رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل الثامن8بقلم جنات واسراء ابراهيم


رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل الثامن8بقلم جنات واسراء ابراهيم

اتفاجأت لورين بفريدة امها وهي بتشدها من ايديها وبتقولها بحدة :
انتي بتعملي ايه ؟ وايه اللي جايبك اوضة حازم ؟ انطقي 

لورين بتردد وضيق  :
في ايه يا مامي انا كنت عاوزة اتكلم مع حازم ....مغلطتش يعني 

فريدة بحدة :
لا غلطتي وانا نبهت عليكي كام مرة وقولتلك ابعدي عن حازم وخليكي في مراد وانتي مكبرة دماغك لما هتلاقي وعد الحرباية دي هتاخده منك 

لورين بانفعال :
مامي انا مش لعبة في ايديكي عشان عاوزاني اعمل كل اللي انتي عاوزاه وخلاص ....انا قولتلك الف مرة اني مش شبه وعد ومش هجري ورا حد ....وعلي فكرة بقي انا فرحت لمراد اوي انه هيخطب اي ان كان مين انا مش فارقلي المهم انه يكون مبسوط 

فريدة بغيظ وغضب :
وبالنسبة لحازم انتي مش بتجري وراه ؟ ده انا جايباكي من قدام اوضته ....ولاا انتي مش حاسة بنفسك 

لورين بصدمة وغضب :
انتي ازاي تقولي علي بنتك كدة ...ليه انتي شايفاني كدة بجد ؟ مامي حازم ابن عمي وانا وهو اصحاب واصلا هو عمره ما هيفكر فيا كدة ابدا لانه شايفني طفلة وصغيرة عنه فياريت تريحي دماغك وتسيبيني بقي عشان انا تعبت من كتر ما انتي مصممة تخليني لعبة في ايديكي 

فريدة بحسم وحدة :
انا مش هقولهالك تاني يا لورين ....حازم تبعدي عنه عشان اللي بتفكري فيه مش هيحصل ...وانا مش قلقانة منه لانه هو فعلاا شايفك بنت عمه الصغيرة ومتأكدة انه بدأ يقرب منك من اخر عاملة سودا عملتيها و وده عشان يبقي عينه عليكي مش اكتر لكن اللي في عنيكي انتي انا عارفة هو ايه كويسس فاوعي تفتكري اني هسمح باللي انتي عاوزاه ده ....يا مراد يا مفيش اي حد 

لورين بصدمة ودموعها بتلمع في عنيها :
يعني ايه كلامك ده عن حازم ؟ يعني ايه هو بيقرب مني عشان يحميني ؟  انتي ليه بتقولي كدة ؟ مستحيل اصلا لان حازم وانا اصحاب وعشان كدة قربنا لبعض مش عشان اللي بتقوليه ده 

فريدة بسخرية :
والله هي دي الحقيقة اللي انتي رافضة تصدقيها .... ده انا بنفسي سامعة مراد وهو بيقوله عنيه تبقي عليكي وياخد باله منك عشان متكرريش عملتك السودا دي ....عرفتي بقي ان اللي بتفكري فيه اوهام مش اكتر ؟ 

لورين مسحت دموعها اللي خانتها وهي باصة لامها بقهر وسابتها ورجعت اوضتها ووقففت فريدة متابعة لورين بغموض وهي مكشرة 

.................................

كانت قاعدة زينب مع رفيف قدام سيف في الكافيه وزينب مرعوبة من سيف بس بتحاول متبينش 

سيف بابتسامة باردة :
ها تحبو تشربو ايه الاول ؟ اكيد مش هنتكلم كدة علطول 

رفيف بثقة :
حضرتك احنا مش جاين نشرب احنا جايين نعرف انت عاوز ايه من زينب بالظبط فياريت تدخل في الموضوع علطول 

سيف بجدية :
طب تمام بما انكم عاوزين ادخل في الموضوع علطول فانا اللي المفروض اعرف واسالك يا زينب ليه بتهربي مني ؟ اانا لولا خوفك مني اخر مرة وهروبك اول ما سمعتي اسمي ولما دورت وعرفت انك بنت عمي استغربت ؟ وبصراحة عندي فضول اعرف مرات عمي قالتلك ايه عني يخليكي تسمعي اسمي تهربي كدة 

