رواية جزار الحتة وحريمه الستة الفصل السادس عشر16بقلم شيماء يسري زهران
نزلنا نجري على تحت لقينا كوثر ماسكة بطنها ومش قادرة تتحرك ساندة ع الكرسي..جري مراد عليها:
- في ايه يا امي مالك؟
- بمو*$*ت يا واد الحقني، الحقوني.
خرجت البنات من اوضها وطلعوا اخواته من شققهم يجروا ويقولوا بصويت:
- في ايه ياما؟ مالك حاسة بايه؟
قال مراد وهو بيحاول يطمنهم رغم أنه مرعوب:
- بس اهدوا مفيش حاجة، فين الوجع ياما.
مسكت جمبها جامد وقالت:
- هنا يا واد مش قادرة..بمو*$*ت يا عيال.
عيطت سارة ونعمة وهما بيلطموا:
- متقوليش كده ياما، يا مراد وصلنا اي مستشفى.
قال مراد وهو متوتر بس بيحاول يمسك نفسه عشان ميوترش اخواته:
- هاتي يا فرح الاسدال بتاعها ده ع الكنبة اهو وحطوا طُرح بسرعة.
مسكها مراد، قربت منها اساعدها معاه وحطيت دراعها على كتفى، بص ليا مراد مستغرب وهي متكلمتش هي مش مركزة اصلا.
نزلنا تحت قعدت في الكنبة اللي ورا، قعدت جمبها وقعدت سارة على رجل نعمة كده عشان العربية تشيلنا.
- ااه، مش قادرة بمو*$*ت يا عيال..خلوا بالكم من نفسكم يا ولاد ال**** هتوحشوني.
قالت علا بتعيط:
- متقوليش كده ياما، سوق يا مراد اسرع.
- يابت متصوتيش بس، خلي بالك من بنتك..
زعلت وانا قاعدة جمبها شوية، معرفش ليه رغم اني عمري ما شوفت منها حاجة وحشة قصدي حلوة..
طبطبت على كتفها وقولت:
- إن شاءالله مفيش حاجة، ده احتمال كبير بس تكون حصوة أو املاح.
قال مراد بنبرة رجاء وخوف:
- بجد؟؟ يعني مش هتمو*$*ت؟
زقته فرح في كتفه وهي بتصوت:
- يا حبيبي ياما، بتقول ايه انت اسكت!!
رديت:
- لأ يا جماعة اهدوا، والله هتطلع بخير إن شاءالله متقلقوش.
قالت امه وهي ماسكة جمبها وبتبصلي بنظرات كُره:
- بكرهك يابنت مديحة ربنا ما يريحك.
الكلمة و*جعتني وقلبت وشي، شيلت ايدي من على كتفها، لاحظ مراد، قال:
- ياما خليكي في تعبك دلوقتي، هو ده وقته!!!
- بطني هتتفر*$*تك مش قادرة..
حطيت ايدي تاني على كتفها وانا ببتسم بصفار وقربت منها:
- معلش سلامتك..
قربت من ودنها وكله مركز ع الطريق عايزين يوصلوا بسرعة:
- ابنك حضني اوي فوق في شقته، وقالي مش هخلي امي تمد أيدها عليكي تاني.
بصيتلي في صدمة وقالت بصويت:
- يابنت ال*******.
اتفزعوا كلهم وبصولنا، قولت مخضوضة:
- ليه كده بس! ربنا يسامحك حبيبتي أنتِ مش في وعيك من التعب.
قالت سارة وهي بتمسك ايدي وبتبكي:
- انا خايفة اوي يا مرام..هي هتعيش؟
قولت:
- هتعيش يا حبيبتي متخافيش..
كلهم بصوا لقدام تاني، قربت من ودنها:
- ابنك السا.ف* استفرد بيا فوق...كل شوية على كده يا كوثر.
صرخت:
- ابعدوا عني بنت ال**** دي.
