رواية جزار الحتة وحريمه الستة الفصل الثامن8بقلم شيماء يسري زهران
صرخت جامد وهي شادة شعري زقيتها لكنها شدتني اكتر..قالت:
- عارفة لو حكيتي لحد هعمل فيكي ايه؟
لقيتهم كلهم جريوا ع الحمام، بس لما هي سمعت صوت رجلهم سابتني، سأل مراد بشخط:
- في ايه؟؟؟
جريت منها برا الحمام قربت منه وانا بعيط جامد، شدني ناحيته متعصب:
- في ايه ؟؟؟ حصل ايه؟؟؟
قالت ماما:
- في ايه يابنتي!!!
بصيت لنعمة لقيتها بتبرقلي من غير ما حد ياخد باله عشان منطقش، بصلها مراد وسأل:
- في ايه! عملتلها ايه؟؟
قالت نعمة :
- مفيش..هي اتخضت، دخلت عليا الحمام بالغلط فعشان كده صوتت.
بص ليا مراد وسأل:
- كلامها حقيقي؟؟
بصيتله في تردد وانا بعيط، قولت:
- اختك كدابة..جابتني من شعري عشان ..
صرخ عليا:
- عشان ايه ما تتكلمي!!
عيطت اكتر وقولت:
- عشان يعني دخلت بالغلط..
بصلها وشخط:
- بتمدي ايدك عليها عشان دخلت عليكي بالغلط؟؟
قالت امه:
- جرا ايه يا واد! انت هتقعد تشخط في اختك على ايه يا روح امك!
مردش على امه ودخل الحمام يمسك نعمة متعصب، خرجها برا الحمام وهو بيسأل:
- عملتي كده ليه؟؟؟
- اوعى ايدي..انت بتتعصب عليا عشان دي!! انت صدقت انك متجوز؟؟
وهو ماسك دراعها كده علبة السجاير وقعت ع الأرض من جيبها.. اتفزعت، كانت هتداريها برجليها..لكنه شافها، وطى ومسكها..
سأل بصدمة:
- ايه ده؟؟ سجاير!!!
ردت بتلعثم:
- انا...
لكنه اداها بالقلم وشدها من دراعها لحد اوضتها، امه وسارة كانوا بيصوتوا وبيجروا وراه عشان يوقف اللي بيعمله..
ماما وبابا وسعيد كانوا جمبي واقفين متوترين وهما شايفيني بعيط جامد ومرعوبة..
قال بابا:
- متخافيش يابنتي..
قولت متعصبة:
- ايه اللي جابكم! انا مش عايزة منكم حاجة!
قال سعيد:
- دي جزاتنا يعني! جايينلك في الصباحية تقومي تطردينا!
قولت بغضب:
- انا مش عايزة منكم صباحية! ودي اصلا مش صباحية دي صباحية سوده! انتوا مش رميتوني في بيت شحاتة عشان الفلوس؟ عايزين مني ايه تاني بلاش تمثلوا دور الأهالي المحبة لبنتها!
قالت ماما:
- يابنتي اهدي، في عروسة تعيط بالشكل ده يوم صباحيتها!
- تاني هتقولي صباحية!!! إنتِ مفكراني اتجوزت بجد؟؟ فوقييي.
ركزنا تاني على صوت مراد وهو بيزعق وبيشخط، دخلها الأوضة بتاعتها وتربس عليها من برا وقال بصوت عالي لكوثر وسارة:
- اللي هيفكر يفتح لها هو حر.
قالت امه:
- انت هتهدد امك يابن ال****؟؟
- كفاية يا امي!!!! دلعك خلاهم مش كويسين!! بنتك بتدخن ويا عالم بيحصل ايه تاني!
كانت نعمة بتعيط جامد جوا، قال:
- وربنا يا نعمة مش هتروحي مدرسة ولا دروس.
قربت كوثر تفتح الباب، بعدها مراد متعصب:
- قولت مفيش باب هيتفتح.
قالت ماما:
- يا جماعة صلوا ع النبي (صلي يا قارئ)
لكن لفت كوثر ووشها كله غضب:
- امشي يا ولية يابنت ال**** من هنا، خدي جوزك الأراجوز وابنك ويلا من هنا يا عالم يا ****.
اتخضوا اهلي، وانا اتخضيت، قال مراد بصوت عالي:
- محدش هيمشي! وكفاية الأسلوب ده! انا هنا اللي كلمتي تمشي دول أهل مراتي!
شهقت امه ومسكت في قميصه:
- نعم يا روح امك! مراتك؟ مراتك دي أنا اللي جوزتهالك عشان نخلص من اللي احنا فيه، انت هتعيش الدور عليا يا *****!!
