رواية جزار الحتة وحريمه الستة الفصل التاسع9بقلم شيماء يسري زهران
كانت نعمة على سريرها وجمبها شريط دو*ا فاضي كله ومنزلة ريم من بوقها..
كانت واقفة سارة جمبها بتصر*خ بعد ما عرفت تفتح الباب من ورا اخوها..
جريت امها وجرينا احنا كمان للأوضة، وبدأ مراد يز*عق وهو مر*عوب:
- ايه ده!!!! ايه اللي بنتك عملته ده!؟؟؟
صوتت امه وقالت:
- انت لسه هتحاسبها!! اختك شكلها راحت، الحقوناااااي.
انا كنت مرعوبة ومش عارفة اتصرف ازاي، هو أنا السبب في أي شيء؟
قال مراد وهو بيبصلي نظرات رجاء:
- تعرفي تساعديها؟؟؟
سكت ثواني استوعب الأمر، وبعدها قربت منها احط ايدي على عرق النبض عند أيدها، قولت:
- هي عايشة..بس محتاج تعمل غسيل معدة.
قالت امه بلهفة وهي بتعيط:
- عايشة بجد؟؟؟
- أيوة عايشة والله..دلوقتي محتاجين بس نروح مستشفى بيها.
شالها مراد ونزل بيها حطها في العربية، قعدت امه بيها ورا وجمبها سارة، كنت قاعدة جمب مراد وحاسة اني خايفة ..مش عارفة بس خايفة بعد اللي حصل حد ينتقم مني في شيء؟ بس انا ذنبي ايه؟
كانت نعمة على حجر امها وسارة، كانوا بيعيطوا :
- قومي يابنتي، قومي يا حبيبتي..عجبك كده يا مراد؟؟ ارتاح.
قالت سارة بعياط:
- مش وقته الكلام ده ياما، يارب نعمة تقوم بخير.
بصيت لمراد، كان مضايق من كل حاجة ومش طايق نفسه والخوف مغطيه..رجعت ابص تاني من الشباك.
وصلنا لحد المستشفى، خرجنا منها وهو شايل أخته وطلع بيها، قال الدكتور:
- ايه ده!! دي حالة تسمم؟؟
قولت أنا في نبرة تردد:
- لأ..دي حالة ان$*$ت*$*حار.
قرب يشوف نبضها قولت:
- هي عايشة..انا دكتور واطمنت عليها، بس محتاجين غسيل معدة.
طلعنا فوق، ودخلوها فعلا وبدأو يعمل الغسيل، كانت امها واقفة مش طايقاني وهاين عليها تق*$*تلني، فتح الدكتور الباب ولقيناها بدأت تفتح عينيها وصحيت..
كلهم جريوا على جوا، كنت مترددة ادخل..بس في الاخر خطيت لقدام ودخلت في خطوات بطيئة، اول ما شافتني قالت:
- غوري اخرجي برا.
قالت امها:
- بس يا حبيبتي بس، خليكي في اللي انتي فيه.
قالت سارة:
- سلامتك يا نعمة، خضيتيني..كده تعملي كده في نفسك!!
قال مراد بغضب:
- أنتِ عايزة تمو*$*$تي نفسك!!! عايزة تروحي لربنا كا.فرة؟؟؟ والحركات دي اتعلمتيها من مين!!؟ ده بدل ما تعتذري عن اللي عملتيه؟؟
شخطت امه:
- انت هتتلم ولا اقوم اديك قلمين!
قالت نعمة:
- بعد كل ده لسه جاي عليا..
قولت أنا:
- بالعكس، ده كان خايف عليكي اوي..وهو..هو اللي شالك ونزل بيكي يجري.
قالت سارة بغل:
- بت خليكي في حالك! هو أنتِ عايزة تبقي مننا عافية فجأة؟؟؟ نسيتي اصل جوازتك دي ايه؟
قال مراد:
- بس! لولاها مكناش عرفنا إنها لسه عايشة اصلا وقالتلنا نعمل ايه ونروح فين!
