رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل التاسع9بقلم جنات واسراء ابراهيم


رواية اسيرة عشقه القاسي الفصل التاسع9بقلم جنات واسراء ابراهيم

اتفاجأ ادهم بندي اللي بترد علي التليفون بدلع  :
الو يا ايدو ..ازيك يا روحي ....وانت كمان وحشتني اوي اوي 

ادهم بانفعال :
انتي اتهبلتي صح ؟ مين ايدو ده ان شاء الله 

ندي ببرود وهي بتشاورله يسكت :
اوف اسكت شوية كدة هيسمعك ويزعل 

ادهم بغضب :
نعم ؟ ما يتفلق اقفلي الزفت ده والا متضمنيش رد فعلي 

 ندي بضيق وهي بترجع تحط الفون علي ودنها :
اوف ده انت مستفز .....الو يا ايدو يا حبيبي .....لا مفيش حاجة بص هكلمك بعدين عشام مشغولة اوي دلوقتي ...تمام باي يا روحي 

قفلت ندي وادهم سحب الفون بعصبية وهو بيتكلم :
اسمعي يا بت انتي انا مش قرطاس هنا انتي فاهمة ؟ ولو شوفتك بتكلمي الزفت ده تاني صدقيني هتشوفي واحد تاني خالص فاهمة ولا لا ؟

ندي بعصبية مكتومة :
وانت مالك انت ومين اصلا انتت عشان تتحكم فيا ؟ انت اصلا هنا دلوقتي عشان تحميني وبس يعني ملكش حكم عليا ولا يهمني اصلا انك موجود ومتفتكرش عشان واقف جمبنا فانا بقي هبقي مكسورة وبقولك طول الوقت متشكرة لاني اصلاا مطلبتش مساعدتك انت فاهم ؟ 

ادهم بغضب وحدة :
وانا اصلا عمري ما كنت افكر اني ارتبط بعيلة زيك انا عملت كدة عشان عم مسعود وانتي لحد ما اخلص منك وتبقي حرة تحترمي وجودي انتي فاهمة ؟ يعني لا في زفت كلام في تليفون ولا حتي عينك تروح في حتة ولما ابقي اتنيل اطلقك ابقي اعملي اللي انتي عاوزاه انتي اصلا متهمنيش 

ندي بقوة مزيفة ودموع محبوسة :
ولاا انت اصلا تهمني ....انت واحد مغرور فاكر الكون كله بيلف حواليه هو وبس وفاكر كل بنات الكوكب هيموته عليه وهو اصلا محدش بيطيقه ولا بيقبله وبعد كدة انت ملكش عندي غير اني اسمع كلامك بس لحد ما اتنيل واخلص منك وبعد كدة ابقي حرة 

ادهم بجمود  :
تمام يا انسة ندي ياريت بس تعملي فعلا بكلامك وتحترمي وجودي لحد ما ننفصل بهدوء 

قال كلامه وقام نادي علي رفيف ومشي وندي متابعاه بحزن وخنقة لانها مضطرة تعامله كدة عشان ترد كرامتها اللي هانها قبل كدة ومش هتتراجع 

..............................

كانت قاعدة همس قدام مازن وجدها بعد ما وليد مشي هو وابوه 

همس ولسة مصدومة :
انا مش فاهمة حاجة يا جدو .....وانت يا دكتور مازن ازاي تقول كدة قدام عمي وابن عمي ؟ وفاتحة ايه اللي انت قرأتها ؟

مازن بجدية وحيرة:
معرفش يا همس .....انا جيت عشان كول الوقت حاسس بالذنب وانك مش بتيجي الشغل بسببي وكمان لما جمعت الخيوط وفهمت انك هترتبطي بالشخص ده غثب عنك عشاني وقتها لقيت نفسي جاي وسمعت الحوار اللي دار بينكم وكان وقتها لازم اتدخل 

حامد بفخر وامتنان :
عين العقل يابني اللي انت عملته وفعلا انت جيت في الوقت المناسب .....انا قولت كدة يا همس عشان اعرف وليد انك خلاص اتخطبتي عشان يبعد عنك بس مكنتش  عامل حسابه انه يقل ادبه ويصمم يعرف هو مين 