نزل ايديها وقال:
- كفاية!! قولتلك محدش هيمشي! هما مالهم! بنتك اللي محتاجة تتربى!
مردتش امه عليه، كانت سارة واقفة مش قادرة تنطق مرعوبة، قال مراد بشخط:
- أنتِ كمان على اوضتك!!
جريت سارة ع الأوضة وهي مرعوبة، لقى امه وقفاله وشها كله شر:
- عايزة ايه ياما!
- عايزة مديحة تغو.ر من هنا دلوقتي! يانا يا هُما!
بلعت ريقي في احراج وعين بتتحرك شمال ويمين، لفيت ابص لأهلي وقولت:
- امشوا دلوقتي.
قالت ماما بنبرة صدمة ممزوجة بالحزن:
- أنتِ كمان بتطردينا!
- لأ يا ماما..بس..بس انا مش عايزة مشاكل بسببي.
قال مراد:
- أنتِ معملتيش حاجة..أنتِ ربنا سببك تخشي الحمام عشان اشوف السجا.ير.
قالت امه:
- يعني بتطلع دي مش غلطانة واختك غلطانة!! ما خلاص عيلة وغلطت!
قال بابا:
- يلا يا مديحة..مش عايزين نعمل للبت مشاكل كفاية اللي هي فيه.
قولت جوايا "كفاية اللي هي فيه؟؟ طب ما اللي هي فيه ده انتوا السبب فيه..مش مسامحة.."
خرجوا من الشقة، بصيت عليهم وانا عيني بتنزل دموعها..دخلت اوضة مراد قعد ع السرير ببكي..
كنت سامعة صوت امه بتزعق برا وهو بيحاول يتمالك اعصابه لأنها مهما كانت دي امه..
اتفتح الباب..لقاني قاعدة على السرير بعيط وعيني احمرت، قفل الباب وقرب يقعد جمبي..
بعدت شوية، قال:
- مش قصدي حاجة صدقيني..
سكت ومردتش عليه ولا بصيتله حتى..قعد جمبي وقال:
- شوفتيها بتشرب سجاير صح؟
بصيتله في تردد، قال:
- متخافيش ..هددتك لو اتكلمتي عشان كده مدت أيدها مش كده؟
هزيت راسي وعيطت اكتر، قال متعصب:
- كفاية ز.فت عياط!! ارحميني!
مردتش عليه، عيطت اكتر، سرح فيا وانا قاعدة بعيط، كنت لابسة روب ابيض مقفول وشعري الكيرلي الأسود سايب على كتفي.
قرب مني شوية لكني مخدتش بالي من ده، قال بنبرة هادية:
- هي عملتلك ايه؟
قولت بين صوت عياطي:
- شدتني من شعري..
- دماغك وجعتك؟
هزيت راسي فصعبت عليا نفسي، قولت:
- انا قادرة امد ايدي..بس انا مش ...
وقفت كلام وفجأة عيطت جامد بصوت وقولت:
- لأ أنا مش بعرف امد ايدي زيهم، مش بلحق اطولهم..بيمسكوني جامد.
بصيتله، لقيته سرحان في كلامي وشكله مضايق، قال:
- متزعليش ياستي حقك عليا أنا، أنتِ فعلًا مش هتقدري عليهم لأنك غيرنا..
سكت شوية افكر في جملته، سألت:
- يعني ايه غيركم؟
- يعني أنتِ ارق من اخواتي..لسانك طويل وقليلة الاد.ب بردو بس مش زيهم.
اتعصبت عليه:
- انا مش قليلة الاد.ب!
- انا مقصدش..
- ولا تقصد! خليك في حالك واحترم لسانك معايا!
قرب مني اكتر..بعدت شوية، قرب تاني وقال:
- عايز اعتذرلك طيب نيابة عن اللي حصل..
- انت بتعمل ايه ..ابعد شوية!
- عمرك اتحضنتي؟
رفعت ايدي كنت هنزل عليه بالقلم، مسك ايدي ينزلها وقال بغضب:
- هو أنتِ ازاي بترفعي ايدك عليا! انا المعلم مراد!
- اوعى ايدي..
لقاني اتوترت اكتر..نزل ايدي، حاول يهدى وقالي:
- أنتِ بتكرهيني؟
- اه جدًا.
- طب ليه كنتي..
ضيقت عيني في فضول..قال:
- يعني مش بتحبيني من زمان؟ من طرف واحد؟
اتصدمت من كلامه:
- انت بتقول ايه؟؟ انتوا عيلة مجنو.نة!