قالت نعمة بنبرة مليانة كُره:
- لو الإنقاذ ع أيدها يبقى كنت امو*$*$ت احسن..احنا بنكرهكم يا عيال مديحة.
خرجت وسيبتهم، قعدت برا على الكرسي، سرحت في حاجات كتير..
انا حقيقي مش عارفة انا بعمل ايه هنا اصلا! ناس زي دول بيهزقوني! واهلي اللي سمحوا بده..
انا دكتور مرام اللي كان مستقبلي بينور قدامي بقيت مرمية في جوازة زي دي..؟؟!!
قد ايه الحياة مش عادلة والناس أنانية.. معقولة الفلوس اغلى من بنتهم!
لقيتهم خارجين بيها مسندنها ورايحين للعربية، قومت عشان ارجع معاهم.
|في البيت|
طلعنا لقينا فرح واقفة ع الباب هي وجوزها وفي الباب التاني في الوش علا وجوزها بردو..
صرخوا وقالوا:
- في ايه!! انتوا كنتوا فين ازاي محسيناش!!
قالت امه:
- اختكم كانت هتنهي حياتها..وكله من مين؟؟ من اللي المفروض يحميها.
دبوا على صدرهم في صدمة، قالت فرح:
- تنهي حيا*$*$تها!!!؟ يعني ايه!!! ومين يحميها ايه؟؟؟
قالت امه:
- تعالوا فوق اطلعوا احكيلكم مش قادرة اتكلم هنا.
بصيتلي علا نظرات خوفتني كده..بس خوفت امسك دراع مراد..معرفش يمكن هو كمان مش طايقني، طلعت مديت احسن واول ما فتحوا الباب دخلت اوضته.
بصوا عليا كلهم في استغراب من ردة فعلي، قالت علا:
- مالها دي! هو مفيش زوق! شايفانا كلنا واقفين تقوم سايبانا وداخلة!
قالت امه:
- مش البيه مدلعها علينا؟؟ بدل ما يمسيها بعلقة ويصبحها بيها عشان تبقى تحت رجل اخواته.
قال بنبرة باردة وهو بيقعد ع الكنبة:
- اختك نعمة يا علا سمعتها كلام مش حلو في المستشفى، وهي مش عايزة مشاكل فدخلت الأوضة، معتقدش فيها حاجة تزعل.
قالت فرح:
- هو ايه علاقتها اصلا بموضوع البت نعمة؟؟
قالت سارة:
- اصل..اصل نعمة كانت ..
قالت امه:
- البت نعمة عيلة وغلطت، شربت سيجارة في الحمام، التانية دخلت تتسحب وراها عشان تفضحها، ماهي دي أصلها مش سالكة وسو.سة زي القرشانة امها.
قال مراد:
- محصلش، هي كانت داخلة الحمام عادي ولقيتها فجأة..وايه حكاية عيلة وغلطت دي؟؟ اللي يغلط يتربى!
قلعت أمه الشبشب ولسه هتحدفه عليه، قام وقف متعصب:
- بقولك ايه ياما! أنا ابنك اه ورجلك على راسي، لكن عيب تعملي كده انا مش عيل! أنتِ عارفة كويس انا مين والمنطقة كلها بتحترمني ازاي! الشبشب ده ابوسه واحطه على دماغي، إنما تحدفيني بيه! انا مش ******.
نزلت شبشبها وهي من جواها بتغ**لي، قالت علا بغضب:
- هو في ايه!! انت مالك جاي على امك كده ليه؟؟ وبعدين دي حاجات حريم وسهوكة انت مش هتفهما! هي اكيد فعلا اتسحبت وراها.
كانت نعمة قاعدة عارفة كويس إن ده محصلش بس مستمتعة باللي بيتقال لأنه في صفها.
قال بصوت عالي:
- انا مش عايز رغي كتير!
بص لنعمة وكمل:
- وأنتِ اوعي تفكري اللي عملتيه ده هيلوي دراعي..انا مش زي امك هفكر بقلبي، ماشي؟؟
سابهم ومشي..كنت انا في الأوضة واقفة ورا الباب بسمع، فتح الباب فجأة اتخبطت..
- اااه، عيني.
