رواية ماوراء النصيب الفصل الثامن8بقلم دانيا


رواية ماوراء النصيب الفصل الثامن8بقلم دانيا

صلوا على النبي....
قال بنبرة حادة انتي مصرة تعانديني صاح.. قلبي بقى يدق بسرعه وجسمي كله رجف بقيت اعاين ليهو بخوف وهو بتكلم معاي ونظراتو كلها شر ، قلت ليهو شوف يا يوسف انت ما من حقك تضربني انا ما غلطانه قلت شنو انا بس طلبت ارتاح شويه ليه الراحه عندكم جريمه في المكان دا .

بدون مقدمات رفع القاش ونزلو فيني الضربه جات جنب عيني حسيت بيها في قلبي...لمن وقعت على المرايا قربت تتكسر ،، قمت سريع ومشكت منو القاش ونا ببكي وهو شغال لي فكيهو فكي القاش دا. 

ماعرفت جاتني الشجاعه من وين عشان ارد في وشو قلت ليهو انت ما لميتني من الشارع عشان تتعامل معاي كدا،  وانت زاتك من البدايه ما كنت كدا عملت ليك شنو انا عشان تهيني بالطريقه دي؟ لو ما نفعت معاك رجعني لأهلي انا عندي اهل ما مقطوعه من شجره، ياخسارة فيك والله نسيت كل العملتو عشانك ياناكر. 

فتحت خشمو قال لي اهل شنو اهلك انتي لو معبارهم ومحترماهم بتغدري بيهم وتشيلي قروشهم تديني ليهم يا رخيصه... كلمتو دي خلت الدنيا تضلم في وشي للحظه بقيت اشوفو عشرة عشرة ،، بدون ما احس دفرتو لمن وقع في السرير قلت ليهو هسي بقيت ليك رخيصه ياتافه زمن شلت مني القروش ما كنت شايفني ملكه حسبي الله ونعم الوكيل فيك. 

كلام زي دا تقولو لي انا انا الخليت ود عمي وكسرت خاطرو عشانك وقلت فيهو المافيهو ،، قام على حيلو وعاين لي نظرة إستحقار من فوق لتحت وقال لي بنبرة مستفزة " انتي براكي قلتيها مارحمتي قريبك المنك وفيك خونتيهو معاي انا اضمنك؟ " وطلع من الغرفه خلاني جسمي كله يرتعش من الصدمه شبكت يديني في راسي ودموعي نازلة مطر ادركت حجم الغلطه الأنا عملتها كلماتو نزلت على قلبي زي السكاكين. 

قعدت في طرف السرير وبقيت اتزكر اول ما اتعرفت على يوسف عن طريق الفيسبوك انبهرت بكلماتو المعسولة وإهتمامو المزيف،  وشكله الخارجي وثقت فيهو لدرجة ما اترددت لحظه اخون ثقه امي واشيل قروش الأرض من معتز واديها ليهو عشان يحسن بيها وضعو ودا غير خراب علاقتي مع معتز والرسائل الصوتيه الرسلتهم ليهو بالإتفاق مع ناديه إنو دا صوت امي، ، شريط زكريات طويل مر على زاكرتي في اللحظه دي عرفت قدر شنو انا كنت مخدوعه فيهو .

مسحت دموعي وقلت لازم احاول اطلع من البلد دي بأي طريقه انا الناس ديل ما ح اقدر اقعد معاهم اكتر من كدا انا ح ارجع واطلب العفو من امي واحكي ليها كل شي وبضرب لمعتز واعتذر منو كمان وبعدين بفتح بلاغ في يوسف واتطلق منو .

عند تقى:
دقيت الباب لمعتز في غرفتو قال لي خشي تعالي دخلت لقيتو كان راقد وبطبز في تلفونو قام قعد في طرف السرير، ،جيت قعدت جنبو وكنت متردده شديد ومتوترة بقى يعاين لي قال لي ما تفكري كتير خشي في الموضوع طوالي عشان ما تتوتري اكتر .. عاينت ليهو وبقينا نضحك قلت ليهو والله يااخوي المشكله في المقدمة ابت تجي معاي بقى يضحك وضربني ضربه خفيفه في راسي وقال لي مجنونه طيب انا ببدأ ليكي اظن الموضوع شاب صاح؟ 

طيب هو منو وساكن وين وانا بعرفو او لا؟ دنقرت راسي من الخجل وقلت ليهو اظنك يمكن تكون بتعرفو او شفتو من بعيد هو اخو ياسمين صاحبتي بت عم حسبو .. عقد حواجبو وبقى يفكر وخت يدو في خدو وبعدين قال لي ياسين ول في واحد غيرو؟ قلت ليهو هو زاتو قال لي تمام الموضوع عندي بس حالياً كدا ح أجلو شويه لأنو عندي امور داير أقوم بيها قلت ليهو تمام خد راحتك. 

معتز:
بعد الفطور ضرب لي واحد من ناسي البعرفهم في الخرطوم شغال في المباحث واحد من الناس السألتهم امبارح من يوسف... رديت عليهو قال لي زولك السألت منو دا المعلومه العرفتها عنو كان ساكن هنا في الخرطوم مع ناس خالتو لكن حاليا ما موجود في البلد دي اظنه رجع اهله في الريف، ، قلت ليهو ياالله طيب انا جاي جاي الخرطوم اصلا في الأيام الجايه دي اتم عرسي ومنها اصل ناس خالتو ديل اعرف منهم الزول دا مشى بالبت دي وين ؟.

                  الفصل التاسع من هنا
تعليقات



<>