رفيف بصت لزينب وشجعتها تتكلم ووقتها ردت زينب بقوة :
عشان هو ده اللي اعرفه عنكم ....انكم وحشين ولازم اول ما اسمع اسمكم اهرب منكم 

سيف بسخرية :
وده طبعا اللي رسخته مرات عمي في راسك ...اننا وحشين اوي كدة ....طب حتي مفكرتيش تعرفي منها ليه احنا كدة ؟ وبعدين مجاش في بالك ان ممكن يكون ده مش صح 

زينب بقوة وغضب :
اخرس ....انا امي مش كدابة وطبيعي تقول كدة عليها ما انت ابوك ظلمها قبل كدة واكيد انت زيه مش بعيد اصلا تكون نسخة منه ....بس انا بقي مش ضعيفة وانا اللي هقف ليك ولابوك وفهمه ان امي مش لوحدها واللي حاول يعمله زمان معاها ومقدرش المرادي انا اللي هقف ليه وهحميها منه 

سيف بتكشيرة وحدة :
واضح انها معبية راسك بحواديت كتير بس احب افهمك انه كلها غلط ....بابا مظلمهاش زي ما هي مفهماكي .....هي اللي بتكرهه من الباب للطاق كدة وحتي لما عمي اتوفي اخدتك وهربت عشان تكسر قلب بابا وتحرمه منك ومن انك تتربي وسطينا وكل ده عشان بتكرهه 

زينبب كانت مصدومة هي ورفيف وبيبصو لبعض وفجأة ضحكو هما الاتنين بصوت عالي وسيف متابعهم بغضب 

زينب بسخرية:
انت بزمتك مصدق نفسك ؟ ولا مصدق القصة الخيبانة اللي ابوك اقنعك بييها دي ؟ طب لما امي وحشة ....ليه ابوك كان عاوز يتجوزها ؟ 

سيف ببرود وثقة :
فكرك اني مش عارف يعني المضوع ده ؟ لا انتي غلطانة  لان اللي بقوله هو اللي صح وبابا عرض علي امك الجواز عشان يربي بنت اخوه وهي بدل ما توافق او ترفض بهدوء اخدتك وهربت وحرقت قلبه علي بنت اخوه اللي ملوش غيرها 

زينب بانفعال وغضب :
انتت بجد للدرجادي مغيب يا بني ادم انت ؟ للدرجادي انت مصدق قصة ابوك الخايبة دي ؟ ولا تكونش دي لعبة منك انت وهو عشان تخليني اصدق الكدب ده وابقي ضد امي ؟  اسمع انا مش عاووة اشوفك تاني لا انت ولا ابوك  ولا اي حد من عيلتكم دي ولو فكرت تتعرضلي انا ولا امي صدقني مش هسكت وهقلب الدنيا عليكم انت فاهم ...يلا بينا يا رفيف 

قامت زينب مشيت وسيف متابعها بغضب ووقتها رفيف بصتله واتكلمت بهدوء :
اسمعني كويس يا حضرة الظابط ...كل اللي اتقالك ده غلط وكدب وانا متأكدة من ده وانت باين عليك كويس وعندك ضمير بس للاسف اتضحك عليك ونصيحتي ليك لو فعلا يهمك الحقيقة يبقي لازم تسمع من الناحيتين ووقتها تحكم وانا هديك طرف الخيط وانت بقي امشي وراه .....باباك كان عاوز يتجوز طنط داليا مرات عمك من قبل ما عمك اصلا يتجوزها وهي رفضته واتجوزت عمك لانها كانت بتحبه وابوك كرها بسبب كدة وانها فضلت اخوه عليه والباقي بقي انت اعرفه بطريقتك ...مع السلامة 

قالت كلامها رفيف ومشيت ورا زينب وسابت سيف واقف مصدوم ومش مصدق ان فعلا ممكن يكون عاش حياته كلها مخدوع في ابوه 

......................................