قولت باستهبال:
- معلش مسامحاكي، قد أمي وتعبا.نة بردو.
قال مراد:
- بس يا امي عشان خاطري، نطمن عليكي طيب اسكتي.
قولت:
- عادي يا مراد أنا مش مضايقة دلوقتي هي غصب عنها بتخر.ف.
ردت فرح وهي بتعيط مرعوبة:
- إن شاءالله ام*ك اللي تخرف، انا أمي هتعيش.
رديت وقولت باستفزاز كأني متأثرة:
- يارب يا قلبي، متقلقيش.
بصوا لبعض في استغراب من طريقتي دي، بس قالوا في عقل بالهم طبيعي يعني اكون كويسة دلوقتي لأن ده مش وقت مشا.كل.
وصلنا المستشفى نزلتها وبناتها وابنها ساعدوها، دخلنا المستشفى قولت:
- لو سمحت معانا الحالة دي جمبها بتشكي منه جامد.
صرخت امه ووقعت في الأرض، عيالها صرخوا وهما بيشيلوها تقوم تقف:
- مش قادرة، الحقوني.
جريوا الدكاترة يدخلوها الغرفة وبدأو يكشفوا عليها وكل ده واحنا برا، كان مراد واقف قلقان رايح جاي باصص في الأرض مش بينطق.
كنت واقفة ببص عليهم كلهم، هما مش معايا دلوقتي هما في وادي تاني، اللي تعيط واللي عمالة تدعي امها تقوم بخير.
خرج الدكتور بعد شوية، جريوا عليه:
- طمننا يا دكتور؟؟
- شوية املاح بس كتار يعني مش قليلين هما اللي عملوا فيها كل ده.
سأل مراد:
- يعني هي كويسة؟؟ عايشة؟؟
رد الدكتور:
- أيوة الحمدلله مفهاش حاجة غير الأملاح، هكتبلكم شوية أدوية بس هي معلقة محاليل دلوقتي، بعد شوية هتخرج.
كلهم حمدوا ربنا في فرحة، دخلوا ليها فرحانين وبيعيطوا، قالت علا:
- سلامتك ياما، كده تخضينا عليكي؟
قال مراد:
- الف سلامة عليكي، انتِ يا امي لسه بتاكلي مخللات كتير؟ مش قولت كفاية عشان ده مش كويس عشانك!
قالت:
- قال عندي ايه؟
قولت أنا:
- شوية املاح زي ما قولتلكم، بسيطة إن شاءالله.
بصولي كلهم بقرف معادا سارة، قالت امه:
- عقبالك يا بنت ال*****.
قال مراد:
- ليه كده بس ياما! بعد الشر عليها.
فرحت من جوايا أنه قال كده وقربت اقف جمبه، قالت امه متعصبة:
- بصوا بيقول ايه؟؟ خرجوه من وشي يا عيال.
قالت نعمة:
- ياما اهدي ياما، أنتِ تعبانة مش وقت الكلام ده عشان خاطري.
قال مراد:
- يعني انا مش فاهم وربنا، تعبانة وبردو المشاكل والدوشة! مش كده ياما!
زعقت فرح عليه:
- جرا ايه!! انت هتيجي على امك!!! إن شالله تو.لع ياخويا اللي معاك دي!
- تو.لع ليه! ما بعد الشر عليها هي عملت ايه؟؟ انا مبجيش على امي ولا ع حد فيكوا ده انتوا في رقبتي بعد ابويا، بس يعني دي نزلت معاها ونزلتها وكانت عمالة تطمنا وفعلًا طلعت شوية املاح اهيه، ليه بقى المشا.كل؟
قربت منه اكتر اقف جمبه وانا من جوايا مبسوطة أنه دافع عني قدامهم، قالت امه:
- خرجيه يا فرح مش طايقة اشوف وشه.
قال مراد:
- بردو ياما!! مش طايقة تشوفي وشي بعد ما وصلتك لهنا وكنت مرعوب عشانك!
