رواية عاصفة النسور(فريق النسور)
الفصل العاشر10
بقلم جمال المصري
.. عايده بتركب الاسانسير وبيغمي عليها ونجلاء راجعه من الشغل وبتطلب الاسانسير واول ما الباب بيتفتح بتتفاجئ بست كبيره واقعه في الاسانسير تقرب منها وتحاول تفوقها و بدوس علي رقم الدور بتاعها وبتطلع وبتحول تشيلها لكن ما بتقدارش وبتنزل جري علي شقه محمود اللي بيكون نايم من التعب واول ما بيسمع صوت الخبط يقوم بسرعه وبياخد المسدس من تحت المخده وبيجري ناحية الباب وبيبص من العين السحريه وبيشوف نجلاء ويفتح الباب وهو مخبي المسدس وراء ظهره ..
محمود .. انتي ايه مجنونه في خد يخبط علي حد كده
نجلاء .. متوتره انا اسفه بس في وحده لقيتها مغمي عليها في الاسانسير وكنت عايزاك تساعدني ندخلها شقتي
محمود .. حس باحراج من اسلوبه معاها وبيرمي المسدس علي السفره وبيقفل الباب وبيطلع جري
نجلاء .. شافت المسدس ووقفت مصدومه وبتقول هو ليه معاه مسدس ممكن يكون عليه طار
محمود ..ينظر للخلف ويراها واقفه يا انسه يلا مالك واقفه زي الصنم
نجلاء .. اه وبتطلع وره ده انت بني ادم رخم انا متاكده ان مراتك مش طيقاك
محمود .. بتقولي حاجه
نجلاء .. لا ولا حاجه
محمود .. اول ما بيوقف قدام الاسانسير وبيشوف عايده بيقرب منها ماما ماما وببدوس علي زر الاسانسير عشان ينزل تحت وياخدها علي المستشفي
نجلاء .. بتعمل ايه
محمود .. هاخدها علي اي مستشفي
نجلاء .. دخلها بس عندي بسرعه
محمود .. من فضلك ابعدي عني دلوقت خليني
نجلاء .. انا دكتوره يلا ما تضيعش وقت
محمود .. انتي دكتوره
نجلاء .. ايه تشوف الكارنيه
محمود .. بيشيل عايده وبيدخلها
نجلاء .. بتفتح اوضة النوم اتفضل
محمود .. بيدخل وبينيمها علي السرير
نجلاء .. اتفضل بره
محمود .. ماشي ويطلع
نجلاء .. بتكشف عليها وبتعلق لها محلول وبتطلع و بتقفل الباب وراها
محمود .. طمنيني
نجلاء .. الحمد لله وسبب الاغماء غيبوبة سكر السكر عندها وطي خالص وانا علقت لها محلول وبس المحلول يخلص هتبقا كويسه
محمود .. يقعد الحمد لله مش عارف اشكرك ازاي
نجلاء .. مفيش داعي ده شغلي
محمود .. هنزل اجيب التليفون واطلع تاني
نجلاء .. تمام انا هعمل قهوه اعملك معايا
محمود .. ياريت انا لسا صاحي ودماغي هتنفجر
نجلاء .. قهوتك ايه
محمود .. مظبوط
نجلاء .. بتدخل المطبخ
محمود .. نزل الشقه ولقي التليفون بيرن فتح السلام عليكم
ضياء .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فين يا باشا ليا ساعه برن عليك
محمود .. معلش حماتي كانت جيالي واغمي عليها والحمد لله في دكتوره في العماره لحقتها
ضياء .. الف سلامه عليها
محمود .. الله يسلمك
ضياء .. احنا اتجمعنا انا والفريق زي ما كونا متفقين واستغربت لما لقيتك ماجتش
محمود .. اه ده انا نسيت خالص معلش اعتذرلهم بالنيابه عني
ضياء .. ولا يهمك يا صاحبي المهم ابقا طمني علي طنط عايده
محمود .. هي في شقة الدكتوره في الدور اللي فوقي وانا طالع لها اول ما تفوق هكلمك
ضياء .. ماشي يا صاحبي سلام
محمود .. بيقفل وبيطلع عند نجلاء
نجلاء .. بتطلع من المطبخ اتفضل القهوه بتاعتك
محمود .. بياخدها
نجلاء .. خد البرشامه دي مع القهوه والصداع هيروح
محمود .. شكرك بجد مش عارف لو انتي مش موجوده كنت هعمل ايه
نجلاء .. ابتسمت كنت هتاخد طنط وتروح اي مستشفي زي ما كنت هتعمل
مصطفي .. في ايه يا فندم
ضياء .. حمات محمود اغمي عليها
عبد الرحمن .. واحنا قاعدين هنا ليه يلا نروح نطمن عليها ونكون جنب النقيب محمود في وقت زي ده
ليلي .. هي في مستشفي ايه
ضياء .. مش في المستشفي الدور اللي فوق محمود في دكتوره ساكنه فيه وطنط عايده عندها
كريم .. يبقا يلا بينا
ضياء .. يلا
.. وبيطلعه من المطعم وبيتحركه علي محمود واول ما بيوصله في الدور اللي فوق شقة محمود ضياء بيرن عليه وبيقولوا انهم في الدور اللي فوق شقته ..
