رواية ماوراء النصيب الفصل الخامس عشر15بقلم دانيا
صلوا على النبي.....
رفعت راسها عاينت لي وسكتت دموعها نزلن غطت وشها بتوبها وبقت تبكي قلت ليها مريم اهدئ يابت ومافي داعي تاخدي القرار هسي اخدي راحتك وفكري كويس انتي عاوزة شنو انا عارف إنو المريتي بيهو ما هين .. مسحت دموعها وقالت لي والله يامعتز انا كان علي بتمنى اخلص من يوسف دا في اللحظه دي ياريتني كان ما عرفتو.
ساد الصمت بينا بعد جملتها دي الجمله دي رجعت لي شيء من الم الماضي قلت في نفسي وانت ليه عرفتيه اصلا يامريم؟ قالت لي بصوت تخنقه العبرة "انا دايراه يطلقني بس " دايرة ارجع لأمي وبقت تبكي وانا قمت طلعت برا.
الصباح قمت عملت شاي شربت وخليت ليها الباقي في الهول وكتبت ليها في ورقة صغيرة "انا طالع على السوق وجاي الليله ح نسافر من هنا ونرجع البلد اجهزي" وطلعت مشيت المقسم لقيت كومة ناس منتظرني برا عرفتهم منتظرني من شفت ابو يوسف معاهم اول ما جيت جاء علي وقال لي اها بقيتو على شنو؟ قلت ليهو الطلاق مقابل حرية ولدك وتعهد بعدم التعرض والازعاج... عاين لي كدا وقال فلسفة ناس المدينة دي نحن ما شغلتنا بيها سوي الداير تسوي وطلع لينا ولدنا من السجن بس عاينت ليهو من فوق لتحت وقلت ليهو تعالوا معاي.
دخلنا على المتحري اتناقشنا معاهو في الموضوع قال لينا إلا تجي هي زاتها قلت ليهو خير انا هسي بمشي بجيبها .. طلعت ركبت عربيتي ورجعت ليها كلمتها بالحصل وقلت ليها خلاص من هناك ح نطلع مره واحده قالت لي تمام رجعنا القسم قابلت المتحري واتكلمت معاهو قال لينا اطلعوا انتظروا برا كم دقيقه طلعنا قعدنا برا شويه كدا جابوا يوسف اول ما مريم شافتو اتخلعت منو بقى ليها زي الكابوس.. عاينت ليها وقلت ليها مافي داعي تخافي هزت راسها بمعنى تمام.
قاعدين كدا لمن ندهوا علينا خشينا على المتحري مااخد معانا الموضوع ربع ساعة وانتهى طوالي يوسف طلق مريم وكل واحد مشى بإتجاه... طلعنا من القسم ركبنا العربيه وهي كانت مابين مبسوطه ومابين زعلانه بقت تبكي قلت ليها الحمد لله على مااراد الله انقطع النصيب ودا اظن فيهو خير ليكي لأنو اختيارك كان غلط عاينت لي ورجعت دنقرت قالت لي والله انا ما عارفه اقول ليك شنو مافي كلمة اسف بتمحي الغلط الأنا عملتو في حقك .
قلت ليها مريم الموضوع دا اقفليهو انا بالنسبه لي منتهي وما داير افتحو تاني.. سكتت وفهمت قصدي، ، عم السكوت بينا لمسافه وقفت قدام دكان اشتريت مويه وبعض الحاجات وبعدها طلعت بالطريق العام البطلع من المنطقه دي متجه إلى الخرطوم.
تلفوني اتصل عاينت لقيتها دي امي شلت التلفون مديتو لمريم قلت ليها اتكلمي معاها دي امي وخليها تديكي امك سلمي عليها...ملامحها اتغيرت كأنها خايفه بعد الحصل تقدر تواجه امي كيف ؟ قالت لي معليش يامعتز خليها لمن نصل انا حاليا ما جاهزة اتكلم مع زول فيهم قلت ليها تمام ما حبيت اضغط عليها، ، المكالمه فصلت صمت التلفون وختيتو قدام قلت ليها اصلا كم ساعه كدا وبنكون معاهم يمكن الساعه 10 م كدا نحصل .
عند تقى:
نايمه في احلى نومه تلفوني اتصل شفت الإسم لقيتو معتز عاينت للساعه لقيتها عشرة ونص مساء قلت ياربي دا مالو كمان؟ رديت عليهو قال لي تقى افتحي الباب... قمت قعدت في نص السرير وانا ما مستوعبه قلت ليهو ياتو باب؟ قال لي باب البيت يعني في باب غيرو؟استغربت قلت دا متين جاء وليه ما كلمنا ؟ مشيت فتحت الباب اتفاجأ بمريم قدامي اتخلعت لمن شفتها مسكتها سلمت عليها وسلمت على معتز بعد دخلو جوا امي جات طالعه من الغرفه قالت لي الجاء منو يابت ؟ من شافت معتز ومريم اتجمدت في محلها من الدهشه معتز قال ليها امي كيف حالك علك طيبه؟ ومشى سلم عليها بالأحضان قالت ليهو مالك ما قلت لينا جاين ياولدي ؟ جات مريم سلمت عليها حضنتها وبقت تبكي امي شغاله ليها كر علي يابتي حمد لله على سلامتك وقبل يتمو سلامهم عمتي فاطمه جات طالعه من غرفتها اول ما شافت مريم وقعت في محلها معتز مشى رفعها ورشيناها بمويه حتى صحت من صحت مسكت بتها وبقت تبكي.
قريب نص ساعه وهي كل شويه تحضنها وتقعد تبكي وهي زاتها بقت تبكي معاها... بعد ادينها مويه شربت اتلمين فيها كلنا اسئله عمتي قالت ليها ااااخ يابتي مالك بقيتي كدا كنتي عيانه؟ معتز قاطع كلامها ةقال لينا ياجماعه الزوله جايه من سفر خلوها ترتاح مالكم!! امي قالت ليهو صحي والله خلوها ترتاح المسكينه.
بقت تعاين للمكان بإستغراب وقالت لينا انتوا رحلتو هنا الخرطوم ولشنو ؟ كلنا سكتنا تمني قالت ليها لالا مارحلنا جينا عرس معتز .. هنا مريم ملامح وشها اتغيرت بدأت عليها الصدمه بقت تعاين لمعتز الكان هو بدورو بتهرب من النظر في عيونها....