- أنتِ ليه صوتك عالي! اتهدي شوية أنا بكلمك في هدوء مش بتخا.نق!
- انا هحبك انت من طرف واحد؟؟
قال مضايق:
- مالي انا؟؟ ناقص ايه عن الشباب اللي معاكي في الكلية؟؟ انا خريج كلية خدمة اجتماعية على فكرة ..بس مش دكتور يعني.
بصيتله مستغربة شوية:
- انت خريج كلية؟
قال بسخرية:
- أيوة..مدرستش في المد*ب*ح.
- وانا مالي! مالي بردو؟؟
- طب ..طب هو أنتِ عمرك ركزتي في لون عيني؟
بصيتله، عينه كان لونها بُني واول مرة اخد بالي اساسًا، قولت:
- انت عايز ايه؟؟ اركز في عيونك ليه انا!
قال مبتسم بسخرية:
- عشان بتحبيهم..وبتحبيني..قولتيلي كده في الحلم.
- حلم!!
- أيوة.. حلمت بيكي كتير، بس في الاخر كنت بلاقي ابويا وعمي في وشي بدالك..كوا*$"$بيس لعنة الوصية.
- حلمت بيا!!!
- اه والله..وكنتي بتبقي قليلة الاد.ب شوية..
سكت مصدومة، كمل هو:
- قولتيلي خد حطلي روچ وكتفك يبقى باين..واخر مرة عيطي في حضني.
بصيتله مش عارفة ارد..هو بيكدب ولا ده حصل بجد؟؟ بص على ملامحي وهو مبتسم بتريقة كده على غبائي..قال:
- تيجي احطلك روچ؟
قومت من ع السرير متوترة منه، قام هو كمان بيضحك :
- انا خارج اشوف نعمة لا يكون حد فتحلها الباب.
وقفت مكاني بعد ما خرج حاسة بشيء غريب جوايا مالوش مصدر..ليه ركزت في كلامه! دي اكيد نمرة عاملها عليا.
ــــــــــــــــــــــ
| في الليل|
لابسة نضارتي وكنت قاعدة ع الأرض وفارشة الكتب بتاعتي وبذاكر..كان هو نايم ع السرير، صحي من النوم قلق، ولا ركزت معاه بل كملت مذاكرة..
اتعدل باستغراب يسأل:
- ده بجد؟؟ عروسة بتذاكر؟
- كمل نومك.
قام من ع السرير وقرب يقعد جمبي ع الأرض، اتخضيت شوية..قال:
- بتذاكري ايه؟
- بذاكر اللي بذاكره..ليك فيه؟
- بتذاكري ايه يابنتي؟ ليه عايزة تتخانقي وخلاص انا بسألك عادي!
- بذاكر مادة كده في الطب عندي.
- هو انتوا فعلًا بتشر**حوا ع جم**اجم؟؟
قولت بسخرية ونظرات قر.ف:
- اه..عقبال جُم*$*جمتك.
ضحك وقال:
- ياستي مقبولة منك عادي..مراتي مش متربية هعمل ايه.
رفعت القلم في وشه:
- قولتلك احترم نفسك!
- قلم على شكل جزرة؟ دكتورة هبلة.
- احسن ما اكون جز*$*ارة مقر.فة!
- أنتِ بتقرفي مني؟؟
مرديتش، قام يقف يفتح دولابه، شاور بايده:
- بصي..شايفة كام ازازة برفان وعندي لبس كتير حلو غير الجلابية..وده غسول للجسم وشامبو..
- وانا مالي؟؟
رزع الدولاب، اتوترت شوية، قال:
- مانا بتنيل اوريكي اني شخص نضيف! مش ريحتي مقر.فة من المحل زي مانتي فاكرة!
قولت بلامبالاة وانا ببص للكتب:
- امممم، ماشي.
- هو أنتِ فاهمة حاجة من اللي بتذاكريه ده؟
- شايفني بلعب؟
قرب يقعد جمبي تاني:
- طب رقبتي على طول وجعاني..ما تكشفيلي.
- لأ روح لأي دكتور وحل عني.
- يعني مراتي دكتورة وتقوليلي اروح لأي دكتور!
- اه! عشان انت بتستهبل ومفيش حاجة وج*$عاك بس جاي تضايقني.
قام يفتح دُرج الكومودينو، وطلع شرايط دوا قد كده:
- بصي..ياما كشفت والله.
قولت في تردد:
- دي مهنتي..هشوف مشكلتك لوجه الله مش عشان سواد عيونك.
- انا عيني بني.
- أنت هتهزر معايا!!
- طيب خلاص..اعمل ايه؟
- قرب كده..