كان واقف ادهم في شقته قدام ابوه وهو باين عليه الضيق 

ادهم بضيق :
لو سمحت يا بابا ....لو مش هتيجي معايا انا هروح لوحدي اخطب ندي .....كفايا اني خالفت كلمتي ليهم امبارح لما قولتلهم هاجي بليل مع والدي واختي 

خالد بجمود:
وانت عاوزني اوافق علي اللي بتقوله ده ؟ يعني ايه تتجوز عشان تحميها ....مش فاهم انا بصراحة اقنعني ....وياريتك كمان قولتلي واعرف بطريقتي ....للدرجادي انت مبتاخدش رأي حد 

ادهم بثقة وجمود :
بابا حضرتك اول واحد مبتااخدش راي اي حد في قراراته ودي حياتي وانا راضي بيها كدة ولو سمحت لو مش هتيجي عرفني وانا هروح لوحدي  

خالد بغيظ :
واضح اني مبقتش قادر عليك انت ولا اختك والمفروض اني اسيبكم تضيعو نفسيكم واقف اتفرج عليكم من بعيد حقيقي برافو فعلا عرفت اربي 

ادهم بتكشيرة :
ومالها رفيف باللي انا بقوله مش فاهم ؟ 

خالد بسخرية :
وانت عاوز تفهمني انك متعرفش ان اختك عاوزة تتجوز مراد ابن عمتك ؟ 

ادهم بهدوء :
وايه المانع يا بابا ....مش يمكن فعلا سعادتها معاه ؟

خالد بنفاد صبر :
سعادتها معاه ؟ انت مصدق اللي بتقوله ده ؟ مراد اللي بيكرهني وعاوز اي فرصة عشان ينتتقم مني هيحب بنتي ويتجوزها ويعيشو في تبات ونبات ؟ لا انت ولا هي شايفين الحقيقة وانه عاوز ينتقم مني فيها بس هي تسمعني 

ادهم بحيرة وجدية:
بابا ...ده قراراها هي وهي تتحمل نتيجته وطالما هي موافقة خلاص احنا نفرحلها 

خالد بغضب وصوت عالي :
وانا يعني بقول لمين ؟ ما طبيعي يكون ده رأيك ما انت هتتجوز رد جميل .....اقولك اعمل اللي تعمله وبكرة تعرف انت وهي اني كان عندي حق وتقوله يارتنا سمعنا كلامه 

ادهم بهدوء :
تمام يا بابا ....حضرتك حضر نفسك بقي بليل عشان هنروح نطلب ايد ندي ونحدد معاد كتب الكتااب والتفاصيل كلها 

خالد بقلة حيلة :
تمام يا ادهم علي بركة الله .....اختك فين صحيح كل ده ؟

دخلت رفيف في نفس الوقت من باب الشقة :
السلام عليكم ....معلش اتأخرت عليكم بس زينب صحبتي كان معاها مشكلة

ادهم بهدوء:
المهم انك بخير يا حبيبتي ....طمنيني عليكي انتي كويسة اهم حاجة ؟

رفيف بتردد:
انا كويسة الحمد لله ....هو في حاجة فاتتني ولا ايه  ؟

خالد بسخرية:
طبعا في ....اخوكي هيخطب ندي البنت اللي هي جارتنا دي وهنروح نطلبها بليل 

رفيف بفرحة :
بجد يا ادهم ؟ عين العقل والله ....ايوة كدة طب والله فرحت اوي 

خالد بسخرية:
ااااه ده الموضوع كان متمهد بقي من قبلها ؟ عموما ماشي ...انا داخل انام شوية وابقو صحوني عالمعاد  

رفيف بثقة وحماس اول ما دخل خالد اوضته :
برافو عليك يا ادهم ...بجد ده احسن قرار اخدته في حياتك ومش هتندم ابدا

ادهم بتكشيرة :
ايه حيلك حيلك ...انتي صدقتي انه جواز بجد ولا ايه ...ده كتب كتااب بس عشان خاطر اعرف احمي صحبتك ولو انها عليها لسان عاوز قصه بصراحة 

رفيف بحماس وغمزة :
بس قمر متنكرش ده وبعدين مش مهم ايه يعني كتب كتاب بس ....المهم انها تبقي مراتك وبتاعتك والباقي بقي سهل 