قالت فرح:
- اخرج دلوقتي وريح امك.
قالت علا:
- ما تخرج ياخويا وخد دي معاك، امك تعبانة مش حِمل مناهدة.
قولت استفزهم بس عملت نفسي متأثرة:
- يعني هي تعبانة ونخرج ونسيبها ازاي! هو ده يصح طيب؟
شهقت نعمة بطريقة بيئة كده وقالت:
- ياختي يا حنينة! ايه يابت الحب ده؟ ما تقولي شِعر في امي كمان؟ هو احنا عبط نصدقك يابنت مديحة؟
مسكت امه ازازة دوا ع الكومودينو اللي الدكتور ادالها منها جرعة، وكانت هتحدفني بيها، صوت ووقفت ورا مراد، رجع دراعاته لورا يحامي عليا وقال:
- لا اله الا الله، خلاص ياما خارجين، هستناكي برا لحد ما تخرجي.
خرجنا وقفلنا الباب، قالت بصوت تعبا.ن:
- اتـ.فوا عليكي بت سو.سة فرحانة فيا.
قعد مراد ع الكرسي الحديد وهو بيتنهد، قعدت جمبه قولت:
- متزعلش..
- أنا مستغرب، بجد بتعامل ابنها كده ليه! هو يا تتحكم في حياتي يا بلاش!
- معلش اهدى..هي بس أسلوبها كده على طول مش حاجة جديدة..هي تعبا.نة بردو نعذرها.
- وأنتِ كمان متزعليش بجد ع اللي بتسمعيه ده، شتا.يم ودُعا، حاجة صعبة بجد ..متزعليش.
قولت بسهوكة وانا مبتسمة:
- انا مش زعلانة طول مانت بتجيبلي حقي.
رفع عينه عليا يبصلي وقال:
- انا دافعت عنك؟
- أيوة جوا..شكرًا.
- ولا ركزت..بس انا الكلام خرج مني كده عشان حسيتك بجد متستاهليش كل ده.
مردتش، فضلت بصاله وباصصلي، قال:
- أنتِ شاطرة اوي.. ماشاء الله عليكي بجد هتبقي دكتورة ناجحة.
ضحكت وقولت:
- دي حاجات بديهية اللي انا بقولهالكم ساعات.
- لأ أنتِ شاطرة..
ابتسمت وقولت:
- ماشي شكرًا.
ضحك وقال:
- ياريتني سيبتك تدخلي الأوضة بدل الفيلم اللي حصل ده وفي الآخر الدنيا باظت.
ضحكت معاه وقولت:
- عشان تبقى تتروشن كويس.
قرب مني شوية وقال:
- طب بقولك ايه..
رجعت لورا، كمل هو:
- ما تيجي لما نر.جع نتروشن تاني.
- بس يا بابا هبل واتلم كده وارجع لورا..اللي حصل كان فخ اصلا.. انا مش هطلع الشقة الز.بالة دي تاني.
قال بسهوكة:
- ليه ز.بالة..دي شقتك.
- شقتي؟؟
- أيوة..هنعيش فيها بعد كده.
قولت اجس نبضه كده استهبل:
- هو انت مش هتطلقني؟
سكت مصدوم من سؤالي شوية ورجع لورا اتعدل، قلب وشه وقال:
- لو عايزة تطلقي معنديش مشكلة.
- أنا بسألك أنت.
رد وهو مش طايقني:
- وأنا بقولك شوفي لو عايزة تطلقي امتى.
اضايقت من رده واتعصبت:
- هو ايه رد.ك المقر.ف ده!
- ردي أنا اللي مقر.ف؟؟
جيه الدكتور يدخل الأوضة يطمن على امه بالفحص تاني وقال إنها تقدر تخرج.
| قدام بيته|
نزلت من العربية اول واحدة وطلعت البيت فوق سيبتهم، بص عليا وانا طالعة وهو متعصب من ردة فعلي، وقفت قدام الباب مستنياهم يطلعوا عشان يفتح الباب..