قرب ينزل ايدي من على عيني:
- غصب عني، ايه موقفك ورا كده ..بتسمعي؟
بصيتله وقولت بنبرة باردة:
- اه بسمع..هو أنت ينفع تطلقني؟
استغرب شوية وقال:
- اطلقك ليه؟
- ليه!!! هو انت نسيت جوازنا كان ليه؟؟
اتنهد وقفل الباب:
- منسيتش..بس عشان اطلقك لازم ابيع المحل والبيت..وانا مش هعمل ده.
بدأت اعيط بزعيق:
- يعني ايه!!! يعني انا هفضل عايشة هنا للأبد!! انتوا مش شبهي وانا مش شبهكم..مش عايزة اكون هنا.
- طيب اهدي..عشان اللي نعمة قالته؟
- عشان اللي كل اخواتك بيقولوه..لو عليهم عايزين يتخلصوا مني..دي بتقولك مسيها وصبحها بعلقة!
- وانا هعمل كده يعني؟
- اه ليه لأ!!
قرب مني اكتر، لكني مبعدتش، بص في ملامحي وقال:
- انا حاسس اني هنا عشان احميكي .. تفتكري هعيطك؟
زقيته في غضب وقولت:
- انت صدقت نفسك؟؟ تحميني؟؟؟ اه تعيطني عادي، انت زيك زيهم مش بطيقني انا وعيلتي .. وإن كنت بتحاول تقرب مني وتعمل نفسك لطيف فأنت بتعمل ده عشان عايز تاخد مني غرضك.
رد بغضب هو كمان:
- لو عايز اخد غرضي كنت عملت كده بكل سهولة!
- بجد؟؟؟ اه وانا مستغربة ليه مانت همجي وبلطجي.
- انا مش كده!!
- طلقني!
- مفيش طلاق قولتلك!
صوتنا كان عالي واصل لبرا، فرحت أمه وقالت:
- ده باين عليه دخل يفش غلبه فيها يا عيال.
قالت فرح:
- يكش يلطشها وتروح بيت اهلها.
قالت سارة معترضة:
- ونشوف كوا*$*بيس تاني؟؟!
سيبته وطلعت الفون ارن على ماما تيجي، خده مني وقال:
- بتعملي ايه!
- وانت مالك!! اوعى.
- انا جوزك!
- جوازة كلها متلفقة بالاسم..اوعى الفون.
خده مني وحطه جوا دولابه وقفل عليه:
- بتكلمي امك ليه؟؟ انتي عايزة مشاكل تكبر ويمسكوا في بعض برا؟
عيطت جامد وقعدت ع السرير، فضلت اعيط..صوتنا العالي اختفى، قرب مني يقعد جمبي..
- أنتِ بتكرهيني للدرجة دي؟
عيطت اكتر مرديتش عليه، بعد شعري عن وشي لورا، بصيتله:
- بتكرهيني ليه بالشكل ده؟ انا بعمل ايه مخليكي مش طايقاني؟ انا حتى دافعت عنك في المستشفي..
- أنا مقولتلكش تدافع عني! انا بكرهك كره العمى انت وعيلتك كلهم!
اتصدم شوية من طريقتي لأني كنت متعصبة جامد وانا بعيط، اضايق وقام يسيبني يخرج برا الأوضة.
قالت فرح:
- رايح فين؟
- نازل افتح المحل، كنت اهبل مفكر اني عريس وعندي اسبوع اجازة.
خوفت شوية لما نزل وأدركت إن كلهم برا..سمعت صوت خطوات جاية، اترعبت وقومت ادور ع المفتاح بس ملحقتش، حاولت ازق الباب بضهري..
فتحوا الباب زقوه، اتقلبت ع الأرض اتأوهت وقعت على كوعي..قربت امه تقومني من لبسي جامد:
- وحياة امك عايزة تتربي..
بعدت أيدها عني بغضب، بحاول استجمع أي قوة جوايا:
- انا..انا مش خايفة منكم يا بيئة، اوعوا.
