رواية وختناها بالحلال الفصل الخامس عشر15بقلم هند ايهاب الحبال

رواية وختناها بالحلال الفصل الخامس عشر15بقلم هند ايهاب الحبال

العربيه وقفت قُصاد القاعه، فتحت الباب وتميم لف من ناحيتي عشان ينزلني من العربيه، بالرغم من أن عمي كان واقف قُدامي وبيمد لي أيديه، الا أني كُنت عايزاه هو اللي ينزلني.

وبالفعل جه ونزلني، بقيت بسلم على المعازيم وأنا ماشيه، كانوا كام شخص واقف برا القاعه.

جه خالي وحضني وبارك لي، وبعديه جه الفوتوغرافر وخدلنا صوره سوا قبل ما ندخُل القاعه.

وقفنا قُصاد القاعه وكان باب القاعه مقفول، بان عليّ التوتُر، وتميم فضل يطمني.

- متخافيش، شكلك زي القمر

ابتسمت والباب أتفتح، بصيت على المعازيم كانت كتيره جداً، سواء من تابعي أو من تبع تميم.

الحقيقه فرحت، كُل دول جايين عشاني وعشان يفرحوا معايّ.

صُحاب الأبتدائيه وصُحاب التجاره، مش هقول الأعداديه لأن صُحاب الأعداديه هُما صُحاب الأبتدائيه.

دخلنا ورقصنا سلو، رقصنا سلو قُصاد الناس كُلها، كُنت حاسه أني في حلم وخايفه أصحى منه.

خلصنا السلو وقعدنا، وبعدين صُحابي قربوا عشان يسلموا عليّ.

دقايق والأغاني أشتغلت، وبقينا بنرقُص بهيبره.

كُل صُحابي وصُحابه وأهلي شاركونا الفرحه والرقص.

دقت الساعه 1 والأغاني وقفت، الخطوبه خلصت.

ركبنا العربيه سوا، ووصلني البيت، وصلت البيت على الساعه 2.

دخلني لأني كُنت لابسه فُستان تقيل وكبير.

وعلى رُكنة بيتنا بصينا لبعض بحُب، أستأذن وخد بعضه ومشى.

طبعاً تاني يوم محضرتش المدرسه، وأكتشفت أن البنات برضو مرحوش.

فتحت الواتساب وكُل صُحابي منزليين فيديوهات ليّ بمُناسبة الخطوبه.

كُنت بتفرج بكُل حُب وفرحه،وبرُد على كُل الناس.

بصيت على الدبله وأنا مبسوطه، مبسوطه أوي.

رن تليفوني بأسمه وقال:
- صباح الخير على أجمل عروسه شافتها عيني

ابتسمت وقُلت:
- صباح النور يا حبيبي

فضلنا نتكلم كتير أوي، عن الخطوبه وعن كُل حاجه.

عدى اليوم، وروحت المدرسه، طبعاً مُدرسة الأنجليزي كانت جايه تتخانق معانا بسبب الغياب.

- أيوه بس دي خطوبتي!!

بصت لي وقالت:
- ماشي أنتِ برا الحسبه

هزيت راسي وفضلت تتخانق مع باقي البنات.

طبعاً خدوا الكلام وطنشوها.

بدأت أحضر دروسي بشكل مُنتظم، بقيت بخلي بالي جداً من دراستي.

ركبت ميكروباص يوصلني للبيت، وأنا راكبه لقيت شخص بينادي عليّ راكب ورا.

بصيت وكان زميل من المدرسه وقال بأبتسامه:
- خلاص متدفعيش دفعت لك

رفعت حاجبي وقُلت:
- لاء طبعاً مينفعش، وتدفع لي ليه!!

ماما رنت عليّ، حطيت التليفون على ودني وخليت اللي قُدامي توصل أُجرتي للسواق.

صُحابه ضحكوا عليه، وهو بأحراج دفع لواحد من صُحابه.

شخصيه قذره جداً، يبان لمُعظم البنات أنه شهم، ولكن في الحقيقه بيتعمد يعمل كدا وقُصاد صُحابه.

ولما حد من صُحابه يسأله يقوله دي هتموت عليّ.

شخصيه توكيسك جداً.

روحت البيت، حكيت لبابا اللي حصل، صمم أني أقول لتميم، بحيث أن لو حصل حاجه يكون على علم بيها.

وبالفعل كلمت تميم وحكيت له اللي حصل، طبعاً أتضايق بس أرتاحت.

لبست ونزلت دروسي.

بقيت بكلمه وبقف معاه في أي وقت وأي مكان.

المُدرسين لما يشوفوه يقولوله سلم على هند، ولما يشوفوني يقولولي سلمي على تميم.

وقبل ما نتم شهر خطوبه تميم عمل حادثه موتوسيكل.

كان معاه هشام، أكتشف أن مفيش فرامل وكان ماشي بسُرعه.

كان كُل تفكيره أن هشام ميتأذش، بس هشام زقه ونط من على المكنه.

لف عشان يبُص ويطمن عليه، رجع عشان يبُص قُدامه، خبط في عربيه مركونه..

الناس أتجمعت وهو من الوجع مش قادر يتكلم،هشام عرف أهله، و أُخته رنت عليّ.

وقتها كُنت عند عمي، عرفت باللي حصل، عمي أصر أنه يوصلنا للمكان.

روحنا البيت، ناس كانت ملمومه وهشام كان واقف على الباب بأبتسامه، بصيت له بقرف ودخلت.

بابا راح ناحيته وحاول يقومه مع صُحابه عشان يروحوا المُستشفى.

راحوا المُستشفى وكُل شويه كُنت بتصل بِبابا عشان أتطمن.

جُم بعد فتره، وقبل ما أمشي، دخلت له الأوضه.

فضلت عيوني عليه، مكُنتش عارفه أتكلم ولا أعاتبه ولا أقول أيه اللي حصل، الأوضه كانت مليانه ناس.

خدت بعضي ومشيت، بابا قال:
- هنروح بعد يومين نتطمن عليه تاني، يكونوا الناس خفت من عنده

هزيت راسي وبقي، روحت بعد يومين أنا وبابا وماما نجيب ألبوم الصور فيديو الخطوبه.

طبعاً كُنت بتطمن عليه كُل شويه، وقررت معاتبهوش في أي حاجه، اللي حصل حصل، المُهم أنه كويس، وأن الحمدلله أنها جت على قد كدا.

جبتهُم وبابا قال:
- يلا نروح نفرجهُم على الفيديو

فرحت من جوه وركبنا التاكس ودخلنا السوبر ماركت وجيبنا شوية حاجات وطلعنا.

تعليقات



<>