كنت واقفة قالبة وشي ومش طايقاه ولا طايقاهم كلهم لحد ما طلعوا مسندين امهم، قرب يفتح الباب، دخلت وسيبتهم ع الأوضة كان بابها مقفول بس مش متربس..
كانت حوالي الساعة بقت ٤ الفجر، سيبت باب الاوضة مفتوح مقفلتهوش عشان اسمع بيقولوا ايه..
قالت علا:
- انا هبات معاكي ياما.
ردت فرح:
- وانا كمان، هو يعني التاني هيطير ماهو مرز.وع في وشي تحت أربعة وعشرين ساعة.
دخلوها اوضتها قعدوها ع السرير وهو كان معاهم، جاب الدوا قبل ما يطلع وكان بيديها كيس الدوا، قال:
- بصي يا فرح..تاخد ده بعد كل اكله، وده كل ١٢ ساعة، أما ده بقى....انا نسيت ده قالي الدكتور تاخده امتى...
سكت شوية يفكر فيا، عايز يسألني بس طايقني، قال:
- هنزل اسأله.
ردت سارة:
- طب اسأل مرام أنا؟
قال في لهفة:
- اه ماشي ..خدي يا سارة عشان مش قادر انزل.
كنت قاعدة في الأوضة مش طيقاهم وقاعدة ع السرير، جات سارة سألتني، رديت عليها بقرف، حسيتها اضايقت مني وخرجت قالت لمراد:
- قالتلي كل ٨ ساعات..هو انتوا متخانقين؟
زغرطت امه، عيالها كلهم اتخضوا فجأة، قالت:
- ابن بـ.طني، قولت استحالة مينكدش عليها عشاني..مسم، ابني وعارفاه هو بس عصبي شوية.
أدى لفرح كيس الدوا كله بعد ما خده من سارة، وساب الأوضة ومشي.
كنت قافلة باب الأوضة بعد سارة ما خرجت بس نسيت اتربسه، واقفة بغير البيچامة الهبلة اللي عليا دي اللي كل شوية انزل ببچامات كده في الشوارع الصبر يارب، قولت البس روب أو فستان بيت خفيف كده اكمل نومي بيه احسن.
فجأة لقيت الباب اتفتح وده وداخل بسرعة كده متعصب، شهقت بصرخة وداريت نفسي بالبچامة، قولت بغضب:
- انت ايه؟؟؟ مفيش اي صوت؟؟؟
وقف يحاول يلقط أي حاجة ونسي أنه كان متعصب رغم اني مدارية نفسي اصلا، قولت بصوت عالي:
- انا بكلمك!!!!
رد تاني وهو غاضب بردو:
- بتقولي لسارة اننا متخانقين ليه!!!
- بجد والله؟؟ أنا مقولتش نيلة، وبعدين مش امك لسه مزغرطة؟؟ جابتلك العروسة الجديدة مش كده؟ عايز ايه بقى من وشي دلوقتي؟؟
قرب مني وهو بيعلي صوته:
- انا مش عايز كد.ب!!! بتقولي لسارة ليه!!!
رجعت لورا خايفة منه:
- ابعد اخرج دلوقتي انا مش هعرف اتحرك خطوة غير لما البس.
قرب اكتر وقال بنبرة قر.ف:
- حددي معاد الطلاق.
قولت بصوت عالي:
- هو انت هتزلني؟؟؟؟ جرا ايه!!!!! مفكر نفسك مين يالا!!!!
- صوتك يوطى وكلمة يالا دي لو خرجت تاني هبلعهالك.
- تبلعهاني! ليه مفكرني جوز اختك؟؟؟ عشان تلاقي ايدك متـ.كسرة جمبك.
قرب اكتر مني جازز ع سنانه وقال بنبرة هادية شبه البوتجاز.
- عايزة تطلقي عشان محمد مش كده؟
قولت باستغراب:
- محمد!!! انا جيبت سيرة محمد!!!