قالت فرح وهي بتجيب دماغي وتقلبني ع الأرض:
- بيئة؟؟ احنا بيئة يابنت ال***** بتبهدلي اختي وتفضحيها؟
كانت سارة واقفة..لكنها مبتعملش حاجة..ونظراتها ليا كانت غريبة لأول مرة كأنها مش راضية عن اللي بيحصل.
قربت علا مني لط*شتني بالقلم، زقيتها وقعت ع الأرض، صرخت اكتر وانا بحاول اقوم من تحت ايدهم ع الأرض..
كان واقف عند حوش العمارة خلاص هيخرج ع الشارع، لكن سمع صوت صريخ من فوق.
- اوعوا ابعدوا عني، مش عايزة امد ايدي عليكم.
ردت عليا فرح وهي بتقرص دراعاتي:
- وريني كده يابت، هتمدي ازاي.
- اااه، دراعي، اوعي.
دخل الأوضة وهو جاي بيجري:
- ايه ده!!!!!!
عيطت جامد، بعدهم عني وقومني من ع الأرض، فجأة بشكل لا واعي من غير تركيز حضنته جامد وانا بشهلق.
استغرب من ردة فعلي واتثبت مكانه، ضم راسي اكتر ناحية صدره، وهو متعصب وقال:
- ليه!!!! هي عملت ايه عشان تعملوا المنظر الق.ذر ده؟؟؟
قالت امه وهي بتنهج وماسكة الشبشب في أيدها اللي كانت بتديها بيه:
- البت دي هتطلقها وترميها لأهلها..بلا وصية بلا كلام فارغ.
شهلقت اكتر من العياط في حضنه، ضمني اكتر وهو بيمرر ايده على دماغي من ورا..قال:
- انا مش لعبة في ايدكم اتجوز يبقى اتجوز ودلوقتي طلق يبقى أطلق! انا اعمل اللي عايزه بدماغي.
قالت علا:
- يعني ايه يعني!!! البت دي سو.سة وبتاعت مشا.كل مينفعش تعيش وسطينا، دي عايزة تكرهك فينا!
قالت فرح:
- أيوة! بصي مقربة منه ازاي وعاملة بريئة!
بعد وشي عن حضنه يسأل:
- حصل ايه؟
حاولت اتكلم بين عياطي..بس معرفتش، ضمني مرة تانية وقال:
- انا قريب هخلص شقتي وهمشي من الشقة دي.
قالت امه:
- انت بتعمل كده ليه!!! بقولك جات على اختك وبسببها البت نفسيتها تعبت!
- قولتلك بنتك اللي غلطانة!
ردت بصوت عالي هي كمان:
- ماشي مانا عارفة، بس مين فضحها؟؟؟
رديت وانا بعيط:
- أنا.. أنا مف..مفضحتش حد، أنتِ عايزة مني ايه؟
قالت فرح:
- كلمي امي عدل يابنت ال**** أنتِ.
شخط مراد:
- بس!!!! مش عايز كلمة وانزلوا على شقتكم حالًا!
محدش رد وفضلوا واقفين، شخط تاني:
- انا قولت يلا!!
خرجوا كلهم قفل الباب وراهم، عيطت اكتر بصوت في حضنه، بعد وشي عن كتفه يبصلي:
- انت ليه نزلت؟
- عشان كلامك ضايقني..
- قصدت تسيبهم معايا لوحدي عشان يعملوا فيا كده؟
- أنتِ مجنو.نة؟ اكيد لأ.
بصيتله من غير ما ارد وانا بعيط من غير صوت، قال بنبرة حنينة:
- سمعت صويتك من تحت..عملولك ايه؟
- فجأة..فتحوا عليا الباب ملحقتش اتربس، وكوعي وقعت عليه كمان اااه ياربي.
لف يفتح دولابه فكرته خارج مسكت في دراعه..بصلي وبعدين فتح الدولاب يديني مفتاح الباب، خدته منه بسرعة، قولت:
- انت ..انت مخبيه ليه؟
- مكنتش مخبيه..
- متنزلش..
- انا بقفل الدولاب مش نازل.
قرب مني اكتر وهو سرحان في ضعفي قدامه، وفجأة لقيتني على دراعاته، شهقت مخضوضة:
- انت..
