رواية ماوراء النصيب الفصل الثالث عشر13بقلم دانيا

           

رواية ماوراء النصيب الفصل الثالث عشر13بقلم دانيا

صلوا على النبي......
نزلنا من العربية وقفت جنبها والد مشى دق الباب شويه وجاء واحد فتح سلم عليهو ولمن شافني بقى يعاين لي بإستغراب الود قال ليهو يايوسف جيت وصلت صاحبك دا جاء بسأل من بيتكم... انا بقيت اعاين فيهو من فوق لتحت في قلبي قلت يعني دا يوسف!!.

هو طوالي جاء علي وقال السلام عليكم ومد لي يدو سلمت عليهو قبل يقول لي اتفضل قال صاحبي منو ماعرفتك؟ اتفضل اتفضل جوا خشيت معاهو لقيت مجموعه من الرجال قاعدين في الحوش قامو سلمو علي سلام حار وفضلوني وشبكوني كلام أخبارك شنو واهل المدينة خبرهم شنو ومشى واحد من الشباب جاب لي مويه، ،اها كيف من تعب السفر؟ قلت ليهم بخير والله واحد فيهم قال لي انا ابو صاحبك يوسف لكن ما شفتك هنا قبل كدا اول مره تزور البلد دي؟ عاينت ليوسف الكان لسه ملامح الدهشه مرسومه على وشو ورجعت عاينت لأبوه رديت عليهو ااي اول مره اجي هنا .

ماخلو لي فرصه اوريهم انا منو من كترة الأسئلة وفي غضون ثواني جابوا العشاء ختوه لي شغالين لي اتعشى ياولدي تعال ياجعفر جيب الإبريق غسل لأخوك. 

زحيت التربيزه بصونيتها من قدامي شويه وقلت ليهم انا متعشي والله تسلمو كتير ماتتكلفوا انا جاهز من اي شيء... يوسف قعد في السرير القصادي وبقى يعاين لي قال لي ما سألتك صاحبي منو انت ما عرفتك؟ عاينت ليهو لعدة ثواني قبل اجاوبو وبعدها رديت "انا معتز ود عم مريم " قبل اتم كلامي لقيتو قام على حيلو وتعابير وشو اتغيرت، ، عاينت ليهو بإستغراب وحتى ابوه والناس القاعدين جت سكتوا فجأة تقول كبو فيهم مويه باردة. 

قلت ليهو انا جيت اسلم على مريم ومنها اتعرف على اهلها الجديدين لأنو زي ما بتعرف انا ما حضرت عرسكم..ابتسم إبتسامة باردة في وشي وقال لي اوووو ابو النسب ومد لي يدينو نظام داير يرحب بي سلام بالكتف قمت سلمت عليهو تاني وباقي الجماعه برضو شبكوني حمد لله على السلامة ياخ واخبار الاهل شنو ؟ وهو قال لي متين الجيه من السعودية حمد لله على السلامة يا زول ناس البيت خليتهم كيف وعمتي فاطمه؟ قلت ليهو كلهم طيبين جيت والله قريب اظن دا الإسبوع التاني. 

رجعنا قعدنا ويحلفو لي إلا تتعشى قلت ليهم والله متعشى جاهز الحمد لله رفعوا صونية العشاء وجابو الشاي وانا بالي كله مع مريم منتظر تجي تسلم علي طالما عرفت إني جيت... سألت عنها يوسف قال لي مريم كويسه والله لكن اظنها بتكون نامت الصباح تشوفها وتسلم عليها. 

قعدنا اتونست معاهم شويه الأبو قال ليوسف دخل نسيبك على الديوان خلي يرتاح بكون تعب من السفر ... وداني الديوان وقال لواحد من الشفع جهز ليهو الحمام خليهو يستحمى، ، قال لي يلا يا ابو النسب تصبح على خير اخد راحتك قلت ليهو وانت من اهله. 

الصباح قمت للساعه 8ص خشيت استحميت وصليت وجابو لي الشاي وشويه كدا جاء يوسف خاشي مبتسم بس باين القلق في ملامحو قعد اتونس معاي قلت ليهو وين مريم ماظاهرة لا في الفيس ولا واتساب ولاخ بتتصل لأمها؟اترددت في الكلام تاني قال ااي لالا هي كويسه والله لكن تلفونها خرب بس ما لقينا ليهو طريقه نصلحو لأنو اسبيراتو هنا ما متوفرة. 

عند مريم:
الصباح رفعت راسي بالعافيه جاتني نهله سندتني عشان اخش الحمام جسمي كله مكسر من الضرب قالت لي دايرة اقول ليك حاجه يوسف قال ما يوروكي بيها واوعك تقولي انا وريتك قلت ليها اها شنو ؟ ردت "امبارح بالليل جاء ضيف وقال هو من اهلك اظنو ود عمك " عاينت ليها بإستغراب كلامها فاجأني بعدم تصديق قلت ليها ود عمي شنو يا بت؟ انا ود عمي واحد وحاليا برا السودان مستحيل يجي.. قالت لي والله ماعارفه لكن دي الحاجه العرفتها وحتى يوسف من الزول دا بيان عليهو قلقان ومتضايق من جيتو وحزرنا مانكلمك.

وانا لسه ما قادره اصدق كلامها اتفكيت منها وبقيت اعرج واجر في رجلي اليمين جر ماشه اطلع برا مسكتني قالت لي اقيفي يابت ماشه وين انتي دايرة يوسف يقتلني؟ ماتمشي ليهم قلت ليها فكيني يابت جريت منها يدي تاني رجعت مسكتني قالت لي مريم عليك الله على الأقل خليني امشي بالأول عشان ما يقولو وريتك.

معتز:
ابتسمت إبتسامة جانبيه في وشو قلت ليهو يازول التلفون دا عذر؟ نفرض ما صلحت ليها تلفونها اديها تتصل لأمها من تلفونك على الأقل تطمئن عليها ياخ ماممكن سنه سنه كامله؟ سكت وما جاوبني قلت ليهو كدي هسي ناديها لي خليني اسلم عليها وقبل اتم كلامي إلا اسمع "معتز" مناداة بصوت منخفض اتلفت على الباب اشوف مريم واقفه ساندة نفسها على الحيطه اتصدمت لمن شفتها قمت على حيلي وبقيت اعاين ليها بدهشه وانا في راسي الف سؤال الدنيا دي حسيتها بتلف بي لف وقت شفت منظر مريم .

رجعت عاينت ليوسف من الغضب ماقادر اشوف قدامي مسكتو من رقبتو وقلت ليهو يوسف دا شنو يايوسف؟ عامل شنو انت في البت دي؟ عاين لي بكل برود دم وقال انت فاهم غلط.

هل يستطيع معتز إنقاذ مريم؟....

تعليقات



<>