ادهم بسخرية :
انا مش عارف انتي جايبة الثقة دي كلها منين .....ده انا بقولك مش جواز بجد وبعدين تعالي هنا ايه حكاية مراد دي بقي ؟

رفيف بتوتر :
هو بابا قالك مش كدة ؟

ادهم بجدية:
اه قالي بس انا مش مرتاح يا رفيف مش هقولك اكتر من كدة ....انتي بقي حرة وده قرارك انتي 

رفيف بابتسامة تشجيع لنفسها:
متقلقش عليا ....مراد ابن عمتي كويس وبيحبني يا ادهم وهياخد باله مني كويس 

ادهم بغموض :
اتمني يكون تخميني غلط ويطلع كويس يا رفيف .....يلا اسيبك بقي ترتاحي وانا كمان هدخل ارتاح شوية قبل معاد بليل 

.........................................

بليل كانت واقفة لورين قدام المراية وبتحط روج جرئ زي اللبس اللي هي لابساه واللي ضد طبيعتها بس كان جواها كسرة غريبة باينة في تصرفاتها وبعدين بصت لنفسها بجمود واخدت شنطتها ونزلت وشافتها وعد فاستغربت اوي شكلها 

وعد بصدمة :
ايه ده ؟ معقولة لورين تلبس بالجراءة دي ؟ لا مستحيل 

لورين بسخرية:
لاا اتعودي بقي يا وعد عشان من هنا ورايح هتشوفي لورين تانية خالص غير اللي انتي تعرفيها 

وعد برفعة حاجب:
امممم طب تمام بس يا تري مين هو سبب وسر التغير المفاجئ ده ....انا ممكن اخمن واقول حازم مش كدة ؟.... اصله هو اللي قريب منك في الفترة الاخيرة دي ورايحين جايين سوا 

لورين بجمود :
لاا متقلقيش هو هيتفاجئ زيك كدة وبعدين مش هو سر التغير يا وعد واقولك مش لازم تعرفي المهم اني اتغيرت ومبقتش ضعيفة زي ما انتو كلكم عارفيني وياريت بقي تبعدي عشان متأخرش علي معادي 

وعد بفضول وهي بتبص ل لورين : طب مش هتقوليلي رايحة تقابلي مين وانتي قمر اوي كدة ..... فضول بصراحة اعرف 

لورين بثقة وبرود:
اممم ...كان نفسي اقولك يا وعد بس انا وانتي عارفين انك لسانك مترين وهتجري علي مامي تقوليلها وانا بصراحة مش فاضية اتخانق دلوقتي ...يلا باي بقي 

لورين سابت وعد مصدومة من طريقتها وشكلها وخرجت من الفيلا ووقتها كان حازم داخل بعربيته واتفاجئ لما شافها والنار كانت خارجة من عنيه وهو بينزل من العربية وبيبصلها بغضب 

حازم بغضب :
ايه اللي انتي لابساه ده ؟ وخارجة ازاي بالشكل ده ولوحدك ورايحة فين اصلا كدة ؟ 

لورين بسخرية :
ايه يا ابيه حازم حيلك حيلك ....طب اديني فرصة ارد علي كل سؤال من الاسئلة دي كلها ....ولا بص انا هريحك واقولك وانت مالك ؟

حازم بانفعال وحدة :
يعني ايه وانا مالي ؟ انتي اتجننتي يا لورين ؟ انا سألتك تردي حالا 

لورين بحدة اكبر وهي بتسحب ايديها منه بعنف:
وانا رديت عليك وقولتلك وانت مالك اصلا ....وبعدين انا مش مجنونة ....انا حرة اعمل اللي انا عاوزاه وانت مش واصي عليا عشان تسألني رايحة فين وجاية منين انت فاهم ؟

حازم بصدمة واستغراب :
انتي بتقوليلي انا كدة يا لورين ؟ 

لورين بقوة وغضب :
ايوة بقولك انت وياريت تخليك في حالك من هنا ورايح وانسي اني اخليك تعرف عني حاجة وده لاني مش صغيرة ولا طفلة عشان تراقبني وياريت تقول لمراد اني مش صغيرة ولا طفلة عشان يعين حد ياخد باله مني 