- بس دوشة..
قعد بيا ع السرير وضمني لحضنه معرفش ازاي وليه انا سلمت لكل ده بس انا نمت فعلًا زي عيلة صغيرة.
| في الليل|
مسكت ماما الفون وهي قاعدة في الصالة مع بابا وسعيد:
- البت برن عليها كتير مش بترد.
قال سعيد:
- كفاية تكبير مواضيع، بنتك في البيت اللي في وشنا.
قال بابا:
- ما يمكن رنت عليكي بالغلط يا مديحة.
- لأ يا اشرف، مش حاسة..دي بنتي واحس بيها، لا يكون اخواته عملوا فيها حاجة؟
قال سعيد وهو بيأزأز لب وبيشوف التلفزيون:
- يادي الدراما، ما جوزها فوق، وبعدين اخر مرة شوفتيه كان واقف في صفها ازاي ودافع عنا؟ يبقى متخافيش.
قامت من ع الكنبة:
- انا هطلع اشوفها.
وقفها بابا :
- تشوفيها ده ايه! أنتِ عايزة تعملي للبت مشاكل!
| في اوضة مراد|
كنت مفكرة اني نايمة على مخدة، حركت راسي على صدره وفتحت عيني في هدوء اتفزعت..
كان هو كمان نايم وحاضني، صحي:
- اهدي..في ايه..
- انت نمت وانت شايلني كده! ايه الهبل ده!
- وأنتِ يعني اللي كنتي بتلعبي ملاهي؟ مانتِ كمان نعستي.
- طب اوعى..
حاوطني جامد وقال:
- ليه؟ احنا لسه بالليل كملي نوم.
- اوعى يا بني ادم..
- لأ..أنتِ حضنتيني بنفسك الصبح ..دخول الحمام مش زي خروجه.
قولت باستهبال:
- انا!! انا..محضنتش حد!
- لأ والله؟ يمكن كان بيتهيألي بقى.
- طب اوعى ايه المنظر ده انت شايفني في حضانة!
- قولت لأ..مش عايز المخدة النهاردة..
اتوترت من طريقته، بصيته في عيونه..قال ببرود:
- حلوين مش كده؟
قولت بنبرة سمجة:
- زي القر.ف.
ابتسم وهو بينام على كتفى:
- من زوقك يا مراتي.
- اوعى يابني ادم!
- لأ يا بني ادمة.
فجأة سمعنا صوت الشقة بيخبط جامد، قومنا مفزوعين من ع السرير..
قولت:
- مين بيخبط دلوقتي!!
- مش عارف..
خرج وخرجت وراه، صحيت امه تفتح الباب، قولت:
- ماما!!
- بنتي..أنتِ كويسة؟؟
- انا بخير، حصل ايه؟؟
- رنيتي عليا مرة وبعدها مرديتيش تاني.
قالت امه:
- طب يلا ياختي..بنتك كويسة اهيه زي القردة..
بصت ماما لكوعي المتع*$*ور:
- عملوا فيكي ايه؟؟
- انا كويسة يا ماما..
قال مراد:
- متخافيش عليها، هي معايا.
- طب ..يابنتي افتحي تليفونك.
قالت امه وهي بتقفل الباب في وشها:
- يلا ياختي وقتك خلص.
- لأ..ماما..
قربت افتح الباب، وقفتني وهي بتقلع الشبشب، رجعت اقف جمب مراد..
ضر.ب مراد كف في كف:
- وبعدين يا امي!
دبيت في الأرض برجلي متعصبة ودخلت الأوضة.
| تاني يوم |
صحيت على صوت دوشة الشارع، لقيت اللي نايم جمبي في سابع نومة..
- اصحى..انت..
- ايه..هي الساعة كام؟
- الساعة واحدة الضُهر..تعالى معايا الحمام.
تنح وقال:
- بجد؟
- اقفلي زي امبارح اقصد! احترم نفسك شوية!
دخلت الحمام وخدت الشاور وكالعادة وقفلي برا، سمعت صوته بيتكلم في الفون:
- الف الف مبروك يا حاج علي، على بالليل كده؟..ربنا يتمم بخير.
