
رواية حب الصقر الفصل العاشر10بقلم حبيبه محمد
عند صقر
رجع صقر القصر وأول ما دخل طلع يجري على أوضة أخته فيروز
فتح الباب، فلقاها قاعدة بتذاكر بجد
قرب منها واحتضنها، وفضل يبوس رأسها بحنان
فيروز بصتله باستغراب وابتسامه
مالك يا صقورة في حاجة مضايقاك؟
ابتسم صقر وقال
لا يا حبيبتي، أنا جيت أطمن عليكي بس. المهم... عاملة إيه في المذاكرة؟ أنا عايز تقدير قمر زيك كده ها؟
فيروز ابتسمت:
متقلقش يا أبيه إن شاء الله هفرحك بيا وأجيب مجموع كويس، وأبقى مهندسة زيك وأشتغل معاك في الشركة كمان
ضحك صقر ماشي يا قردة. عايزة حاجة؟ فيروز
لا يا أبيه عايزة سلامتك ياحبيبي ابتسم صقر وخرج من عندها واتجه لجناحه وهو بيفكر في حل للمصيبة اللي وقعت على دماغه وفجأة
ظهرت صورتها قدام عينيه
صقر في خياله بت مجنونة! كتر خير أهلك على المصيبة اللي عندهم دي عند يوسف
وصل يوسف بيته اللي عايش فيه مع والدته وأخته ملك
دخل من الباب فلقى أمه قاعدة بتقرأ في المصحف
اتجه ناحيتها وقبّل رأسها:
مساء الخير يا ست الكل
الأم بابتسامة مساء النور يا حبيبي يوسف
عاملة إيه يا حبيبتي النهارده
الأم: الحمد لله يا حبيبي. إيه أخبارك إنت والعيال الشياطين صحابك؟
ضحك يوسف: الحمد لله كويسين يا حبيبتي أمال فين ملك؟
الأم خرجت مع صاحبتها شوية تفك من جو المذاكرة ده
يوسف
تمام يا قلبي أنا هدخل أرتاح عشان عندنا اجتماع الصبح بدري
الأم طب كل حضرتك الأول
يوسف بتعب لا يا ماما، أنا جعان نوم يلا تصبحي على خير يا روح قلبي
اتجه يوسف لغرفته عشان يرتاح شوية، وهو مش قادر يخرج من دماغه اللي حصل مع صقر، وبيفكر: يا ترى إيه اللي بيحصل معاه
عند عمار.
كان عمار بيتمشى في الشارع بالليل، والجو هادي
وفجأة لمح بنت من بعيد،
وكان فيه شوية شباب بيضايقوها
كانت البنت ماسكة إزازة مكسورة في إيدها، وبتحاول تبان قوية رغم إن الخوف كان واضح عليها
جري عمار ناحيتهم، وقرب منهم وأخذ البنت وراه
قال لهم بأمر ابعد يا شاطر من هنا أحسنلك عشان مخليكمش تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه
ضحك واحد منهم بسخرية
ليه؟ تخصك ولا إيه؟ ابعد أحسنلك دي تخصنا
بص عمار للبنت لقاها بتترجف من الخوف فبص للشباب ونزل فيهم ضرب، لحد ما هربوا من تحت إيده بصعوبة
رجع عمار للبنت وقال
إنتِ كويسة
البنت آه شكرًا لحضرتك.
عمار: من العفو، ده واجبي. بس متعرفيش إن مينفعش البنات تنزل في وقت متأخر زي ده
لارين بضيق:
أنا كنت نازلة أجيب دوا لماما، وبعدين إنت مالك؟ شكرًا