فجأة وحمزة بيكلم ياقوت
والد ياقوت: أنا سمعت إنك مقدم على شغل برا..
حمزة ساب الفون وبص لمامته بإستغراب: أيوة يا عمي..والصراحه أنا جاي مخصوص النهاردة علشان الموضوع دا
الكل سكت وانتبه لحمزة ومامته شجعته يتكلم بنظراتها
حمزة: عمي أنا ناوي أسافر وحلمي السفر من زمان..وبص لياقوت بس مينفعش أسافر وياقوت حتى مفيش دبلة في ايديها تثبت إنها خطيبتي
ياقوت بذهول: تسافر!!
بس دا مكنش اتفاقنا
والد ياقوت رجع بص لحمزة: بص يا ابني أنا لما شرطت عليكم انتم الإتنين كان علشانكم انتم الإتنين مش علشان بنتي بس
حمزة: عارف يا عمي ربنا يباركلنا فيك
والد ياقوت: ودلوقت أنا مقدرش أتكلم في حاجة زي دي..صاحبة الشأن واعيه بما فيه الكفايه إنها تاخد رأيها بنفسها
الكل بص لياقوت
ياقوت بحكمة وهدوء: طيب يجماعه بعد الأكل نتكلم وبصت لمامتها مش يلا علشان نجهز الأكل ولا ايه وقالت بهزار أنا عصافير بطني بتصوصو
حمزة ابتسم وبص لياقوت وهو عارف إنها مش هتتقبل سفره دا بسهولة
فيروز: خدوني معاكم
قاموا هما التلاته على المطبخ علشان يجهزوا الأكل..
في المطبخ
فيروز: مالك يا ياقوت يا حبيبتي؟!
ياقوت بإنتباه: هه لا مفيش حاجة يا فيرو
فريدة: محدش هيغصبك على حاجة يا بنتي
ياقوت: بس حمزة حلمه يسافر يا ماما ، مقتنع إنه السعي في مصر تعب على الفاضي
فيروز: انتِ شايفه حمزة أهو يا بنتي، مجتهد وطالع من الأوائل على دفعته ومع ذلك مفيش شغل كويس
ياقوت: أيوة عندك حق..بس احنا اتفقنا هنسافر سوا مش هيخطبني ويسافر
فريدة: اتكلمي معاه حمزة بيعمل كل حاجة دلوقت علشان راحتك
فيروز هزت دماغها دليل على دعمها لكلام فريدة
ياقوت بتنهيدة: ربنا يقدم اللي فيه الخير..يلا علشان اتأخرنا عليهم
وجهزوا الأكل وطلعوا بيه ،كله بدأ ياكل وكان جو مليان ضحك وهزار بس حمزة باله مشغول بـ ياقوته ، وياقوت طول القعدة بتحاول تبتسم
خلصوا وبدأوا يشيلوا الأكل وحمزة قام يساعدهم
كان شايل الطبق وماشي جنب ياقوت
حمزة بهدوء: طبقك زي ما هو مأكلتيش حاجة منه
ياقوت: لا أكلت الحمد لله
حمزة: هو أنا مش شايف يعني؟
ياقوت بتفكير: انتَ ليه مقولتليش على حاجة زي دي؟!
حمزة: كنت ناوي أقولك النهاردة وأتكلم معاكِ الأول..بس ماما الله يسامحها شكلها كدا سبقتني
ياقوت بهدوء: كنت هتقولي امتى..وانتَ في المطار مثلا؟
حمزة: ممكن تفهميني..أنا مقدر إنك زعلانة علشان هسافر ، بس أنا بعمل كل دا علشانك انتِ
ياقوت بصت ليه وسكتت..
هي حقيقي مش عارفة تاخد قرارها ولا عارفة تستوعب عدم وجود حمزة
حمزة: طب قولي أي حاجة طيب!
ياقوت بزعل: أنا مش عاوزاك تسافر
حمزة بحنية: وأنا مش عاوز بس عاوز أجيبلك الدنيا كلها
ياقوت بدموع: علشان خاطري بلاش..مش هتقبل بعدك
حمزة حس بالعجز: طيب يا ياقوت..أنا جاتلي الموافقة الصبح
ياقوت مسحت دموعها وبصت ليه
حمزة كمل هحاول تاني ألاقي هنا حاجة كويسة..بس بشرط
ياقوت: شرط ايه؟
حمزة : خطوبتنا تكون الإسبوع الجاي
ياقوت ابتسمت لما شافت حمزة بيتنازل عن أحلام كتير علشانها..
ياقوت بإبتسامة: اطلع اتفق مع بابا ولو وافق معنديش مشكلة
حمزة بفرحة: يشيخه والله بحبك
ياقوت بخجل: اطلع يلا
حمزة: يا عميييييي
والد ياقوت من الصالون: فيه ايه؟
حمزة : عمي لو سمحت أنا طالب ايد ياقوت للمرة المليون
والد ياقوت: وبعدين؟
حمزة بتوسل: وعاوزين خطوبتنا تكون الإسبوع الجاي
ياقوت كانت خارجه من المطبخ بالشاي
والد ياقوت: انتِ ايه رأيك؟
ياقوت بخجل: اللي حضرتك تشوفه يا بابا
فريدة وفريدة: ها نزغرط؟
والد ياقوت: طب وسفرك؟
حمزة : هأجله شوية لحد ما أموري تتيسر هنا وبص لياقوت
ياقوت ابتسمت ليه..