- من غير ما تجيبي سيرة..
- بجد والله؟؟؟؟؟ بتألف من دماغك؟؟؟
- مش عايز لف ودوران!
قولت وانا بصاله بقر.ف:
- انتِ بني ادم غـ.بي اصلًا.
شدني من دراعي وقعني ع السرير، صوت مفزوعة وداريت نفسي، قرب مني وهو شادد دراعي جامد:
- هو في ايه عني؟ انا اللي جوزك!!
كانت انفاسي عالية ومرعوبة منه، قولت:
- اوعى يا همـ.جي..انا مبفكرش في حد!
- ولا هتفـ.كري، عشان أنا بس اللي ليا الحق فيكي.
قولت بزعيق وأنا بزقه لما قرب:
- اوعى يا مراد.
|في اوضة امه|
قالت فرح وهي مبسوطة:
- شكلهم بيتخانقوا يلا يارب يطلقها.
قالت كوثر:
- حاولوا ز.نوا عليه عشان الواد عِندي زي أبوه.
قالت علا:
- أنا عارفة ياختي جات علينا من انهي د.اهية دي، ورث وقر.ف.
| في الأوضة|
زقيته وعرفت اجري منه والباب مكنش متربس الحمدلله، لفيت علي نفسي البيچامة وجريت ع الحمام، شهقت علا:
- شوفتوا اللي انا شوفته!!
سألت امها:
- شوفتي ايه يابت!
- بتجري ع الحمام وهي بتعيط ومدارية نفسها كده بنص هدوم.
د.بت كوثر ع صدرها:
- يابنت ال**** يا بنت مديحة!!! بصوا مسيطرة عليه ازاي، طب وربنا سحراله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| تاني يوم الصبح|
صحيت على صوت الفون بيرن، اتعدلت ملقيتش مراد جمبي عرفت أنه نزل المحل، قومت رديت ع الفون:
- الو؟ أيوة يا ماما.
- ايه يابت صباح الخير، عاملة ايه؟
- انا كويسة..بس حصل كده حوار امبارح.
- حصل ايه يابت؟؟؟ مد ايده؟؟
- لأ، امه تعبت وفكروها بتمو*ت.
- وما*ت*ت يابت؟؟
- لا شماتة يا ماما.. اهدي، طلع شوية املاح، الولية في عز ماهي تعبانة تدعي عليا!
- شوفي الحيزبو.نة!
- والله يا ماما بتقولي ربنا ما يريحك!
- إن شالله هي وعيالها.. وطبعًا خوفتي وسكتي.
- لأ، غيظتها وعملت شوية حركات حمصي كده من غير ما حد ياخد باله:
ضحكت ماما:
- جدعة يابت، دي ولية مش بيحوق فيها حاجة، مش تقول رايحة اقابل ر.ب كريم! لأ لسانها بردو مترين.
اتفتح الباب مرة واحدة، اتخضيت..لقيت اللي داخل ولابس لبس بيت عادي، استغربت، كنت مفكراه نزل المحل بس شكله قعد اجازة، حبيت احر*ق د*$*مه:
- على رايك يا حبيب قلبي..
كرمش وشه في خضة، قرب ينتش مني الفون يشوف المكالمة :
- الو؟؟
اتخضت ماما:
- الو؟؟ ازيك يابني!
ضحكت بسخرية وبصيتله بقرف، رد وهو متعصب وبيرميلي الفون:
- الحمدلله، مرام معاكي.
اداني الفون وقرب ياخد الفون بتاعه من ع الكومودينو وخرج مش طايقني.
خلصت مع ماما المكالمة وقعدت بجمبي ع السرير سرحت شوية، لقيتني مبتسمة بس افتكرت امبارح لما بكل بساطة وافق ع الطلاق وبيشك فيا، عايش الدور بروح امه كأني حب عمره.