حازم بأستغراب وصدمة :
انتي بتقولي ايه يا لورين انا مش فاهم حاجة وليه اتغيرتي كدة فجأة ..هو انا عملت حاجة زعتلك مني ؟

لورين وعنيها بتلمع بدموع:
لا يا حازم .....انت نفذت كلام مراد بس وقربت مني وفهمتني اننا صحاب عشان تحميني وتطمن اني مش هعمل مصيبة تاني وانا فهمت الرسالة خلاص وعشان كدة مش هسمحلك تقرب تااني واعتبر ده وعد 

قالت كلامها وسابته ومشيت فجري حازم وراها ومسك ايديها بلهفة:
استني يا لورين وفهميني ايه الكلام ده ....ومين اللي قالك اني كنتت بقرب منك عشان احميكي ولا خايف تغلطي وازاي اصلا تصدقي كدة 

لورين بانفعال :
والله ده اللي شوفته بعيني عشان كدة لما خلاص اتأكدت اني مش هعمل كدة بعدت وبقيت تتهرب مني ومتردش عليا .....للدرجادي انا كنت حمل تقيل عليك ومصدقت خلصت منه ؟ عموما متشكرة ليك ولمراد علي الاهتمام بس منن هنا ورايح انا مش عاوزاك ليك علااقة بيا وانسي اني اعاملك زي الاول لاني ببساطة مش محتجالك يا حازم 

قالت كلامها وسابته وركبت عربيتها ومشيت ووقف حازم يشد في شعره وهو مصدوم ومش فاهم حاجة وبعدين دخل بغضب الفيلا 

...................................

كانت واقفة همس متوترة وخايفة اوي في اوضتها وخصوصا اما سمعت صوت وليد اللي جه مع ابوه عشان يطلبو ايديها زي ما اتفقو سوا ...فكانت واقفة ورا الباب الليومفتوح حتة صغيرة بتبص عليهم وهما قاعدين مع جدها 

حامد بجدية:
اهلا يا سيد ....نورت انت وابنك ولو اني مستغرب بجاحتك وانت حتي مبترفعش سماعة تليفون تقول اسأل علي ابويا 

سييد باحراج وقصد :
معلش بقي يا حاجة مشغوليات والله انت عارف .....وبعدين ما انت معاك بنت ابنك التاني اللي كانت روحك فيه وبتفضله عني وهي اللي بتراعيك يعني مش محتااجني 

حامد بسخرية : 
بنت اخوك لولاها مكنش حد خبط عليا وسأل عني يا سيد ....فعلا الحنية مبتتشحتش يا ابني ياللي من صلبي 

وليد بحماس وهو بيغير الموضوع :
خلاص بقي يا جدي اللي حصل حصل مش هنقلب في القديم ....المهم اللي احنا جايين عشانه ...اكيد همس قالتلك اننا جاين نتقدم ونطلب ايديها مش كدة

حامد بغموض وسخرية:
قالتلي يا وليد .....بس قالتلي علي كل حاجة ...اصلها مبتخبيش عني حاجة ابدا ولا انت فاكر انها مش هتبقي حاكيالي ؟

وليد بتوتر وقلق :
احم وحكتلك ايه بالظبط يا جدي بقي ؟ 

حامد بتحول للغضب :
قالتلي علي سوء تربيتك واخلاقك وقلة ادبك واصلك يا ابن ابني وانت بتهددها عشان تحبرها توافق تتجوزك ....قالتلي وانا صدقتها عشان واثق فيها وعشان عارفك وعارف اخلاقك كويس اوي 

وليد بصدمة وغضب :
حلو اوي يعني اللعب عالمكشوف يا جدي دلوقتي تمام .... بس يا تري السنيورة بقي قالتلك انها كانت في عربية مع راجل غريب لوحديهم بليل متأخر علي اول الشارع 

حامد بغضب :
قالتلي يا وليد وحفيدتي انا واثق فيها كويس ومديها الامان والثقة انها تعمل اللي هي عاوزاه ومتفتكرش انك بكلامك ده ممكن تهد الثقة دي وبعدين انت مالك انت بيها اصلا .... همس مسئوليتي انا مش حد تاني 

وليد بحدة وغضب :
لا مفيش منه الكلام ده ...همس بنت عمي يعني شرفي وانا بقي لما اشوف حاجة متعجبنيش من حقي اتدخل واكسر رقبتها كمان 