خرجت من الحمام بسأل:
- مين الحاج علي؟
- خالي..بيعزمني على فرح ابنه بالليل..
خرجت أمه من المطبخ:
- انت جيبت سيرة علي؟؟ فرح ايه؟ هو جاي يفتكر يعزمنا في يومها؟ كان فين من اسبوع؟؟ ولا مرا.ته الحرباية مسلطاه كانت ميعزمناش اصلا!
- مش عارف بقى، بس المهم اني رايح..هتيجوا؟
- هو قالك هات العيلة؟
- يعني يا امي بالعقل هيكون بيعزمني لوحدي؟؟
قولت:
- حلو فرصة، اقعد اذاكر في هدوء واروح عند ماما شوية.
قرب مني وقال:
- لأ انتِ جاية معايا..
قالت امه:
- تيجي معاك فين يا واد! انت عايزهم طول الفرح يتكلموا علينا؟ مش كفاية كله مصدوم اننا اتجوزنا من أشرف.
قولت:
- انا اصلًا مش عايزة اجي..هقعد لوحدي في هدوء..
- لأ وانا عايزك..تعالي بدل قاعدة البيت.
بصيتله وانا مستغرباه..بحسه مش شخص واخد ..
- اشمعنى؟
- عايزك معايا..
- أيوة ليه يعني!
- عشان ميصحش تقعدي في البيت لوحدك وجوز علا وجوز فرح هيبقوا تحت.
- انا في الشقة هنا لوحدي!
- انا مش عايز دوشة يابنت اشرف..روحي شوفي هتلبسي ايه لـ بالليل.
اضايقت:
- بقولك ورايا مذاكرة!
بدء يتعصب وقال:
- مش هينفع تقعدي!
- هي عافية!
شوحت بايدي ولسه همشي، لقيته شالني، اتعصبت وانا بزقه:
- كده انا جيبت أخري! مبحبش الحركة دي نزلني!
امه كانت واقفة هتن*$*فجر من اللي بيحصل، مردش عليا ودخل بيا الأوضة:
- اوعى نزلني!
- ريحة البلسم طالعة..
بصيتله مردتش..وقع الفوطة من على شعري:
- هصدع!
- في دا.هية يابنت اشرف.
- د.اهية تاخدك!
ضحك بسخرية :
- قليلة ا.دب..
سكت شوية حسيت متوترة من نظراته ليا:
- هو انت..هو انت مش المفروض بتكرهني؟
بص ليا في ابتسامة ساخرة:
- جدًا..
- اومال..اومال ليه يعني بتعمل كده؟
- بعمل ايه؟؟
- كل شوية تشيلني وتستهبل..
ابتسم وقالي:
- عشان أنتِ مراتي عادي..اعمل اللي انا عايزه، زي اني مثلا.....اعمل كده.
زقيته وصرخت عليه:
- انت متخلف وز.بالة!!!!
نزلني وهو بيضحك، خرجت من الأوضة دخلت الحمام متوترة، وقفت قدام المرايا افتح الماية اغسل خدي.
ــــــــــــــــــــــــــ
| الساعة ٦ المغرب|
حطيت ميك اب خفيف ولبست فستان هادي كده، فتح باب الاوضة وهو بينشف شعره مطرح الشاور..
- الفستان ده حلو؟ ولا مش مناسب مع أهلك؟
تنح قدامي، حاولت اكتم الضحكة وانا بقول:
- مش قصدي شتيمة، مش مناسب يعني مع قرايبك وخالك؟ ضيق؟
- لو ضيق مكنتش هخليكي تلبسيه.
رديت بسخرية:
- ليه؟؟ كفاية وهم..فوق شوية بجد..احنا جوازة بلاستيك.
رد ببرود وهو بيغير هدومه:
- عشان أنتِ مراتي ..مش عشان دايب فيكي يا ام لسان طويل.
- استنى استنى..انت بتعمل ايه!
- هلبس يابنتي!
- اوعى اخرج أنا الأول.