همس بصدمة وانفعال :
اللي حصل ده مينفعش يا جدو .....دكتور مازن ملوش اي ذنب في اللي انا فيه وانا مستحيل اوافق علي حاجة زي دي .....لو سمحت يا دكتور مازن انا متشكرة لشهامتك معايا بس كتر خيرك لحد كدة واتفضل انت مع السلامة 

مازن بصدمة :
انتي بتطرديني يا همس من بيتك ؟

همس بقوة وثقة :
العفو يا دكتور بس اه ....لو سمحت بقي امشي انت وانا مشاكلي هحلها بطريقتي 

حامد بعقلانية:
استني بس يا همس واهدي  يا بنتي مش كدة .....الكلام اخد وعطا ...مينفعش اللي بتعمليه ده 

همس بانفعال:
اومال ايه اللي ينفع يا جدو ؟ اني اقبل باللي بيحصل ده ؟ دكتور مازن ملوش دعوة بحياتنا ...ده مجرد الدكتور اللي بشتغل عنده ومش اكتر من كدة وانا لا يمكن هسمح اني ابوظله حياته عشان انا خايفة من ابن عمي ورافضاه 

مازن بجدية وهدوء :
طب اقعدي يا همس وخلينا نفكر ....واعتبري اللي قولته كان حل مؤقت .... واعرفي اني مش همشي غير وانا متأكد انك تمام وبخير لاني مش هسمح برضه اني اكون السبب في انك تتجوزي واحد زي ابن عمك ده 

همس بتشتيت ودموع وهي بتقعد :
جدو لو سمحت شوف حل تاني لو سمحت انا مستحيل ارضي باللي قاله دكتور مازن ابدا 

حامد بحنان :
اهدي يا حبيبتي بس وخلينا نفكر مع بعض في حل مناسب ....دلوقتي احنا قولنا لعمك وابنه انك اتقرت فاتحتك ودكتور مازن قالهم انه هو العريس ده فاحنا لازم نثبتلهم ان فعلا ده حقيقي وبعدين نقول اختلفنا وسبتو بعض ايه رأيك انت يا مازن يا ابني 

مازن بهدوء وجدية:
تمام يا حج حامد انا بالنسبالي موافق ومعنديش مشكلة في الحل ده 

همس بانفعال:
هو ايه اللي موافق ومعندكش مانع ...انا بقي مش موافقة وعندي مانع قوي كمان ....انا يا جدو مستحيل ارتبط بالدكتور مازن لانس مش هقبل اني احس انه مدبس فيا واني مغصوبة عليه  مستحيل 

مازن بتلقائية من غير ما يقصد :
هو ايه بس اللي بتقوليه ده ...ده علي اساس انها خطوبة بجد ؟ ده مجرد قراية فاتحه والناس هنا تعرف انك اتخطبتي واسبوع ولا حاجة وكل واحد روح لحاله وابقي انا خرجتك من المشكلة اللي وقعتي فيها بسببي ومحسش بالذنب اللي انا حاسه من يوميها ده 

همس وكانها فاقت للواقع :
تمام يا دكتور مازن وانا موافقة عشان اخلصك من احساس الذنب من ناحيتي 

مازن اتوتر واتحرج :
احم ...تمام دلوقتي يا حج حامد ايه الخطوة اللي بعد كدة 

حامد بجدية :
اننا نعمل خطوبة صغيرة هنا عالضيق كدة واهل الحارة يطلعو يباركو وليد يتأكد ان همس خلاص مبقتش ليه ووقتها يبعد بقي وبعد كدة كل واحد يروح لحاله 

مازن بجدية:
تمام يا حج اللي حضرتك شايفه واعتبره حصل 

حامد بابتسامة :
علي خيرة االله يابني ....يبقي علي معادنا بكرة ان شاء الله المغرب 

مازن بقلق :
بس كان عندي سؤال يا حج حامد ...هو بعد ما نفسخ الخطوبة مش كدة ممكن وليد ده يرجع تاني يضايق همس ويحط عينه عليها 