لبست سماعتي، كان عمال يبص عليا، حطيتها على قلبه:
- قلبي شغال؟
- قولتلك متهزرش معايا!
- طب خلاص..ها عندي ايه؟
رفعت ايدي في تردد..حطيتها على رقبته اتفحصها من كل ناحية..
- مفيش عندك اي ورم ولا حاجة، بس هنا بيو*$*جعك؟
اتأوه شوية..قولت:
- هو انت بتنام ازاي؟
غمض عينيه وميل رقبته وهو عايز يضحك:
- كدهو.
بصيتله بقرف وقولت:
- هو انت يعني مفكر انك سكر ودم*$*ك خفيف؟؟؟
- اه..اصل يعني سؤالك؟
- وضعيتك في النوم.
- بحضن المخدة وأحط راسي عليها وانام.
- بتحضن المخدة؟ مش مكسوف من نفسك يا معلم المنطقة؟
قرب شوية وقال:
- عندك بديل؟
- ارجع لورا !
ابتسم بسخرية وقال:
- طب ايه علاقة و.جع رقبتي بالنوم؟؟ نمت عليها يعني؟
- أيوة..رقبتك تعبا.نة فيها التهابات بسبب نومتك المعا.قة..هكتبلك على نوع مرهم كويس بس الحل انك تغير نومتك.
كتبتله اسم مرهم في ورقة واديتهوله، خده مني وقالي هينزل يجيبه دلوقتي.
مهتمتش وقعدت اكمل مذاكرة..سمعت صوت سارة برا بتتكلم مع امها:
- هي مقصو.فة الرقبة دي اللي جوا السبب.
- والله يابت نفسي ارنها علقة محترمة، صبرك بس.
ضربات قلبي زادت وقومت وقفت ورا الباب اسمع:
- شوفتي ياما البت! البت تلاقيها دخلت تتسحب ورا نعمة عشان تعرف بتعمل ايه وتقول لمراد.
- اه دي سو.سة زي امها.
- ما تفتح الباب لنعمة ياما.
- لأ اخوكي مش طايق نفسه لا يهب فينا كلنا، انا اه امه وببهد.له بس بردو، ده لما بيتعصب مش بيشوف، وكمان خليه يقر.ص البت شوية عشان تتلم.
- طب هو نزل يجيب حاجة ما تيجي ندخل نرنها علقة.
بقيت بترعش سيبت الباب ولفيت ادور ع مفتاح الأوضة اتربس.. مش لقياه.. فجأة الباب اتفتح.
جريت اقفله وصرخت لقيت مراد واقف مصدوم:
- في ايه!!!!
شديته من دراعه لجوا الأوضة، لقيتهم قاعدين ع الكنب باصين عليا بغل.
- ادخل أنجز.
قفلت الباب:
- في ايه بتترعشي ليه؟؟ حد عملك حاجة؟؟
- متنزلش وتسيبني في وقت متأخر تاني!! انت ..انت معندكش د*$*م؟؟؟
- في ايه فهميني؟
- مفيش..خليك هنا وخلاص.
قرب مني وقال:
- طب انا جيبت المرهم..
- مبروك..في حاجة؟
- ساعديني.
بصلي بابتسامة سخيفة وهو عايز يضحك، لفيت وسيبته اتحرك، شدني من ايدي وقربني ناحيته، حاولت ازقه، بص في ملامحي:
- بس ..بس متزقيش.
- اوعى ..
- حطيلي المرهم...
- يارب أنا مكتوب عليا العذ.اب! هات الز.فت.
- هتحطيلي وانا ماسكك كده.
بلعت ريقي في توتر.. نظراته ليا كانت رعباني..فتحت المرهم وبدأت احطه على رقبته.
باصص عليا بشكل غريب..قفلت المرهم وقولت:
- انا.. أنا خلصت..
- أنتِ ليه بسكوتة كده..
حسيت معدتي هتخرج من مكانها..بص في ملامحي اوي، مردتش..قال و هو بيضحك ضحكة خفيفة:
- ده كسوف صح؟
- سـ...سيبني.
- ايدك كانت ناعمة..
اتوترت جامد عيني دمعت، بدء يسيبني وقال:
- متعيطيش يا فقر..نامي..وانا هحاول انام عشان منروحش في داهية.
سابني وطلع ع السرير، وقفت مكاني ايدي بتترعش وحاسة معدتي بتتحرك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
صحيت الصبح فتحت عيني لقيتني على السرير بصيت ورايا لقيته جمبي ونعسان..اتعدلت في فزع:
- ايه ده!!!!! انا نمت ع الأرض ايه جابني هنا!!