قومت وخدت غيار، خرجت لقيتهم كلهم في الصالة، دندنت اغنية كده وانا بفك شعري وبدلع، بصوا كلهم عليا ..بص جوز فرح عليا وبص لفرح بقر.ف، جز مراد سنانه وقال:
- انت بتبص على ايه؟؟
- أنا.. أن...
قالت فرح:
- نعم يا كبـ.د اختك!!! جوزي هيبص ع المقشـ.فة بتاعتك؟؟؟
ضحكت بصوت عالي وكملت دلع ودخلت الحمام، فرحانة فيهم كلهم هياكلوا في بعض شكلهم..شكل كده البرود بتاعي بيجيب نتيجة.
قالت كوثر:
- معلش يابت هو د.ماغه مبقيتش معاه ياختي..اتهـ.بل..عيني عليك يا معلم الحتة.
سحب نفسه جامد وخرجه في غضب وقام من وسطهم ع الحمام بس هما مشافوش لأن الحمام بعيد عن الصالة، لسه هقفل باب المحل لقيت اللي زقه ودخل صرخت نص صرخة كتم بوقي:
- أنتِ عشان لقياني معاكي طيب؟؟ اوريكي وش تاني مني؟؟
اتوترت ونزلت ايده وانا باخد نفسي:
- اوعى ايدك دي، انا عملت ايه!
- ماشية في الشقة ببچامة ضيقة وبتتمايعي بشعرك وبتغني! وكل ده وجوز اختي قاعد! أنتِ على ذمتي!
- وانا قولتله يبص؟
قرب بغضب، رجعت لورا مرعوبة:
- قصدي يعني.. قصدي أنه..أنه أنا مكنتش اعرف انه هنا..هو بص عليا؟
- تحبي********* و****** واخلي اختي التانية تطلق وتبقى انتِ السبب؟
غصب عني ابتسمت من طريقته، شد دراعي جا.مد:
- أنتِ بتضحكي؟؟!!!!
- اوعى ..انت عايز ايه دلوقتي!
- عايزك تتظبطي عشان مظبطكيش.
- أنا مظبوطة كويس ومتربية، أنت اللي شكا.ك ومش بتفهم.
- انا مش شكاك! مش بفهم ايه؟
- مش بتفهم وخلاص..اخرج بقى.
هدي لثواني وهو باصصلي وقالي:
- مش هخرج..لا محمد ولا غيره يقدر يكون معاكي في موقف زي ده..عشان أنا بس جوزك.
استفزيته:
- انت بتفكر في محمد كتير ليه؟ محمد شاغل بالك ليه؟؟ عشان ركبني معاه العربية؟ ولا عشان بيحبني؟
قال بغضب:
- كلته علقة قدامك ولا عرف يقرب..ولو كان قر.ب كنت لبسته طرحة زي ما قولتلك ده آخره..ومالوش حق أنه يحبك.
- طب بس براحة لا يطقلك عِرق.
- لأ أنا كويس، هطق دما.غك أنتِ في الحيطة..عشان كده جيبتي سيرة طلاق؟؟ بتحبيه؟؟؟؟
مردتش عليه بالعِند وقربت امشي من وشه، شدني مكاني تاني:
- ضهري يا غـ.بي!
- أنتِ مش بتردي ليه؟
- أنا مبحبش حد..
قرب مني، كنت بزقه وببعده:
- اوعى يا مراد، اوعى يا مقر.ف يا همـ.جي.
ندهت امه في الصالة:
- يا مراااد..انت يا واد.
بعد عني يبص ليا:
- ماشي..يابنت اشرف.
|في الصالة|
- ايه ياما..
- تعالى أفطر معانا يلا حطينا الأكل.
- معلش ماليش نفس..أنتِ اهم حاجة كويسة؟ انا منزلتش المحل عشانك والله.
- هي نكد.ت عليك؟؟
ضر.ب كف بكف وقال:
- لا حول ولا قوة الا بالله.
دخل أوضته وقفل الباب.
لكن فجأة صر.خت في الحمام.