والد ياقوت: على بركة الله يبقى الإسبوع الجاي بإذن الله الخطوبة
هنا حمزة بص لياقوت و حس بإحساس غريب كان نفسه يحس بيه من زمان وياقوت ابتسمت له بحب
أما فريدة وفيروز بدأوا يزغرطوا بفرحة
وخلص اليوم وكل واحد في قلبه مشاعر مختلفة
--------------------------
عدى يومين
كانت تقى وياقوت مشغولين في امتحانات الميد
وتقى لما عرفت بخطوبة ياقوت فرحت أوي إنه أخيراً صاحبة عمرها هتتخطب
لحد ما جه اليوم اللي كلنا منتظرينه وهو يوم المزرعة
ياقوت بتأثر: طب هتيجي امتى طيب
تقى: مش عارفة بس بإذن الله أكيد هاجي قبل خطوبتك بـ يومين علشان نحضر كل حاجة سوا يعروسة
ياقوت بحب: قلب العروسة والله ،وحضنت تقى هتوحشيني أوي
تقى : وانتِ كمان ، هكلمك كل شوية هه واتنهدت وادعيلي
فجأة جه والد تقى من وراها
يلا يا تقى؟
أحمد شيل الشنط دي يلا
ياقوت سلمت عليهم وركبوا العربية واتحركوا بالعربية في طريقهم للمزرعة
-------------------------
عز كان في المطار وأول ما شاف جده
عز بإبتسامة: والله وليك وحشة يا عزوز
الإتنين حضنوا بعض
عز: أومال نازل لوحدك يعني وغمز له مفيش حتة أجنبية كدا ولا كدا
الجد بإبتسامة: لسه لمض زي ما انتَ يا واد
يلا يخويا شيل الشنط دي يدوبك نتحرك
عز: عونيا يا عزوز
وركبوا العربية واتحركوا
في العربية
عز الكبير: الشركة أخبارها ايه والدنيا ماشيه ازاي
عز: كله تمام يا باشا ،الشركة نقصاك والله
عز الكبير: انتم موجودين كإني موجود بالظبط وكمل بخبث لو كله يكون موجود بس ساعتها هرتاح
عز بتردد: تفتكر كل حاجة ممكن ترجع؟
عز الكبير بحكمة: مفيش حد بيحاول ويفشل ، المهم ميقعدش مكانه ويندب حظه صح ولا ايه؟
عز بإبتسامة: صح الصح كمان
عز الكبير: سرع شوية عاوزين نوصل قبلهم فيه شوية حاجات عاوزين نعملها
عز هز دماغه وفضلوا يتكلموا طول الطريق
----------------------------
في عربية والد تقى
تقى كانت باصه للشباك وسرحانه في الطريق
وأحمد سايق العربية وبيتكلم مع باباه
ومرڤت والدة تقى بتستغفر ربنا طول الطريق
فجأة فون تقى رن
تقى: السلام عليكم
ملك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، انتو فيييين بقالي ساعة مستنياكِ
تقى بصدمة: انتم في المزرعة؟
ملك: أيوة..هو انتِ متعرفيش ولا ايه؟
تقى بصت لباباها: لا..مكنتش أعرف ،هو هو انتم كلكم؟
ملك بتردد سكتت شوية وبعدين قالت أيوة
تقى سكتت مش عارفة تعمل ايه..تقولهم إنها هترجع ومش عاوزة تكمل
ملك: قدامكم قد ايه كدا؟
تقى: نص ساعة بالكتير ونكون عندكم
ملك: توصلوا بالسلامة ياربّ
تقى: الله يسلمك وقفلت مع ملك
مرڤت: مالك يا تقى؟
تقى بتلعب في ايديها: أنا مش عاوزة أروح المزرعة
والد تقى بهدوء: هنروح نسلم على جدك ونشوفه ونرجع
تقى بغضب طفيف: بس حضرتك يا بابا مقولتش مين هيبقى هناك!
والد تقى: علشان عارف إنه مشاعرك هتغلبك يا تقى وهترفض وأنا مكنتش هغصب عليكِ ، وبعدين مش جدو حبيبك وحشك..مش دايماً تقولي امتى هينزل؟!
أحمد: خلاص يا تقى احنا ملناش دعوة بحد ،هنروح نسلم على جدو ونتطمن عليه لا أكتر ولا أقل
تقى سكتت شوية وبصت لمامتها اللي مسكت ايديها علشان تهدى ورجعت تبص للطريق تاني
بس المرة دي هي تايهه بجد
بعد نص ساعة كانوا وصلوا قدام المزرعة
نزلوا كلهم من العربية وتقى نازلة ايديها بترتجف ومامتها طبطبت على ايديها تطمنها
أحمد بدأ ينزل الشنط وهما دخلوا
ملك كانت مستنياهم أول ما شافتهم جريت عليهم
ملك: وحشتني أوي يا عمو ، وحشتيني يا طنط
والد تقى ووالدتها: رحبوا بيها أوي وخصوصا والد تقى حس إنه بيحضن أخوه
ملك حضنت تقى وتقى ابتسمت ليها ابتسامة بسيطة
ملك مسكت ايديها يلا ندخل كله مستنيكم جوا
ملك دخلت من الباب أول واحدة وبعدها والد تقى ومامتها
تقى كانت بتقدم رجل وتأخر رجل لحد ما دخلت من الباب وعيونها في الأرض ،السكوت عم المكان رفعت عيونها وأول حاجة وقعت عيونها عليها كانت هو..