صحي مخضوض:
- فزعتيني..في ايه؟؟؟؟
بدأت اعيط:
- انت بتشيلني وتجيبني!!!! انت عملت ايه؟؟؟ عملت ايه اتكلم؟؟؟؟
- والله معملتش حاجة، أنتِ اللي جالك كا*$*بوس بالليل كده وقومتي لقيتك جاية جمبي كنتي خايفة.
سكت شوية بعد ما افتكرت..قالي وهو مبتسم:
- رقبتي صاحي مش وجعاني..طلعتي دكتورة شاطرة.
اول مرة حد يمدحني كده..قومت جيبت لبس من الدولاب ومردتش عليه، كنت هفتح باب الاوضة، لفيت قولتله وانا بقرب منه وهو قاعد ع السرير:
- ينفع توديني الحمام؟
- ليه؟
- خايفة من حوار امبارح.
قام من ع السرير وقالي:
- تعالي ..
فتح باب الاوضة واداني كفه..بصيتله في تردد، بس سلمت ومسكت ايده من الخوف من برا الأوضة.
لقيتهم قاعدين برا ع الكنب، امه بتقطف ملوخية وسارة قاعدة تروق الصالة..
بصوا علينا بصات غل، قالت امه:
- رايحين فين كده!
- موديها الحمام.
وقفت سارة ترويق، قامت امه :
- نعم ياخويا؟؟ ليه إن شاءالله؟؟؟ هو في اخر الشارع؟
- ماهي خايفة من اللي حصل امبارح..
قربت امه مننا، رجعت لورا مسكت في كفه اكتر، قال:
- في ايه ياما!
- تصدقي أنتِ بت مسهوكة!
قولت بنبرة باردة استفزها:
- ربنا يسامحك.
قلعت شبشب رجليها وقربت عليا، صوت ووقفت ورا ضهره:
- هو ايه ده ياما!!! مفيش احترام اني واقف!!!
- وحياة امك هربيكي، عشان تبقي تفتني ع بنتي كويس.
- أنا مفتنتش ..العلبة وقعت منها.
حدفت الشبشب:
- وكمان بتردي عليا يابنت ال*****!!
زعق مراد:
- كفاية!!!
سكتت أمه ورجعت قعدت مكانها وهي مش طايقاني، خدني من ورا ضهره ومد بيا للناحية التانية ناحية الحمام.
وقفت قدام الحمام وانا ماسكة هدومي في أيدي:
- خشي يلا..
- انت رايح فين؟؟
- داخل الأوضة..
- طب اتربس الحمام عليا ازاي؟
سرح شوية وبعدين قال بخبث:
- دخليني اقولك.
- لأ! قولي من هنا عادي اهو..
- بتربسي كده..
- طيب..خليك واقف لحد ما اخرج.
- ليه!
- خايفة منهم..
- طب ما استنى جوا اسهل؟
- احترم نفسك!
ضحك وقرب مني:
- أنتِ مراتي يابنت اشرف..احترم نفسي ليه؟
- أنا بتحامى منهم فيك..متخلينيش اخاف منك بقى.
- طيب..هقعدلك هنا استناكي.
فتحت الشاور، ودخلت تحت الماية، كنت واخدة البلسم بدأت اغسل شعري وحطيته وكملت الشاور..فتحت الباب لقيته قاعد على كرسي وبيسكرول في الفون.
كنت لاف شعري بالفوطة لكن لبست بيچامة لونها بيبي بلو، قام من ع الكرسي وقرب مني..
- في ايه!!!
- أنتِ خارجة من الشاور حاطة برفيوم؟
- لأ ده بلسم شعري..ريحته طالعة بس.
- اه..طيب هاتي ايدك..
- لأ! انت هتظيط! اوعى ..
قربت امه من الحمام بغل، شهقت وقربت من مراد جامد، شالني..
- انت اتهبلت! نزلني!
قرب من ودني وقال بصوت واطي :
- شكلها جاية تجيبك من شعرك.
بصيتلها في خوف:
- مالك ياختي! وانت شايلها كده ليه يا روح امك! ايه ****ده!!
حضنت مراد اكتر، قال:
- مراتي عادي..
- تاني هتقولي مراتي يا واد!!!
قولت لمراد بصوت خايف:
- خش الأوضة والنبي.
مشي بيا ودخل الأوضة وقفل الباب:
- اوعى خلاص نزلني.
قرب ينزلني ع السرير وقرب مني لكني قومت بعيد مخضوضة، قرب مني جامد وقال بنبرة غريبة:
- حضنتيني برا..؟
ضربات قلبي كانت سريعة من طريقته..مردتش.. فجأة سمع صويت من اوضة نعمة.