حامد بانفعال وهو بيخبط بعصايته عالارض :
اخرس قطع ايدك لو فكرت تمدها عليها،وانا عايش ....فهم ابنك يا سيد اني مموتش واني مش هسمحله انه يجي علي همس ويأذيها وقتها مش هعمل حساب انه ابن ابني وهاخد روحه،بايدي 

وليد بعصبية وصوت عالي :
طب كويس اوي يا جدي بس وريني بقي ثقتك دي هتبقي عاملة ازاي لما سيرة السنيورة بنت ابنك تبقي علي كل لسان .....انا بقولك اهو يا تجوزهاني ياما هخلي كل الشارع يتكلم عنها 

حامد بغضب :
اعلي ما في خيلك اركبه يا وليد وصحيح ما انت خسيس وتربيتك ناقصة عشان كدة بتقول كدة .....
خد ابنك واطلع برة يا سيد وياريت تعرف تعيد تربيته من اول وجديد ولو اني اشك انه ممكن حاله يتصلح وتقدر عليه  

سيد باحراج :
خلاص يا وليد ...يلا انا قولتلك من الأول البت دي متنفعكش 

وليد بغضب وانفعال:
وانا مش هسكت يا بابا وهمس مش هتكون لحد غيري وتبقي توريني بقي هتنزل ازاي من البيت 

خرجت همس علي صوت وليد وكلامه ليها وردت عليه بقوة :
لو عالشغل فارتاح يا وليد لاانس خلاص سبته ولو انت عامل راجل اوي كدة خلاص اصرف انت علينا ولا انت بتعمل راجل بس في الحجات اللي مفيهاش فلوس وصرف 

وليد بثقة وهو بيقرب منها :
اعرفي انك مش هتخطي عتبة الباب ده تاني يا همس ومش هتخرجي من هنا الا وانتي علي زمتي 

همس بقوة وغضب :
وانا الموت عندي اهون من اني اتجوز واحد زيك يا وليد وابقي وريني بقي هتعمل ايه 

وليد بقوة :
هوريكي يا بنت عمي انا اقدر اعمل ايه كويس بس انتي خدي بالك واتفرجي 

حامد بغضب وحدة :
خد ابنك وامشي يا سيد من هنا كفايا مهزلة وقرف .....انا مش عارف انتو جبتو الجحود ده منين ....يارتني ما خلفتك ولا شوفت خلفتك العار دي ....اطلعو برة واعمل حسابك ان همس اتقرت فاتحتها وكتب كتابها وفرحها بعد شهر واللي عندك اعمله يا وليد 

وليد بصدمة وغضب قوي :
يعني ايه اتقرت فاتحتها ؟ وعلي مين ؟ اصلا ازاي ده انت اتجننت ولا بتخرف 

حامد ضرب وليد بالقلم علي وشه جامد :
انت فعلا مترتبتش وانا هعمل اللي ابوك وامك مقدروش يعملوه 

وليد بصدمة وغضب اعمي :
يعني ايه اتقرت فاتحتها وعلي مين ؟ انطقي يا همس هو مين 

همس بصت لجدها وهي مش فاهمة حاجة وكانت متفاجئة اصلا من كلامه لحد ما انتبهت لصوت مازن من وراهم وهو عالباب 

مازن بقوة :
اتقرت فاتحتها عليا انا يا وليد ....اظن دلوقتي عرفت هو مين 

همس اتصدمت وشهقت بصدمة وهي باصة لمازن 

................................... 
 
