رواية عاصفة النسور(فريق النسور)
الفصل السابع عشر17
بقلم جمال المصري
.. محمود بيسمع صوت الانفجار وبيبص ناحيت الانفجار و يلاقي الدخان طالع من الكنيسه وفيه مسلحين نازلين من عربيه تلاجه وبيضربه نار عشوائي في الناس ليلي و نجلاء بيوقعه علي الارض ومن صوت القنبله بيحطه اديهم علي ودانهم وفي صوت صفاره في ودانهم من قوة الصوت وليلي بتقوم وتقترب من نجلاء وهي بتطمن عليها والمسلحين بيدخله الكنيسه وهو بيضربه نار ضياء والفريق بيكونه في المطعم واول ما يسمعه صوت الانفجار بيقومه علي طول و بيتحركه ناحيت الانفجار اللي كان واضح من بعيد والدخان يتصاعد من الكنيسه محمود يسحب مسدسه ويجري ناحيت ليلي ونجلاء ..
محمود .. انتو بخير
ليلي .. الحمد لله
محمود .. نجلاء انتي كويسه
نجلاء .. عالي صوتك مش سامعه حاجه
محمود .. ليلي خدي نجلاء وبعدي من هنا بسرعه
ليلي .. مش هينفع اسيب حضرتك
محمود .. ده امر يا ملازم اول يلا
ليلي .. بتساعد نجلاء تقوم و بتاخدها وبياخده ساتر ويطلع المسدس
محمود .. بيضرب نار علي المسلحين اللي داخله الكنيسه
..ساحة الكنيسه بتكون فاضيه الكل دخلوا جوه الكنيسه وما فيش غير بنت صغيره عندها حوالي سبع سنوات في منتصف الساحه بتصرخ من الخوف ومش قادره تتحرك محمود بيشوفها وبيحاول يحميها وكل ما واحد من المسلحين يحاول يضربها بالرصاص كان بيضربه لكن كان فيه واحد واخد ساتر ومش ظاهر منه غير البندقيه اللي كانت موجه علي البنت وهنا كان لازم محمود يتحرك عشان يحمي البنت وفعلآ دخل الكنيسه جري وهو بيضرب في المسلحين وبيقرب من البت واول ما بيوصلها بيحضنها ليلي بتصرخ لا وبتتحرك وهي بتضرب نار عليهم ضياء والفريق وهما بيجره بيشوفه محمود وهو داخل الكنيسه جري وبيسحبو مسدساتهم وبيجره بسرعه نجلاء بتوقف وهي شايفه كل حاجه قدامها وهي تصرخ محمود وتجري وراء ليلي محمود بيحضن البت عشان يحميها بجسمه وبيشيلها وهو بيضرب نار عليهم وبيحاول يتحرك عشان ياخد البنت لمكان امن لكن واحد من المسلحين بيضربه بالنار محمود بيوقع علي الارض وبيحاول يقوم لكن واحد من المسلحين بيضربه برصاصه تانيه وهي بيبص للبنت وهو بيبتسم وبيوقع علي الارض ليلي بتقرب وهي بتضرب نار عليهم نجلاء بتدخل جري ناحيت محمود وضياء والفريق بيوصله وبيبداء تبادل لاطلاق النار بينهم ..