كان حامد هيتكلم ووقتها همس ردت وكأنها بتنتقم لكرامتها:
وقتها بقي يا دكتور مازن هتبقي دي مشكلتي وانا اللي هحلها وانت هتبعد ومش هيكون ليك علاقة باي حاجة واظن وقتها هيبقي ضميرك مرتاح 

مازن استغرب هجوم همس ورد بجدية:
تمام يا انسة همس ....استأذن انا بقي .....مع السلامة

حامد بابتسامة وهو بيبص لهمس بعتاب :
مع السلامة يابني نورت الشوية دول 

مازن بابتسامة :
تسلم يا حج حامد ...ان شاء الله علي معادنا مع السلامة 

..................................

تاني يوم كانت خارجة هند وتبقي ام مراد وكانت خارجة من المطار مع حازم اللي ركبها عربيته 

هند بجدية :
مكنتش عاوزة ارجع تاني يا حازم .....معرفش ليه مراد مصمم انه يرجعني لزكريات كنت خلاص نسيتها 

حازم بتردد :
انتي عارفة حازم يا مرات عمي مش من النوع اللي بيقول هو بيفكر في ايه .....بس طالما صمم انك تيجي يببقي اكيد في حاجة كبيرة 

هند بابتسامة :
لسة زي ما انت يا حازم ...مش بتعرف تكدب وبيببان عليك ....المهم بس قولي مراد عاوزني ليه عالاقل عشان يبقي عندي خلفية 

حازم بابتسامة باهتة:
طول عمرك حافظاني يا مرات عمي  
.....بصراحة كدة مراد انا قلقان عليه 

هند باستغراب :
قلقان عليه ؟ غريبة اوي الجملة دي ....عشان انتو طول عمركم جمب بعض وسند لببعض اشمعني دلوقتي بتقول كدة يا حازم ؟

حازم وهو بيوقف العربية :
مراد هيتجوز رفيف بنت خالد يا مرات عمي 

هند بصدمة :
ايه ؟ يعني ايه هيتجوز رفيف وازاي ده اصلا ؟

حازم بتنهيدة :
عشان كدة باعتني اجيبك ....عشان خلاص هو قرر يتجوزها واللي انا متأكد منه انه مش بيحبها 

هند بصدمة وغضب :
اكيد طبعا .....مراد من وقت اللي حصل زمان وهو مش قادر ينسي ....وانا اللي كان عندي امل يكون اتغير .....ازاي اصلا يفكر ينتقم من بنت خاله ؟ هي ذنبها ايه وهي اصلا هتوافق عليه معقولة ؟

حازم بتلقائية:
 مراد مش هينتقم من رفيف ....مراد هينتقم من خالد وهو ده اللي شايفه ومقتنع بيه واما بقي لرفيف وموضوع انها هتوافق فاكيد هتوافق لانها بتحب مراد من زمان انا بس اللي خايف منه انه يضيع نفسه وسط كل ده 

هند بتنهيدة :
انا عارفة ابني كويس ...طالع لابوه ...برضه كان عندي وراسه ناشفة .....بس انا مش هسكت ولازم امنعه يأذي نفسه ويأذي البنت اللي مالهاش ذنب دي 

حازم بتحذير :
اوعي تعرفيه اني قولتلك حاجة يا طنط هند لو سمحتي .....انتي عارفة مراد كويس ومش هيعديها 

هند بتنهيدة وحيرة:
متقلقش يا حازم ....انا عارفة ابني كويس وعارفة هتكلم معاه ازاي 

حازم بثقة:
مراد مش هيرجع عن اللي في راسه يا طنط عشان تبقي عارفة 

هند بثقة :
منا عارفة عشان كدة هحميه من بعيد لبعيد وهساعد البنت دي ....دي مهما كانت بنت اخويا 

...................................