محمود .. انا طالع لكم
نجلاء .. خير في حاجه
محمود .. زمايلي جاين يطمنه علي ماما هاخدهم ونقعد تحت
نجلاء .. لو حابب ممكن يتفضلوا هنا
محمود .. لا مش عايز ازعجك هنقعد تحت
نجلاء .. زي ما تحب وبتطلع معاه لحد الباب
ضياء .. اسفين بس الشباب صممه يجه يطمنه علي طنط
ليلي .. الف سلامه عليها يا فندم
نجلاء .. اول ما شفتها نجلاء
ليلي .. تنظر إليه مش معقول نوجا وبتجري عليها وبتحضنها
نجلاء .. انا مش مصدقه نفسي يا لولو انا قلبت الدنيا عشان اعرف اوصلك من بعد ما نقلته من جنبنا
محمود .. انتو طلعته تعرفوا بعض
ليلي .. نوجا دي صديقة عمري كنا جيران وكنا مع بعض في المدرسه لحد ما خلصنا الثانويه وبعد كده بابا نقل هنا عشان ظروف شغله والتليفون وقع مني وما عرفناش نتواصل تاني وتقطعت علاقتنا
نجلاء .. واقفين ليه تعالوا اتفضلوا
.. الكل بيدخله ونجلاء بتاخد ليلي وبيدخله المطبخ وبتعرف انهم كانوا مستنينين محمود في المطعم و هيتغده سوا ونجلاء بتقرار تعملهم الاكل وياكله كلهم سوا وهي وليلي بيجهزه الاكل ومحمود والشباب بيداردشه سوا ونجلاء بتدخل تطمن علي عايده وبتلاقيها فاقت ..
عايده .. انتي مين
نجلاء .. انا نجلاء يا طنط جارة ابنك محمود كنت راجعه من الشغل ولقيتك مغمي عليكي في الاسانسير
عايده .. بتقوم من علي السرير شكرآ يا بنتي
نجلاء .. مفيش حاجه تستاهل الشكر ده واجبي
عايده .. ده صوت محمود اللي بره
نجلاء .. اه هو وصحابه بره
عايده .. بتوقف
نجلاء .. بتساعدها وبيطلعه بره الاوضه
.. الكل لما بيشوفها بيوقف ومحمود بيقرب منها طمنيني يا طنط عامله ايه عايده بتبتسم الحمد لله يا ابني بخير والبركه في الدكتوره نجلاء وبتحط ايدها علي كتف نجلاء وبتطبطب عليه نجلاء بتبتسم انا معملتش حاجه يا طنط والحمد لله انك بخير ..
محمود .. يلا يا ماما ننزل ترتاحي عندي
نجلاء .. مين قال انكم هتنزله
محمود .. احنا تقلنا عليكي بما فيه الكفايه وبجد مش عارف اشكرك ازاي
نجلاء .. انا عارفه تشكرنى ازاى
محمود .. بتظهر علي وشه علامات الدهشه عارفه ايه
نجلاء .. بتبتسم
محمود .. بيبتسم ازاي يا دكتوره نجلاء
نجلاء .. مش مطلوب منك يا دكتور محمود غير
