف.

فبقيت بخبي عنها أي حاجه عني.

- تميم أنتَ تعرف غاده فين!! أنا مش عارفه أوصلها

دي كانت رسالتي لتميم.

دقيقه في التانيه رد وقال:
- غاده عند هشام في البيت

عيوني وسعت من الصدمه، فضلت متضايقه جداً، وفي نفس الوقت كُنت خايفه عليها.

                 الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>