كان واقف سيف قدام نبيلة امه وهي بتعمل الاكل في المطبخ وعينه كلها حيرة 

سيف بغموض :
ماما انا كنت عاوز اسألك علي حاجة وتردي عليا بصراحة 

نبيلة بابتسامة :
طبعا يا حبيبي ...... قول عاوز تسالني علي ايه ؟

سيف بغموض واندفاع وهو مراقب تعبيرات امه:
هو بابا طلب مرات عمي للجواز قبل ما هي تتجوز عمي وهي رفضته ؟

نبيلة اتوترت وردت بضيق :
انت بتقول ايه ؟ ومين اللي فكرك بالموضوع ده ؟ده كان من سنين وبعدين ماهي خلاص غارت ببنتها وطفشت 

سيف بصدمة :
يعني فعلا بابا اتقدملها قبل ما تتجوز عمي ورفضته  ؟

نبيلة بغيظ وغضب :
ايوة وده كان من زمان اوي وبعدين نفسي اعرف ايه اللي فكرك 
بالموضوع ده ؟ 

سيف بجدية:
عشان لقتهم يا امي ....لقيت مرات عمي وبنتها 

نبيلة بصدمة وانفعال:
ايييه ....انت لقيتهم ؟ وهو انت كنت بتدور عليهم ليه اصلا ؟ ما كانو غايرين بعيد عننا ...ليه بتدور عليهم ؟

سييف بغموض وهو بيبص لامه :
ازاي يعني يا امي ؟مش دول من اهلنا ....ده بابا اللي مكلفني من زمان اني الاقيهم واجيبهم من تحت الارض 

نبيلة اتصدمت وشهقت بغضب :
بتقول ابوك ايه ؟ هو اللي قالك تدور عليهم ؟

في نفس الوقت دخل جواد من باب البيت فجريت عليه نبييلة ومسكت في هدومه بغضب وهي بتتكلم 

نبيلة بغضب :
يعني مش.كفايا قبلت علي نفسي اعيش معاك وانا عارفة انك كنت بتحبها ....كمان تخلي ابنك يدور عليهم بعد العمر ده كله ؟ لسة بتحبها يا جواد ؟ لسة قلبك متعلق بيها حتي بعد ما رفضتك زمان وفضلت اخوك عليك ؟ 

جواد بصدمة وغضب :
انتي بتخرفي تقولي ايه يا ولية انتي ...انت اللي قولتلها يا سيف ؟هو ده اللي نبهت عليك تعمله ؟

سيف بسخرية:
منا مكنتش اعرف الحقيقة يا بابا .....كنت فاكر زي ما انت وهمتني وقولتلي  ...ان مرات عمي اخدت بنتها وطفشت عشان بتكرهك من زمان وكانت عاوزة تحرق قلبك علي بنت اخوك الوحيدة

نبيلة بصدمة وغضب وغيرة عامية:
نعمممم ....هي مين ده يا راجل يا ناقص اللي عملت كدة .....انت كدبت علي ابنك عشان يدور عليهم ويلاقيهالك مش كدة ؟ طب انا بقي هقوله الحقيقة عشان يعرفك علي حقيقتك .....ابوك يا سيف اللي واقف قدامك ده كان بيحب الست هانم من ايام ما كانو جيران وكان دايما بيرازيها ولما اتقدملها ورفضته ووافقت علي اخوه من وقتها،بقي يكرهها وكان بيكره اخوه بسببها ولما اخوه مات غصب عليها تتجوزه وهددها انه هيرازيها لو موافقتش وياخد منها بنتها وهي خافت علي بنتها وخدتها وطفشت وعشان كدة ضحك عليك عشان تلاقيها اوعي يا جواد تقوله مكانها انت فاهم ؟

سيف كان بيسمع الكلام وهو مصدوم في ابوه وكان واقف شايفهم بيتخانقو وهو في عالم تاني  وفهم وقتها سبب خوف زينب منه بالشكل ده 

جواد بلهفة :
انت فعلا لقتهم يا سيف ؟ قولي يا حبيبي وطمني لقتهم ؟

سييف بنفور وهو بيقوم من مكانه عشان يمشي :
لا ملقتهمش وكويس اني ملقتهمش يا بابا والا كان زماني مشارك في الذنب اللي عملته زمان 

جواد بغضب وصوت عالي :
بس انا مش هسكت يا سيف وهلاقيهم ...انت سامع 

خرج سيف وهو عقله مشوش وفي عالم تاني وكأنه فعلا حد ضربه علي راسه وخلاه مش مستوعب ولا مركز في اي حاجة

..................................

