رواية وختناها بالحلال الفصل الثامن8بقلم هند ايهاب الحبال
- وأنتَ أزاي متقوليش من بدري!!
- أنا قُلت أكيد عارفه، وبعدين أيه المُشكله مهي أمه موجوده
- وأيه اللي يضمن!!
سكت وأنا سكتت، فضلت قاعده على أعصابي لحد ما الهانم جت.
فضلت قاعده لحد ما جت عندي، وقُلت:
- أنتِ كُنتي فين!!
بفرحه قالت:
- كُنت عند هشام
- عند هشام فين!!
- في البيت
- ده اللي هو أزاي يعني!!
- مامته كانت موجوده
بضيق قُلت:
- وأنتِ تعرفي أزاي أنها موجوده!! مش مُمكن كان يقولك كدا وهي مش موجوده أصلاً
- أنا واثقه فيه
- مالهاش علاقه، كام واحده أتحطت في موقفك ده وحصل حاجات وحشه وقتها، ومع ذلك كانوا بيثقوا فيهُم
- وأهو محصليش حاجه
- وأنا كُنت هستنى لحد ما يحصل
سكتت وقُلت:
- والله يا غاده لو عملتي كدا تاني لهتصرف تصرُف مش هيعجبك
رفعت حاجبها وقالت:
- وأيه هو التصرُف!!
بعصبيه مكتومه قُلت:
- سبيها لوقتها بس لو عايزه تعرفيه أبقي أعملي كدا تاني
سيبتها ودخلت الدرس، جت وقعدت جمبي وفضلت متجنباها طول الدرس.
- سيبك
- يعني أيه!!
- يعني هي مبقتش تحكيلك عن حاجه عنها، فى شيلي أيديك منها
سكت وقُلت:
- تمام
سمعت كلامه وهي فعلاً أغلب الوقت ساكته مبتتكلمش معايّ في حاجه.
بقت تاخُد تليفوني وتكلمه كالعاده، بس مكنتش بتحكي لي عن اللي بيدور.
- مالك يا بومه
- ماما كُل شويه تتكلم معايّ، بتقولي مش هوافق عليه فى متحلميش
هزيت راسي وقُلت:
- هي أُمك مش موافقه عليه ليه!!
- بتقول أنه مش من مستوانا ومش هيعرف يعيشني العيشه اللي عيشاها
ضحكت وقُلت:
- معلش مش من مستوى مين!! غاده أنتوا ساكنين في حته مش قد كدا يعني، يعني ولا في ڤيلا ولا بُرج حتى، ده حتى أبوكي بيشتغل على تاكس، فى معلش مستوى أيه اللي أُمك بتتكلم عنه!!
هزت كتافها بمعني أنها مش عارفه.
سكت وأنا مازالت بضحك، كان مُمكن تُرفُض عشان لسه بندرس أو عشان لسه مش جاهز، مش عشان مستواه مش زي مستواهُم.
كلام عبث.
والعبث الحقيقي أن أبوها كان ملغي جداً من الموضوع.
كُنت ماشيه مع غاده وواحده صاحبتنا، فى كُنا بنبعت لبعض صور ورق المُراجعه، كُنا مركزين جداً أنا وفاتن، أما غاده فى كانت عيونها بتدور على هشام.
فجأه لقيت مامت غاده راشقه عينيها على تليفوناتنا.
وبما أن فاتن متعرفش مامت غاده، فى بصت لها بقرف.
غاده أتوترت جداً لما شافت أُمها وقالت:
- بتعملي أيه هنا!!
- لاء هُما بس كانوا بيعملوا حاجه وكُنا هنمشي على طول
أُمها بصت علينا، وبعدين قالت بحِده:
- طب يلا
أنا وفاتن بصينا لبعض وجينا نمشي سمعنا صوت غاده، كانت بتنادي علينا.
لفينا وشنا وقالت:
- تعالوا بابا عايز يسلم عليكوا
بصينا لغاده وروحنا معاها، باباها قال:
- أنتِ بقى هند!!
- أيوه أنا
- عامله أيه!!
- بخير يا عمو
- تعالوا يلا عشان أوصلكوا
أنا وفاتن بصينا لبعض وبعدين ركبنا.
وصلنا فاتن وبعدين وصلوني والغريبه أن باباها عارف بيتي.
نزلت من العربيه وطلعت بيتي ومهتمتش كتير، دقايق ولقيت فاتن بتكلمني.
- هو في أيه! ومالها الست دي!!
- معرفش، سيبك منها
قفلت تليفوني ونمت.
صحيت ونزلت لقيت غاده قُريبه جداً من بيتي.
- أنتِ نازله من بدري ولا أيه!!
هزت راسها وقُلت:
- مالك!!
- هينقلوني من المدرسه بعد أمتحانات أخر السنه