كانت قاعدة ندي متوترة قدام ادهم بعد ما قرإو الفاتحة واتفقو علي معاد كتب الكتااب وكانت رفيف جمبها بتحاول تطمنها 

رفيف بهمس :
مالك يا بت مكشرة كدة ليه ؟ مش ده اليوم اللي كنا بنتمناه ولا رجعتي في كلامك ؟

ندي بهمس وهي مكشرة:
اسكتي يا رفيف متفكرنيش عشان انا مش طايقة اخوكي اصلا وشكلي كدة ادبست فيه 

رفيف بأستغراب:
طب.فهميني هو عمل ايه المنيل ده عشان اعرف اصلح الدنيا وبعدين استني هنا هو مش كنا هنتجنن ويحس بيكي وياخد خطوة ...ايه اللي جرا بس ؟

ندي بضيق :
في انه مستفز وبارد وانا بصراحة رجعت في كلامي وخلاص مبقتش عاوزاه .....انتي متعرفيش بيعاملني ازاي وكلامه دبش ازاي 

رفيف بضحكة مكتومة :
طب وايه الجديد ما ادهم طول عمره كدة وانا قولتلك قبل ما تتنيلي تقعي علي بوزك وتحبيه واهو خلاص بقيتي خطيبته وكام يوم وتبقي مراته يعني اتدبستي يا حلوة 

ندي بغيظ :
طب اسكتي يا رفيف احسن ما اقوم دلوقتي اطرده وابوظ كل حاجة 

رفيف بضحك :
طب قابلي بقي اهو جاي ناحيتنا يا قمر 

ادهم بجدية:
رفيف انا كنت عاوز اتكلم مع ندي كلمتين سيبينا لوحدينا لو سمحتي 

رفيف بابتسامة :
اكيد طبعا يا عريس هسيبكم لوحديكم شوية اهو اي خدمة ....هروح انا اساعد طنط كريمة 

مشيت رفيف وادهم قعد جمب ندي اللي كانت متوترة اوي ومكشرة 

ادهم بسخرية:
ايه يا عروسة القطة كلت لسانك ولاا ايه ؟

ندي برخامة :
لا يا خفيف بس انا بسكت لما ببقي مش طايقة اللي قدامي 

ادهم برفعة حاجب :
ده علي اساس اني بقي هموت عليكي وكدة ؟ ان مكنتيش يعني عارفة اللي فيها واني اتقدمتلك عشان اساعدك كنتي عملتي ايه ؟

ندي بحزن وتلقائية:
عارفة كويس اوي ومش محتاجة تفكرني ....عموما متشكرة وكتر خيرك  ....مش ده اللي عاوزه ؟ ها حاجة تاني ؟

ادهم بتكشيرة :
انا عارف انك مش طايقاني ومتقلقيش هو مجرد وقت بس وكل حاجة هترجع لطبيعتها وكل واحد فينا هيرجع حر بس انتي استحملي واعرفي ان انا كمان ليا حياتي اللي عاوز ارجعلها 

ندي بصتله بغضب لاانها حست انه مغصوب اوي ومضايق انه ارتبط بيها فقررت تردله الضربة  :
عندك حق وانا عارفة اني جيت علي حريتك ومتشكرة انك هتقف جمبي و ياريت تحاول تخلص الموضوع ده في اقرب وقت لاني كمان عاوزة ابقي حرة وارجع للشخص اللي بحبه 

ادهم بحدة :
نعمممم ....يعني ايه ترجعي للشخص اللي بتحبيه ؟ وهو مين اصلا 

ندي برخامة وقصد :
وانت مالك انت هو مين ؟ وبعدين احنا اتفقنا ان كل واحد يبقي ليه حياته ومنتدخلش في حياه التاني 

ادهم بحدة :
اانا عاوز اعرف هو مين ده وكان فين وسايبك لوحدك في المشكلة لو فعلا زي ما بتقولي ؟ ولا زي ما رفيف قالت حب من طرف واحد وهو مش معبرك ومش حاسس بيكي ولا شايفك 

ندي بغضب وانفعال ودموعها بتلمع في عنيها :
وانتت مالك انت اصلا وبعديم مين قالك اصلا انه مش شايفني ومش معبرني ...علي فكرة بقي احنا بنتكلم وبنتقابل وعلطول مع بعض وهو عنظه ظروف تخليه ميقدرش يتقدملي وياريت متدخلش في اللي ملكش فيه وزي ما قولت كل واحد ليه حياته فخليك انت في معجبينك اللي بيجرو وراك 

ادهم كان قابض علي ايديه بغضب وهو بيسمع  كلام ندي ومقدرش يستحمل لما اكتر لما اتفاجأ بيها بتمسك تليفونها اللي رن وبترد بدلع.....

                   الفصل التاسع من هنا

تعليقات



<>