في بيت زينب كانت قاعدة حاطة ايديها علي خدها وسرحانة وداليا امها قربت منها وقعدت جمبها 

داليا بابتسامة :
انتتي لسة برضه بتفكري في اللي حصل يا زينب ؟

زينب بتنهيدة :
يا ماما انتي لو كنتي معايا وسمعتي كلام اللي اسمه سييف ابن عمي ده كنتي اتصدمتي زيي وفضلتي متنحة كدة ؟ ده مغيب ....ده كان بيتكلم بثقة خلتني انا نفسي اشك ...انتي متخيلة 

داليا بهزار وهي بتحاوى تهون الجو:
يعني ايه يا بت بطني ....كنتتي هتصدقيه وتكدبي امك يا بت ؟ يا خسارة التسع شهور 

زينب بابتسامة حزينة :
لا طبعا يا دودو اصدقه ايه بس ...انا بوصفلك مدي ثقته في نفسه وهو بيتكلم 

داليا بتننهيدة :
معزور يا ضنايا .....ليه حق يصدق ....يعني واحد عاش حياته كلها ابوه بيقنع فيه ان مرات عمه اخدت بنتها وطفشت عشان تحرق قلبه اكيد هبصدقه ويكرهنا كمان 

زينب بثقة :
بس علي مين ....انا اديته علي دماغه اه ...هو فاكرني هخاف منه ... انا هددته لو فكر يقربلنا هبلغ عنه وافضحه ... اصلا هو مش هيبقاله عين حتي يقرب مننا 

داليا بابتسامة حزينة :
بس تعرفي انه صعبان عليا ....الواد شكله كدة كويس يا زينب ...انا متأكدة كمان انه غير ابوه 

زينب بصدمة وغيظ :
يا،ماما انتي بتقولي ايه بس ....كويس ايه ده هولااكو يا ماما ...انتي مشوفتيش نظراته ترعب والله العظيم ....مش تقوليلي كويس 

داليا بثقة:
واحد غيره يا زينب مكنش  طلب منك يقعد يتكلم معاكي ويفهم منك كان زمانه جري علي ابوه وقاله وجاله وجالك الجامعة علطول 

زينب بتفكير :
طب ما يمكن فعلا قال لابوه وجالي عشان يوقعني في الكلام ويتأكد انا فعلا ولا لا الاول ؟ وبعدين استني هنا انتي هتفضلي طيبة وغلبانة كدة يا دودو لحد امتي .....يعني الواد ابن الراجل الوحش اللي اذاكي وبرضه بتخترعيله اعذار ....والله انتي جميلة يا دودو 

داليا بحب :
طب يلا يا بكاشة انتي اللي عليكي العشا قومي حضريه كدة عشان انا جوعت وهاتي العلاج معاكي 

زينب بحماس وهي بتقوم من مكانها :
حاضر يا دودو انتي تؤمري كدة والله 

راحت زينب المطبخ ووقفت تحضر العشا وافتكرت سيف وملامحه الجذابة فاتنهدت وسرحت فيه بس رجعت كشرت لما افتكرت كلامه 

زينب بغيظ:
صحيح الحلو ميكملش ...الواد مز بس لسانه عاوز قصه طالع لابوه هيجيبه من برة برضه ...يلا بلا هم 

......................................

فريدة ببرود وهي بتقعد قدام هند:
اهلا يا هند ياختي الفيلا نورت ولو انها مكنتتش هتسيع حد تاني بس زي بعضه 

هند بيأس من طريقة فريدة :
 زي ما انتي يا فريدة متغيرتيش ...عموما متشكرة وبعدين  بيت ابني بيتي برضه ولا ايه يا حبيبتي  ؟