ضياء .. يلا يا شباب ما فيش وقت لازم ندخل ناخد محمود وحمو نجلاء مفهوم
الكل .. تمام يا فندم والكل بياخد مكانه ويشتد القتال وبعد حوالي ١٥ دقيقه بيكونوا قتله المسلحين و بيتاكده ان كلهم ماتوا
نجلاء .. بتبكي محمود رد عليا وهي بتحاول توقف النزيف
ليلي .. بتجري عليهم وبتشوف النبض وتنظر لضياء النبض ضعيف جدآ يا فندم
ضياء .. محمود استحمل يا صاحبي
عبد الرحمن .. بيشيل البت وهو بيحاول يهديها
.. اول ما ضرب النار بيوقف والناس اللي دخله جوه الكنيسه بيفتح الباب وبيطلعه وام البنت بتطلع جري وبتاخد بنتها من عبد الرحمن وهي بتحضنها وبتبوس فيها واللي حصل لما حصل الهجوم ومع خوف الام مسكت ايد بنت تاني ودخلت جري الكنيسه وبعد ما قفله الباب تفاجئت ان البنت مش بنتها وبتوصل الاسعاف والشرطه وضياء بيطلع هويته وبياخده محمود علي الاسعاف وليلي ونجلاء بيركبه معاه وليلي بتوقف النزيف اما نجلاء كانت في حالة صدمه وجسمها كله بيترعش وبيوصله علي المستشفي وهو فاقد الوعي وبيدخله علي العمليات علي طول ونجلاء بتحاول تدخل لكن ليلي بتمنعها انتي جسمك كله بيترعش يا نجلاء مش هينفع تدخلي نجلاء تنظر إلي ايديها وهي بتحاول تتمالك اعصابها هي مش مصدقه اللي هي شافته وخوفها علي محمود اللي كان ظاهر اووي ليلي بتدخل معاهم غرفة العمليات اما ضياء هو والفريق كانوا رايحين جاين امام غرفة العمليات والقلق ظاهر عليهم والشرطه بتبلغ المخابرات بكل اللي حصل والاستخبارات بتبلغ العقيد اسامه اللي بيتحرك بسرعه علي المستشفي واول ما بيوصل بيلاقيهم كلهم قدام غرفة العمليات ..
اسامه .. يقترب من ضياء طمني يا ضياء محمود عامل ايه
ضياء .. الاصابه خطيره وله نص ساعه في غرفة العمليات
اسامه .. بيحط ايده علي كتف ضياء ان شاء الله محمود هيكون بخير ان شاء الله
ضياء .. ان شاء الله يا فندم
مصطفي .. يا ولاد الكلب ازاي يفكره يهاجمه ناس عزل دول احقر من الحقاره نفسها
عبد الرحمن .. اهدا يا مصطفي والحمد لله احنا خلصنا عليهم كلهم والحمد لله العمليه فشلت
مصطفي .. صح بس النقيب محمود وبيشاور بايده علي غرفة العمليات
عبد الرحمن .. النقيب محمود ان شاء الله هيكون بخير
مصطفي .. ان شاء الله وانا اقسم بالله لو مسكة اللي امرهم بمهاجمة الكنيسه هقطعه بسناني
اسامه .. يقترب من مصطفي ما تقلقش يا ابني هنوصله وهنجيبه حتي لو تحت سابع ارض وبيبيص وبيشوف نجلاء وهي واقفه قدام غرفة العمليات وهي منهاره ويقترب من ضياء مين دي
ضياء .. دي الدكتوره نجلاء صديقة الملازم اول ليلي وجارة محمود
اسامه .. بيقرب منها اهدي يا بنتي ان شاء الله محمود هيكون بخير
نجلاء .. ان شاء الله
اسامه .. تعالي اقعدي و ارتاحي
نجلاء .. لا شكرا انا كده كويسه
ليلي .. بتخرج من غرفة العمليات
الكل .. بيقرب منها وبصوت واحد طمنينا عامل ايه
ليلي .. بنحاول نعمل اللي نقدر عليه لكن محتاجين دم وفصيلته نادره هي نفس فصيلتك يا نجلاء
نجلاء .. ومستنيه ايه يلا وبتدخل معاها
ليلي .. بتاخد دم من نجلاء وتستمر العمليه
عايده .. بتوصل المستشفي وتجري ناحيت غرفة العمليات بعد ما اللى في الاستقبال قالولها ان النقيب محمود في غرفة العمليات
ضياء .. اول ما بيشوفها يقرب منها طنط انتي عرفتي ازاي
عايده .. شوفت الخبر علي التليفزيون طمني محمود عامل ايه
ضياء .. في غرفة العمليات لسا ان شاء الله هيكون بخير
عايده .. ان شاء الله يا ابني انا نفسي اعرف الارهابين عايزين ايه من مهاجمة كنيسه
ضياء .. عايزين يعمله فتنه في مصر لكن مصر ربنا حفظها بحفظه لما ما قدروش علي موجهتنا في الحروب بقيو عايزين يزرعه الفتنه عشان يدمره البلد لكن ان شاء الله مصر هتفضل واقفه في وش كل ظالم وهتفضل الوطن الام لكل مظلوم رغم حقد الحاقدين وكيد الكائدين
ليلي .. بتطلع من اوضة العمليات وهي سانده نجلاء
الكل .. بيقرب منهم