خرجت بسرعة استنى في الصالة، لقيتهم قاعدين..اترعبت بس هو هيخرج بسرعة دلوقتي..يع بجد زوقهم في اللبس والميك اب بشع.
قالت فرح:
- هتيجي معانا بشعرك السلك ده؟
مردتش، قالت علا:
- ايه جايبها معانا اصلا؟
خرج مراد من الأوضة وهو لابس بدلة كده وقال:
- أنا..ماهي مراتي سلامة الشوف.
قومت اقف جمبه اتفرج عليه، بدلة كان شكلها عليه محلياه كده..مش ده نفس الشخص اللي اتعودت اشوفه تحت..كان حاطط برفيوم ريحته جميلة اوي.
بص جمبه عليا لقاني سرحانة فيه، اتعدلت في احراج وبصيت قدامي..قالي:
- يلا ننزل..اللي جاهز منكم ينزل تحت ع العربية بقى.
كلهم قاعدين مش طايقيني..بصيت ورايا وفجأة طلعتلهم لساني..شهقوا كلهم، بصيت قدامي.
نزلنا نركب العربية، الدنيا كانت زحمة، والمكان بقى ضيق، قالت نعمة:
- طول عمرنا بنركب والدنيا مش زحمة! سارة مش لاقية مكان ليها..أنتِ مش هينفع تيجي معانا! يا اما تروحي مواصلات..
قال مراد بتريقة:
- بجد والله؟ مواصلات؟
قالت امه:
- اه مواصلات! اومال نركب احنا مواصلات!!
نزلت من العربية قولت:
- خلاص..انا كده كده مكنتش عايزة اجي.
نزل مراد من العربية وشالني:
- ايه ده!!! ايه ده احنا في الشارع!!
ركب بيا بسرعة وقال:
- كده انتوا تمام؟ اظن تقدروا تقعدوا براحتكم.
- انت اتجننت؟ انا هفضل قاعدة كده طول الطريق؟
قالي باستهبال:
- ريحي دماغك عليا اهو لو عايزة تنامي شوية.
قولت بنبرة غضب خفيفة:
- انت بتشيلني في وسط الشارع!
- الشارع كله ميقدرش يهوب عينه ناحية اي حد يخصني..فاكرة اخوكي سعيد لما عاكس اخواتي؟
- اخواتك كانوا كدابين.
قالت نعمة:
- كدا.بين في عينك يابت أنتِ.
قالت سارة:
- خلاص يا نعمة مش عايزين مشاكل واحنا رايحين فرح..
- هو فرح امك ياختي! ما نعمل مشاكل عادي!
همس في ودني:
- لو مكنتش معاكي دلوقتي كنتي هتبقي خايفة؟
كنت محاوطة كتافه بايدي وبصاله وهو بيسوق، حسيت حاجة بتتحرك جوا معدتي كده من كلامه..مردتش عليه.
- ها..؟
قولت بصوت واطي:
- عايز ايه؟
- كنتي هتبقي خايفة؟
- أيوة..
- يعني مطمنة معايا؟
مردتش عليه وداريت وشي في كتفه، قالت امه بصوت عالي فجأة:
- سوق ياخويا وكفاية نحنحة هنتقلب.
اترعشت من صوتها وانا في حضنه، ضحك بصوت عالي:
- اتخضيتي؟ ياما صوتك فزعني انا شخصيًا..مانا بسوق اهو..
ضحكت وفضلت ساندة راسي لحد ما وصلنا، كلهم نزلوا من العربية، اتعدلت افتح الباب:
- ما تخليكي شوية..
- بلاش عبط بقى اوعى..
- طب هقولك حاجة..يابنتي وربنا أنتِ مراتي عادي، خدي بس...
- اوعى بقولك..
فجأة قربت امه من الشباك :
- جرا ايييه! ما تنزل!
فلت من ايده ونزلت..عدلت شعري والفستان، نزل مراد قفل عربيته ودخلنا قاعة الفرح، بس فجأة لقيت اللي بيندهلي:
- دكتور مرام!!!
- دكتور محمد؟؟ ازيك..
لكن فجأة لقيت اللي بيبعد كفي ..