فريدة بغيظ:
اه طبعا طبعا 

وعد ببرود :
صح يا طنط هند هو حضرتك مطولة ولا راجعة تاني برة البلد 

هند بابتسامة باردة :
ايه زهقتي مني يا وعد ولا مرات عمك لحقت طبعت عليكي ؟

وعد بتوتر :
لا مقصدش يا طنط والله انا بس يعني بطمن عليكي 

هند بابتسامة باردة :
لا اطمني انا مش راجعة تاني وهفضل عايشة هنا في بيت ابني 

فريدة كشرت ولوت شفايفها وهي بتبص لوعد اما لورين فكانت نازلة بتجري عالسلم لما عرفت حالا ان هند مرات عمها هنا في الفيلا من الصبح فجريت عليها وحضنتها بلهفة 

لورين بفرحة : انا مصدقتش لما عرفت انك رجعتي .....بليز قولي انك مش هتمشي تاني وتسيبينا انا محتجالك اوي 

هند بحنان وهي بطبطب عليها بحب :
وحشتيني يا لورين ....لسة بريئة زي ما انتي يا حبيبتي 

شريفة ردت وهي نازلة عالسلم بحب :
هتكون طالعة لمين يا هند غيرك ؟ 

هند وهي بتسلم علي شريفة بحب :
هي لو طالعة لحد فهي طالعلك هي ومازن يا شريفة قلبها ابيض زيك انتي 

  شريفة بحب :
نورتي مصر كلها يا هند ...انا فرحت انك رجعتي اخيرا وده اللي كنت بقولهولك من زمان 

هند بتنهيدة :
كل شي باوانه يا شريفة ....واديني رجعت وان شاء الله مش همشي تاني 

حازم وهو داخل من باب الفيلا ومعاه مراد :
متجمعين عن النبي كدة ان شاء الله ...منورة مصر يا طنط هند والله 

 هند بابتسامة :
عليه الصلاه والسلام .....مصر منورة بيكم يا حبايبي ...وحشتوني يا ولاد 

مراد وهو بيسلم علي امه بحرارة:
وانتي اكتر يا امي ....اخيرا رجعتي وبقيتي جمبي 

هند بقصد وهي بطبطب عليه :
انا دايما جمبك ومش هرتاح الا لما ترجع انت كمان 

شريفة بابتسامة :
شوفت مش قولتلك انا الكلام ده قبل كدة يا مراد 

مراد بابتسامة :
انا زي ما انا متغيرتش انتو اللي شايفين حاجة انا مش  شايفها ...المهم يلا اطلعي ارتاحي يا امي عشام بكرة يومنا طويل ومحتاجين نتكلم سوا 

هند بغموض :
اكيد يا مراد هنتكلم 

وقتها تليفون لورين رن فاتوترت واخدت الفون وانسحبت وحازم متابعها بعنيه ولقي نفسه بيروح وراها لحد ما قربت من اوضتها ووقفها بصوته 

لورين ببرود:
خير يا حازم في ايه ؟

حازم بفضول :
مين اللي كان بيرن عليكي ؟

لورين بغضب :
سوري يعني بس وانت مالك ؟ 

حازم بعصبية:
يعني ايه وانا مالي ؟ اتكلمي كويس وردي عليا 

لورين بعند :
انا مش هتكلم معاك اصلا ولو سمحت بعد كدة متدخلش تاني في حياتي انت فاهم ؟

قالت كدة وسابته ودخلت اوضتها ووقف هو ينفخ بغضب 

....................................

تاني يوم كانت واقفة رفيف قدام الجامعة وهي بتنفخ بغضب وكل شوية تبص في ساعتها لحد ما جه مراد ووقف بعربيته قدامها وبعدين نزل بسرعة وقرب منها 

مراد بقلق وهو بيقرب من رفيف:
مالك يا رفيف ....قلقتيني لما اتصلتي وكنتي متعصبة وقولتيلي عاوزاني دلوقتي .....خير في ايه ..حد ضايقك ؟

رفيف بغضب وانفعال:
مراد انا عاوزة اعرف دلوقتي انت طلبت تتجوزني ليه ؟

مراد بصدمة :
يعني ايه هتجوزك ليه يا رفيف ؟ ما انتي عارفة وبعدين انتي جايباني علي ملي وشي عشان تساليني السؤال التافه ده كدة ؟

رفيف بحزن ودموعها بتلمع في عنيها :
ايوة يا مراد جايباك عشان اسألك السؤال التافه ده وهتجاويني عليه حالا والا مش هتشوف وشي تاني 

مراد بتنهيدة :
طب اهدي يا رفيف وتعالي نروح نتتكلم في اي حتة 

رفيف بعصبية مكتومة :
 متقزليش اهدي وانا مش هروح في اي مكان الا بعد ما ترد عليا .....انا اصلا مش فاهمة حاجة ...احنا الاول كنا قريبين من بعض عن دلوقتي .....كنت بتكلمني كتير وبتقابلني كتير وعلطول معايا بس من وقت ما عرضت عليا الجواز وانت بعدت .....حتي الكلام قل مبقاش زي الاول فهمني ليه كل ده ؟ لو حاسس انك اتسرعت قولي وانا صدقني هتفهم ده 

مراد بسرعة وتلقائية :
صدقيني انا مضغوط بس والله مش اكتر ومش حابب  ادوشك معايا في مشاكل الشغل مش اكتر لكن اكيد مهتم واكيد مبعدتش ولا اي حاجة من دي يا حبيتي خالص 

رفيف بحزن ودموع :
بجد يا مراد .....يعني انت بس مضغوط ؟ 

مراد بتنهيدة :
ايوة صدقيني يا روفي .....وعلي فكرة بقي ماما جت امبارح وخلاص هانت وهنتجوز وتبقي معايا علطول يا روحي 

رفيف بابتسامة :
بجد .....عمتو جت ؟ طب انت فاتحتها في موضوعنا وهي موافقة  
قولي 

مراد بابتسامة :
اهدي بس عشان اعرف اجاوبك ....وطبعا فاتحتها وهي رحبت جدا ومستنية نحدد معاد الفرح ...شوفتي بقي انك ظالماني 

رفيف بخوف وتوتر :
بصراحة بعدك ده مخليني خايفة ....حاسة انك بتبعد وخصوصا انك مش بتتكلم يا مراد ولا مرة حاولت تحسسني انك فعلا بتحبني ومستني اللحظة اللي نكون مع بعض فيها .....وكمان بابا 
قالي كلام خلاني بصراحة خوفت 

مراد بغموض :
كلام ايه اللي قالهولك خالد ؟

رفيف بتردد  :
يعني كلام خلاص مش مهم ...المهم اني مصدقاك انت وانا قولتله انك بتحبني ومستحيل تأذيني ...صح يا مراد ؟

مراد بتوتر وحاجة جواه اتهزت:
اكيد يا رفيف ...انا مستحيل اأذيكي ابدا .....مستحيل اكون سبب في نزول دمعة من عيونك 

رفيف بحب وهي بتمسح دموعها:
واما واثقة فيك يا مراد اكتر من روحي واكتر من اي حد في الدنيا حتي بابا لما قالي كدة مصدقتوش لاني عارفة كويس انك لا يمكن هتأذيني 

مراد بابتسامة متوترة :
طب ايه رأيك بقي نخرج نفطر مع بعض دلوقتي ؟ هوديكي مطمعم اكله تحفة 

رفيف بحماس وهي بتسقف بايديها  :
بجد يا ميمو ؟ طب موافقة ولو ان زينب هتنفخني....دي.منبهة عليا مروحش في حتة من غيرها 

مراد بضحك :
لا قوليلها معلش بقي ده خطيبي وهيبقي جوزي ومينفعش مسمعش كلامه ولا ايه يا روفي 

رفيف بحب وعنيها بتطلع قلوب :
صح يا ميمو ...خلاص هروح معاك وامري لله بس ترجعني بسرعة كفايا عليا محاصرة واحدة هفوتها 

مراد بثقة :
لا متقلقيش هما كام ساعة كدة مش كتير خالص 

رفيف بصدمة :
كام ساعة ده كدة زينبب هتقتلني حرام عليك 

ضحك مراد وهو بيفتحلها باب العربية وبعدين رفيف قبل ما تركب بصتله فجأة وسألته باندفاع:
 
صح يا مراد هو انت ليه لحد دلوقتي مقولتليش انك بتحبني ؟

مراد تنح و اتفاجئ بسؤال رفيف و.....

                  الفصل العاشر من هنا


تعليقات



<>